وزير الشؤون الإسلامية يعفي "النماسي" من فرع جازان ويعين "الحازمي"

عقب اتهامه مؤذن مسجد بتأجير السكن الخاص به وطالبه بدفع فواتير الكهرباء

عمر عريبي- سبق- جازان: أصدر وزير الشؤون الإسلامية الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، قراراً بإعفاء مدير فرع الشؤون الإسلامية والأوقاف بجازان، الشيخ سعد بن حسن النماسي، وتكليف مدير فرع الشؤون الإسلامية والأوقاف بالباحة الشيخ أحمد الحازمي، بديلاً له.
 
وكانت "سبق" نشرت قبل يومين خبراً بعنوان "مدير أوقاف جازان يتهم مؤذن مسجد بتقسيم السكن الخاص به واستغلاله"، حيث اتهمه بتقسيم السكن الخاص بجامع خادم الحرمين الشريفين بجازان، وتأجيره، وطالبه بسداد استهلاك الكهرباء بمبلغ 22 ألفاً و258 ريالاً، وكذلك اتهمه بتعطيل أعمال الصيانة.
 
وتواصلت "سبق" في حينه مع مؤذن الجامع علي محسن قصادي، الذي يعمل في الجامع منذ تأسيسه، ويتقاضى مكافأة مالية قدرها 1600 ريال، وأكّد أنه لم يقم بتقسيم السكن، وأن كهرباء الجامع مشتركة في عداد وليس عنده مستأجرون.
 
واستطرد" قصادي" في قصة مضايقة مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية له، قائلاً: "بادئ الأمر أمرني مدير الفرع، راغباً بأن أؤجر له السكن، قائلاً: "أنا ممكن آخذ منك السكن وأنقلك مسجداً آخر".
 
وأضاف المؤذن: "في ذات مرة جاءني أحد طلبة العلم وجلس عندي فرآه مدير الأوقاف فسألني لم هذا الرجل عندك؟ فأخبرته بأني قد أؤجره السكن، فرفض ذلك، وقال لو أجرت له راح أمنع عنك السكن".
 
وتابع "قصادي": "طلبني للاجتماع وقال الآن تخرج المستأجر الذي عندك، ولو فاتك أذان فرض واحد راح أطوي قيدك، وفواتير الكهرباء جميعها تسددها، بحدود 30 ألفاً، فقلت: الشيوخ قبلي كانوا ساكنين وكهرباء المسجد تدفعها الدولة".
 
وأضاف: هددني قائلاً: "لو ما طلع المستأجر اللي عندك راح أبلغ الإمارة والشرطة تتصرف معك، فقمت برفع برقية للوزير، وفي ضوئها حضرت لجنة من الوزارة فأرسل لجنة وسألتهم: هل من صلاحياتي أن أؤجر السكن أم لا؟ فقالوا نعم من صلاحيتك ما دمت على رأس العمل، ولم أقم بإيجاره نهائياً".
 
وواصل "قصادي": "كان كل يوم يراقبني في الأذان، فتوجهت له في يوم من الأيام وأخبرته بأن زوجتي مسحورة وإذا فاتني فرض واحد فإنني أقوم بتكليف من يقوم بالأذان عني، فأجابني قائلاً: أنا ليس لي دخل بالظروف أنا عندي عمل".
 
وقبل أسبوعين قال لي: "شكاويك للوزير جميعها راح ترجع في رأسك، وأنا راح أخليك تندم على كلامك هذا".
 
وأردف المؤذن: "وبعدها مرضت زوجتي فذهبت بها إلى المستشفى وكلفت أحد أعضاء الهيئة بالأذان عني، وأبلغت المراقب والإمام وإدارة الأوقاف، وأبلغت بعد صلاة العشاء أن مدير الأوقاف قد قام بعمل اجتماع اضطراري لأجلي بسبب أنني لم أؤذن لصلاة العشاء، فاتصلت بمدير الأوقاف وقلت له أنا في المستشفى إن أردت أن تتأكد من وضعي وقد أبلغت الجميع بذلك، فما كان رده عليّ إلا أن قال "ما لي كلام معك وأقفل السماعة".
 
وأردف "قصادي": "رفعت خطاباً للوزير بما حصل، وفي اليوم الثاني قامت الصيانة بإطفاء الكهرباء بأمر من مدير الفرع، وقام بإرسال خطاب لي ونسخة منه للأمير ولوكيل الوزارة يفيدهم بأن السكن فيه تقسيم، وهذا الكلام غير صحيح".
 
وأوضح المؤذن: "توجهت للوزارة، وتقدمت بشكوى وستعرض غداً على الوزير"، مؤكداً أن مدير الأوقاف كان يريد السكن لغرض إيجاره هو.

اعلان
وزير الشؤون الإسلامية يعفي "النماسي" من فرع جازان ويعين "الحازمي"
سبق
عمر عريبي- سبق- جازان: أصدر وزير الشؤون الإسلامية الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، قراراً بإعفاء مدير فرع الشؤون الإسلامية والأوقاف بجازان، الشيخ سعد بن حسن النماسي، وتكليف مدير فرع الشؤون الإسلامية والأوقاف بالباحة الشيخ أحمد الحازمي، بديلاً له.
 
وكانت "سبق" نشرت قبل يومين خبراً بعنوان "مدير أوقاف جازان يتهم مؤذن مسجد بتقسيم السكن الخاص به واستغلاله"، حيث اتهمه بتقسيم السكن الخاص بجامع خادم الحرمين الشريفين بجازان، وتأجيره، وطالبه بسداد استهلاك الكهرباء بمبلغ 22 ألفاً و258 ريالاً، وكذلك اتهمه بتعطيل أعمال الصيانة.
 
وتواصلت "سبق" في حينه مع مؤذن الجامع علي محسن قصادي، الذي يعمل في الجامع منذ تأسيسه، ويتقاضى مكافأة مالية قدرها 1600 ريال، وأكّد أنه لم يقم بتقسيم السكن، وأن كهرباء الجامع مشتركة في عداد وليس عنده مستأجرون.
 
واستطرد" قصادي" في قصة مضايقة مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية له، قائلاً: "بادئ الأمر أمرني مدير الفرع، راغباً بأن أؤجر له السكن، قائلاً: "أنا ممكن آخذ منك السكن وأنقلك مسجداً آخر".
 
وأضاف المؤذن: "في ذات مرة جاءني أحد طلبة العلم وجلس عندي فرآه مدير الأوقاف فسألني لم هذا الرجل عندك؟ فأخبرته بأني قد أؤجره السكن، فرفض ذلك، وقال لو أجرت له راح أمنع عنك السكن".
 
وتابع "قصادي": "طلبني للاجتماع وقال الآن تخرج المستأجر الذي عندك، ولو فاتك أذان فرض واحد راح أطوي قيدك، وفواتير الكهرباء جميعها تسددها، بحدود 30 ألفاً، فقلت: الشيوخ قبلي كانوا ساكنين وكهرباء المسجد تدفعها الدولة".
 
وأضاف: هددني قائلاً: "لو ما طلع المستأجر اللي عندك راح أبلغ الإمارة والشرطة تتصرف معك، فقمت برفع برقية للوزير، وفي ضوئها حضرت لجنة من الوزارة فأرسل لجنة وسألتهم: هل من صلاحياتي أن أؤجر السكن أم لا؟ فقالوا نعم من صلاحيتك ما دمت على رأس العمل، ولم أقم بإيجاره نهائياً".
 
وواصل "قصادي": "كان كل يوم يراقبني في الأذان، فتوجهت له في يوم من الأيام وأخبرته بأن زوجتي مسحورة وإذا فاتني فرض واحد فإنني أقوم بتكليف من يقوم بالأذان عني، فأجابني قائلاً: أنا ليس لي دخل بالظروف أنا عندي عمل".
 
وقبل أسبوعين قال لي: "شكاويك للوزير جميعها راح ترجع في رأسك، وأنا راح أخليك تندم على كلامك هذا".
 
وأردف المؤذن: "وبعدها مرضت زوجتي فذهبت بها إلى المستشفى وكلفت أحد أعضاء الهيئة بالأذان عني، وأبلغت المراقب والإمام وإدارة الأوقاف، وأبلغت بعد صلاة العشاء أن مدير الأوقاف قد قام بعمل اجتماع اضطراري لأجلي بسبب أنني لم أؤذن لصلاة العشاء، فاتصلت بمدير الأوقاف وقلت له أنا في المستشفى إن أردت أن تتأكد من وضعي وقد أبلغت الجميع بذلك، فما كان رده عليّ إلا أن قال "ما لي كلام معك وأقفل السماعة".
 
وأردف "قصادي": "رفعت خطاباً للوزير بما حصل، وفي اليوم الثاني قامت الصيانة بإطفاء الكهرباء بأمر من مدير الفرع، وقام بإرسال خطاب لي ونسخة منه للأمير ولوكيل الوزارة يفيدهم بأن السكن فيه تقسيم، وهذا الكلام غير صحيح".
 
وأوضح المؤذن: "توجهت للوزارة، وتقدمت بشكوى وستعرض غداً على الوزير"، مؤكداً أن مدير الأوقاف كان يريد السكن لغرض إيجاره هو.
30 إبريل 2014 - 1 رجب 1435
02:17 PM

وزير الشؤون الإسلامية يعفي "النماسي" من فرع جازان ويعين "الحازمي"

عقب اتهامه مؤذن مسجد بتأجير السكن الخاص به وطالبه بدفع فواتير الكهرباء

A A A
0
26,893

عمر عريبي- سبق- جازان: أصدر وزير الشؤون الإسلامية الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، قراراً بإعفاء مدير فرع الشؤون الإسلامية والأوقاف بجازان، الشيخ سعد بن حسن النماسي، وتكليف مدير فرع الشؤون الإسلامية والأوقاف بالباحة الشيخ أحمد الحازمي، بديلاً له.
 
وكانت "سبق" نشرت قبل يومين خبراً بعنوان "مدير أوقاف جازان يتهم مؤذن مسجد بتقسيم السكن الخاص به واستغلاله"، حيث اتهمه بتقسيم السكن الخاص بجامع خادم الحرمين الشريفين بجازان، وتأجيره، وطالبه بسداد استهلاك الكهرباء بمبلغ 22 ألفاً و258 ريالاً، وكذلك اتهمه بتعطيل أعمال الصيانة.
 
وتواصلت "سبق" في حينه مع مؤذن الجامع علي محسن قصادي، الذي يعمل في الجامع منذ تأسيسه، ويتقاضى مكافأة مالية قدرها 1600 ريال، وأكّد أنه لم يقم بتقسيم السكن، وأن كهرباء الجامع مشتركة في عداد وليس عنده مستأجرون.
 
واستطرد" قصادي" في قصة مضايقة مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية له، قائلاً: "بادئ الأمر أمرني مدير الفرع، راغباً بأن أؤجر له السكن، قائلاً: "أنا ممكن آخذ منك السكن وأنقلك مسجداً آخر".
 
وأضاف المؤذن: "في ذات مرة جاءني أحد طلبة العلم وجلس عندي فرآه مدير الأوقاف فسألني لم هذا الرجل عندك؟ فأخبرته بأني قد أؤجره السكن، فرفض ذلك، وقال لو أجرت له راح أمنع عنك السكن".
 
وتابع "قصادي": "طلبني للاجتماع وقال الآن تخرج المستأجر الذي عندك، ولو فاتك أذان فرض واحد راح أطوي قيدك، وفواتير الكهرباء جميعها تسددها، بحدود 30 ألفاً، فقلت: الشيوخ قبلي كانوا ساكنين وكهرباء المسجد تدفعها الدولة".
 
وأضاف: هددني قائلاً: "لو ما طلع المستأجر اللي عندك راح أبلغ الإمارة والشرطة تتصرف معك، فقمت برفع برقية للوزير، وفي ضوئها حضرت لجنة من الوزارة فأرسل لجنة وسألتهم: هل من صلاحياتي أن أؤجر السكن أم لا؟ فقالوا نعم من صلاحيتك ما دمت على رأس العمل، ولم أقم بإيجاره نهائياً".
 
وواصل "قصادي": "كان كل يوم يراقبني في الأذان، فتوجهت له في يوم من الأيام وأخبرته بأن زوجتي مسحورة وإذا فاتني فرض واحد فإنني أقوم بتكليف من يقوم بالأذان عني، فأجابني قائلاً: أنا ليس لي دخل بالظروف أنا عندي عمل".
 
وقبل أسبوعين قال لي: "شكاويك للوزير جميعها راح ترجع في رأسك، وأنا راح أخليك تندم على كلامك هذا".
 
وأردف المؤذن: "وبعدها مرضت زوجتي فذهبت بها إلى المستشفى وكلفت أحد أعضاء الهيئة بالأذان عني، وأبلغت المراقب والإمام وإدارة الأوقاف، وأبلغت بعد صلاة العشاء أن مدير الأوقاف قد قام بعمل اجتماع اضطراري لأجلي بسبب أنني لم أؤذن لصلاة العشاء، فاتصلت بمدير الأوقاف وقلت له أنا في المستشفى إن أردت أن تتأكد من وضعي وقد أبلغت الجميع بذلك، فما كان رده عليّ إلا أن قال "ما لي كلام معك وأقفل السماعة".
 
وأردف "قصادي": "رفعت خطاباً للوزير بما حصل، وفي اليوم الثاني قامت الصيانة بإطفاء الكهرباء بأمر من مدير الفرع، وقام بإرسال خطاب لي ونسخة منه للأمير ولوكيل الوزارة يفيدهم بأن السكن فيه تقسيم، وهذا الكلام غير صحيح".
 
وأوضح المؤذن: "توجهت للوزارة، وتقدمت بشكوى وستعرض غداً على الوزير"، مؤكداً أن مدير الأوقاف كان يريد السكن لغرض إيجاره هو.