"عبداللطيف جميل" تستضيف وفد شبكة الشركات العائلية الدولية

على هامش القمة العالمية للشركات العائلية لعام 2014

سبق- دبي: استضافت مجموعة عبداللطيف جميل -بمقرها الإقليمي في دبي الأسبوع الماضي- وفداً من شبكة الشركات العائلية الدولية، ضمّ 27 عضواً من معظم دول العالم.
 
والتقى الوفد نائب الرئيس ونائب رئيس مجلس الإدارة للعمليات المحلية بمجموعة عبداللطيف جميل "حسن محمد جميل"، الذي قدّم لهم شرحاً تفصيلياً عن الأنشطة التي تقوم بها المجموعة على مستوى العالم.
 
كما تم -خلال الزيارة- عرض فيديو عام عن المجموعة وأعمالها التجارية والاجتماعية المنتشرة في 17 بلداً بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتركيا، وآسيا، والمحيط الهادي، وأوروبا.
 
وقدمت مدير عام التسويق والعلاقات العامة لمبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية "مريم قبلاوي" عرضاً تقديمياً عن كل المبادرات الاجتماعية المتنوعة.
 
وفي الختام اصطحب مدير تطوير العمليات "حسن العلمي"، الأعضاء في جولة حول مكاتب المجموعة.
 
وتزامنت الزيارة مع القمة العالمية للشركات العائلية 2014، التي عقدتها الشبكة الدولية للشركات العائلية، وأقيمت في الشرق الأوسط للمرة الأولى منذ انطلاقتها الأولى منذ ربع قرن، وجاء اختيار دبي لاستضافة هذه الفعالية التي استقطبت نحو 800 عضو من أعضاء الشبكة، وجرت فعالياتها بضيافة مجلس إدارة شبكة الشركات العائلية لدول مجلس التعاون الخليجي القمة، برئاسة عبدالعزيز عبدالله الغرير، وبدعم من نائب رئيس المجلس عمر الفطيم، وكلاهما من دولة الإمارات العربية المتحدة.
 
وتضم قائمة مؤسسي المجلس كلاً من: عبدالله الراجحي، وعصام المهيدب، وحسن محمد جميل (من المملكة العربية السعودية)، ومحمد عبدالعزيز الشايع (من الكويت)، وعمر الفردان، وعبدالسلام أبو عيسى (من قطر)، ومقبول سلطان، ورشاد الزبير (من سلطنة عمان).
 
وتم -خلال القمة- مناقشة قـضايا تتـعلق بالـشركات العائلية؛ كالتخطيط المستقبلي، والحوكمة، وإدارة الثروة والريادة الاجتماعية، تحت عنوان "ماضٍ مشرّف ومستقبل مستدام".
 
وتعتبر هذه المرة الأولى الـتي تنـظم فيها "الشبكة" تجمعها السـنوي في الـشرق الأوسط؛ علماً بأنها مؤسسة تنـتشر فـي أكثر من 50 دولة، وتـهدف إلـى تـعزيز نجاح الشركات العائلية عبر الأجيال، ويوافق الحدث الذكرى السنوية الخامسة والعشرين للشبكة، وتمثل منصة لانطلاق هذه المؤسسة نحو الخمس وعشرين سنة القادمة، من دعم الشركات العائلية؛ ساعيةً لتأمين مستقبل مستدام للجيل القادم.

اعلان
"عبداللطيف جميل" تستضيف وفد شبكة الشركات العائلية الدولية
سبق
سبق- دبي: استضافت مجموعة عبداللطيف جميل -بمقرها الإقليمي في دبي الأسبوع الماضي- وفداً من شبكة الشركات العائلية الدولية، ضمّ 27 عضواً من معظم دول العالم.
 
والتقى الوفد نائب الرئيس ونائب رئيس مجلس الإدارة للعمليات المحلية بمجموعة عبداللطيف جميل "حسن محمد جميل"، الذي قدّم لهم شرحاً تفصيلياً عن الأنشطة التي تقوم بها المجموعة على مستوى العالم.
 
كما تم -خلال الزيارة- عرض فيديو عام عن المجموعة وأعمالها التجارية والاجتماعية المنتشرة في 17 بلداً بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتركيا، وآسيا، والمحيط الهادي، وأوروبا.
 
وقدمت مدير عام التسويق والعلاقات العامة لمبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية "مريم قبلاوي" عرضاً تقديمياً عن كل المبادرات الاجتماعية المتنوعة.
 
وفي الختام اصطحب مدير تطوير العمليات "حسن العلمي"، الأعضاء في جولة حول مكاتب المجموعة.
 
وتزامنت الزيارة مع القمة العالمية للشركات العائلية 2014، التي عقدتها الشبكة الدولية للشركات العائلية، وأقيمت في الشرق الأوسط للمرة الأولى منذ انطلاقتها الأولى منذ ربع قرن، وجاء اختيار دبي لاستضافة هذه الفعالية التي استقطبت نحو 800 عضو من أعضاء الشبكة، وجرت فعالياتها بضيافة مجلس إدارة شبكة الشركات العائلية لدول مجلس التعاون الخليجي القمة، برئاسة عبدالعزيز عبدالله الغرير، وبدعم من نائب رئيس المجلس عمر الفطيم، وكلاهما من دولة الإمارات العربية المتحدة.
 
وتضم قائمة مؤسسي المجلس كلاً من: عبدالله الراجحي، وعصام المهيدب، وحسن محمد جميل (من المملكة العربية السعودية)، ومحمد عبدالعزيز الشايع (من الكويت)، وعمر الفردان، وعبدالسلام أبو عيسى (من قطر)، ومقبول سلطان، ورشاد الزبير (من سلطنة عمان).
 
وتم -خلال القمة- مناقشة قـضايا تتـعلق بالـشركات العائلية؛ كالتخطيط المستقبلي، والحوكمة، وإدارة الثروة والريادة الاجتماعية، تحت عنوان "ماضٍ مشرّف ومستقبل مستدام".
 
وتعتبر هذه المرة الأولى الـتي تنـظم فيها "الشبكة" تجمعها السـنوي في الـشرق الأوسط؛ علماً بأنها مؤسسة تنـتشر فـي أكثر من 50 دولة، وتـهدف إلـى تـعزيز نجاح الشركات العائلية عبر الأجيال، ويوافق الحدث الذكرى السنوية الخامسة والعشرين للشبكة، وتمثل منصة لانطلاق هذه المؤسسة نحو الخمس وعشرين سنة القادمة، من دعم الشركات العائلية؛ ساعيةً لتأمين مستقبل مستدام للجيل القادم.
29 أكتوبر 2014 - 5 محرّم 1436
12:13 PM

"عبداللطيف جميل" تستضيف وفد شبكة الشركات العائلية الدولية

على هامش القمة العالمية للشركات العائلية لعام 2014

A A A
0
3,063

سبق- دبي: استضافت مجموعة عبداللطيف جميل -بمقرها الإقليمي في دبي الأسبوع الماضي- وفداً من شبكة الشركات العائلية الدولية، ضمّ 27 عضواً من معظم دول العالم.
 
والتقى الوفد نائب الرئيس ونائب رئيس مجلس الإدارة للعمليات المحلية بمجموعة عبداللطيف جميل "حسن محمد جميل"، الذي قدّم لهم شرحاً تفصيلياً عن الأنشطة التي تقوم بها المجموعة على مستوى العالم.
 
كما تم -خلال الزيارة- عرض فيديو عام عن المجموعة وأعمالها التجارية والاجتماعية المنتشرة في 17 بلداً بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتركيا، وآسيا، والمحيط الهادي، وأوروبا.
 
وقدمت مدير عام التسويق والعلاقات العامة لمبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية "مريم قبلاوي" عرضاً تقديمياً عن كل المبادرات الاجتماعية المتنوعة.
 
وفي الختام اصطحب مدير تطوير العمليات "حسن العلمي"، الأعضاء في جولة حول مكاتب المجموعة.
 
وتزامنت الزيارة مع القمة العالمية للشركات العائلية 2014، التي عقدتها الشبكة الدولية للشركات العائلية، وأقيمت في الشرق الأوسط للمرة الأولى منذ انطلاقتها الأولى منذ ربع قرن، وجاء اختيار دبي لاستضافة هذه الفعالية التي استقطبت نحو 800 عضو من أعضاء الشبكة، وجرت فعالياتها بضيافة مجلس إدارة شبكة الشركات العائلية لدول مجلس التعاون الخليجي القمة، برئاسة عبدالعزيز عبدالله الغرير، وبدعم من نائب رئيس المجلس عمر الفطيم، وكلاهما من دولة الإمارات العربية المتحدة.
 
وتضم قائمة مؤسسي المجلس كلاً من: عبدالله الراجحي، وعصام المهيدب، وحسن محمد جميل (من المملكة العربية السعودية)، ومحمد عبدالعزيز الشايع (من الكويت)، وعمر الفردان، وعبدالسلام أبو عيسى (من قطر)، ومقبول سلطان، ورشاد الزبير (من سلطنة عمان).
 
وتم -خلال القمة- مناقشة قـضايا تتـعلق بالـشركات العائلية؛ كالتخطيط المستقبلي، والحوكمة، وإدارة الثروة والريادة الاجتماعية، تحت عنوان "ماضٍ مشرّف ومستقبل مستدام".
 
وتعتبر هذه المرة الأولى الـتي تنـظم فيها "الشبكة" تجمعها السـنوي في الـشرق الأوسط؛ علماً بأنها مؤسسة تنـتشر فـي أكثر من 50 دولة، وتـهدف إلـى تـعزيز نجاح الشركات العائلية عبر الأجيال، ويوافق الحدث الذكرى السنوية الخامسة والعشرين للشبكة، وتمثل منصة لانطلاق هذه المؤسسة نحو الخمس وعشرين سنة القادمة، من دعم الشركات العائلية؛ ساعيةً لتأمين مستقبل مستدام للجيل القادم.