"العبيد": 1.2 مليون موظف سعودي يعيشون براتب أقل من 5 آلاف ريال

تجاوز حجم تحويلات العمالة الأجنبية بالسعودية العام الماضي 240 ملياراً

عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: كشف عضو مجلس إدارة "توشير" عضو مجلس إدارة شركة "لين" للمباني والمدن الذكية، المهندس منصور بن فهد العبيد، أنه - بحسب إحصائية مؤخراً للتأمينات الاجتماعية – هناك أكثر من مليون و200 ألف موظف وموظفة سعوديين يعملون في القطاع الخاص، يتقاضون رواتب أقل من 5 آلاف ريال! متسائلاً: كيف يمكن لهؤلاء أن يعيشوا في مدينة باهظة التكاليف والمعيشة كالعاصمة الرياض، وغيرها من المدن الكبرى؟! فمع غلاء المعيشة تستهلك اشتراكات الجوال والإنترنت في الغالب تلك الرواتب.
 
وأضاف "العبيد" في لقاء الخميس، الذي ترعاه إعلامياً صحيفة "سبق" الإلكترونية، بحضور رئيس مجلس الإدارة المهندس عبد العزيز الخريجي، وأقيم مساء أمس الخميس في مقهى "باسكوتشي"، بأنه مقارنة بأهمية الدخول والعمل والاستثمار في عالم التجارة الأعمال فقد بلغ حجم التحويلات الخارجية العام الماضي، التي أرسلها 9 ملايين وافد يعملون بالسعودية لبلدانهم، ما يقارب ٢٤٠ ملياراً. لافتاً اهتمام الشباب والحضور إلى أن متوسط دخل البقالات يلامس يومياً 8 آلاف ريال! قائلاً: ما الذي يمنع أن يصبح لدى الشاب بقالة أو بقالتان، ثم يتوسع في هذا المشروع، ويجني أرباحاً ونجاحاً؟ فلدينا في بلادنا فرص عمل قوية - ولله الحمد -.
 
  واستعرض المهندس العبيد خلال اللقاء أبرز الصعوبات والمواقف التي واجهها في مسيرته العملية والتجارية، مشيراً إلى أنها لم تحبط من عزيمته، أو تؤثر في معنوياته وسقف طموحاته؛ إذ تنقل في العمل بين 24 شركة، كاشفاً عن نهمه الشديد بالقراءة والاطلاع على كل ما يختص بمجال عمله واهتمامه في مواقع التواصل الاجتماعي، ومشيراً إلى أنه يخصص ساعة كاملة لذلك يومياً؛ إذ إن التكرار يساعد في رسوخ المعلومات في الذهن، داعياً إلى عدم الاكتفاء بالقراءة والكتب، وإنما اقتناص الفرص واستخلاصها من خلال تعدد العلاقات الاجتماعية مع مختلف الشرائح؛ فلا يمكن أن يشعر الإنسان بالآخرين وهو جالس في منزله.
 
  ودعا الشباب إلى التركيز على قضايا الاقتصاد المعرفي، الذي يُعد اليوم محور اهتمام العالم، من خلال تسخير المعرفة لخدمة اقتصادياتنا الشخصية والعامة، مستشهداً في هذا الصدد ببعض قصص النجاح التي انطلقت من أفكار بسيطة، تحولت بالإرادة والمثابرة إلى مشاريع كبيرة، تدر أرباحاً بالملايين على أشخاصها.
 
وكشف العبيد في إطار حديثه عن تقدم توظيف التقنية في الغرب أن "الواتساب" الذي يقتصر لدينا فقط على تبادل الرسائل يُعد متخلفاً مقارنة بما يوجد في الصين واليابان، الذي يشمل 30 خدمة عبر هذا البرنامج؛ فإلى جانب خدمات الاتصال الجماعي والفردي والمرئي يوجد التسوق والدفع الإلكتروني!
 
  وفي تصريح إلى "سبق" أوضح المهندس العبيد أن المدن الذكية في مدن العالم عبارة عن مكونات ومجمعات ذكية، وتعني منازل وحكومة ومباني ذكية، ومجمعات ومشاريع ذكية.. مشيراً إلى أن المدن الذكية في كوريا وسنغافورة وطوكيو ودبي بدأت بالشوارع في تقليل الحوادث وكل ما يتعلق بإدارة الطرق، مشيراً إلى أن "ساهر" جزء من تلك الإدارة، وليس كلها؛ فالطرق الذكية تتفاعل مع المسؤولين؛ إذ تقوم بتبليغهم بالحوادث، أو المشاكل، أو المطبات، أو الأضرار، أو الاختناقات المرورية التي تحدث بها.
 
وأضاف بأن كل دائرة أو جهة مختصة بدورها؛ فمثلاً البلدية الذكية تتعامل بذكاء وحسن إدارة مع النفايات، والمباني الذكية توفر طرقاً أمثل لاستغلال الطاقة.. مشيراً إلى أنه في أوروبا الآن ينفذون مشاريع المباني الذكية "الخضراء" التي تستهلك قدراً أقل من الطاقة، تصل إلى 60 % لتوفير استهلاك البترول.
 
ولفت إلى أن الهدف من إنشاء المدن الذكية - إضافة إلى الراحة والرفاهية - هو تقليل التكلفة المادية للبنزين والكهرباء وهدر الوقت إلى 50 ٪. واستطرد بأنه تم تنفيذ مشروع النفق الذكي في الجمرات بمكة المكرمة بطول 6 كلم؛ إذ وضعت داخل النفق حساسات؛ إذ لو زادت نسبة الكربون بنسبة معينة يفتح التهوية بشكل آلي، وكذلك السلالم والشفاطات تعمل بشكل آلي. لافتاً إلى أن إنشاء مشاريع المدن الذكية في السعودية يحتاج إلى الوقت، ويأتي بالتدريج.
 
  يُشار إلى أنه من ضمن أهداف "لقاء الخميس" تبادل التجارب والعلاقات، والاستفادة من الضيوف.. وقد تمت استضافة أكثر من 100 شخصية ناجحة ومؤثرة خلال السنوات الثلاث الماضية من عمر البرنامج داخل وخارج السعودية، وأصبحت هناك علاقات تجارية بين ضيوف البرنامج والحضور.
 
 
 
 
 

اعلان
"العبيد": 1.2 مليون موظف سعودي يعيشون براتب أقل من 5 آلاف ريال
سبق
عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: كشف عضو مجلس إدارة "توشير" عضو مجلس إدارة شركة "لين" للمباني والمدن الذكية، المهندس منصور بن فهد العبيد، أنه - بحسب إحصائية مؤخراً للتأمينات الاجتماعية – هناك أكثر من مليون و200 ألف موظف وموظفة سعوديين يعملون في القطاع الخاص، يتقاضون رواتب أقل من 5 آلاف ريال! متسائلاً: كيف يمكن لهؤلاء أن يعيشوا في مدينة باهظة التكاليف والمعيشة كالعاصمة الرياض، وغيرها من المدن الكبرى؟! فمع غلاء المعيشة تستهلك اشتراكات الجوال والإنترنت في الغالب تلك الرواتب.
 
وأضاف "العبيد" في لقاء الخميس، الذي ترعاه إعلامياً صحيفة "سبق" الإلكترونية، بحضور رئيس مجلس الإدارة المهندس عبد العزيز الخريجي، وأقيم مساء أمس الخميس في مقهى "باسكوتشي"، بأنه مقارنة بأهمية الدخول والعمل والاستثمار في عالم التجارة الأعمال فقد بلغ حجم التحويلات الخارجية العام الماضي، التي أرسلها 9 ملايين وافد يعملون بالسعودية لبلدانهم، ما يقارب ٢٤٠ ملياراً. لافتاً اهتمام الشباب والحضور إلى أن متوسط دخل البقالات يلامس يومياً 8 آلاف ريال! قائلاً: ما الذي يمنع أن يصبح لدى الشاب بقالة أو بقالتان، ثم يتوسع في هذا المشروع، ويجني أرباحاً ونجاحاً؟ فلدينا في بلادنا فرص عمل قوية - ولله الحمد -.
 
  واستعرض المهندس العبيد خلال اللقاء أبرز الصعوبات والمواقف التي واجهها في مسيرته العملية والتجارية، مشيراً إلى أنها لم تحبط من عزيمته، أو تؤثر في معنوياته وسقف طموحاته؛ إذ تنقل في العمل بين 24 شركة، كاشفاً عن نهمه الشديد بالقراءة والاطلاع على كل ما يختص بمجال عمله واهتمامه في مواقع التواصل الاجتماعي، ومشيراً إلى أنه يخصص ساعة كاملة لذلك يومياً؛ إذ إن التكرار يساعد في رسوخ المعلومات في الذهن، داعياً إلى عدم الاكتفاء بالقراءة والكتب، وإنما اقتناص الفرص واستخلاصها من خلال تعدد العلاقات الاجتماعية مع مختلف الشرائح؛ فلا يمكن أن يشعر الإنسان بالآخرين وهو جالس في منزله.
 
  ودعا الشباب إلى التركيز على قضايا الاقتصاد المعرفي، الذي يُعد اليوم محور اهتمام العالم، من خلال تسخير المعرفة لخدمة اقتصادياتنا الشخصية والعامة، مستشهداً في هذا الصدد ببعض قصص النجاح التي انطلقت من أفكار بسيطة، تحولت بالإرادة والمثابرة إلى مشاريع كبيرة، تدر أرباحاً بالملايين على أشخاصها.
 
وكشف العبيد في إطار حديثه عن تقدم توظيف التقنية في الغرب أن "الواتساب" الذي يقتصر لدينا فقط على تبادل الرسائل يُعد متخلفاً مقارنة بما يوجد في الصين واليابان، الذي يشمل 30 خدمة عبر هذا البرنامج؛ فإلى جانب خدمات الاتصال الجماعي والفردي والمرئي يوجد التسوق والدفع الإلكتروني!
 
  وفي تصريح إلى "سبق" أوضح المهندس العبيد أن المدن الذكية في مدن العالم عبارة عن مكونات ومجمعات ذكية، وتعني منازل وحكومة ومباني ذكية، ومجمعات ومشاريع ذكية.. مشيراً إلى أن المدن الذكية في كوريا وسنغافورة وطوكيو ودبي بدأت بالشوارع في تقليل الحوادث وكل ما يتعلق بإدارة الطرق، مشيراً إلى أن "ساهر" جزء من تلك الإدارة، وليس كلها؛ فالطرق الذكية تتفاعل مع المسؤولين؛ إذ تقوم بتبليغهم بالحوادث، أو المشاكل، أو المطبات، أو الأضرار، أو الاختناقات المرورية التي تحدث بها.
 
وأضاف بأن كل دائرة أو جهة مختصة بدورها؛ فمثلاً البلدية الذكية تتعامل بذكاء وحسن إدارة مع النفايات، والمباني الذكية توفر طرقاً أمثل لاستغلال الطاقة.. مشيراً إلى أنه في أوروبا الآن ينفذون مشاريع المباني الذكية "الخضراء" التي تستهلك قدراً أقل من الطاقة، تصل إلى 60 % لتوفير استهلاك البترول.
 
ولفت إلى أن الهدف من إنشاء المدن الذكية - إضافة إلى الراحة والرفاهية - هو تقليل التكلفة المادية للبنزين والكهرباء وهدر الوقت إلى 50 ٪. واستطرد بأنه تم تنفيذ مشروع النفق الذكي في الجمرات بمكة المكرمة بطول 6 كلم؛ إذ وضعت داخل النفق حساسات؛ إذ لو زادت نسبة الكربون بنسبة معينة يفتح التهوية بشكل آلي، وكذلك السلالم والشفاطات تعمل بشكل آلي. لافتاً إلى أن إنشاء مشاريع المدن الذكية في السعودية يحتاج إلى الوقت، ويأتي بالتدريج.
 
  يُشار إلى أنه من ضمن أهداف "لقاء الخميس" تبادل التجارب والعلاقات، والاستفادة من الضيوف.. وقد تمت استضافة أكثر من 100 شخصية ناجحة ومؤثرة خلال السنوات الثلاث الماضية من عمر البرنامج داخل وخارج السعودية، وأصبحت هناك علاقات تجارية بين ضيوف البرنامج والحضور.
 
 
 
 
 
06 يونيو 2015 - 19 شعبان 1436
01:02 AM

"العبيد": 1.2 مليون موظف سعودي يعيشون براتب أقل من 5 آلاف ريال

تجاوز حجم تحويلات العمالة الأجنبية بالسعودية العام الماضي 240 ملياراً

A A A
0
166,148

عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: كشف عضو مجلس إدارة "توشير" عضو مجلس إدارة شركة "لين" للمباني والمدن الذكية، المهندس منصور بن فهد العبيد، أنه - بحسب إحصائية مؤخراً للتأمينات الاجتماعية – هناك أكثر من مليون و200 ألف موظف وموظفة سعوديين يعملون في القطاع الخاص، يتقاضون رواتب أقل من 5 آلاف ريال! متسائلاً: كيف يمكن لهؤلاء أن يعيشوا في مدينة باهظة التكاليف والمعيشة كالعاصمة الرياض، وغيرها من المدن الكبرى؟! فمع غلاء المعيشة تستهلك اشتراكات الجوال والإنترنت في الغالب تلك الرواتب.
 
وأضاف "العبيد" في لقاء الخميس، الذي ترعاه إعلامياً صحيفة "سبق" الإلكترونية، بحضور رئيس مجلس الإدارة المهندس عبد العزيز الخريجي، وأقيم مساء أمس الخميس في مقهى "باسكوتشي"، بأنه مقارنة بأهمية الدخول والعمل والاستثمار في عالم التجارة الأعمال فقد بلغ حجم التحويلات الخارجية العام الماضي، التي أرسلها 9 ملايين وافد يعملون بالسعودية لبلدانهم، ما يقارب ٢٤٠ ملياراً. لافتاً اهتمام الشباب والحضور إلى أن متوسط دخل البقالات يلامس يومياً 8 آلاف ريال! قائلاً: ما الذي يمنع أن يصبح لدى الشاب بقالة أو بقالتان، ثم يتوسع في هذا المشروع، ويجني أرباحاً ونجاحاً؟ فلدينا في بلادنا فرص عمل قوية - ولله الحمد -.
 
  واستعرض المهندس العبيد خلال اللقاء أبرز الصعوبات والمواقف التي واجهها في مسيرته العملية والتجارية، مشيراً إلى أنها لم تحبط من عزيمته، أو تؤثر في معنوياته وسقف طموحاته؛ إذ تنقل في العمل بين 24 شركة، كاشفاً عن نهمه الشديد بالقراءة والاطلاع على كل ما يختص بمجال عمله واهتمامه في مواقع التواصل الاجتماعي، ومشيراً إلى أنه يخصص ساعة كاملة لذلك يومياً؛ إذ إن التكرار يساعد في رسوخ المعلومات في الذهن، داعياً إلى عدم الاكتفاء بالقراءة والكتب، وإنما اقتناص الفرص واستخلاصها من خلال تعدد العلاقات الاجتماعية مع مختلف الشرائح؛ فلا يمكن أن يشعر الإنسان بالآخرين وهو جالس في منزله.
 
  ودعا الشباب إلى التركيز على قضايا الاقتصاد المعرفي، الذي يُعد اليوم محور اهتمام العالم، من خلال تسخير المعرفة لخدمة اقتصادياتنا الشخصية والعامة، مستشهداً في هذا الصدد ببعض قصص النجاح التي انطلقت من أفكار بسيطة، تحولت بالإرادة والمثابرة إلى مشاريع كبيرة، تدر أرباحاً بالملايين على أشخاصها.
 
وكشف العبيد في إطار حديثه عن تقدم توظيف التقنية في الغرب أن "الواتساب" الذي يقتصر لدينا فقط على تبادل الرسائل يُعد متخلفاً مقارنة بما يوجد في الصين واليابان، الذي يشمل 30 خدمة عبر هذا البرنامج؛ فإلى جانب خدمات الاتصال الجماعي والفردي والمرئي يوجد التسوق والدفع الإلكتروني!
 
  وفي تصريح إلى "سبق" أوضح المهندس العبيد أن المدن الذكية في مدن العالم عبارة عن مكونات ومجمعات ذكية، وتعني منازل وحكومة ومباني ذكية، ومجمعات ومشاريع ذكية.. مشيراً إلى أن المدن الذكية في كوريا وسنغافورة وطوكيو ودبي بدأت بالشوارع في تقليل الحوادث وكل ما يتعلق بإدارة الطرق، مشيراً إلى أن "ساهر" جزء من تلك الإدارة، وليس كلها؛ فالطرق الذكية تتفاعل مع المسؤولين؛ إذ تقوم بتبليغهم بالحوادث، أو المشاكل، أو المطبات، أو الأضرار، أو الاختناقات المرورية التي تحدث بها.
 
وأضاف بأن كل دائرة أو جهة مختصة بدورها؛ فمثلاً البلدية الذكية تتعامل بذكاء وحسن إدارة مع النفايات، والمباني الذكية توفر طرقاً أمثل لاستغلال الطاقة.. مشيراً إلى أنه في أوروبا الآن ينفذون مشاريع المباني الذكية "الخضراء" التي تستهلك قدراً أقل من الطاقة، تصل إلى 60 % لتوفير استهلاك البترول.
 
ولفت إلى أن الهدف من إنشاء المدن الذكية - إضافة إلى الراحة والرفاهية - هو تقليل التكلفة المادية للبنزين والكهرباء وهدر الوقت إلى 50 ٪. واستطرد بأنه تم تنفيذ مشروع النفق الذكي في الجمرات بمكة المكرمة بطول 6 كلم؛ إذ وضعت داخل النفق حساسات؛ إذ لو زادت نسبة الكربون بنسبة معينة يفتح التهوية بشكل آلي، وكذلك السلالم والشفاطات تعمل بشكل آلي. لافتاً إلى أن إنشاء مشاريع المدن الذكية في السعودية يحتاج إلى الوقت، ويأتي بالتدريج.
 
  يُشار إلى أنه من ضمن أهداف "لقاء الخميس" تبادل التجارب والعلاقات، والاستفادة من الضيوف.. وقد تمت استضافة أكثر من 100 شخصية ناجحة ومؤثرة خلال السنوات الثلاث الماضية من عمر البرنامج داخل وخارج السعودية، وأصبحت هناك علاقات تجارية بين ضيوف البرنامج والحضور.