السعودية تقود الخليج لإنشاء قوة ضخمة تواجه "داعش" وإيران واضطرابات اليمن

كشفها "آل خليفة" قائلاً: أفغانستان مدرسة ابتدائية للإرهابيين.. وسوريا والعراق جامعة

· خبير أمني: 100 ألف جندي سعودي يشاركون في تأسيس القوة الخليجية الأضخم.
· وزير الخارجية البحريني: القوة تبدأ عملها بعد قمة الدوحة والقيادة مشتركة.
· مئات الآلاف يشاركون والمملكة تحتضن القيادة الجوية والبحرين القيادة البحرية.

بندر الدوشي- سبق- واشنطن: قال وزير خارجية البحرين الشيخ خالد آل خليفة، أن دول الخليج سوف تقوم بإطلاق قوة عسكرية مشتركة، سيكون مقرها في المملكة العربية السعودية؛ لمواجهة التهديدات من الجهاديين المتشددين وإيران والاضطرابات في اليمن.
 
وأضاف وزير خارجية البحرين، خلال مقابلة مع صحيفة "الفاينانشيال تايمز" البريطانية، أن القيادة لهذه القوة سوف تكون مشتركة.
 
القيادة والعمليات الدفاعية 
وأوضحت الصحيفة أن المحللين في نهاية المطاف يتوقعون انخراط مئات الآلاف من الجنود تحت سيطرتها؛ حيث من المقرر أن تبدأ العمليات العسكرية لهذه القوة بعد قمة مجلس التعاون الخليجي المقرر عقدها في وقت لاحق من هذا الشهر في قطر.
 
وبيّنت الصحيفة أن الأمر الجديد في هذه القوة هو التركيز على العمليات الدفاعية، وسوف تنسق هذه القوة مع القيادة البحرية المشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي في البحرين، بينما ستكون القيادة الجوية لهذه القوة في المملكة العربية السعودية.
 
وبحسب الصحيفة فإن إنشاء قيادة عسكرية مشتركة جديدة يأتي وسط مخاوف في دول الخليج؛ بسبب صعود ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، والتي تسيطر على أجزاء من العراق وسوريا، ولديها أنصار بين السكان في الخليج.
 
العراق وسوريا جامعة الإرهاب
وأوضح وزير الخارجية البحريني: "انظروا إلى التقسيم الحاصل في العراق والوضع البغيض في سوريا"، وزاد قائلاً: "إذا كانت أفغانستان مدرسة ابتدائية للإرهابيين، فإن سوريا والعراق هي إحدى الجامعات بالنسبة لهم، وهذه هي التهديدات الخطيرة، مضيفاً أن الكثير من الناس في البحرين قد ذهب وانضمّ لهم".
 
وأشار إلى أن هناك متعاطفون مع داعش داخل البحرين وفي أماكن أخرى داخل دول الخليج، مذكراً بأن الحكومة البحرينية تعتقل المتعاطفين مع "داعش"، وتضيق الخناق على تمويل الإرهاب.
 
وحول الجسم الجديد للقوة الخليجية المشتركة قال وزير الخارجية البحرينية: "إن الجسم العسكري الجديد، طرح لأول مرة منذ عامين، وستبدأ العمل من الآن للتنسيق ضد ما قال إنه تهديد متزايد من إيران والاضطرابات الحاصلة في اليمن.
 
100 ألف جندي سعودي
وقال كبير مستشاري إدارة التأمين ضد المخاطر في دبي الدكتور تيودور كاراسيك، إن دول الخليج تسعى لإنشاء "قوة منسجمة، قابلة للعمل المتبادل وبقيادة مشتركة للعمليات"، مضيفاً أن التركيز الآن منصبّ على العمليات الدفاعية.
 
وأضاف الخبير: "القوة مكونة من مئات الآلاف من الجنود المؤهلين بشكل عالٍ، وسوف تساهم المملكة العربية السعودية بمائة ألف جندي على الأقل"، مضيفاً أنه يمكن استخدام مجموعات من القوة المشتركة في العمليات الهجومية الخاصة ضد المتطرفين الذين يتمتعون بقدر عالٍ من الذكاء.
 
البحرين و"داعش"
ويعتقد أن 25 من سكان البحرين قد انضموا إلى "داعش"، وهو رقم يدعو للقلق في البحرين؛ حيث تعدّ البحرين عضواً في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد "داعش" في العراق وسوريا؛ بحسب الصحيفة.
 
أصابع الغدر والأحساء
ووجّهت الصحيفة أصابع الاتهام في هجوم الأحساء إلى تنظيم "داعش"؛ حيث أوضحت بقولها: "الهجوم الذي أسفر عن مقتل سبعة من الشيعة في نوفمبر في الأحساء ارتبط بمجموعات وخلايا تابعة لداعش تعمل داخل المملكة العربية السعودية".
 
ووفقاً للأجهزة الأمنية السعودية فإن المجموعة مرتبطة في شبكة مكونة من 77 شخصاً، وهي واقعة تسلط الضوء على المخاوف من تمدد "داعش" داخل دول الخليج.

اعلان
السعودية تقود الخليج لإنشاء قوة ضخمة تواجه "داعش" وإيران واضطرابات اليمن
سبق
· خبير أمني: 100 ألف جندي سعودي يشاركون في تأسيس القوة الخليجية الأضخم.
· وزير الخارجية البحريني: القوة تبدأ عملها بعد قمة الدوحة والقيادة مشتركة.
· مئات الآلاف يشاركون والمملكة تحتضن القيادة الجوية والبحرين القيادة البحرية.

بندر الدوشي- سبق- واشنطن: قال وزير خارجية البحرين الشيخ خالد آل خليفة، أن دول الخليج سوف تقوم بإطلاق قوة عسكرية مشتركة، سيكون مقرها في المملكة العربية السعودية؛ لمواجهة التهديدات من الجهاديين المتشددين وإيران والاضطرابات في اليمن.
 
وأضاف وزير خارجية البحرين، خلال مقابلة مع صحيفة "الفاينانشيال تايمز" البريطانية، أن القيادة لهذه القوة سوف تكون مشتركة.
 
القيادة والعمليات الدفاعية 
وأوضحت الصحيفة أن المحللين في نهاية المطاف يتوقعون انخراط مئات الآلاف من الجنود تحت سيطرتها؛ حيث من المقرر أن تبدأ العمليات العسكرية لهذه القوة بعد قمة مجلس التعاون الخليجي المقرر عقدها في وقت لاحق من هذا الشهر في قطر.
 
وبيّنت الصحيفة أن الأمر الجديد في هذه القوة هو التركيز على العمليات الدفاعية، وسوف تنسق هذه القوة مع القيادة البحرية المشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي في البحرين، بينما ستكون القيادة الجوية لهذه القوة في المملكة العربية السعودية.
 
وبحسب الصحيفة فإن إنشاء قيادة عسكرية مشتركة جديدة يأتي وسط مخاوف في دول الخليج؛ بسبب صعود ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، والتي تسيطر على أجزاء من العراق وسوريا، ولديها أنصار بين السكان في الخليج.
 
العراق وسوريا جامعة الإرهاب
وأوضح وزير الخارجية البحريني: "انظروا إلى التقسيم الحاصل في العراق والوضع البغيض في سوريا"، وزاد قائلاً: "إذا كانت أفغانستان مدرسة ابتدائية للإرهابيين، فإن سوريا والعراق هي إحدى الجامعات بالنسبة لهم، وهذه هي التهديدات الخطيرة، مضيفاً أن الكثير من الناس في البحرين قد ذهب وانضمّ لهم".
 
وأشار إلى أن هناك متعاطفون مع داعش داخل البحرين وفي أماكن أخرى داخل دول الخليج، مذكراً بأن الحكومة البحرينية تعتقل المتعاطفين مع "داعش"، وتضيق الخناق على تمويل الإرهاب.
 
وحول الجسم الجديد للقوة الخليجية المشتركة قال وزير الخارجية البحرينية: "إن الجسم العسكري الجديد، طرح لأول مرة منذ عامين، وستبدأ العمل من الآن للتنسيق ضد ما قال إنه تهديد متزايد من إيران والاضطرابات الحاصلة في اليمن.
 
100 ألف جندي سعودي
وقال كبير مستشاري إدارة التأمين ضد المخاطر في دبي الدكتور تيودور كاراسيك، إن دول الخليج تسعى لإنشاء "قوة منسجمة، قابلة للعمل المتبادل وبقيادة مشتركة للعمليات"، مضيفاً أن التركيز الآن منصبّ على العمليات الدفاعية.
 
وأضاف الخبير: "القوة مكونة من مئات الآلاف من الجنود المؤهلين بشكل عالٍ، وسوف تساهم المملكة العربية السعودية بمائة ألف جندي على الأقل"، مضيفاً أنه يمكن استخدام مجموعات من القوة المشتركة في العمليات الهجومية الخاصة ضد المتطرفين الذين يتمتعون بقدر عالٍ من الذكاء.
 
البحرين و"داعش"
ويعتقد أن 25 من سكان البحرين قد انضموا إلى "داعش"، وهو رقم يدعو للقلق في البحرين؛ حيث تعدّ البحرين عضواً في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد "داعش" في العراق وسوريا؛ بحسب الصحيفة.
 
أصابع الغدر والأحساء
ووجّهت الصحيفة أصابع الاتهام في هجوم الأحساء إلى تنظيم "داعش"؛ حيث أوضحت بقولها: "الهجوم الذي أسفر عن مقتل سبعة من الشيعة في نوفمبر في الأحساء ارتبط بمجموعات وخلايا تابعة لداعش تعمل داخل المملكة العربية السعودية".
 
ووفقاً للأجهزة الأمنية السعودية فإن المجموعة مرتبطة في شبكة مكونة من 77 شخصاً، وهي واقعة تسلط الضوء على المخاوف من تمدد "داعش" داخل دول الخليج.
02 ديسمبر 2014 - 10 صفر 1436
11:20 AM

كشفها "آل خليفة" قائلاً: أفغانستان مدرسة ابتدائية للإرهابيين.. وسوريا والعراق جامعة

السعودية تقود الخليج لإنشاء قوة ضخمة تواجه "داعش" وإيران واضطرابات اليمن

A A A
0
178,687

· خبير أمني: 100 ألف جندي سعودي يشاركون في تأسيس القوة الخليجية الأضخم.
· وزير الخارجية البحريني: القوة تبدأ عملها بعد قمة الدوحة والقيادة مشتركة.
· مئات الآلاف يشاركون والمملكة تحتضن القيادة الجوية والبحرين القيادة البحرية.

بندر الدوشي- سبق- واشنطن: قال وزير خارجية البحرين الشيخ خالد آل خليفة، أن دول الخليج سوف تقوم بإطلاق قوة عسكرية مشتركة، سيكون مقرها في المملكة العربية السعودية؛ لمواجهة التهديدات من الجهاديين المتشددين وإيران والاضطرابات في اليمن.
 
وأضاف وزير خارجية البحرين، خلال مقابلة مع صحيفة "الفاينانشيال تايمز" البريطانية، أن القيادة لهذه القوة سوف تكون مشتركة.
 
القيادة والعمليات الدفاعية 
وأوضحت الصحيفة أن المحللين في نهاية المطاف يتوقعون انخراط مئات الآلاف من الجنود تحت سيطرتها؛ حيث من المقرر أن تبدأ العمليات العسكرية لهذه القوة بعد قمة مجلس التعاون الخليجي المقرر عقدها في وقت لاحق من هذا الشهر في قطر.
 
وبيّنت الصحيفة أن الأمر الجديد في هذه القوة هو التركيز على العمليات الدفاعية، وسوف تنسق هذه القوة مع القيادة البحرية المشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي في البحرين، بينما ستكون القيادة الجوية لهذه القوة في المملكة العربية السعودية.
 
وبحسب الصحيفة فإن إنشاء قيادة عسكرية مشتركة جديدة يأتي وسط مخاوف في دول الخليج؛ بسبب صعود ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، والتي تسيطر على أجزاء من العراق وسوريا، ولديها أنصار بين السكان في الخليج.
 
العراق وسوريا جامعة الإرهاب
وأوضح وزير الخارجية البحريني: "انظروا إلى التقسيم الحاصل في العراق والوضع البغيض في سوريا"، وزاد قائلاً: "إذا كانت أفغانستان مدرسة ابتدائية للإرهابيين، فإن سوريا والعراق هي إحدى الجامعات بالنسبة لهم، وهذه هي التهديدات الخطيرة، مضيفاً أن الكثير من الناس في البحرين قد ذهب وانضمّ لهم".
 
وأشار إلى أن هناك متعاطفون مع داعش داخل البحرين وفي أماكن أخرى داخل دول الخليج، مذكراً بأن الحكومة البحرينية تعتقل المتعاطفين مع "داعش"، وتضيق الخناق على تمويل الإرهاب.
 
وحول الجسم الجديد للقوة الخليجية المشتركة قال وزير الخارجية البحرينية: "إن الجسم العسكري الجديد، طرح لأول مرة منذ عامين، وستبدأ العمل من الآن للتنسيق ضد ما قال إنه تهديد متزايد من إيران والاضطرابات الحاصلة في اليمن.
 
100 ألف جندي سعودي
وقال كبير مستشاري إدارة التأمين ضد المخاطر في دبي الدكتور تيودور كاراسيك، إن دول الخليج تسعى لإنشاء "قوة منسجمة، قابلة للعمل المتبادل وبقيادة مشتركة للعمليات"، مضيفاً أن التركيز الآن منصبّ على العمليات الدفاعية.
 
وأضاف الخبير: "القوة مكونة من مئات الآلاف من الجنود المؤهلين بشكل عالٍ، وسوف تساهم المملكة العربية السعودية بمائة ألف جندي على الأقل"، مضيفاً أنه يمكن استخدام مجموعات من القوة المشتركة في العمليات الهجومية الخاصة ضد المتطرفين الذين يتمتعون بقدر عالٍ من الذكاء.
 
البحرين و"داعش"
ويعتقد أن 25 من سكان البحرين قد انضموا إلى "داعش"، وهو رقم يدعو للقلق في البحرين؛ حيث تعدّ البحرين عضواً في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد "داعش" في العراق وسوريا؛ بحسب الصحيفة.
 
أصابع الغدر والأحساء
ووجّهت الصحيفة أصابع الاتهام في هجوم الأحساء إلى تنظيم "داعش"؛ حيث أوضحت بقولها: "الهجوم الذي أسفر عن مقتل سبعة من الشيعة في نوفمبر في الأحساء ارتبط بمجموعات وخلايا تابعة لداعش تعمل داخل المملكة العربية السعودية".
 
ووفقاً للأجهزة الأمنية السعودية فإن المجموعة مرتبطة في شبكة مكونة من 77 شخصاً، وهي واقعة تسلط الضوء على المخاوف من تمدد "داعش" داخل دول الخليج.