تسربات بسد "فارعة العلا" تهدد بتكرار مأساة انهياره عام 1429هـ

مواطنون: لا توجد جهة مسؤولة عن السد نستطيع التواصل معها

بدر الجبل- سبق- العلا: وثّق مواطن بقرية الفارعة التابعة لمحافظة العلا مقطع فيديو وصوراً قال إنها تسربات حدثت لسد الفارعة أمس نتيجة الأمطار التي هطلت على المحافظة، تهدد بتكرار مأساة انهيار السد عام 1429هـ.
 
وقال المواطن عبدالرحمن الفاضلي لـ"سبق": إن شخصين حضرا أمس ووقفا على السد وقاموا بتصويره، وإنني لا أعرف من أي جهة حضروا.
 
وأضاف حمود زيد السرحاني، من سكان قرية النشيفة، أنه بعد مشاهدتي لكميات المياه المتجمعة في سد وادي الجزل الواقع بالقرب من قرية الفارعة، الذي يبلغ طوله تسعة أمتار تقريباً وكذلك صور التشققات، التي تبدو على السد في الموقع الذي سبق انهياره في عام 1429هـ، وتسبب في خسائر مادية ومعنوية وهجر العديد من سكان القري، ومنهم أهالي قرية أبو راكة وترحيل جميع الإدارات الحكومية منها إلى موقع آخر، ووقف على ذلك أمير المنطقة سابقاً الأمير عبدالعزيز بن ماجد.
 
وذكر أنه حتى تاريخه لا توجد جهة مسؤولة عن السد نستطيع التواصل معها، وحيث إنه سبق قبل شهر من الآن أن حاول الدفاع المدني فتح العبارات لتصريف مياه السد إلا أنه مُنع بسبب تجمهر بعض المواطنين، لذا نناشد المسؤولين إرسال لجنة للوقوف على السد وكتابة ما تبرأ به الذمة أمام الله ثم أمام ولي الأمر، وتحديد جهة رسمية مسؤولة عن مراقبة السد وتصريف المياه وفق مقتضيات سلامة المنطقة، والنظر في إعادة تصميم السد بما يتوافق مع مثيلاته في السدود التي أقيمت حديثاً في المملكة.
 
ولفت إلى أن السد تصب فيه أودية يبلغ طول بعضها أكثر من 60 كلم، ويبلغ عدد الأودية الرئيسية حوالي 12 وادياً.
 
وطالب المواطن صالح البلوي بإيجاد سياج حديدي احترازي لمنع وقوع أحد فيه.
 
وعلمت "سبق" من مصادرها أن سد الفارعة لا يزال في عهدة المقاول.
 
 

اعلان
تسربات بسد "فارعة العلا" تهدد بتكرار مأساة انهياره عام 1429هـ
سبق
بدر الجبل- سبق- العلا: وثّق مواطن بقرية الفارعة التابعة لمحافظة العلا مقطع فيديو وصوراً قال إنها تسربات حدثت لسد الفارعة أمس نتيجة الأمطار التي هطلت على المحافظة، تهدد بتكرار مأساة انهيار السد عام 1429هـ.
 
وقال المواطن عبدالرحمن الفاضلي لـ"سبق": إن شخصين حضرا أمس ووقفا على السد وقاموا بتصويره، وإنني لا أعرف من أي جهة حضروا.
 
وأضاف حمود زيد السرحاني، من سكان قرية النشيفة، أنه بعد مشاهدتي لكميات المياه المتجمعة في سد وادي الجزل الواقع بالقرب من قرية الفارعة، الذي يبلغ طوله تسعة أمتار تقريباً وكذلك صور التشققات، التي تبدو على السد في الموقع الذي سبق انهياره في عام 1429هـ، وتسبب في خسائر مادية ومعنوية وهجر العديد من سكان القري، ومنهم أهالي قرية أبو راكة وترحيل جميع الإدارات الحكومية منها إلى موقع آخر، ووقف على ذلك أمير المنطقة سابقاً الأمير عبدالعزيز بن ماجد.
 
وذكر أنه حتى تاريخه لا توجد جهة مسؤولة عن السد نستطيع التواصل معها، وحيث إنه سبق قبل شهر من الآن أن حاول الدفاع المدني فتح العبارات لتصريف مياه السد إلا أنه مُنع بسبب تجمهر بعض المواطنين، لذا نناشد المسؤولين إرسال لجنة للوقوف على السد وكتابة ما تبرأ به الذمة أمام الله ثم أمام ولي الأمر، وتحديد جهة رسمية مسؤولة عن مراقبة السد وتصريف المياه وفق مقتضيات سلامة المنطقة، والنظر في إعادة تصميم السد بما يتوافق مع مثيلاته في السدود التي أقيمت حديثاً في المملكة.
 
ولفت إلى أن السد تصب فيه أودية يبلغ طول بعضها أكثر من 60 كلم، ويبلغ عدد الأودية الرئيسية حوالي 12 وادياً.
 
وطالب المواطن صالح البلوي بإيجاد سياج حديدي احترازي لمنع وقوع أحد فيه.
 
وعلمت "سبق" من مصادرها أن سد الفارعة لا يزال في عهدة المقاول.
 
 

30 يناير 2014 - 29 ربيع الأول 1435
01:03 AM

مواطنون: لا توجد جهة مسؤولة عن السد نستطيع التواصل معها

تسربات بسد "فارعة العلا" تهدد بتكرار مأساة انهياره عام 1429هـ

A A A
0
39,434

بدر الجبل- سبق- العلا: وثّق مواطن بقرية الفارعة التابعة لمحافظة العلا مقطع فيديو وصوراً قال إنها تسربات حدثت لسد الفارعة أمس نتيجة الأمطار التي هطلت على المحافظة، تهدد بتكرار مأساة انهيار السد عام 1429هـ.
 
وقال المواطن عبدالرحمن الفاضلي لـ"سبق": إن شخصين حضرا أمس ووقفا على السد وقاموا بتصويره، وإنني لا أعرف من أي جهة حضروا.
 
وأضاف حمود زيد السرحاني، من سكان قرية النشيفة، أنه بعد مشاهدتي لكميات المياه المتجمعة في سد وادي الجزل الواقع بالقرب من قرية الفارعة، الذي يبلغ طوله تسعة أمتار تقريباً وكذلك صور التشققات، التي تبدو على السد في الموقع الذي سبق انهياره في عام 1429هـ، وتسبب في خسائر مادية ومعنوية وهجر العديد من سكان القري، ومنهم أهالي قرية أبو راكة وترحيل جميع الإدارات الحكومية منها إلى موقع آخر، ووقف على ذلك أمير المنطقة سابقاً الأمير عبدالعزيز بن ماجد.
 
وذكر أنه حتى تاريخه لا توجد جهة مسؤولة عن السد نستطيع التواصل معها، وحيث إنه سبق قبل شهر من الآن أن حاول الدفاع المدني فتح العبارات لتصريف مياه السد إلا أنه مُنع بسبب تجمهر بعض المواطنين، لذا نناشد المسؤولين إرسال لجنة للوقوف على السد وكتابة ما تبرأ به الذمة أمام الله ثم أمام ولي الأمر، وتحديد جهة رسمية مسؤولة عن مراقبة السد وتصريف المياه وفق مقتضيات سلامة المنطقة، والنظر في إعادة تصميم السد بما يتوافق مع مثيلاته في السدود التي أقيمت حديثاً في المملكة.
 
ولفت إلى أن السد تصب فيه أودية يبلغ طول بعضها أكثر من 60 كلم، ويبلغ عدد الأودية الرئيسية حوالي 12 وادياً.
 
وطالب المواطن صالح البلوي بإيجاد سياج حديدي احترازي لمنع وقوع أحد فيه.
 
وعلمت "سبق" من مصادرها أن سد الفارعة لا يزال في عهدة المقاول.