قبائل باليمن تنصب خياماً لتلقي العزاء في فقيد الأمة

الأهالي: رحيله كان فاجعة وغاب عنَّا بجسده لكن أعماله باقية

علي حفول - سبق - نجران: تلقى عدد من القبائل اليمنية العزاء في فقيد الأمتين العربية والإسلامية الملك عبدالله، في خيامٍ مخصوصة نصبتها لهذا الغرض؛ حيث بادرت قبيلة "بلحارث" التي يقطن جزء منها بمحافظة "شبوة" بـ"وادي بيحان" اليمني؛ بنصب مخيم لاستقبال العزاء حزناً على رحيل المغفور له، إضافة إلى استقبال وفود المعزين من بعض القبائل المجاورة؛ لما للفقيد من أيادٍ بيضاء على الجميع.
 
وأجمع عدد من الأهالي على أن فقد الملك عبدالله كان فاجعة بالنسبة لهم؛ نظراً لما تمتع به الراحل من آثار كريمة ولمسات إنسانية في كل مكان، أجبرت العالم أن يقف احتراماً وتقديراً له.
 وقالوا: إن أغلب رجال القبيلة كانت لهم لقاءات مع الراحل في أوقات مضت، رغم مشاغله، إلا أنه كان يحرص على اللقاء بهم لتوجيههم وإرشادهم لما فيه الخير لبلادهم.
 
وأضافوا أن الجميع يعرف عن الملك عبدالله حبه للخير، وتواضعه، ورحابة صدره، ومبادراته الإنسانية، سائلين الله أن يتغمده برحمته ورضوانه ويسكنه فسيح جنانه، معتبرين أن ما قام به الفقيد من خلال دوره الريادي في معظم القضايا العربية المصيرية؛ يجعله يرحل بجسده فقط ولن يرحل بفكره، الذي رسمه حتى أضحى مدرسة تستفيد منها الأجيال القادمة، رافعين أصدق العزاء والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبالعزيز، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، وجميع أفراد الأسرة المالكة والشعب السعودي، في فقيد الأمة.
 
 وأكدوا أنهم يثقون في أن الملك سلمان بن عبدالعزيز سيكون خير خلف لخير سلف؛ لما عُرف عنه من حبه للخير وخبرته الإدارية الطويلة في شؤون الدولة.

اعلان
قبائل باليمن تنصب خياماً لتلقي العزاء في فقيد الأمة
سبق
علي حفول - سبق - نجران: تلقى عدد من القبائل اليمنية العزاء في فقيد الأمتين العربية والإسلامية الملك عبدالله، في خيامٍ مخصوصة نصبتها لهذا الغرض؛ حيث بادرت قبيلة "بلحارث" التي يقطن جزء منها بمحافظة "شبوة" بـ"وادي بيحان" اليمني؛ بنصب مخيم لاستقبال العزاء حزناً على رحيل المغفور له، إضافة إلى استقبال وفود المعزين من بعض القبائل المجاورة؛ لما للفقيد من أيادٍ بيضاء على الجميع.
 
وأجمع عدد من الأهالي على أن فقد الملك عبدالله كان فاجعة بالنسبة لهم؛ نظراً لما تمتع به الراحل من آثار كريمة ولمسات إنسانية في كل مكان، أجبرت العالم أن يقف احتراماً وتقديراً له.
 وقالوا: إن أغلب رجال القبيلة كانت لهم لقاءات مع الراحل في أوقات مضت، رغم مشاغله، إلا أنه كان يحرص على اللقاء بهم لتوجيههم وإرشادهم لما فيه الخير لبلادهم.
 
وأضافوا أن الجميع يعرف عن الملك عبدالله حبه للخير، وتواضعه، ورحابة صدره، ومبادراته الإنسانية، سائلين الله أن يتغمده برحمته ورضوانه ويسكنه فسيح جنانه، معتبرين أن ما قام به الفقيد من خلال دوره الريادي في معظم القضايا العربية المصيرية؛ يجعله يرحل بجسده فقط ولن يرحل بفكره، الذي رسمه حتى أضحى مدرسة تستفيد منها الأجيال القادمة، رافعين أصدق العزاء والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبالعزيز، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، وجميع أفراد الأسرة المالكة والشعب السعودي، في فقيد الأمة.
 
 وأكدوا أنهم يثقون في أن الملك سلمان بن عبدالعزيز سيكون خير خلف لخير سلف؛ لما عُرف عنه من حبه للخير وخبرته الإدارية الطويلة في شؤون الدولة.
29 يناير 2015 - 9 ربيع الآخر 1436
08:39 PM

قبائل باليمن تنصب خياماً لتلقي العزاء في فقيد الأمة

الأهالي: رحيله كان فاجعة وغاب عنَّا بجسده لكن أعماله باقية

A A A
0
28,891

علي حفول - سبق - نجران: تلقى عدد من القبائل اليمنية العزاء في فقيد الأمتين العربية والإسلامية الملك عبدالله، في خيامٍ مخصوصة نصبتها لهذا الغرض؛ حيث بادرت قبيلة "بلحارث" التي يقطن جزء منها بمحافظة "شبوة" بـ"وادي بيحان" اليمني؛ بنصب مخيم لاستقبال العزاء حزناً على رحيل المغفور له، إضافة إلى استقبال وفود المعزين من بعض القبائل المجاورة؛ لما للفقيد من أيادٍ بيضاء على الجميع.
 
وأجمع عدد من الأهالي على أن فقد الملك عبدالله كان فاجعة بالنسبة لهم؛ نظراً لما تمتع به الراحل من آثار كريمة ولمسات إنسانية في كل مكان، أجبرت العالم أن يقف احتراماً وتقديراً له.
 وقالوا: إن أغلب رجال القبيلة كانت لهم لقاءات مع الراحل في أوقات مضت، رغم مشاغله، إلا أنه كان يحرص على اللقاء بهم لتوجيههم وإرشادهم لما فيه الخير لبلادهم.
 
وأضافوا أن الجميع يعرف عن الملك عبدالله حبه للخير، وتواضعه، ورحابة صدره، ومبادراته الإنسانية، سائلين الله أن يتغمده برحمته ورضوانه ويسكنه فسيح جنانه، معتبرين أن ما قام به الفقيد من خلال دوره الريادي في معظم القضايا العربية المصيرية؛ يجعله يرحل بجسده فقط ولن يرحل بفكره، الذي رسمه حتى أضحى مدرسة تستفيد منها الأجيال القادمة، رافعين أصدق العزاء والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبالعزيز، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، وجميع أفراد الأسرة المالكة والشعب السعودي، في فقيد الأمة.
 
 وأكدوا أنهم يثقون في أن الملك سلمان بن عبدالعزيز سيكون خير خلف لخير سلف؛ لما عُرف عنه من حبه للخير وخبرته الإدارية الطويلة في شؤون الدولة.