"الدخيل".. أول وزير للتعليم بعد دمج "التربية" و"العالي"

صاحب خبرة في الإدارة التنفيذية ورؤية شاملة للتطوير

مهنا التميمي، حاتم العميري- سبق- الرياض: دخل وزير التعليم الدكتور عزام محمد الدخيل كأول وزير للتعليم بعد دمج وزارتيْ "التعليم العالي" و"التربية والتعليم"، تحت مسمى "وزارة التعليم"، بعد صدور الأمر الملكي -مساء أمس الخميس- القاضي بدمجهما.
 
ويُعد "الدخيل" أحد المهتمين بتطوير التعليم، ويتمتع بسيرة ذاتية راقية في شأن التعليم والتطوير، وخبير في إدارة المشاريع؛ حيث كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي بمؤسسة وزير الدفاع، ورئيس الديوان الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الخيرية (مسك الخيرية)، التي أسسها الأمير محمد بن سلمان، ويترأس مجلس إدارتها، وتعمل على نشر المعرفة، وإثراء المجتمع، ورعاية المواهب والقيادات الشابة المبدعة، وينضوي تحتها عدد من المشروعات التنموية والتعليمية والثقافية.
 
وقد بدأ "الدخيل" حياته العملية في القطاع الحكومي؛ حيث تولى منصب مدير مشروع بالصندوق السعودي للتنمية؛ وذلك خلال الفترة من 1981-1989م، وأشرَفَ على دراسات الجدوى ومتابعة تنفيذ مشاريع تنموية في عدد من الدول العربية والآسيوية والإفريقية.
 
ثم مع بداية التسعينيات: انتقل للعمل في القطاع الخاص؛ حيث تولى إدارة عدد من الشركات في عدد من المؤسسات والشركات الإقليمية الكبرى، من بين هذه الشركات: (مؤسسة الصقري، وشركة نافا، وشركة سكاب، وأخيراً المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق).
 
وخلال الفترة من 1991إلى 1999: تولى منصب نائب الرئيس في شركة نافا، والتي تضم عشر شركات في مجالات متنوعة وغير متجانسة؛ كالطب، والزراعة، والتجارة، والصناعة، والسفر، والشحن، والتشغيل، والصيانة، والأمن.
 
ثم أثناء الفترة من 1999 إلى 2003: تولى منصب نائب الرئيس في مجموعة "سكاب"، وتضم مجموعة من الشركات في مجالات أنظمة حماية البيئة، وإعادة التدوير، وتعبئة المياه المعدنية، والمقاولات، والعقارات، والسفر والسياحة، والمنتجات الغذائية.
 
وفي عام 2003: تولى منصب مدير عام الشركة السعودية للتوزيع، وهي إحدى شركات المجموعة السعودية للأبحاث والنشر.
 
وفي عام 2008: عُيّن رئيساً تنفيذياً للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق.
 
وفي عام 2013: عُيّن عضواً منتدباً للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق.
 
وفي 3 يوليو 2014: أصدر رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الخيرية (مسك الخيرية) قراراً بتعيين عزام بن محمد الدخيل رئيساً تنفيذياً للمؤسسة.
 
وانتهى عزام الدخيل من كتاب تحت اسم "مع المعلم"، الذي كشف أنه يمتلك خبرات إدارية عالية في الإدارة التنفيذية في القطاع الخاص لأكثر من 25 عاماً، أهّلته لشغل مناصب إدارية مهمة في عدد من الشركات الرائدة، وصدَرَ له مؤخراً كتاب "تعلومهم" في معرض الرياض الدولي للكتاب عام 2013م.
 
جدير بالذكر أن الوزير من مواليد عام 1959م بمدينة مكة المكرمة، وهو متزوج ولديه أربعة أبناء.

اعلان
"الدخيل".. أول وزير للتعليم بعد دمج "التربية" و"العالي"
سبق
مهنا التميمي، حاتم العميري- سبق- الرياض: دخل وزير التعليم الدكتور عزام محمد الدخيل كأول وزير للتعليم بعد دمج وزارتيْ "التعليم العالي" و"التربية والتعليم"، تحت مسمى "وزارة التعليم"، بعد صدور الأمر الملكي -مساء أمس الخميس- القاضي بدمجهما.
 
ويُعد "الدخيل" أحد المهتمين بتطوير التعليم، ويتمتع بسيرة ذاتية راقية في شأن التعليم والتطوير، وخبير في إدارة المشاريع؛ حيث كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي بمؤسسة وزير الدفاع، ورئيس الديوان الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الخيرية (مسك الخيرية)، التي أسسها الأمير محمد بن سلمان، ويترأس مجلس إدارتها، وتعمل على نشر المعرفة، وإثراء المجتمع، ورعاية المواهب والقيادات الشابة المبدعة، وينضوي تحتها عدد من المشروعات التنموية والتعليمية والثقافية.
 
وقد بدأ "الدخيل" حياته العملية في القطاع الحكومي؛ حيث تولى منصب مدير مشروع بالصندوق السعودي للتنمية؛ وذلك خلال الفترة من 1981-1989م، وأشرَفَ على دراسات الجدوى ومتابعة تنفيذ مشاريع تنموية في عدد من الدول العربية والآسيوية والإفريقية.
 
ثم مع بداية التسعينيات: انتقل للعمل في القطاع الخاص؛ حيث تولى إدارة عدد من الشركات في عدد من المؤسسات والشركات الإقليمية الكبرى، من بين هذه الشركات: (مؤسسة الصقري، وشركة نافا، وشركة سكاب، وأخيراً المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق).
 
وخلال الفترة من 1991إلى 1999: تولى منصب نائب الرئيس في شركة نافا، والتي تضم عشر شركات في مجالات متنوعة وغير متجانسة؛ كالطب، والزراعة، والتجارة، والصناعة، والسفر، والشحن، والتشغيل، والصيانة، والأمن.
 
ثم أثناء الفترة من 1999 إلى 2003: تولى منصب نائب الرئيس في مجموعة "سكاب"، وتضم مجموعة من الشركات في مجالات أنظمة حماية البيئة، وإعادة التدوير، وتعبئة المياه المعدنية، والمقاولات، والعقارات، والسفر والسياحة، والمنتجات الغذائية.
 
وفي عام 2003: تولى منصب مدير عام الشركة السعودية للتوزيع، وهي إحدى شركات المجموعة السعودية للأبحاث والنشر.
 
وفي عام 2008: عُيّن رئيساً تنفيذياً للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق.
 
وفي عام 2013: عُيّن عضواً منتدباً للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق.
 
وفي 3 يوليو 2014: أصدر رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الخيرية (مسك الخيرية) قراراً بتعيين عزام بن محمد الدخيل رئيساً تنفيذياً للمؤسسة.
 
وانتهى عزام الدخيل من كتاب تحت اسم "مع المعلم"، الذي كشف أنه يمتلك خبرات إدارية عالية في الإدارة التنفيذية في القطاع الخاص لأكثر من 25 عاماً، أهّلته لشغل مناصب إدارية مهمة في عدد من الشركات الرائدة، وصدَرَ له مؤخراً كتاب "تعلومهم" في معرض الرياض الدولي للكتاب عام 2013م.
 
جدير بالذكر أن الوزير من مواليد عام 1959م بمدينة مكة المكرمة، وهو متزوج ولديه أربعة أبناء.
30 يناير 2015 - 10 ربيع الآخر 1436
02:37 PM

صاحب خبرة في الإدارة التنفيذية ورؤية شاملة للتطوير

"الدخيل".. أول وزير للتعليم بعد دمج "التربية" و"العالي"

A A A
0
28,299

مهنا التميمي، حاتم العميري- سبق- الرياض: دخل وزير التعليم الدكتور عزام محمد الدخيل كأول وزير للتعليم بعد دمج وزارتيْ "التعليم العالي" و"التربية والتعليم"، تحت مسمى "وزارة التعليم"، بعد صدور الأمر الملكي -مساء أمس الخميس- القاضي بدمجهما.
 
ويُعد "الدخيل" أحد المهتمين بتطوير التعليم، ويتمتع بسيرة ذاتية راقية في شأن التعليم والتطوير، وخبير في إدارة المشاريع؛ حيث كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي بمؤسسة وزير الدفاع، ورئيس الديوان الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الخيرية (مسك الخيرية)، التي أسسها الأمير محمد بن سلمان، ويترأس مجلس إدارتها، وتعمل على نشر المعرفة، وإثراء المجتمع، ورعاية المواهب والقيادات الشابة المبدعة، وينضوي تحتها عدد من المشروعات التنموية والتعليمية والثقافية.
 
وقد بدأ "الدخيل" حياته العملية في القطاع الحكومي؛ حيث تولى منصب مدير مشروع بالصندوق السعودي للتنمية؛ وذلك خلال الفترة من 1981-1989م، وأشرَفَ على دراسات الجدوى ومتابعة تنفيذ مشاريع تنموية في عدد من الدول العربية والآسيوية والإفريقية.
 
ثم مع بداية التسعينيات: انتقل للعمل في القطاع الخاص؛ حيث تولى إدارة عدد من الشركات في عدد من المؤسسات والشركات الإقليمية الكبرى، من بين هذه الشركات: (مؤسسة الصقري، وشركة نافا، وشركة سكاب، وأخيراً المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق).
 
وخلال الفترة من 1991إلى 1999: تولى منصب نائب الرئيس في شركة نافا، والتي تضم عشر شركات في مجالات متنوعة وغير متجانسة؛ كالطب، والزراعة، والتجارة، والصناعة، والسفر، والشحن، والتشغيل، والصيانة، والأمن.
 
ثم أثناء الفترة من 1999 إلى 2003: تولى منصب نائب الرئيس في مجموعة "سكاب"، وتضم مجموعة من الشركات في مجالات أنظمة حماية البيئة، وإعادة التدوير، وتعبئة المياه المعدنية، والمقاولات، والعقارات، والسفر والسياحة، والمنتجات الغذائية.
 
وفي عام 2003: تولى منصب مدير عام الشركة السعودية للتوزيع، وهي إحدى شركات المجموعة السعودية للأبحاث والنشر.
 
وفي عام 2008: عُيّن رئيساً تنفيذياً للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق.
 
وفي عام 2013: عُيّن عضواً منتدباً للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق.
 
وفي 3 يوليو 2014: أصدر رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الخيرية (مسك الخيرية) قراراً بتعيين عزام بن محمد الدخيل رئيساً تنفيذياً للمؤسسة.
 
وانتهى عزام الدخيل من كتاب تحت اسم "مع المعلم"، الذي كشف أنه يمتلك خبرات إدارية عالية في الإدارة التنفيذية في القطاع الخاص لأكثر من 25 عاماً، أهّلته لشغل مناصب إدارية مهمة في عدد من الشركات الرائدة، وصدَرَ له مؤخراً كتاب "تعلومهم" في معرض الرياض الدولي للكتاب عام 2013م.
 
جدير بالذكر أن الوزير من مواليد عام 1959م بمدينة مكة المكرمة، وهو متزوج ولديه أربعة أبناء.