"صحة جازان": "سراج" لم يتوافر له علاج بالخارج رغم أمر ولي العهد

"ظافر": إرسال التقرير الطبي إلى 5 مستشفيات وجميعها رفضت الحالة

فهد كاملي- سبق- جازان: أوضحت صحة جازان، ممثلة في مديرها العام الدكتور مبارك حسن ظافر، ردًّا على ما نشرته "سبق" بعنوان "وفاة سراج بعد تأخر تنفيذ التوجيه بعلاجه في الخارج 4 سنوات"، أنه صدر الأمر السامي الكريم رقم ١-١-٣-٢١٠٩٨ وتاريخ ١٦-٨-١٤٣١هـ، ونصه "نرغب من معاليكم علاج المريض سراج بكري في الخارج ما لم يتوافر له علاج بالداخل".
 
وبيّن "ظافر" لـ"سبق" أنه بناء على الأمر السامي الكريم تم إرسال التقرير الطبي الصادر من مستشفى الملك فهد المركزي بجازان إلى كل من مستشفى الملك فيصل التخصصي، مدينة الملك فهد الطبية، مدينة الملك سعود، مستشفى الملك خالد الجامعي ومستشفى الملك فهد بجدة، وجميع هذه المستشفيات رفضت هذه الحالة.
 
وأشار "ظافر" إلى أنه "استناداً إلى ما تم ذكره آنفاً تم الرفع بكامل تفاصيل هذه الحالة للهيئة الطبية العليا للنظر في إمكانية علاج المريض، حسب التوجيه السامي الكريم".
 
وأكد صدور قرار من الهيئة الطبية العليا برقم ٢٨٣ في تاريخ ١-٢-١٤٣٣هـ بتكليف مستشفى التأهيل بمدينة الملك فهد الطبية بالرياض بزيارة وتقييم المريض سريرياً بمستشفى الملك فهد المركزي بجازان، وتحديد المكان المناسب لعلاج المريض.
 
وبيّن أنه حضر الفريق الطبي لزيارة المريض بتاريخ الأربعاء ٢٨-٨-١٤٣٣هـ، وتم لقاء والد المريض وشرح الحالة بالتفصيل مع بقية الفريق الطبي المعالج للمريض، والإجابة عن جميع استفساراتهم، التي يبدو أن بعضها غير واقعي، مثل رغبته في العلاج بزراعة الخلايا الجذعية، وتم إفهامه بأنه لا يوجد علاج ناجح لمثل هذه الحالات، وهو بحاجة فقط لرعاية صحية مستديمة.
 
وذكر أن الهيئة الطبية أصدرت القرار رقم ٣٠٠٨ في ٢٠-٩-١٤٣٣هـ باستمرار علاج المريض داخل السعودية بمستشفى الملك فهد المركزي بجازان نظراً لعدم وجود علاج ناجح إضافي يمكن أن يقدَّم بالخارج.
 
وبيّن أنه كانت هناك مخاطبات عدة مع مقام إمارة منطقة جازان بخصوص شكاوى مقدمة من قِبل والد الطفل، وكان آخرها خطاب وكيل إمارة جازان رقم ٣٢٥٢٧ وتاريخ ١٣-١٠-١٤٣٥هـ، وتم الرد عليه من قِبلنا.
 
وأوضح أنه عند تكليفنا بالعمل بصحة جازان تلقينا شكوى من والد المريض؛ فتم العرض على معالي الوزير السابق وعلى نائب الوزير للشؤون الصحية وعلى وكيل الوزير للخدمات العلاجية، ووجّه وزير الصحة آنذاك بتشكيل لجنة رفيعة المستوى من كل من: استشاري المخ والأعصاب سقاف علوي سقاف، استشاري عناية مركز الأطفال الدكتور يحيى با نافع واستشاري مخ وأعصاب الدكتور حسام كيال.
 
وقد شخصت اللجنة إلى المنطقة، وعاينت الحالة، وتم رفع قرار اللجنة إلى النائب للشؤون الصحية، وأوصت اللجنة توصيات عدة، وفق التقرير المرفق، منها متابعة العلاج حسب ما يوصي به الفريق الطبي المشرف على حالته بالمنطقة.

اعلان
"صحة جازان": "سراج" لم يتوافر له علاج بالخارج رغم أمر ولي العهد
سبق
فهد كاملي- سبق- جازان: أوضحت صحة جازان، ممثلة في مديرها العام الدكتور مبارك حسن ظافر، ردًّا على ما نشرته "سبق" بعنوان "وفاة سراج بعد تأخر تنفيذ التوجيه بعلاجه في الخارج 4 سنوات"، أنه صدر الأمر السامي الكريم رقم ١-١-٣-٢١٠٩٨ وتاريخ ١٦-٨-١٤٣١هـ، ونصه "نرغب من معاليكم علاج المريض سراج بكري في الخارج ما لم يتوافر له علاج بالداخل".
 
وبيّن "ظافر" لـ"سبق" أنه بناء على الأمر السامي الكريم تم إرسال التقرير الطبي الصادر من مستشفى الملك فهد المركزي بجازان إلى كل من مستشفى الملك فيصل التخصصي، مدينة الملك فهد الطبية، مدينة الملك سعود، مستشفى الملك خالد الجامعي ومستشفى الملك فهد بجدة، وجميع هذه المستشفيات رفضت هذه الحالة.
 
وأشار "ظافر" إلى أنه "استناداً إلى ما تم ذكره آنفاً تم الرفع بكامل تفاصيل هذه الحالة للهيئة الطبية العليا للنظر في إمكانية علاج المريض، حسب التوجيه السامي الكريم".
 
وأكد صدور قرار من الهيئة الطبية العليا برقم ٢٨٣ في تاريخ ١-٢-١٤٣٣هـ بتكليف مستشفى التأهيل بمدينة الملك فهد الطبية بالرياض بزيارة وتقييم المريض سريرياً بمستشفى الملك فهد المركزي بجازان، وتحديد المكان المناسب لعلاج المريض.
 
وبيّن أنه حضر الفريق الطبي لزيارة المريض بتاريخ الأربعاء ٢٨-٨-١٤٣٣هـ، وتم لقاء والد المريض وشرح الحالة بالتفصيل مع بقية الفريق الطبي المعالج للمريض، والإجابة عن جميع استفساراتهم، التي يبدو أن بعضها غير واقعي، مثل رغبته في العلاج بزراعة الخلايا الجذعية، وتم إفهامه بأنه لا يوجد علاج ناجح لمثل هذه الحالات، وهو بحاجة فقط لرعاية صحية مستديمة.
 
وذكر أن الهيئة الطبية أصدرت القرار رقم ٣٠٠٨ في ٢٠-٩-١٤٣٣هـ باستمرار علاج المريض داخل السعودية بمستشفى الملك فهد المركزي بجازان نظراً لعدم وجود علاج ناجح إضافي يمكن أن يقدَّم بالخارج.
 
وبيّن أنه كانت هناك مخاطبات عدة مع مقام إمارة منطقة جازان بخصوص شكاوى مقدمة من قِبل والد الطفل، وكان آخرها خطاب وكيل إمارة جازان رقم ٣٢٥٢٧ وتاريخ ١٣-١٠-١٤٣٥هـ، وتم الرد عليه من قِبلنا.
 
وأوضح أنه عند تكليفنا بالعمل بصحة جازان تلقينا شكوى من والد المريض؛ فتم العرض على معالي الوزير السابق وعلى نائب الوزير للشؤون الصحية وعلى وكيل الوزير للخدمات العلاجية، ووجّه وزير الصحة آنذاك بتشكيل لجنة رفيعة المستوى من كل من: استشاري المخ والأعصاب سقاف علوي سقاف، استشاري عناية مركز الأطفال الدكتور يحيى با نافع واستشاري مخ وأعصاب الدكتور حسام كيال.
 
وقد شخصت اللجنة إلى المنطقة، وعاينت الحالة، وتم رفع قرار اللجنة إلى النائب للشؤون الصحية، وأوصت اللجنة توصيات عدة، وفق التقرير المرفق، منها متابعة العلاج حسب ما يوصي به الفريق الطبي المشرف على حالته بالمنطقة.
29 سبتمبر 2014 - 5 ذو الحجة 1435
02:00 AM

"ظافر": إرسال التقرير الطبي إلى 5 مستشفيات وجميعها رفضت الحالة

"صحة جازان": "سراج" لم يتوافر له علاج بالخارج رغم أمر ولي العهد

A A A
0
45,664

فهد كاملي- سبق- جازان: أوضحت صحة جازان، ممثلة في مديرها العام الدكتور مبارك حسن ظافر، ردًّا على ما نشرته "سبق" بعنوان "وفاة سراج بعد تأخر تنفيذ التوجيه بعلاجه في الخارج 4 سنوات"، أنه صدر الأمر السامي الكريم رقم ١-١-٣-٢١٠٩٨ وتاريخ ١٦-٨-١٤٣١هـ، ونصه "نرغب من معاليكم علاج المريض سراج بكري في الخارج ما لم يتوافر له علاج بالداخل".
 
وبيّن "ظافر" لـ"سبق" أنه بناء على الأمر السامي الكريم تم إرسال التقرير الطبي الصادر من مستشفى الملك فهد المركزي بجازان إلى كل من مستشفى الملك فيصل التخصصي، مدينة الملك فهد الطبية، مدينة الملك سعود، مستشفى الملك خالد الجامعي ومستشفى الملك فهد بجدة، وجميع هذه المستشفيات رفضت هذه الحالة.
 
وأشار "ظافر" إلى أنه "استناداً إلى ما تم ذكره آنفاً تم الرفع بكامل تفاصيل هذه الحالة للهيئة الطبية العليا للنظر في إمكانية علاج المريض، حسب التوجيه السامي الكريم".
 
وأكد صدور قرار من الهيئة الطبية العليا برقم ٢٨٣ في تاريخ ١-٢-١٤٣٣هـ بتكليف مستشفى التأهيل بمدينة الملك فهد الطبية بالرياض بزيارة وتقييم المريض سريرياً بمستشفى الملك فهد المركزي بجازان، وتحديد المكان المناسب لعلاج المريض.
 
وبيّن أنه حضر الفريق الطبي لزيارة المريض بتاريخ الأربعاء ٢٨-٨-١٤٣٣هـ، وتم لقاء والد المريض وشرح الحالة بالتفصيل مع بقية الفريق الطبي المعالج للمريض، والإجابة عن جميع استفساراتهم، التي يبدو أن بعضها غير واقعي، مثل رغبته في العلاج بزراعة الخلايا الجذعية، وتم إفهامه بأنه لا يوجد علاج ناجح لمثل هذه الحالات، وهو بحاجة فقط لرعاية صحية مستديمة.
 
وذكر أن الهيئة الطبية أصدرت القرار رقم ٣٠٠٨ في ٢٠-٩-١٤٣٣هـ باستمرار علاج المريض داخل السعودية بمستشفى الملك فهد المركزي بجازان نظراً لعدم وجود علاج ناجح إضافي يمكن أن يقدَّم بالخارج.
 
وبيّن أنه كانت هناك مخاطبات عدة مع مقام إمارة منطقة جازان بخصوص شكاوى مقدمة من قِبل والد الطفل، وكان آخرها خطاب وكيل إمارة جازان رقم ٣٢٥٢٧ وتاريخ ١٣-١٠-١٤٣٥هـ، وتم الرد عليه من قِبلنا.
 
وأوضح أنه عند تكليفنا بالعمل بصحة جازان تلقينا شكوى من والد المريض؛ فتم العرض على معالي الوزير السابق وعلى نائب الوزير للشؤون الصحية وعلى وكيل الوزير للخدمات العلاجية، ووجّه وزير الصحة آنذاك بتشكيل لجنة رفيعة المستوى من كل من: استشاري المخ والأعصاب سقاف علوي سقاف، استشاري عناية مركز الأطفال الدكتور يحيى با نافع واستشاري مخ وأعصاب الدكتور حسام كيال.
 
وقد شخصت اللجنة إلى المنطقة، وعاينت الحالة، وتم رفع قرار اللجنة إلى النائب للشؤون الصحية، وأوصت اللجنة توصيات عدة، وفق التقرير المرفق، منها متابعة العلاج حسب ما يوصي به الفريق الطبي المشرف على حالته بالمنطقة.