ممثلو الجهات الشرعية بشقراء يستنكرون جريمة الدمام الإرهابية

قالوا: أهداف الفئة الضالة هي بث الفرقة وتدمير وحدة الأمة

فلاح الجوفان- سبق- شقراء: استنكر عدد من ممثلي الجهات الشرعية والدعوية بمحافظة شقراء جريمة التفجير في حي العنود بالدمام يوم الجمعة الماضي، مؤكدين على أن مرتكبي تلك الجرائم أساؤوا للإسلام والدعوة إلى الله بأفعالهم الإجرامية داعين الله أن يحفظ بلادنا وولاة أمرنا من كل حاقد وحاسد ومتربص.
 
وقال كاتب العدل بمحافظة شقراء الشيخ محمد إبراهيم المقحم " إن الأمن الذي نعيش والوحدة الوطنية والانتماء الاجتماعي في هذا الوطن الغالي -والذي لا تجده في العالم أجمع - قد أغاظ الأعداء فخططوا ودربوا وجندوا المجرمين لإشعال نار الفتنة والطائفية المقيتة التي تدعو القريب يقتل قريبه والأخ يسعى لقتل أخيه والعياذ بالله ".
 
وأضاف " هذا الفكر الإجرامي وهذا المنهج الضال والله ليس في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وليس من هدي أصحابه رضي الله عنهم، بل هذه الأفعال لا يقرها عقل سليم ولا دين صحيح ".
 
وتابع قائلاً " ما وقع في بلدة القديح وفي جامع العنود بالدمام إنما هو شاهد على ضلال أولئك المعتدين الذين استخدموا أرذل وسيلة في أفضل تجمع وهو يوم الجمعة والله لا يصلح عمل المفسدين ".
 
وقال مدير إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد في محافظة شقراء عبد الله بن عبد الكريم السلوم: حادث التفجير المفجع الذي قام به التنظيم الإرهابي في الأسبوع الماضي في جامع الإمام علي رضي الله عنه في بلدة القديح بالقطيف وما حدث في جامع العنود بالدمام هذا الأسبوع قصد به مرتكبوه زعزعة الأمن وزرع الفتنة والكراهية بين أبناء المجتمع الواحد إلا أن الله كان لهم بالمرصاد فكشفهم وأحبط أعمالهم بعد توفيق الله لرجال الأمن المخلصين الذين أحبطوا هذا المخطط الإجرامي ".
 
وأضاف " هذا العمل المشين عمل مرفوض ومنكر من الدين الإسلامي ومن جميع الأديان والمذاهب، ويجب علينا جميعاً الوقوف يداً واحدة مع ولاة أمرنا ضد المجرمين والإرهابيين، حفظ الله علينا ديننا وحفظ الله ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اللهم احفظ بلادنا وأمتنا وجميع أوطان المسلمين ".
 
وقال مدير مكتب الدعوة وتوعية الجاليات بمحافظة شقراء الشيخ محمد السيف: لم تتأثر الدعوة للإسلام بشيء في السنوات الأخيرة كتأثرها بحوادث الإرهاب التي يرتكبها بعض جهلة أبناء المسلمين ".
 
وأضاف " في الوقت الذي يبذل فيه المسلمون أموالهم ووقتهم وجهدهم لنشر هذا الدين والدعوة إليه تأتي هذه الحوادث لتؤخر الدعوة سنين عديدة للوراء ".
 
وتابع قائلاً " استحق بعض المنافقين القتل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كأبي بن سلول فلم يقتلهم خشية أن تتأثر الدعوة ويتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه".
 
أما خطيب جامع غسلة بالقرائن الشيخ عبدالله العمار فقال " نستنكر محاولة التفجير الآثمة في جامع العنود بالدمام والتي تصدى لها رجال أمننا البواسل بكل حزم وقوة ".
 
وأضاف " إننا على ثقة من قدرة حكومتنا الرشيدة على التصدي لمخططات أصحاب الفكر الضال ومن ورائهم، وندعو للالتفاف حول ولاة أمرنا للدفاع عن وطننا ومقدساتنا، "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".

اعلان
ممثلو الجهات الشرعية بشقراء يستنكرون جريمة الدمام الإرهابية
سبق
فلاح الجوفان- سبق- شقراء: استنكر عدد من ممثلي الجهات الشرعية والدعوية بمحافظة شقراء جريمة التفجير في حي العنود بالدمام يوم الجمعة الماضي، مؤكدين على أن مرتكبي تلك الجرائم أساؤوا للإسلام والدعوة إلى الله بأفعالهم الإجرامية داعين الله أن يحفظ بلادنا وولاة أمرنا من كل حاقد وحاسد ومتربص.
 
وقال كاتب العدل بمحافظة شقراء الشيخ محمد إبراهيم المقحم " إن الأمن الذي نعيش والوحدة الوطنية والانتماء الاجتماعي في هذا الوطن الغالي -والذي لا تجده في العالم أجمع - قد أغاظ الأعداء فخططوا ودربوا وجندوا المجرمين لإشعال نار الفتنة والطائفية المقيتة التي تدعو القريب يقتل قريبه والأخ يسعى لقتل أخيه والعياذ بالله ".
 
وأضاف " هذا الفكر الإجرامي وهذا المنهج الضال والله ليس في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وليس من هدي أصحابه رضي الله عنهم، بل هذه الأفعال لا يقرها عقل سليم ولا دين صحيح ".
 
وتابع قائلاً " ما وقع في بلدة القديح وفي جامع العنود بالدمام إنما هو شاهد على ضلال أولئك المعتدين الذين استخدموا أرذل وسيلة في أفضل تجمع وهو يوم الجمعة والله لا يصلح عمل المفسدين ".
 
وقال مدير إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد في محافظة شقراء عبد الله بن عبد الكريم السلوم: حادث التفجير المفجع الذي قام به التنظيم الإرهابي في الأسبوع الماضي في جامع الإمام علي رضي الله عنه في بلدة القديح بالقطيف وما حدث في جامع العنود بالدمام هذا الأسبوع قصد به مرتكبوه زعزعة الأمن وزرع الفتنة والكراهية بين أبناء المجتمع الواحد إلا أن الله كان لهم بالمرصاد فكشفهم وأحبط أعمالهم بعد توفيق الله لرجال الأمن المخلصين الذين أحبطوا هذا المخطط الإجرامي ".
 
وأضاف " هذا العمل المشين عمل مرفوض ومنكر من الدين الإسلامي ومن جميع الأديان والمذاهب، ويجب علينا جميعاً الوقوف يداً واحدة مع ولاة أمرنا ضد المجرمين والإرهابيين، حفظ الله علينا ديننا وحفظ الله ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اللهم احفظ بلادنا وأمتنا وجميع أوطان المسلمين ".
 
وقال مدير مكتب الدعوة وتوعية الجاليات بمحافظة شقراء الشيخ محمد السيف: لم تتأثر الدعوة للإسلام بشيء في السنوات الأخيرة كتأثرها بحوادث الإرهاب التي يرتكبها بعض جهلة أبناء المسلمين ".
 
وأضاف " في الوقت الذي يبذل فيه المسلمون أموالهم ووقتهم وجهدهم لنشر هذا الدين والدعوة إليه تأتي هذه الحوادث لتؤخر الدعوة سنين عديدة للوراء ".
 
وتابع قائلاً " استحق بعض المنافقين القتل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كأبي بن سلول فلم يقتلهم خشية أن تتأثر الدعوة ويتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه".
 
أما خطيب جامع غسلة بالقرائن الشيخ عبدالله العمار فقال " نستنكر محاولة التفجير الآثمة في جامع العنود بالدمام والتي تصدى لها رجال أمننا البواسل بكل حزم وقوة ".
 
وأضاف " إننا على ثقة من قدرة حكومتنا الرشيدة على التصدي لمخططات أصحاب الفكر الضال ومن ورائهم، وندعو للالتفاف حول ولاة أمرنا للدفاع عن وطننا ومقدساتنا، "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".
31 مايو 2015 - 13 شعبان 1436
11:05 PM

ممثلو الجهات الشرعية بشقراء يستنكرون جريمة الدمام الإرهابية

قالوا: أهداف الفئة الضالة هي بث الفرقة وتدمير وحدة الأمة

A A A
0
617

فلاح الجوفان- سبق- شقراء: استنكر عدد من ممثلي الجهات الشرعية والدعوية بمحافظة شقراء جريمة التفجير في حي العنود بالدمام يوم الجمعة الماضي، مؤكدين على أن مرتكبي تلك الجرائم أساؤوا للإسلام والدعوة إلى الله بأفعالهم الإجرامية داعين الله أن يحفظ بلادنا وولاة أمرنا من كل حاقد وحاسد ومتربص.
 
وقال كاتب العدل بمحافظة شقراء الشيخ محمد إبراهيم المقحم " إن الأمن الذي نعيش والوحدة الوطنية والانتماء الاجتماعي في هذا الوطن الغالي -والذي لا تجده في العالم أجمع - قد أغاظ الأعداء فخططوا ودربوا وجندوا المجرمين لإشعال نار الفتنة والطائفية المقيتة التي تدعو القريب يقتل قريبه والأخ يسعى لقتل أخيه والعياذ بالله ".
 
وأضاف " هذا الفكر الإجرامي وهذا المنهج الضال والله ليس في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وليس من هدي أصحابه رضي الله عنهم، بل هذه الأفعال لا يقرها عقل سليم ولا دين صحيح ".
 
وتابع قائلاً " ما وقع في بلدة القديح وفي جامع العنود بالدمام إنما هو شاهد على ضلال أولئك المعتدين الذين استخدموا أرذل وسيلة في أفضل تجمع وهو يوم الجمعة والله لا يصلح عمل المفسدين ".
 
وقال مدير إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد في محافظة شقراء عبد الله بن عبد الكريم السلوم: حادث التفجير المفجع الذي قام به التنظيم الإرهابي في الأسبوع الماضي في جامع الإمام علي رضي الله عنه في بلدة القديح بالقطيف وما حدث في جامع العنود بالدمام هذا الأسبوع قصد به مرتكبوه زعزعة الأمن وزرع الفتنة والكراهية بين أبناء المجتمع الواحد إلا أن الله كان لهم بالمرصاد فكشفهم وأحبط أعمالهم بعد توفيق الله لرجال الأمن المخلصين الذين أحبطوا هذا المخطط الإجرامي ".
 
وأضاف " هذا العمل المشين عمل مرفوض ومنكر من الدين الإسلامي ومن جميع الأديان والمذاهب، ويجب علينا جميعاً الوقوف يداً واحدة مع ولاة أمرنا ضد المجرمين والإرهابيين، حفظ الله علينا ديننا وحفظ الله ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اللهم احفظ بلادنا وأمتنا وجميع أوطان المسلمين ".
 
وقال مدير مكتب الدعوة وتوعية الجاليات بمحافظة شقراء الشيخ محمد السيف: لم تتأثر الدعوة للإسلام بشيء في السنوات الأخيرة كتأثرها بحوادث الإرهاب التي يرتكبها بعض جهلة أبناء المسلمين ".
 
وأضاف " في الوقت الذي يبذل فيه المسلمون أموالهم ووقتهم وجهدهم لنشر هذا الدين والدعوة إليه تأتي هذه الحوادث لتؤخر الدعوة سنين عديدة للوراء ".
 
وتابع قائلاً " استحق بعض المنافقين القتل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كأبي بن سلول فلم يقتلهم خشية أن تتأثر الدعوة ويتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه".
 
أما خطيب جامع غسلة بالقرائن الشيخ عبدالله العمار فقال " نستنكر محاولة التفجير الآثمة في جامع العنود بالدمام والتي تصدى لها رجال أمننا البواسل بكل حزم وقوة ".
 
وأضاف " إننا على ثقة من قدرة حكومتنا الرشيدة على التصدي لمخططات أصحاب الفكر الضال ومن ورائهم، وندعو للالتفاف حول ولاة أمرنا للدفاع عن وطننا ومقدساتنا، "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".