"البارقي" ينهي معاناة والدته مع الفشل الكلوي بإهدائها كليته

في بادرة إنسانية رائعة ترجمت أقوى معاني البر بالوالدين

فهد كاملي - سبق - جازان : أنهى الشاب "نايف صلام أحمد البارقي"،  معاناة والدته مع الفشل الكلوي، بعد أن تبرّع لها بإحدى كليتيه في بادرة إنسانية رائعة ترجمت أقوى معاني البر بالوالدين.
 
وأُجريت عملية زراعة الكلية للمواطنة، في مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة بمتابعة طاقم طبي متخصص في المستشفى، بعد أن خضع خلال اليومين الماضيين للفحوصات الطبية اللازمة، وتكللت العملية بالنجاح ولله الحمد.
 
وكانت المواطنة قد عانت كثيراً من الفشل الكلوي، وعمليات الغسيل شبه اليومية، وهو ما جعل ابنها يصر على التبرع بكليته لوالدته بِراً بها، وإنهاءً لمعاناتها اليومية مع الفشل الكلوي ، على الرغم من تردد الأم خوفاً على حياة ابنها بعد العملية. 

اعلان
"البارقي" ينهي معاناة والدته مع الفشل الكلوي بإهدائها كليته
سبق
فهد كاملي - سبق - جازان : أنهى الشاب "نايف صلام أحمد البارقي"،  معاناة والدته مع الفشل الكلوي، بعد أن تبرّع لها بإحدى كليتيه في بادرة إنسانية رائعة ترجمت أقوى معاني البر بالوالدين.
 
وأُجريت عملية زراعة الكلية للمواطنة، في مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة بمتابعة طاقم طبي متخصص في المستشفى، بعد أن خضع خلال اليومين الماضيين للفحوصات الطبية اللازمة، وتكللت العملية بالنجاح ولله الحمد.
 
وكانت المواطنة قد عانت كثيراً من الفشل الكلوي، وعمليات الغسيل شبه اليومية، وهو ما جعل ابنها يصر على التبرع بكليته لوالدته بِراً بها، وإنهاءً لمعاناتها اليومية مع الفشل الكلوي ، على الرغم من تردد الأم خوفاً على حياة ابنها بعد العملية. 
30 نوفمبر 2015 - 18 صفر 1437
07:27 PM

في بادرة إنسانية رائعة ترجمت أقوى معاني البر بالوالدين

"البارقي" ينهي معاناة والدته مع الفشل الكلوي بإهدائها كليته

A A A
0
6,698

فهد كاملي - سبق - جازان : أنهى الشاب "نايف صلام أحمد البارقي"،  معاناة والدته مع الفشل الكلوي، بعد أن تبرّع لها بإحدى كليتيه في بادرة إنسانية رائعة ترجمت أقوى معاني البر بالوالدين.
 
وأُجريت عملية زراعة الكلية للمواطنة، في مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة بمتابعة طاقم طبي متخصص في المستشفى، بعد أن خضع خلال اليومين الماضيين للفحوصات الطبية اللازمة، وتكللت العملية بالنجاح ولله الحمد.
 
وكانت المواطنة قد عانت كثيراً من الفشل الكلوي، وعمليات الغسيل شبه اليومية، وهو ما جعل ابنها يصر على التبرع بكليته لوالدته بِراً بها، وإنهاءً لمعاناتها اليومية مع الفشل الكلوي ، على الرغم من تردد الأم خوفاً على حياة ابنها بعد العملية.