بعد واقعة "ناقلة النفط".. مناورات مكشوفة لن تمنع محاسبة الملالي وقطع ذنَبها بباب المندب

مليشيا "الحوثي" تمسك ورقتها الأخيرة للضغط على المجتمع الدولي وتنفيذ تهديداتها الإرهابية

أكد الهجوم الحوثي الأخير على ناقلتي نفط في البحر الأحمر، الخطر الذي تمثله إيران ومليشياتها الإرهابية على أمن المنطقة، وأهمية كبح جماحها، لا سيما في اليمن عبر تحرير ميناء الحديدة الذي يتخذه الحوثيون قاعدة لتهديد الملاحة الدولية عبر مضيق باب المندب.

وبعد استهداف الحوثيين لناقلتي نفط عملاقتين تابعتين للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، أعلنت المملكة تعليق جميع شحنات النفط الخام التي تمر عبر مضيق باب المندب إلى أن تصبح الملاحة عبره آمنة.

ووفق تقرير لـ"سكاي نيوز"، تبرز أهمية تحرير مدينة الحديدة ومينائها من مليشيا الحوثي، التي تنفذ أجندة إيران الخبيثة في المنطقة، وتعمل على شنّ هجمات إرهابية في البحر الأحمر، خدمةً لمصالح نظام الملالي الذي كان قد هدد قبل أيام بمنع صادرات النفط في المنطقة.

ورغم أن الهجوم الأخير أسفر عن إصابة طفيفة في إحدى الناقلتين، فإنه يؤكد مرة أخرى على أهمية محاسبة إيران، وعدم التهاون مع مليشيا الحوثي التي باتت تشكل خطراً حقيقياً على الملاحة الدولية انطلاقاً من ميناء الحديدة.

وعلى المجتمع الدولي دعم جهود التحالف العربي والشرعية اليمنية، الرامية إلى استعادة الميناء والمدينة، وعدم الانجرار إلى محاولات الحوثي، وخلفه إيران، لكسب الوقت عبر مناورات سياسية باتت أهدافها مكشوفة.

وتسعى إيران، من خلال إبقاء مليشيا الحوثي في الحديدة، إلى الإمساك بورقة باب المندب المهمة للضغط على المجتمع الدولي وتنفيذ تهديداتها الإرهابية؛ لما يمثله هذا المضيق من أهمية على صعيد الملاحة الدولية.

ويربط باب المندب البحر الأحمر من الجنوب بالمحيط الهندي، حيث يقع في منتصف المسافة بين السويس ومومباي، يحده اليمن من الشرق وإريتريا وجيبوتي من الغرب، ويكتسب المضيق أهمية في عالم النفط من كمية النفط المارة به، والتي تقدر بحدود 3.5 مليون برميل يومياً.

وكونه يقصّر المسافة التي تقطعها حاملات النفط بـ60%، فإن إغلاقه سيجبر ناقلات النفط على الدوران حول أفريقيا، وسيرفع تكاليف نقل النفط بشكل كبير، ويعد النفط هدفاً للإرهابيين.

ويبلغ عرض المضيق نحو 30 كيلومتراً تقريباً تتوسطه جزيرة بريم. وتتم الملاحة في الجزء الغربي من المضيق؛ لأنه الأوسع، حيث يبلغ عرضه 25 كيلومتراً ويصل عمقه إلى 310 أمتار، ويطلق عليه اسم "دقة المايون".

أما الجزء الشرقي ويسمى "قناة إسكندر" فهو لا يصلح للملاحة الدولية؛ بسبب ضيقه وسطحية المياه فيه، حيث يبلغ عرضه ثلاثة كيلومترات وعمقه في أعمق منطقة 30 متراً.

يُذكر أن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن تركي المالكي كان قد صرح أمس بأنه في تمام الساعة الواحدة والربع (01:15) من صباح هذا اليوم تعرضت إحدى ناقلات النفط السعودية لهجوم (حوثي إيراني) بالمياه الدولية غرب ميناء الحديدة الواقع تحت سيطرة المليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران، وبفضل من الله باءت محاولة الهجوم بالفشل؛ لتدخل سفن القوات البحرية للتحالف في حينه، وقد نتج عن ذلك الهجوم تعرض الناقلة لإصابة طفيفة.

وشدد العقيد "المالكي" على أن هذا الهجوم الإرهابي يشكل تهديداً خطيراً لحرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب والبحر الأحمر، وهو ما قد يتسبب بأضرار بيئية واقتصادية، وأن استمرار هذه المحاولات يثبت خطر هذه المليشيا ومن يقف خلفها على الأمن الإقليمي والدولي، ويؤكد استمرار استخدام ميناء الحديدة كنقطة انطلاق للعمليات الهجومية الإرهابية.

وأكد "المالكي" استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف في اتخاذ وتطبيق كل الإجراءات والوسائل لحفظ الأمن والاستقرار، واستمرار حرية الملاحة والتجارة العالمية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، وأن هذا يأتي ضمن الالتزام بدورها الجوهري في جعل اليمن آمناً مستقراً، وإسهامها في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وكذلك الاقتصاد العالمي، وأكد مرة أخرى أهمية تسليم محافظة الحديدة ومينائها للحكومة اليمنية الشرعية؛ لمنع استخدامه كقاعدة عسكرية لانطلاق الهجمات الإرهابية ضد خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية.

واعلن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، أمس، أنه حسب ما صرح به المتحدث الرسمي لـ"تحالف دعم الشرعية في اليمن" تعرضت ناقلتا نفط عملاقتان تابعتان للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري)، تحمل كل منهما مليونَيْ برميل من النفط الخام، لهجوم من قِبل مليشيات الحوثي الإرهابية في البحر الأحمر صباح هذا اليوم (بتوقيت السعودية) بعد عبورهما مضيق باب المندب.

وقد أسفر الهجوم عن إصابة طفيفة في إحدى الناقلتين، ولم تقع -بحمد الله- أية إصابات أو انسكاب للنفط الخام في البحر الذي كان -لا قدر الله- سيؤدي إلى كارثة بيئية، ويجري الآن سحب الناقلة المتضررة إلى أقرب مرفأ سعودي.

كما أشار الوزير "الفالح" إلى أن السعودية ستعلق جميع شحنات النفط الخام التي تمر عبر مضيق باب المندب إلى أن تصبح الملاحة خلال مضيق باب المندب آمنة، وذلك بشكل فوري ومؤقت، مؤكداً أن تهديدات المليشيا الحوثية الإرهابية على ناقلات النفط الخام تؤثر على حرية التجارة العالمية والملاحة البحرية بمضيق باب المندب والبحر الأحمر.

اعلان
بعد واقعة "ناقلة النفط".. مناورات مكشوفة لن تمنع محاسبة الملالي وقطع ذنَبها بباب المندب
سبق

أكد الهجوم الحوثي الأخير على ناقلتي نفط في البحر الأحمر، الخطر الذي تمثله إيران ومليشياتها الإرهابية على أمن المنطقة، وأهمية كبح جماحها، لا سيما في اليمن عبر تحرير ميناء الحديدة الذي يتخذه الحوثيون قاعدة لتهديد الملاحة الدولية عبر مضيق باب المندب.

وبعد استهداف الحوثيين لناقلتي نفط عملاقتين تابعتين للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، أعلنت المملكة تعليق جميع شحنات النفط الخام التي تمر عبر مضيق باب المندب إلى أن تصبح الملاحة عبره آمنة.

ووفق تقرير لـ"سكاي نيوز"، تبرز أهمية تحرير مدينة الحديدة ومينائها من مليشيا الحوثي، التي تنفذ أجندة إيران الخبيثة في المنطقة، وتعمل على شنّ هجمات إرهابية في البحر الأحمر، خدمةً لمصالح نظام الملالي الذي كان قد هدد قبل أيام بمنع صادرات النفط في المنطقة.

ورغم أن الهجوم الأخير أسفر عن إصابة طفيفة في إحدى الناقلتين، فإنه يؤكد مرة أخرى على أهمية محاسبة إيران، وعدم التهاون مع مليشيا الحوثي التي باتت تشكل خطراً حقيقياً على الملاحة الدولية انطلاقاً من ميناء الحديدة.

وعلى المجتمع الدولي دعم جهود التحالف العربي والشرعية اليمنية، الرامية إلى استعادة الميناء والمدينة، وعدم الانجرار إلى محاولات الحوثي، وخلفه إيران، لكسب الوقت عبر مناورات سياسية باتت أهدافها مكشوفة.

وتسعى إيران، من خلال إبقاء مليشيا الحوثي في الحديدة، إلى الإمساك بورقة باب المندب المهمة للضغط على المجتمع الدولي وتنفيذ تهديداتها الإرهابية؛ لما يمثله هذا المضيق من أهمية على صعيد الملاحة الدولية.

ويربط باب المندب البحر الأحمر من الجنوب بالمحيط الهندي، حيث يقع في منتصف المسافة بين السويس ومومباي، يحده اليمن من الشرق وإريتريا وجيبوتي من الغرب، ويكتسب المضيق أهمية في عالم النفط من كمية النفط المارة به، والتي تقدر بحدود 3.5 مليون برميل يومياً.

وكونه يقصّر المسافة التي تقطعها حاملات النفط بـ60%، فإن إغلاقه سيجبر ناقلات النفط على الدوران حول أفريقيا، وسيرفع تكاليف نقل النفط بشكل كبير، ويعد النفط هدفاً للإرهابيين.

ويبلغ عرض المضيق نحو 30 كيلومتراً تقريباً تتوسطه جزيرة بريم. وتتم الملاحة في الجزء الغربي من المضيق؛ لأنه الأوسع، حيث يبلغ عرضه 25 كيلومتراً ويصل عمقه إلى 310 أمتار، ويطلق عليه اسم "دقة المايون".

أما الجزء الشرقي ويسمى "قناة إسكندر" فهو لا يصلح للملاحة الدولية؛ بسبب ضيقه وسطحية المياه فيه، حيث يبلغ عرضه ثلاثة كيلومترات وعمقه في أعمق منطقة 30 متراً.

يُذكر أن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن تركي المالكي كان قد صرح أمس بأنه في تمام الساعة الواحدة والربع (01:15) من صباح هذا اليوم تعرضت إحدى ناقلات النفط السعودية لهجوم (حوثي إيراني) بالمياه الدولية غرب ميناء الحديدة الواقع تحت سيطرة المليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران، وبفضل من الله باءت محاولة الهجوم بالفشل؛ لتدخل سفن القوات البحرية للتحالف في حينه، وقد نتج عن ذلك الهجوم تعرض الناقلة لإصابة طفيفة.

وشدد العقيد "المالكي" على أن هذا الهجوم الإرهابي يشكل تهديداً خطيراً لحرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب والبحر الأحمر، وهو ما قد يتسبب بأضرار بيئية واقتصادية، وأن استمرار هذه المحاولات يثبت خطر هذه المليشيا ومن يقف خلفها على الأمن الإقليمي والدولي، ويؤكد استمرار استخدام ميناء الحديدة كنقطة انطلاق للعمليات الهجومية الإرهابية.

وأكد "المالكي" استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف في اتخاذ وتطبيق كل الإجراءات والوسائل لحفظ الأمن والاستقرار، واستمرار حرية الملاحة والتجارة العالمية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، وأن هذا يأتي ضمن الالتزام بدورها الجوهري في جعل اليمن آمناً مستقراً، وإسهامها في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وكذلك الاقتصاد العالمي، وأكد مرة أخرى أهمية تسليم محافظة الحديدة ومينائها للحكومة اليمنية الشرعية؛ لمنع استخدامه كقاعدة عسكرية لانطلاق الهجمات الإرهابية ضد خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية.

واعلن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، أمس، أنه حسب ما صرح به المتحدث الرسمي لـ"تحالف دعم الشرعية في اليمن" تعرضت ناقلتا نفط عملاقتان تابعتان للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري)، تحمل كل منهما مليونَيْ برميل من النفط الخام، لهجوم من قِبل مليشيات الحوثي الإرهابية في البحر الأحمر صباح هذا اليوم (بتوقيت السعودية) بعد عبورهما مضيق باب المندب.

وقد أسفر الهجوم عن إصابة طفيفة في إحدى الناقلتين، ولم تقع -بحمد الله- أية إصابات أو انسكاب للنفط الخام في البحر الذي كان -لا قدر الله- سيؤدي إلى كارثة بيئية، ويجري الآن سحب الناقلة المتضررة إلى أقرب مرفأ سعودي.

كما أشار الوزير "الفالح" إلى أن السعودية ستعلق جميع شحنات النفط الخام التي تمر عبر مضيق باب المندب إلى أن تصبح الملاحة خلال مضيق باب المندب آمنة، وذلك بشكل فوري ومؤقت، مؤكداً أن تهديدات المليشيا الحوثية الإرهابية على ناقلات النفط الخام تؤثر على حرية التجارة العالمية والملاحة البحرية بمضيق باب المندب والبحر الأحمر.

26 يوليو 2018 - 13 ذو القعدة 1439
11:13 AM

بعد واقعة "ناقلة النفط".. مناورات مكشوفة لن تمنع محاسبة الملالي وقطع ذنَبها بباب المندب

مليشيا "الحوثي" تمسك ورقتها الأخيرة للضغط على المجتمع الدولي وتنفيذ تهديداتها الإرهابية

A A A
10
20,019

أكد الهجوم الحوثي الأخير على ناقلتي نفط في البحر الأحمر، الخطر الذي تمثله إيران ومليشياتها الإرهابية على أمن المنطقة، وأهمية كبح جماحها، لا سيما في اليمن عبر تحرير ميناء الحديدة الذي يتخذه الحوثيون قاعدة لتهديد الملاحة الدولية عبر مضيق باب المندب.

وبعد استهداف الحوثيين لناقلتي نفط عملاقتين تابعتين للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، أعلنت المملكة تعليق جميع شحنات النفط الخام التي تمر عبر مضيق باب المندب إلى أن تصبح الملاحة عبره آمنة.

ووفق تقرير لـ"سكاي نيوز"، تبرز أهمية تحرير مدينة الحديدة ومينائها من مليشيا الحوثي، التي تنفذ أجندة إيران الخبيثة في المنطقة، وتعمل على شنّ هجمات إرهابية في البحر الأحمر، خدمةً لمصالح نظام الملالي الذي كان قد هدد قبل أيام بمنع صادرات النفط في المنطقة.

ورغم أن الهجوم الأخير أسفر عن إصابة طفيفة في إحدى الناقلتين، فإنه يؤكد مرة أخرى على أهمية محاسبة إيران، وعدم التهاون مع مليشيا الحوثي التي باتت تشكل خطراً حقيقياً على الملاحة الدولية انطلاقاً من ميناء الحديدة.

وعلى المجتمع الدولي دعم جهود التحالف العربي والشرعية اليمنية، الرامية إلى استعادة الميناء والمدينة، وعدم الانجرار إلى محاولات الحوثي، وخلفه إيران، لكسب الوقت عبر مناورات سياسية باتت أهدافها مكشوفة.

وتسعى إيران، من خلال إبقاء مليشيا الحوثي في الحديدة، إلى الإمساك بورقة باب المندب المهمة للضغط على المجتمع الدولي وتنفيذ تهديداتها الإرهابية؛ لما يمثله هذا المضيق من أهمية على صعيد الملاحة الدولية.

ويربط باب المندب البحر الأحمر من الجنوب بالمحيط الهندي، حيث يقع في منتصف المسافة بين السويس ومومباي، يحده اليمن من الشرق وإريتريا وجيبوتي من الغرب، ويكتسب المضيق أهمية في عالم النفط من كمية النفط المارة به، والتي تقدر بحدود 3.5 مليون برميل يومياً.

وكونه يقصّر المسافة التي تقطعها حاملات النفط بـ60%، فإن إغلاقه سيجبر ناقلات النفط على الدوران حول أفريقيا، وسيرفع تكاليف نقل النفط بشكل كبير، ويعد النفط هدفاً للإرهابيين.

ويبلغ عرض المضيق نحو 30 كيلومتراً تقريباً تتوسطه جزيرة بريم. وتتم الملاحة في الجزء الغربي من المضيق؛ لأنه الأوسع، حيث يبلغ عرضه 25 كيلومتراً ويصل عمقه إلى 310 أمتار، ويطلق عليه اسم "دقة المايون".

أما الجزء الشرقي ويسمى "قناة إسكندر" فهو لا يصلح للملاحة الدولية؛ بسبب ضيقه وسطحية المياه فيه، حيث يبلغ عرضه ثلاثة كيلومترات وعمقه في أعمق منطقة 30 متراً.

يُذكر أن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن تركي المالكي كان قد صرح أمس بأنه في تمام الساعة الواحدة والربع (01:15) من صباح هذا اليوم تعرضت إحدى ناقلات النفط السعودية لهجوم (حوثي إيراني) بالمياه الدولية غرب ميناء الحديدة الواقع تحت سيطرة المليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران، وبفضل من الله باءت محاولة الهجوم بالفشل؛ لتدخل سفن القوات البحرية للتحالف في حينه، وقد نتج عن ذلك الهجوم تعرض الناقلة لإصابة طفيفة.

وشدد العقيد "المالكي" على أن هذا الهجوم الإرهابي يشكل تهديداً خطيراً لحرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب والبحر الأحمر، وهو ما قد يتسبب بأضرار بيئية واقتصادية، وأن استمرار هذه المحاولات يثبت خطر هذه المليشيا ومن يقف خلفها على الأمن الإقليمي والدولي، ويؤكد استمرار استخدام ميناء الحديدة كنقطة انطلاق للعمليات الهجومية الإرهابية.

وأكد "المالكي" استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف في اتخاذ وتطبيق كل الإجراءات والوسائل لحفظ الأمن والاستقرار، واستمرار حرية الملاحة والتجارة العالمية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، وأن هذا يأتي ضمن الالتزام بدورها الجوهري في جعل اليمن آمناً مستقراً، وإسهامها في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وكذلك الاقتصاد العالمي، وأكد مرة أخرى أهمية تسليم محافظة الحديدة ومينائها للحكومة اليمنية الشرعية؛ لمنع استخدامه كقاعدة عسكرية لانطلاق الهجمات الإرهابية ضد خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية.

واعلن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، أمس، أنه حسب ما صرح به المتحدث الرسمي لـ"تحالف دعم الشرعية في اليمن" تعرضت ناقلتا نفط عملاقتان تابعتان للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري)، تحمل كل منهما مليونَيْ برميل من النفط الخام، لهجوم من قِبل مليشيات الحوثي الإرهابية في البحر الأحمر صباح هذا اليوم (بتوقيت السعودية) بعد عبورهما مضيق باب المندب.

وقد أسفر الهجوم عن إصابة طفيفة في إحدى الناقلتين، ولم تقع -بحمد الله- أية إصابات أو انسكاب للنفط الخام في البحر الذي كان -لا قدر الله- سيؤدي إلى كارثة بيئية، ويجري الآن سحب الناقلة المتضررة إلى أقرب مرفأ سعودي.

كما أشار الوزير "الفالح" إلى أن السعودية ستعلق جميع شحنات النفط الخام التي تمر عبر مضيق باب المندب إلى أن تصبح الملاحة خلال مضيق باب المندب آمنة، وذلك بشكل فوري ومؤقت، مؤكداً أن تهديدات المليشيا الحوثية الإرهابية على ناقلات النفط الخام تؤثر على حرية التجارة العالمية والملاحة البحرية بمضيق باب المندب والبحر الأحمر.