العفو عن السجناء.. وتسديد الديون..!!

كم كانت رائعة ومبهجة ومؤثرة ومثلجة للصدر الأوامر الملكية التي صدرت بأمر ملكي من خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله ورعاه لوطنه ومواطنيه -؛ وذلك لسياقها التام مع طموحات وأحلام وإحساس المواطن السعودي بما يحمل من ولاء وحب وحرص على رقي وطنه واستقراره..!!
 
إن مثل هذه القرارات تحمل من بشر وعرفان وانطباعات شكر وملامح زهو لدى جميع المواطنين من موظفين وطالبي سكن.. فإن إعفاء السجناء السعوديين والأجانب في الحق العام والغرامات المالية، وكذلك التسديد عن المدينين من مواطنين ومقيمين، واحدٌ من القرارات المهمة ذات الجانب الإنساني الأبوي الحنون بالدرجة الأولى لخادم الحرمين الملك سلمان وما عُرف عنه حفظه الله..!!
 
وبالتالي فـالاستفادة من هذا العفو يقع على عاتق السجناء أنفسهم وعائلاتهم مستقبلاً، بعدم العودة لمثل هذه القضايا على اختلاف مسمياتها وتباين أسباب الإقدام عليها وارتكابها.. وفي المقابل تتطلع أسر وأهالي المساجين وأصحاب القضايا التي لم تنظر إلى شمولية العفو الكريم لأبنائها ممن قضوا بعضاً من محكومياتهم في الحق العام، أو جزءاً منها، وممن لا يزالون في الانتظار، مع مراعاة لجان العفو المشكَّلة لسرعة التنفيذ من جهة، ومرونته من جهة أخرى..!!
 
ثمة أوامر ملكية مفرحة تحمل مضامين عميقة وصادقة، حفلت بها ليلة الخميس، لا تقل أهمية عن قرار العفو، غير أن هذا القرار ـ كما أراه ـ يبعث في أنفسنا جميعاً مزيداً من الأمل بخلو السجون مستقبلاً؛ لنكون مجتمعاً يخلو من الجريمة والفعل الخادش.. والسبب في هذا الأمل أن قرار العفو يحمل بين طياته رسائل مهمة، بأن الجميع، من القيادة للمواطن، لا يريدون أفعالاً مشابهة؛ تستوجب السجن في المستقبل..!! 

اعلان
العفو عن السجناء.. وتسديد الديون..!!
سبق
كم كانت رائعة ومبهجة ومؤثرة ومثلجة للصدر الأوامر الملكية التي صدرت بأمر ملكي من خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله ورعاه لوطنه ومواطنيه -؛ وذلك لسياقها التام مع طموحات وأحلام وإحساس المواطن السعودي بما يحمل من ولاء وحب وحرص على رقي وطنه واستقراره..!!
 
إن مثل هذه القرارات تحمل من بشر وعرفان وانطباعات شكر وملامح زهو لدى جميع المواطنين من موظفين وطالبي سكن.. فإن إعفاء السجناء السعوديين والأجانب في الحق العام والغرامات المالية، وكذلك التسديد عن المدينين من مواطنين ومقيمين، واحدٌ من القرارات المهمة ذات الجانب الإنساني الأبوي الحنون بالدرجة الأولى لخادم الحرمين الملك سلمان وما عُرف عنه حفظه الله..!!
 
وبالتالي فـالاستفادة من هذا العفو يقع على عاتق السجناء أنفسهم وعائلاتهم مستقبلاً، بعدم العودة لمثل هذه القضايا على اختلاف مسمياتها وتباين أسباب الإقدام عليها وارتكابها.. وفي المقابل تتطلع أسر وأهالي المساجين وأصحاب القضايا التي لم تنظر إلى شمولية العفو الكريم لأبنائها ممن قضوا بعضاً من محكومياتهم في الحق العام، أو جزءاً منها، وممن لا يزالون في الانتظار، مع مراعاة لجان العفو المشكَّلة لسرعة التنفيذ من جهة، ومرونته من جهة أخرى..!!
 
ثمة أوامر ملكية مفرحة تحمل مضامين عميقة وصادقة، حفلت بها ليلة الخميس، لا تقل أهمية عن قرار العفو، غير أن هذا القرار ـ كما أراه ـ يبعث في أنفسنا جميعاً مزيداً من الأمل بخلو السجون مستقبلاً؛ لنكون مجتمعاً يخلو من الجريمة والفعل الخادش.. والسبب في هذا الأمل أن قرار العفو يحمل بين طياته رسائل مهمة، بأن الجميع، من القيادة للمواطن، لا يريدون أفعالاً مشابهة؛ تستوجب السجن في المستقبل..!! 
31 يناير 2015 - 11 ربيع الآخر 1436
09:53 PM

العفو عن السجناء.. وتسديد الديون..!!

A A A
0
10,013

كم كانت رائعة ومبهجة ومؤثرة ومثلجة للصدر الأوامر الملكية التي صدرت بأمر ملكي من خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله ورعاه لوطنه ومواطنيه -؛ وذلك لسياقها التام مع طموحات وأحلام وإحساس المواطن السعودي بما يحمل من ولاء وحب وحرص على رقي وطنه واستقراره..!!
 
إن مثل هذه القرارات تحمل من بشر وعرفان وانطباعات شكر وملامح زهو لدى جميع المواطنين من موظفين وطالبي سكن.. فإن إعفاء السجناء السعوديين والأجانب في الحق العام والغرامات المالية، وكذلك التسديد عن المدينين من مواطنين ومقيمين، واحدٌ من القرارات المهمة ذات الجانب الإنساني الأبوي الحنون بالدرجة الأولى لخادم الحرمين الملك سلمان وما عُرف عنه حفظه الله..!!
 
وبالتالي فـالاستفادة من هذا العفو يقع على عاتق السجناء أنفسهم وعائلاتهم مستقبلاً، بعدم العودة لمثل هذه القضايا على اختلاف مسمياتها وتباين أسباب الإقدام عليها وارتكابها.. وفي المقابل تتطلع أسر وأهالي المساجين وأصحاب القضايا التي لم تنظر إلى شمولية العفو الكريم لأبنائها ممن قضوا بعضاً من محكومياتهم في الحق العام، أو جزءاً منها، وممن لا يزالون في الانتظار، مع مراعاة لجان العفو المشكَّلة لسرعة التنفيذ من جهة، ومرونته من جهة أخرى..!!
 
ثمة أوامر ملكية مفرحة تحمل مضامين عميقة وصادقة، حفلت بها ليلة الخميس، لا تقل أهمية عن قرار العفو، غير أن هذا القرار ـ كما أراه ـ يبعث في أنفسنا جميعاً مزيداً من الأمل بخلو السجون مستقبلاً؛ لنكون مجتمعاً يخلو من الجريمة والفعل الخادش.. والسبب في هذا الأمل أن قرار العفو يحمل بين طياته رسائل مهمة، بأن الجميع، من القيادة للمواطن، لا يريدون أفعالاً مشابهة؛ تستوجب السجن في المستقبل..!!