المملكة تعزز مكانتها الروحية والقيادية باحتضان مؤتمر "روسيا والعالم الإسلامي"

تواصل مساعيها في ترسيخ مبادئ الحوار والتعايش بين أتباع الأديان والثقافات

تعتبر استضافة المملكة لمؤتمر "روسيا والعالم الإسلامي"، والمشاركة الرسمية الروسية في المؤتمر، حدثاً دولياً مهماً، لمكانة المملكة الروحية والقيادية لدى 1.5 مليار مسلم حول العالم، باحتضانها ورعايتها للحرمين الشريفين، وللتأثير الروسي في المجتمعات الدينية المسيحية الشرقية، إذ يتبع 150 مليوناً ينتشرون في دول عدة الكنيسة الروسية.

وتعد جهود ترسيخ مبادئ الحوار والتعايش بين أتباع الأديان والثقافات، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، ومكافحة كل أشكال التطرف والإرهاب، هدفاً مشتركاً بين المملكة والعالم الإسلامي، وجمهورية روسيا الاتحادية.

وهذا ما أكد عليه خادم الحرمين الشريفين في كلمته بالمؤتمر، حين قال: إن هناك علاقات متينة متجذرة تربط روسيا بالعالم الإسلامي، ويظهر ذلك في وجودها عضواً مراقباً في منظمة التعاون الإسلامي لأكثر من (15 عاماً)، وأسفر ذلك عن تعاون مثمر مع المنظمة.

وبالإضافة إلى ذلك فإن أكثر من 20 مليون مسلم يعيشون في روسيا في وئام مع مجتمعاتهم، ويتمتعون بحقوق ممارسة شعائرهم الدينية بحرية.

وقد قدمت المملكة العديد من المبادرات لترسيخ مبادئ الحوار والتعايش، ومن بينها إنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار عام 2012 من قبل المملكة وجمهورية النمسا ومملكة إسبانيا إلى جانب الفاتيكان بصفته عضوا مؤسساً مراقباً، ويعد المركز منظمة حكومية دولية متعددة الأديان والثقافات متعددة الأطراف.

وتسعى المملكة من خلال هذه المبادرات العالمية من إنشاء مراكز ورعاية مؤتمرات، لدفع مسيرة الحوار والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات المتعددة والعمل على تعزيز ثقافة احترام التنوع وإرساء قواعد العدل والسلام بين الأمم والشعوب.

وتؤمن المملكة بأن الدين قوة فاعلة لتعزيز ثقافة الحوار والتعاون لتحقيق الخير للبشرية، وتشدد على أهمية العمل على معالجة التحديات المعاصرة التي تواجه المجتمعات.

اعلان
المملكة تعزز مكانتها الروحية والقيادية باحتضان مؤتمر "روسيا والعالم الإسلامي"
سبق

تعتبر استضافة المملكة لمؤتمر "روسيا والعالم الإسلامي"، والمشاركة الرسمية الروسية في المؤتمر، حدثاً دولياً مهماً، لمكانة المملكة الروحية والقيادية لدى 1.5 مليار مسلم حول العالم، باحتضانها ورعايتها للحرمين الشريفين، وللتأثير الروسي في المجتمعات الدينية المسيحية الشرقية، إذ يتبع 150 مليوناً ينتشرون في دول عدة الكنيسة الروسية.

وتعد جهود ترسيخ مبادئ الحوار والتعايش بين أتباع الأديان والثقافات، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، ومكافحة كل أشكال التطرف والإرهاب، هدفاً مشتركاً بين المملكة والعالم الإسلامي، وجمهورية روسيا الاتحادية.

وهذا ما أكد عليه خادم الحرمين الشريفين في كلمته بالمؤتمر، حين قال: إن هناك علاقات متينة متجذرة تربط روسيا بالعالم الإسلامي، ويظهر ذلك في وجودها عضواً مراقباً في منظمة التعاون الإسلامي لأكثر من (15 عاماً)، وأسفر ذلك عن تعاون مثمر مع المنظمة.

وبالإضافة إلى ذلك فإن أكثر من 20 مليون مسلم يعيشون في روسيا في وئام مع مجتمعاتهم، ويتمتعون بحقوق ممارسة شعائرهم الدينية بحرية.

وقد قدمت المملكة العديد من المبادرات لترسيخ مبادئ الحوار والتعايش، ومن بينها إنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار عام 2012 من قبل المملكة وجمهورية النمسا ومملكة إسبانيا إلى جانب الفاتيكان بصفته عضوا مؤسساً مراقباً، ويعد المركز منظمة حكومية دولية متعددة الأديان والثقافات متعددة الأطراف.

وتسعى المملكة من خلال هذه المبادرات العالمية من إنشاء مراكز ورعاية مؤتمرات، لدفع مسيرة الحوار والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات المتعددة والعمل على تعزيز ثقافة احترام التنوع وإرساء قواعد العدل والسلام بين الأمم والشعوب.

وتؤمن المملكة بأن الدين قوة فاعلة لتعزيز ثقافة الحوار والتعاون لتحقيق الخير للبشرية، وتشدد على أهمية العمل على معالجة التحديات المعاصرة التي تواجه المجتمعات.

24 نوفمبر 2021 - 19 ربيع الآخر 1443
04:41 PM

المملكة تعزز مكانتها الروحية والقيادية باحتضان مؤتمر "روسيا والعالم الإسلامي"

تواصل مساعيها في ترسيخ مبادئ الحوار والتعايش بين أتباع الأديان والثقافات

A A A
10
441

تعتبر استضافة المملكة لمؤتمر "روسيا والعالم الإسلامي"، والمشاركة الرسمية الروسية في المؤتمر، حدثاً دولياً مهماً، لمكانة المملكة الروحية والقيادية لدى 1.5 مليار مسلم حول العالم، باحتضانها ورعايتها للحرمين الشريفين، وللتأثير الروسي في المجتمعات الدينية المسيحية الشرقية، إذ يتبع 150 مليوناً ينتشرون في دول عدة الكنيسة الروسية.

وتعد جهود ترسيخ مبادئ الحوار والتعايش بين أتباع الأديان والثقافات، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، ومكافحة كل أشكال التطرف والإرهاب، هدفاً مشتركاً بين المملكة والعالم الإسلامي، وجمهورية روسيا الاتحادية.

وهذا ما أكد عليه خادم الحرمين الشريفين في كلمته بالمؤتمر، حين قال: إن هناك علاقات متينة متجذرة تربط روسيا بالعالم الإسلامي، ويظهر ذلك في وجودها عضواً مراقباً في منظمة التعاون الإسلامي لأكثر من (15 عاماً)، وأسفر ذلك عن تعاون مثمر مع المنظمة.

وبالإضافة إلى ذلك فإن أكثر من 20 مليون مسلم يعيشون في روسيا في وئام مع مجتمعاتهم، ويتمتعون بحقوق ممارسة شعائرهم الدينية بحرية.

وقد قدمت المملكة العديد من المبادرات لترسيخ مبادئ الحوار والتعايش، ومن بينها إنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار عام 2012 من قبل المملكة وجمهورية النمسا ومملكة إسبانيا إلى جانب الفاتيكان بصفته عضوا مؤسساً مراقباً، ويعد المركز منظمة حكومية دولية متعددة الأديان والثقافات متعددة الأطراف.

وتسعى المملكة من خلال هذه المبادرات العالمية من إنشاء مراكز ورعاية مؤتمرات، لدفع مسيرة الحوار والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات المتعددة والعمل على تعزيز ثقافة احترام التنوع وإرساء قواعد العدل والسلام بين الأمم والشعوب.

وتؤمن المملكة بأن الدين قوة فاعلة لتعزيز ثقافة الحوار والتعاون لتحقيق الخير للبشرية، وتشدد على أهمية العمل على معالجة التحديات المعاصرة التي تواجه المجتمعات.