"نقاء": التدخين أمام الأطفال انتهاك لحقوقهم في الحياة الآمنة

عقوبة المدخنين في الأماكن العامة أو مواقع العمل 200 ريال

دعا رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين "نقاء"، سليمان بن عبدالرحمن الصبي؛ الآباء والأمهات، إلى تمكين الأبناء من استنشاق هواء نقي في المنزل، أو السيارة.

وقال "الصبي": كثير من الآباء يدخنون أمام أبنائهم في البيت أو السيارة رغم أن الدخان الذي ينفثه الآباء ويستنشقه الأبناء فيما يُعرف بالتدخين القسري، يؤذي الأبناء ويصيبهم في مقتل.

وأضاف: هناك دراسة لمنظمة الصحة أثبتت أن الدخان يضرّ صاحبه بنسبة 15 %، ويضر مَن حوله بنسبة 85 %، فيما يُعرف بالتدخين القسري.

وأردف: التدخين في حضور الطفل يعرّض حقه في الحياة الآمنة للخطر؛ حيث يكون عُرضة للإدمان والمرض، ويكون في طريقه للموت، وهذا يتناقض مع المادة (12)، الفقرة (2) في فروعها (أ، ب، ج، د) من الجزء الأول من المعاهدة الدولية الخاصة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للإنسان؛ حيث أقرّت الدول الموقعة، ومنها المملكة العربية السعودية، على حق الإنسان في التمتع بأعلى مستوى من الصحة الجسمية والعقلية، وتأمين نمو الطفل بشكل صحي.

وتابع: سنّت الدولة لائحة نظام حماية الطفل التي نصّت المادة (11) الفقرة (6)، منها على ما يلي: "على أقرباء الطفل وأيٍّ من المتعاملين معه سواء في المنزل أو المدرسة أو الأماكن العامة أو الخاصة، الامتناع عن التدخين في أثناء وجوده"، كما نصّت المادة (11) الفقرة (7) على منع استيراد وبيع ألعاب الطفل أو الحلوى المصنّعة على هيئة سجائر أو أيّ أداة من أدوات التدخين.

وقال "الصبي": المادة (11) الفقرتان (1) و(2) تنصان على عدم بيع الدخان لمَن هم دون 18 عاماً وطالبت أصحاب المحال بالتأكّد من أن مشتري هذه المواد ليس طفلاً.

وأضاف: نظام مكافحة التدخين تضمّن تلك الحقوق في بعض مواده، وأوقع عقوبة على المدخنين في الأماكن العامة أو النقل أو العمل تقدر بـ 200 ريال، بحسب المادة (14) من النظام، كما أن التدخين أمام الطفل قد يؤدي إلى اعتياده على ممارسة هذه العادة المدمّرة للصحة.

اعلان
"نقاء": التدخين أمام الأطفال انتهاك لحقوقهم في الحياة الآمنة
سبق

دعا رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين "نقاء"، سليمان بن عبدالرحمن الصبي؛ الآباء والأمهات، إلى تمكين الأبناء من استنشاق هواء نقي في المنزل، أو السيارة.

وقال "الصبي": كثير من الآباء يدخنون أمام أبنائهم في البيت أو السيارة رغم أن الدخان الذي ينفثه الآباء ويستنشقه الأبناء فيما يُعرف بالتدخين القسري، يؤذي الأبناء ويصيبهم في مقتل.

وأضاف: هناك دراسة لمنظمة الصحة أثبتت أن الدخان يضرّ صاحبه بنسبة 15 %، ويضر مَن حوله بنسبة 85 %، فيما يُعرف بالتدخين القسري.

وأردف: التدخين في حضور الطفل يعرّض حقه في الحياة الآمنة للخطر؛ حيث يكون عُرضة للإدمان والمرض، ويكون في طريقه للموت، وهذا يتناقض مع المادة (12)، الفقرة (2) في فروعها (أ، ب، ج، د) من الجزء الأول من المعاهدة الدولية الخاصة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للإنسان؛ حيث أقرّت الدول الموقعة، ومنها المملكة العربية السعودية، على حق الإنسان في التمتع بأعلى مستوى من الصحة الجسمية والعقلية، وتأمين نمو الطفل بشكل صحي.

وتابع: سنّت الدولة لائحة نظام حماية الطفل التي نصّت المادة (11) الفقرة (6)، منها على ما يلي: "على أقرباء الطفل وأيٍّ من المتعاملين معه سواء في المنزل أو المدرسة أو الأماكن العامة أو الخاصة، الامتناع عن التدخين في أثناء وجوده"، كما نصّت المادة (11) الفقرة (7) على منع استيراد وبيع ألعاب الطفل أو الحلوى المصنّعة على هيئة سجائر أو أيّ أداة من أدوات التدخين.

وقال "الصبي": المادة (11) الفقرتان (1) و(2) تنصان على عدم بيع الدخان لمَن هم دون 18 عاماً وطالبت أصحاب المحال بالتأكّد من أن مشتري هذه المواد ليس طفلاً.

وأضاف: نظام مكافحة التدخين تضمّن تلك الحقوق في بعض مواده، وأوقع عقوبة على المدخنين في الأماكن العامة أو النقل أو العمل تقدر بـ 200 ريال، بحسب المادة (14) من النظام، كما أن التدخين أمام الطفل قد يؤدي إلى اعتياده على ممارسة هذه العادة المدمّرة للصحة.

27 نوفمبر 2017 - 9 ربيع الأول 1439
01:26 PM

"نقاء": التدخين أمام الأطفال انتهاك لحقوقهم في الحياة الآمنة

عقوبة المدخنين في الأماكن العامة أو مواقع العمل 200 ريال

A A A
7
3,543

دعا رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين "نقاء"، سليمان بن عبدالرحمن الصبي؛ الآباء والأمهات، إلى تمكين الأبناء من استنشاق هواء نقي في المنزل، أو السيارة.

وقال "الصبي": كثير من الآباء يدخنون أمام أبنائهم في البيت أو السيارة رغم أن الدخان الذي ينفثه الآباء ويستنشقه الأبناء فيما يُعرف بالتدخين القسري، يؤذي الأبناء ويصيبهم في مقتل.

وأضاف: هناك دراسة لمنظمة الصحة أثبتت أن الدخان يضرّ صاحبه بنسبة 15 %، ويضر مَن حوله بنسبة 85 %، فيما يُعرف بالتدخين القسري.

وأردف: التدخين في حضور الطفل يعرّض حقه في الحياة الآمنة للخطر؛ حيث يكون عُرضة للإدمان والمرض، ويكون في طريقه للموت، وهذا يتناقض مع المادة (12)، الفقرة (2) في فروعها (أ، ب، ج، د) من الجزء الأول من المعاهدة الدولية الخاصة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للإنسان؛ حيث أقرّت الدول الموقعة، ومنها المملكة العربية السعودية، على حق الإنسان في التمتع بأعلى مستوى من الصحة الجسمية والعقلية، وتأمين نمو الطفل بشكل صحي.

وتابع: سنّت الدولة لائحة نظام حماية الطفل التي نصّت المادة (11) الفقرة (6)، منها على ما يلي: "على أقرباء الطفل وأيٍّ من المتعاملين معه سواء في المنزل أو المدرسة أو الأماكن العامة أو الخاصة، الامتناع عن التدخين في أثناء وجوده"، كما نصّت المادة (11) الفقرة (7) على منع استيراد وبيع ألعاب الطفل أو الحلوى المصنّعة على هيئة سجائر أو أيّ أداة من أدوات التدخين.

وقال "الصبي": المادة (11) الفقرتان (1) و(2) تنصان على عدم بيع الدخان لمَن هم دون 18 عاماً وطالبت أصحاب المحال بالتأكّد من أن مشتري هذه المواد ليس طفلاً.

وأضاف: نظام مكافحة التدخين تضمّن تلك الحقوق في بعض مواده، وأوقع عقوبة على المدخنين في الأماكن العامة أو النقل أو العمل تقدر بـ 200 ريال، بحسب المادة (14) من النظام، كما أن التدخين أمام الطفل قد يؤدي إلى اعتياده على ممارسة هذه العادة المدمّرة للصحة.