"كيكة زينة" و "لا أستطيع تقبيل وجهي" وأفلام سعودية أخرى تضيء ليل نيويورك

في إطار برنامج الأيام الثقافية السعودية.. رسالة وقوة ناعمة تنقل الواقع بأدق تفاصيله

الأفلام هي القوة الناعمة التي تنقل الواقع بأدق تفاصيله، أو تأخذنا إلى عالمٍ بديع لم نتصوره سوى في أحلامنا، والجمهور الأمريكي على موعد لليوم الثالث على التوالي للمس التنوع الفكري والموضوعي لصورة الداخل السعودي، واستكشاف السعودية الحقيقية من خلال أعمال أبنائها الفنية.

ولليوم الثالث على التوالي تستمر الأيام الثقافية السعودية التي تُقام في نيويورك في الفترة من 27 إلى 30 مارس على هامش الزيارة الرسمية لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة الأمريكية في الإبحار في مختلف جوانب الثقافة السعودية الغنية، وتقديم نظرة كلية لفنونها التي تبرز إرثها العريق، وحضورها المتزايد في المشهد الثقافي العالمي، ودورها في بناء الجسور مع الثقافات الأخرى وتحقيق مستقبلها المشرق في ظل رؤية ٢٠٣٠.

وتشهد بجانب العروض ثلاثية الأبعاد الفريدة، والفقرات الموسيقية الجاذبة، برنامجًا للأفلام السعودية الحائزة على الجوائز المرموقة.

7 أفلام روائية ووثائقية هم حصيلة العروض السعودية، التي تم اختيارها بعناية؛ لتشكل تنوعاً خصباً لموضوعات وأبعاد مختلفة تمثل المشهد السينمائي داخل المجتمع السعودي.


"كيكة زينة"
ما كان مجرد هواية لدى زينة، وتسلية أقرب إلى اللعب، بصناعتها الحلويات وبيعها للجوار، سيتحول أسلوب حياة، ومحدداً رئيساً لحياتها ومصيرها ما بين والدها والشاب الذي يمكن أن يصير فتى أحلامها. وتبلغ مدة الفيلم 17 دقيقة للمخرجة ندى المجددي.

"فضيلة أن تكون لا أحد"
"فضيلة أن تكون لا أحد" هو أحد أبرز الأفلام السعودية التي أنتجت في العام 2016م، وحاصل على جائزة أفضل فيلم خليجي في الدورة الأخيرة من مهرجان دبي السينمائي، فضلاً عن مشاركته في غيره من المهرجانات السينمائية الدولية والمحلية، ويُصنف كفيلم روائي قصير، من إنتاج وإخراج وقصة الفنان السعودي الشاب بدر الحمود، وتصوير عبدالله الشريدة، وشارك في تمثيله مشعل المطيري وإبراهيم الحساوي.

تدور قصة الفيلم، الذي أخذ من مؤلفه 6 شهور في كتابته، عن شاب فقد عائلته، يواجه سلسلة من الأحداث غير المتوقعة عندما يلتقي برجل مُسن أعور، ويأخذ الفيلم المشاهدين داخل أعماق الشخصية الإنسانية معتمدًا على حوار إنساني مُلهم بين شاب ومسن. وتبلغ مدة الفيلم 26 دقيقة تقريبًا.

ويقول "الحمود" واصفًا الفيلم: "الجديد في تجربتي السينمائية في هذا الفيلم هو اقترابي أكثر من الفيلم الروائي، فالحوار بين أبطال الفيلم يستغرق معظم أجزاء الفيلم والقطع فيه قليل، ومدة الفيلم 25 دقيقة واستغرق تصويره 4 أيام فقط، فيما استغرق الإعداد 6 أشهر".


"جليد"
هو عبارة عن فيلم وثائقي، مدته 32 دقيقة، ومن إخراج عبدالرحمن صندقجي، يعرض تجربة أول عربيين يغوصان في القطب الشمالي. الفيلم يحكي التحديات التي واجهها السعوديان د. مريم فردوس والكابتن حسام شكري في رحلتهما للغوص في أقسى الظروف البيئية في العالم.


"حياة ملونة"
يعرض هذا الفيلم الوثائقي تجربة أربع سيدات سعوديات، من خلفيات اجتماعية متنوعة في 9 دقائق هي مدة العرض، بطريقة ملهمة وجذابة. والفيلم إخراج الفنان عبدالرحمن صندقجي.


"روح الشمال"
في 3 دقائق مثيرة يأخذنا هذا العرض للمخرج محمد المرحبي في رحلة لمدة ٤ أيام في شمال المملكة العربية السعودية لمناطق ذات تضاريس مختلفة، تبدأ من جدة إلى أقصى الشمال في مدينة حقل بمسافة ٤٠٠٠ كم.


"القَط"
يستعرض هذا الفيديو في 9 دقائق فن القط العسيري، وهو طريقة النساء التقليدية في تجميل جدران بيوتهن خصوصًا جدران الغرف والمجالس، وهو فن يعزز الترابط الاجتماعي بين النساء اللاتي يدعمن استمراره بتزيين معظم بيوتهن به. ويثبتن أن المراقبة والممارسة هما الوسيلة المثلى لمعرفته والتمكن منه. وقد أصبح الفنانون والمصممون المعاصرون حاليًا ممن يستلهمون القط العسيري ويستخدمونه في أعمالهم.


"لا أستطيع تقبيل وجهي"
في عالم مليء بصخب الشهرة والأضواء يلتقي أحدهم بنظيره الذي يثير تساؤلات عن حقيقة هذه الشهرة وصدق هذه الأضواء في حوار مليء بتساؤلات عن الذات وعن المجتمع. وتبلغ مدة العرض 30 دقيقة، ومن إخراج علي السميّن.

زيارة ولي العهد إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولي العهد في أمريكا جولة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد محمد بن سلمان
اعلان
"كيكة زينة" و "لا أستطيع تقبيل وجهي" وأفلام سعودية أخرى تضيء ليل نيويورك
سبق

الأفلام هي القوة الناعمة التي تنقل الواقع بأدق تفاصيله، أو تأخذنا إلى عالمٍ بديع لم نتصوره سوى في أحلامنا، والجمهور الأمريكي على موعد لليوم الثالث على التوالي للمس التنوع الفكري والموضوعي لصورة الداخل السعودي، واستكشاف السعودية الحقيقية من خلال أعمال أبنائها الفنية.

ولليوم الثالث على التوالي تستمر الأيام الثقافية السعودية التي تُقام في نيويورك في الفترة من 27 إلى 30 مارس على هامش الزيارة الرسمية لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة الأمريكية في الإبحار في مختلف جوانب الثقافة السعودية الغنية، وتقديم نظرة كلية لفنونها التي تبرز إرثها العريق، وحضورها المتزايد في المشهد الثقافي العالمي، ودورها في بناء الجسور مع الثقافات الأخرى وتحقيق مستقبلها المشرق في ظل رؤية ٢٠٣٠.

وتشهد بجانب العروض ثلاثية الأبعاد الفريدة، والفقرات الموسيقية الجاذبة، برنامجًا للأفلام السعودية الحائزة على الجوائز المرموقة.

7 أفلام روائية ووثائقية هم حصيلة العروض السعودية، التي تم اختيارها بعناية؛ لتشكل تنوعاً خصباً لموضوعات وأبعاد مختلفة تمثل المشهد السينمائي داخل المجتمع السعودي.


"كيكة زينة"
ما كان مجرد هواية لدى زينة، وتسلية أقرب إلى اللعب، بصناعتها الحلويات وبيعها للجوار، سيتحول أسلوب حياة، ومحدداً رئيساً لحياتها ومصيرها ما بين والدها والشاب الذي يمكن أن يصير فتى أحلامها. وتبلغ مدة الفيلم 17 دقيقة للمخرجة ندى المجددي.

"فضيلة أن تكون لا أحد"
"فضيلة أن تكون لا أحد" هو أحد أبرز الأفلام السعودية التي أنتجت في العام 2016م، وحاصل على جائزة أفضل فيلم خليجي في الدورة الأخيرة من مهرجان دبي السينمائي، فضلاً عن مشاركته في غيره من المهرجانات السينمائية الدولية والمحلية، ويُصنف كفيلم روائي قصير، من إنتاج وإخراج وقصة الفنان السعودي الشاب بدر الحمود، وتصوير عبدالله الشريدة، وشارك في تمثيله مشعل المطيري وإبراهيم الحساوي.

تدور قصة الفيلم، الذي أخذ من مؤلفه 6 شهور في كتابته، عن شاب فقد عائلته، يواجه سلسلة من الأحداث غير المتوقعة عندما يلتقي برجل مُسن أعور، ويأخذ الفيلم المشاهدين داخل أعماق الشخصية الإنسانية معتمدًا على حوار إنساني مُلهم بين شاب ومسن. وتبلغ مدة الفيلم 26 دقيقة تقريبًا.

ويقول "الحمود" واصفًا الفيلم: "الجديد في تجربتي السينمائية في هذا الفيلم هو اقترابي أكثر من الفيلم الروائي، فالحوار بين أبطال الفيلم يستغرق معظم أجزاء الفيلم والقطع فيه قليل، ومدة الفيلم 25 دقيقة واستغرق تصويره 4 أيام فقط، فيما استغرق الإعداد 6 أشهر".


"جليد"
هو عبارة عن فيلم وثائقي، مدته 32 دقيقة، ومن إخراج عبدالرحمن صندقجي، يعرض تجربة أول عربيين يغوصان في القطب الشمالي. الفيلم يحكي التحديات التي واجهها السعوديان د. مريم فردوس والكابتن حسام شكري في رحلتهما للغوص في أقسى الظروف البيئية في العالم.


"حياة ملونة"
يعرض هذا الفيلم الوثائقي تجربة أربع سيدات سعوديات، من خلفيات اجتماعية متنوعة في 9 دقائق هي مدة العرض، بطريقة ملهمة وجذابة. والفيلم إخراج الفنان عبدالرحمن صندقجي.


"روح الشمال"
في 3 دقائق مثيرة يأخذنا هذا العرض للمخرج محمد المرحبي في رحلة لمدة ٤ أيام في شمال المملكة العربية السعودية لمناطق ذات تضاريس مختلفة، تبدأ من جدة إلى أقصى الشمال في مدينة حقل بمسافة ٤٠٠٠ كم.


"القَط"
يستعرض هذا الفيديو في 9 دقائق فن القط العسيري، وهو طريقة النساء التقليدية في تجميل جدران بيوتهن خصوصًا جدران الغرف والمجالس، وهو فن يعزز الترابط الاجتماعي بين النساء اللاتي يدعمن استمراره بتزيين معظم بيوتهن به. ويثبتن أن المراقبة والممارسة هما الوسيلة المثلى لمعرفته والتمكن منه. وقد أصبح الفنانون والمصممون المعاصرون حاليًا ممن يستلهمون القط العسيري ويستخدمونه في أعمالهم.


"لا أستطيع تقبيل وجهي"
في عالم مليء بصخب الشهرة والأضواء يلتقي أحدهم بنظيره الذي يثير تساؤلات عن حقيقة هذه الشهرة وصدق هذه الأضواء في حوار مليء بتساؤلات عن الذات وعن المجتمع. وتبلغ مدة العرض 30 دقيقة، ومن إخراج علي السميّن.

29 مارس 2018 - 12 رجب 1439
09:34 PM
اخر تعديل
09 إبريل 2018 - 23 رجب 1439
11:42 AM

"كيكة زينة" و "لا أستطيع تقبيل وجهي" وأفلام سعودية أخرى تضيء ليل نيويورك

في إطار برنامج الأيام الثقافية السعودية.. رسالة وقوة ناعمة تنقل الواقع بأدق تفاصيله

A A A
14
18,763

الأفلام هي القوة الناعمة التي تنقل الواقع بأدق تفاصيله، أو تأخذنا إلى عالمٍ بديع لم نتصوره سوى في أحلامنا، والجمهور الأمريكي على موعد لليوم الثالث على التوالي للمس التنوع الفكري والموضوعي لصورة الداخل السعودي، واستكشاف السعودية الحقيقية من خلال أعمال أبنائها الفنية.

ولليوم الثالث على التوالي تستمر الأيام الثقافية السعودية التي تُقام في نيويورك في الفترة من 27 إلى 30 مارس على هامش الزيارة الرسمية لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة الأمريكية في الإبحار في مختلف جوانب الثقافة السعودية الغنية، وتقديم نظرة كلية لفنونها التي تبرز إرثها العريق، وحضورها المتزايد في المشهد الثقافي العالمي، ودورها في بناء الجسور مع الثقافات الأخرى وتحقيق مستقبلها المشرق في ظل رؤية ٢٠٣٠.

وتشهد بجانب العروض ثلاثية الأبعاد الفريدة، والفقرات الموسيقية الجاذبة، برنامجًا للأفلام السعودية الحائزة على الجوائز المرموقة.

7 أفلام روائية ووثائقية هم حصيلة العروض السعودية، التي تم اختيارها بعناية؛ لتشكل تنوعاً خصباً لموضوعات وأبعاد مختلفة تمثل المشهد السينمائي داخل المجتمع السعودي.


"كيكة زينة"
ما كان مجرد هواية لدى زينة، وتسلية أقرب إلى اللعب، بصناعتها الحلويات وبيعها للجوار، سيتحول أسلوب حياة، ومحدداً رئيساً لحياتها ومصيرها ما بين والدها والشاب الذي يمكن أن يصير فتى أحلامها. وتبلغ مدة الفيلم 17 دقيقة للمخرجة ندى المجددي.

"فضيلة أن تكون لا أحد"
"فضيلة أن تكون لا أحد" هو أحد أبرز الأفلام السعودية التي أنتجت في العام 2016م، وحاصل على جائزة أفضل فيلم خليجي في الدورة الأخيرة من مهرجان دبي السينمائي، فضلاً عن مشاركته في غيره من المهرجانات السينمائية الدولية والمحلية، ويُصنف كفيلم روائي قصير، من إنتاج وإخراج وقصة الفنان السعودي الشاب بدر الحمود، وتصوير عبدالله الشريدة، وشارك في تمثيله مشعل المطيري وإبراهيم الحساوي.

تدور قصة الفيلم، الذي أخذ من مؤلفه 6 شهور في كتابته، عن شاب فقد عائلته، يواجه سلسلة من الأحداث غير المتوقعة عندما يلتقي برجل مُسن أعور، ويأخذ الفيلم المشاهدين داخل أعماق الشخصية الإنسانية معتمدًا على حوار إنساني مُلهم بين شاب ومسن. وتبلغ مدة الفيلم 26 دقيقة تقريبًا.

ويقول "الحمود" واصفًا الفيلم: "الجديد في تجربتي السينمائية في هذا الفيلم هو اقترابي أكثر من الفيلم الروائي، فالحوار بين أبطال الفيلم يستغرق معظم أجزاء الفيلم والقطع فيه قليل، ومدة الفيلم 25 دقيقة واستغرق تصويره 4 أيام فقط، فيما استغرق الإعداد 6 أشهر".


"جليد"
هو عبارة عن فيلم وثائقي، مدته 32 دقيقة، ومن إخراج عبدالرحمن صندقجي، يعرض تجربة أول عربيين يغوصان في القطب الشمالي. الفيلم يحكي التحديات التي واجهها السعوديان د. مريم فردوس والكابتن حسام شكري في رحلتهما للغوص في أقسى الظروف البيئية في العالم.


"حياة ملونة"
يعرض هذا الفيلم الوثائقي تجربة أربع سيدات سعوديات، من خلفيات اجتماعية متنوعة في 9 دقائق هي مدة العرض، بطريقة ملهمة وجذابة. والفيلم إخراج الفنان عبدالرحمن صندقجي.


"روح الشمال"
في 3 دقائق مثيرة يأخذنا هذا العرض للمخرج محمد المرحبي في رحلة لمدة ٤ أيام في شمال المملكة العربية السعودية لمناطق ذات تضاريس مختلفة، تبدأ من جدة إلى أقصى الشمال في مدينة حقل بمسافة ٤٠٠٠ كم.


"القَط"
يستعرض هذا الفيديو في 9 دقائق فن القط العسيري، وهو طريقة النساء التقليدية في تجميل جدران بيوتهن خصوصًا جدران الغرف والمجالس، وهو فن يعزز الترابط الاجتماعي بين النساء اللاتي يدعمن استمراره بتزيين معظم بيوتهن به. ويثبتن أن المراقبة والممارسة هما الوسيلة المثلى لمعرفته والتمكن منه. وقد أصبح الفنانون والمصممون المعاصرون حاليًا ممن يستلهمون القط العسيري ويستخدمونه في أعمالهم.


"لا أستطيع تقبيل وجهي"
في عالم مليء بصخب الشهرة والأضواء يلتقي أحدهم بنظيره الذي يثير تساؤلات عن حقيقة هذه الشهرة وصدق هذه الأضواء في حوار مليء بتساؤلات عن الذات وعن المجتمع. وتبلغ مدة العرض 30 دقيقة، ومن إخراج علي السميّن.