محافظ "هيئة الاتصالات" مهنئاً سمو ولي العهد: عام من العطاء والعمل والجهد

رفع الدكتور عبدالعزيز بن سالم الرويس محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بمناسبة مرور عام على تولي سموه ولاية العهد.

وقال محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات: "عام من العطاء والعمل والجهد شهدته بلادنا المملكة العربية السعودية منذ تولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولاية العهد، لينظم هذا العام رافداً لإنجازاته الكبرى منذ كان ولياً لولي العهد، فقد كان ولا يزال –أيده الله- يعمل بجد ويبذل بإخلاص لتغيير حاضر الوطن ومستقبله، والتحليق به عالمياً لينافس على الصدارة. وقد كان له ما أراد، فهذه بلادنا تعمل في المقدمة مستثمرةً نقاط قوتها حتى صارت اليوم حديث العالم بقراراتها الجريئة وإنجازاتها الفريدة، وتعاقداتها الضخمة".

وتابع الدكتور الرويس حديثه قائلاً: "إذا كان للحقائق أن تتحدث فهذه حزمة من النجاحات الكبرى التي أنجزها سمو ولي العهد أولها شجاعة القرار بمواجهة مليشيات الحوثي في اليمن بعاصفة الحزم وتضييق الخناق على المحاولات الإيرانية لزعزعة المنطقة، وتأسيس التحالف الإسلامي الذي ضم (44) دولة، هذا على المستوى العسكري، أما على المستوى السياسي فقد نظم سمو ولي العهد -حفظه الله- القمة العربية الإسلامية الأمريكية، ونسق العمل العربي المشترك، وعلى صعيد الإصلاحات الداخلية فقد أسس سموه الكريم رؤية المملكة الطموحة (2030)، وانبثق عنها برنامج التحول الوطني (2020)، ووحّد المجالس العُليا في مجلسين رئيسيين كما أطلق حملة حازمة لمكافحة الفساد".

وتابع: "أما على الصعيد الاقتصادي فقد أطلق –أيده الله- مشروعات ضخمة مثل: نيوم، والقدّية، وغيرها من مشروعات أطلقها بطموح كبير وجرأة عالية، وعوائد متوقعة ضخمة".

وأضاف المحافظ الرويس: "إنه عام واحد من حسابات الزمن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد، وقبله عام ولياً لولي العهد، وهذه المدة القصيرة تعادل عقداً كاملاً بحجم ما تم فيها من الإنجازات التي حسنت معالم الوطن، وزادت مواطنيه ثقة بالحاضر والمستقبل، ولا يزال للإنجاز بقية، وللنجاح فصول، فالعجلة التي يحرك بها سمو ولي العهد وفقه الله ووطننا لا تزال تطلق بثبات وتسارع، واليد المخلصة التي يبنى بها صروح الوطن تزداد بفضل الله قوة وعطاء واحترافاً".

وأشار إلى أن وراء كل تلك الإنجازات فكراً ثاقباً، ورأياً عميقاً، ورؤية بعيدة، واستشرافاً دقيقاً لمستقبل مزدهر ينتظر الوطن وأهله تحت هذه القيادة الشابة التي يمسك بزمامها سمو ولي العهد بحزم وثقة وإخلاص.

واختتم الدكتور الرويس حديثه داعياً الله أن يحفظ حكومتنا الرشيدة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ويزيدها عزاً، وتمكيناً، ويديم علينا أمننا واستقرارنا ويكفينا شر الأعداء والحاقدين.

ذكرى تولي محمد بن سلمان ولاية العهد الذكرى الأولى لولاية العهد
اعلان
محافظ "هيئة الاتصالات" مهنئاً سمو ولي العهد: عام من العطاء والعمل والجهد
سبق

رفع الدكتور عبدالعزيز بن سالم الرويس محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بمناسبة مرور عام على تولي سموه ولاية العهد.

وقال محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات: "عام من العطاء والعمل والجهد شهدته بلادنا المملكة العربية السعودية منذ تولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولاية العهد، لينظم هذا العام رافداً لإنجازاته الكبرى منذ كان ولياً لولي العهد، فقد كان ولا يزال –أيده الله- يعمل بجد ويبذل بإخلاص لتغيير حاضر الوطن ومستقبله، والتحليق به عالمياً لينافس على الصدارة. وقد كان له ما أراد، فهذه بلادنا تعمل في المقدمة مستثمرةً نقاط قوتها حتى صارت اليوم حديث العالم بقراراتها الجريئة وإنجازاتها الفريدة، وتعاقداتها الضخمة".

وتابع الدكتور الرويس حديثه قائلاً: "إذا كان للحقائق أن تتحدث فهذه حزمة من النجاحات الكبرى التي أنجزها سمو ولي العهد أولها شجاعة القرار بمواجهة مليشيات الحوثي في اليمن بعاصفة الحزم وتضييق الخناق على المحاولات الإيرانية لزعزعة المنطقة، وتأسيس التحالف الإسلامي الذي ضم (44) دولة، هذا على المستوى العسكري، أما على المستوى السياسي فقد نظم سمو ولي العهد -حفظه الله- القمة العربية الإسلامية الأمريكية، ونسق العمل العربي المشترك، وعلى صعيد الإصلاحات الداخلية فقد أسس سموه الكريم رؤية المملكة الطموحة (2030)، وانبثق عنها برنامج التحول الوطني (2020)، ووحّد المجالس العُليا في مجلسين رئيسيين كما أطلق حملة حازمة لمكافحة الفساد".

وتابع: "أما على الصعيد الاقتصادي فقد أطلق –أيده الله- مشروعات ضخمة مثل: نيوم، والقدّية، وغيرها من مشروعات أطلقها بطموح كبير وجرأة عالية، وعوائد متوقعة ضخمة".

وأضاف المحافظ الرويس: "إنه عام واحد من حسابات الزمن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد، وقبله عام ولياً لولي العهد، وهذه المدة القصيرة تعادل عقداً كاملاً بحجم ما تم فيها من الإنجازات التي حسنت معالم الوطن، وزادت مواطنيه ثقة بالحاضر والمستقبل، ولا يزال للإنجاز بقية، وللنجاح فصول، فالعجلة التي يحرك بها سمو ولي العهد وفقه الله ووطننا لا تزال تطلق بثبات وتسارع، واليد المخلصة التي يبنى بها صروح الوطن تزداد بفضل الله قوة وعطاء واحترافاً".

وأشار إلى أن وراء كل تلك الإنجازات فكراً ثاقباً، ورأياً عميقاً، ورؤية بعيدة، واستشرافاً دقيقاً لمستقبل مزدهر ينتظر الوطن وأهله تحت هذه القيادة الشابة التي يمسك بزمامها سمو ولي العهد بحزم وثقة وإخلاص.

واختتم الدكتور الرويس حديثه داعياً الله أن يحفظ حكومتنا الرشيدة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ويزيدها عزاً، وتمكيناً، ويديم علينا أمننا واستقرارنا ويكفينا شر الأعداء والحاقدين.

13 يونيو 2018 - 29 رمضان 1439
11:15 PM
اخر تعديل
21 يونيو 2018 - 7 شوّال 1439
05:22 AM

محافظ "هيئة الاتصالات" مهنئاً سمو ولي العهد: عام من العطاء والعمل والجهد

A A A
1
1,782

رفع الدكتور عبدالعزيز بن سالم الرويس محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بمناسبة مرور عام على تولي سموه ولاية العهد.

وقال محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات: "عام من العطاء والعمل والجهد شهدته بلادنا المملكة العربية السعودية منذ تولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولاية العهد، لينظم هذا العام رافداً لإنجازاته الكبرى منذ كان ولياً لولي العهد، فقد كان ولا يزال –أيده الله- يعمل بجد ويبذل بإخلاص لتغيير حاضر الوطن ومستقبله، والتحليق به عالمياً لينافس على الصدارة. وقد كان له ما أراد، فهذه بلادنا تعمل في المقدمة مستثمرةً نقاط قوتها حتى صارت اليوم حديث العالم بقراراتها الجريئة وإنجازاتها الفريدة، وتعاقداتها الضخمة".

وتابع الدكتور الرويس حديثه قائلاً: "إذا كان للحقائق أن تتحدث فهذه حزمة من النجاحات الكبرى التي أنجزها سمو ولي العهد أولها شجاعة القرار بمواجهة مليشيات الحوثي في اليمن بعاصفة الحزم وتضييق الخناق على المحاولات الإيرانية لزعزعة المنطقة، وتأسيس التحالف الإسلامي الذي ضم (44) دولة، هذا على المستوى العسكري، أما على المستوى السياسي فقد نظم سمو ولي العهد -حفظه الله- القمة العربية الإسلامية الأمريكية، ونسق العمل العربي المشترك، وعلى صعيد الإصلاحات الداخلية فقد أسس سموه الكريم رؤية المملكة الطموحة (2030)، وانبثق عنها برنامج التحول الوطني (2020)، ووحّد المجالس العُليا في مجلسين رئيسيين كما أطلق حملة حازمة لمكافحة الفساد".

وتابع: "أما على الصعيد الاقتصادي فقد أطلق –أيده الله- مشروعات ضخمة مثل: نيوم، والقدّية، وغيرها من مشروعات أطلقها بطموح كبير وجرأة عالية، وعوائد متوقعة ضخمة".

وأضاف المحافظ الرويس: "إنه عام واحد من حسابات الزمن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد، وقبله عام ولياً لولي العهد، وهذه المدة القصيرة تعادل عقداً كاملاً بحجم ما تم فيها من الإنجازات التي حسنت معالم الوطن، وزادت مواطنيه ثقة بالحاضر والمستقبل، ولا يزال للإنجاز بقية، وللنجاح فصول، فالعجلة التي يحرك بها سمو ولي العهد وفقه الله ووطننا لا تزال تطلق بثبات وتسارع، واليد المخلصة التي يبنى بها صروح الوطن تزداد بفضل الله قوة وعطاء واحترافاً".

وأشار إلى أن وراء كل تلك الإنجازات فكراً ثاقباً، ورأياً عميقاً، ورؤية بعيدة، واستشرافاً دقيقاً لمستقبل مزدهر ينتظر الوطن وأهله تحت هذه القيادة الشابة التي يمسك بزمامها سمو ولي العهد بحزم وثقة وإخلاص.

واختتم الدكتور الرويس حديثه داعياً الله أن يحفظ حكومتنا الرشيدة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ويزيدها عزاً، وتمكيناً، ويديم علينا أمننا واستقرارنا ويكفينا شر الأعداء والحاقدين.