خبير أردني: سياحة السعودية تحتاج لخطة عشرية متكاملة

أكد أن هناك توجهاً واضحاً لتنمية سياحية راقية بكافة المناطق

أكد عميد كلية السياحة في الجامعة الأردنية والخبير الدولي المتخصص في السياحة والآثار الدكتور إبراهيم بظاظو أن هناك توجهاً واضحاً للتنمية البشرية لقيادة صناعة سياحية راقية في المملكة العربية السعودية تشمل كافة مناطق المملكة العربية السعودية .

وأضاف الدكتور بظاظو أن المملكة تحتاج إلى خطط عشرية (عشر سنوات) تكون متوازية ومرحلية تعتمد كل مرحلة على المرحلة التي قبلها، إلى جانب وجود خط متوازٍ لتحقيق تنمية اقتصادية سياحية، إلى جانب تنمية اجتماعية تقوم على مبدأ المشاركة الاجتماعية وصياغة الخطط السياحية بناءً على توجهات المجتمعات المحلية، وأن يكونوا جزءاً من صناعة القرار وتحمل المسؤولية .

ولفت بظاظو إلى أنه يجب أن يكون هناك تركيز واضح في العام 2018 على الإعلام السياحي المباشر الذي يتوجه إلى الشباب وطلبة المدارس حتى يتمكنوا من معرفة ما هو موجود في المملكة من مقومات سياحية ثقافية أو تراثية أو تاريخية وأهميتها بالنسبة للعالم .

ونوه "بظاظو" إلى التغيير الحادث الآن في صناعة السياحة كبديل للنفط على غرار الإمارات والسعودية.

وأشار بظاظو إلى ترتيب دول مجلس التعاون من حيث النمو السياحي، قائلاً إن سلطنة عمان تأتي في المرتبة الأولى في مجال التطور السياحي البيئي والثقافي بصورة أساسية، ثم تأتي الإمارات في المرتبة الثانية بعكس المملكة العربية السعودية التي ستتحرك بشكل متزن في العام 2018 نتيجة أن الخطط السياحية والخطط الترفيهية التي تسعى المملكة إلى القيام بها تحتاج إلى مدى أوسع من الوقت ومدى أكبر من خلال استكمال البنية الفوقية وليست التحتية، وذلك لأن البنية الفوقية تتمثل في الخدمات السياحية المتعددة والمتخصصة والبنية التحتية، وهي تتمثل في الشوارع والكهرباء والمياه والاتصالات والإنترنت .

على جانب آخر كشف الدكتور بظاظو أن من يقوم بإدارة القطاع السياحي وتطويره وتنميته هم صناع القرار الحكوميين، والبعض منهم يحاول إبعاد الأكاديمي عن المشاركة في إعداد الخطط التنموية، لأنهم يعتقدون أن الأكاديمي يقدم نظريات بعيدة المدى لا تتطابق مع الواقع الحالي.

وأكد بظاظو أن صناع القرار في الجهات الحكومية, والأكاديميين في الجامعات, والمجتمعات المحلية هم عناصر النجاح، فإذا اكتملت هذه العناصر الثلاثة بالتأكيد ستخرج بمجتمع سياحي راقٍ وناجح .

وختم بأن المملكة الآن تحتاج إلى تطبيقات رقمية تكنولوجيا في توثيق الموروث الحضاري والتراثي بشقيه: المادي الملموس الذي يتمثل بالمواقع الموجودة مادياً، والشق غير الملموس الذي يتمثل بالعادات والتقاليد التي يجب الحفاظ عليها للأجيال القادمة واستثمارها، كما يجب أن يكون هناك توجه من المملكة لإدراج المواقع التراثية إلى مواقع التراث العالمي المعترف بها عالمياً من اليونسكو بشقيها سواء المناطق الطبيعية أو المناطق الحضارية.

اعلان
خبير أردني: سياحة السعودية تحتاج لخطة عشرية متكاملة
سبق

أكد عميد كلية السياحة في الجامعة الأردنية والخبير الدولي المتخصص في السياحة والآثار الدكتور إبراهيم بظاظو أن هناك توجهاً واضحاً للتنمية البشرية لقيادة صناعة سياحية راقية في المملكة العربية السعودية تشمل كافة مناطق المملكة العربية السعودية .

وأضاف الدكتور بظاظو أن المملكة تحتاج إلى خطط عشرية (عشر سنوات) تكون متوازية ومرحلية تعتمد كل مرحلة على المرحلة التي قبلها، إلى جانب وجود خط متوازٍ لتحقيق تنمية اقتصادية سياحية، إلى جانب تنمية اجتماعية تقوم على مبدأ المشاركة الاجتماعية وصياغة الخطط السياحية بناءً على توجهات المجتمعات المحلية، وأن يكونوا جزءاً من صناعة القرار وتحمل المسؤولية .

ولفت بظاظو إلى أنه يجب أن يكون هناك تركيز واضح في العام 2018 على الإعلام السياحي المباشر الذي يتوجه إلى الشباب وطلبة المدارس حتى يتمكنوا من معرفة ما هو موجود في المملكة من مقومات سياحية ثقافية أو تراثية أو تاريخية وأهميتها بالنسبة للعالم .

ونوه "بظاظو" إلى التغيير الحادث الآن في صناعة السياحة كبديل للنفط على غرار الإمارات والسعودية.

وأشار بظاظو إلى ترتيب دول مجلس التعاون من حيث النمو السياحي، قائلاً إن سلطنة عمان تأتي في المرتبة الأولى في مجال التطور السياحي البيئي والثقافي بصورة أساسية، ثم تأتي الإمارات في المرتبة الثانية بعكس المملكة العربية السعودية التي ستتحرك بشكل متزن في العام 2018 نتيجة أن الخطط السياحية والخطط الترفيهية التي تسعى المملكة إلى القيام بها تحتاج إلى مدى أوسع من الوقت ومدى أكبر من خلال استكمال البنية الفوقية وليست التحتية، وذلك لأن البنية الفوقية تتمثل في الخدمات السياحية المتعددة والمتخصصة والبنية التحتية، وهي تتمثل في الشوارع والكهرباء والمياه والاتصالات والإنترنت .

على جانب آخر كشف الدكتور بظاظو أن من يقوم بإدارة القطاع السياحي وتطويره وتنميته هم صناع القرار الحكوميين، والبعض منهم يحاول إبعاد الأكاديمي عن المشاركة في إعداد الخطط التنموية، لأنهم يعتقدون أن الأكاديمي يقدم نظريات بعيدة المدى لا تتطابق مع الواقع الحالي.

وأكد بظاظو أن صناع القرار في الجهات الحكومية, والأكاديميين في الجامعات, والمجتمعات المحلية هم عناصر النجاح، فإذا اكتملت هذه العناصر الثلاثة بالتأكيد ستخرج بمجتمع سياحي راقٍ وناجح .

وختم بأن المملكة الآن تحتاج إلى تطبيقات رقمية تكنولوجيا في توثيق الموروث الحضاري والتراثي بشقيه: المادي الملموس الذي يتمثل بالمواقع الموجودة مادياً، والشق غير الملموس الذي يتمثل بالعادات والتقاليد التي يجب الحفاظ عليها للأجيال القادمة واستثمارها، كما يجب أن يكون هناك توجه من المملكة لإدراج المواقع التراثية إلى مواقع التراث العالمي المعترف بها عالمياً من اليونسكو بشقيها سواء المناطق الطبيعية أو المناطق الحضارية.

30 يناير 2018 - 13 جمادى الأول 1439
05:29 PM

خبير أردني: سياحة السعودية تحتاج لخطة عشرية متكاملة

أكد أن هناك توجهاً واضحاً لتنمية سياحية راقية بكافة المناطق

A A A
12
6,610

أكد عميد كلية السياحة في الجامعة الأردنية والخبير الدولي المتخصص في السياحة والآثار الدكتور إبراهيم بظاظو أن هناك توجهاً واضحاً للتنمية البشرية لقيادة صناعة سياحية راقية في المملكة العربية السعودية تشمل كافة مناطق المملكة العربية السعودية .

وأضاف الدكتور بظاظو أن المملكة تحتاج إلى خطط عشرية (عشر سنوات) تكون متوازية ومرحلية تعتمد كل مرحلة على المرحلة التي قبلها، إلى جانب وجود خط متوازٍ لتحقيق تنمية اقتصادية سياحية، إلى جانب تنمية اجتماعية تقوم على مبدأ المشاركة الاجتماعية وصياغة الخطط السياحية بناءً على توجهات المجتمعات المحلية، وأن يكونوا جزءاً من صناعة القرار وتحمل المسؤولية .

ولفت بظاظو إلى أنه يجب أن يكون هناك تركيز واضح في العام 2018 على الإعلام السياحي المباشر الذي يتوجه إلى الشباب وطلبة المدارس حتى يتمكنوا من معرفة ما هو موجود في المملكة من مقومات سياحية ثقافية أو تراثية أو تاريخية وأهميتها بالنسبة للعالم .

ونوه "بظاظو" إلى التغيير الحادث الآن في صناعة السياحة كبديل للنفط على غرار الإمارات والسعودية.

وأشار بظاظو إلى ترتيب دول مجلس التعاون من حيث النمو السياحي، قائلاً إن سلطنة عمان تأتي في المرتبة الأولى في مجال التطور السياحي البيئي والثقافي بصورة أساسية، ثم تأتي الإمارات في المرتبة الثانية بعكس المملكة العربية السعودية التي ستتحرك بشكل متزن في العام 2018 نتيجة أن الخطط السياحية والخطط الترفيهية التي تسعى المملكة إلى القيام بها تحتاج إلى مدى أوسع من الوقت ومدى أكبر من خلال استكمال البنية الفوقية وليست التحتية، وذلك لأن البنية الفوقية تتمثل في الخدمات السياحية المتعددة والمتخصصة والبنية التحتية، وهي تتمثل في الشوارع والكهرباء والمياه والاتصالات والإنترنت .

على جانب آخر كشف الدكتور بظاظو أن من يقوم بإدارة القطاع السياحي وتطويره وتنميته هم صناع القرار الحكوميين، والبعض منهم يحاول إبعاد الأكاديمي عن المشاركة في إعداد الخطط التنموية، لأنهم يعتقدون أن الأكاديمي يقدم نظريات بعيدة المدى لا تتطابق مع الواقع الحالي.

وأكد بظاظو أن صناع القرار في الجهات الحكومية, والأكاديميين في الجامعات, والمجتمعات المحلية هم عناصر النجاح، فإذا اكتملت هذه العناصر الثلاثة بالتأكيد ستخرج بمجتمع سياحي راقٍ وناجح .

وختم بأن المملكة الآن تحتاج إلى تطبيقات رقمية تكنولوجيا في توثيق الموروث الحضاري والتراثي بشقيه: المادي الملموس الذي يتمثل بالمواقع الموجودة مادياً، والشق غير الملموس الذي يتمثل بالعادات والتقاليد التي يجب الحفاظ عليها للأجيال القادمة واستثمارها، كما يجب أن يكون هناك توجه من المملكة لإدراج المواقع التراثية إلى مواقع التراث العالمي المعترف بها عالمياً من اليونسكو بشقيها سواء المناطق الطبيعية أو المناطق الحضارية.