"العصيمي" لـ"سبق": حل فواتير الكهرباء في الترشيد وتحمُّل المسؤولية

قال: التعرفة اختلفت ولا بد من تغيير قانون البيت وعقاب الأبناء المسرفين

نصح الكاتب محمد العصيمي، الأسر بتطبيق مبدأ العقوبات على الأبناء في حال عدم ترشيدهم للكهرباء حتى تنخفض الفاتورة على الأسرة.

وقال "العصيمي": "علينا أن نتعامل مع الواقع، لا الأمنيات والأحلام، سعر التعرفة تغيّر وبالتالي إذا ارتفع استهلاكك سترتفع فاتورتك بصرف النظر عن مدخولك الشهري ومعيشتك"، وطالب بمعاقبة الأبناء المبذرين وحرمانهم.

وقال "العصيمي" ردًّا على بعض الانتقادات حول فواتير هذا الشهر: "الحل بالترشيد وتحميل أفراد الأسرة المسؤولية بإطفاء الأجهزة التي لا حاجة لتشغيلها، وتغيير المكيفات القديمة بمكيفات جديدة موفرة للطاقة المراقبة من رب وربة الأسرة على التزام أفرادها بمسؤولية الترشيد واعتبار عدم الالتزام خطأ يستحق العقاب".

وأشار: "هناك ارتفاع بسعر التعرفة للكهرباء، وفي موسم الصيف طبيعي سيكون هناك ارتفاع بالفواتير، وعلينا أن نتعامل مع الواقع؛ فلو انخفض سعر التعرفة سأكون سعيدًا بالطبع، لكن الواقع غير ذلك، فبالتالي علينا الترشيد؛ فالفواتير تصدر بناءً على ما تستهلكه من الطاقة، وليس بناءً على دخلك وراتبك".

وأكد العصيمي: "كذلك لا بد من تفعيل مبدأ العقوبات على الأبناء في حال تركهم الإضاءة والمكيف وقت خروجهم، وحرمانهم من المصروف ومن الخروج مع الأصدقاء والعقوبات الأخرى؛ فالطاقة غالية، وحتى يستثمر رب الأسرة ما ينفقه على الفواتير في أوجه أخرى ويرتدع الأبناء وينسجموا مع قانون البيت في ترشيد الطاقة؛ فوقت المزح انتهى".

واختتم: "أنا الأسعد لو انخفضت الفاتورة؛ لأني مستفيد، وهذه نصائح كتبتها فمن أراد أن يفعلها فليبدأ من اليوم. ومن الغرائب لدى البعض: إن تكلمت قالوا: اسكت، وإن سكت قالوا: ليش ما تتكلم؟ وإن نصحت قالوا: تطبل، وإن انتقدت قالوا: أنت وش عرفك؟ وإن مدحت قالوا: منافق وقابض، وإن دعوت لهم دعوا عليك، وإن طالبت بحقوقهم فتحوا مدافعهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله".

اعلان
"العصيمي" لـ"سبق": حل فواتير الكهرباء في الترشيد وتحمُّل المسؤولية
سبق

نصح الكاتب محمد العصيمي، الأسر بتطبيق مبدأ العقوبات على الأبناء في حال عدم ترشيدهم للكهرباء حتى تنخفض الفاتورة على الأسرة.

وقال "العصيمي": "علينا أن نتعامل مع الواقع، لا الأمنيات والأحلام، سعر التعرفة تغيّر وبالتالي إذا ارتفع استهلاكك سترتفع فاتورتك بصرف النظر عن مدخولك الشهري ومعيشتك"، وطالب بمعاقبة الأبناء المبذرين وحرمانهم.

وقال "العصيمي" ردًّا على بعض الانتقادات حول فواتير هذا الشهر: "الحل بالترشيد وتحميل أفراد الأسرة المسؤولية بإطفاء الأجهزة التي لا حاجة لتشغيلها، وتغيير المكيفات القديمة بمكيفات جديدة موفرة للطاقة المراقبة من رب وربة الأسرة على التزام أفرادها بمسؤولية الترشيد واعتبار عدم الالتزام خطأ يستحق العقاب".

وأشار: "هناك ارتفاع بسعر التعرفة للكهرباء، وفي موسم الصيف طبيعي سيكون هناك ارتفاع بالفواتير، وعلينا أن نتعامل مع الواقع؛ فلو انخفض سعر التعرفة سأكون سعيدًا بالطبع، لكن الواقع غير ذلك، فبالتالي علينا الترشيد؛ فالفواتير تصدر بناءً على ما تستهلكه من الطاقة، وليس بناءً على دخلك وراتبك".

وأكد العصيمي: "كذلك لا بد من تفعيل مبدأ العقوبات على الأبناء في حال تركهم الإضاءة والمكيف وقت خروجهم، وحرمانهم من المصروف ومن الخروج مع الأصدقاء والعقوبات الأخرى؛ فالطاقة غالية، وحتى يستثمر رب الأسرة ما ينفقه على الفواتير في أوجه أخرى ويرتدع الأبناء وينسجموا مع قانون البيت في ترشيد الطاقة؛ فوقت المزح انتهى".

واختتم: "أنا الأسعد لو انخفضت الفاتورة؛ لأني مستفيد، وهذه نصائح كتبتها فمن أراد أن يفعلها فليبدأ من اليوم. ومن الغرائب لدى البعض: إن تكلمت قالوا: اسكت، وإن سكت قالوا: ليش ما تتكلم؟ وإن نصحت قالوا: تطبل، وإن انتقدت قالوا: أنت وش عرفك؟ وإن مدحت قالوا: منافق وقابض، وإن دعوت لهم دعوا عليك، وإن طالبت بحقوقهم فتحوا مدافعهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله".

28 يونيو 2018 - 14 شوّال 1439
08:26 PM

"العصيمي" لـ"سبق": حل فواتير الكهرباء في الترشيد وتحمُّل المسؤولية

قال: التعرفة اختلفت ولا بد من تغيير قانون البيت وعقاب الأبناء المسرفين

A A A
140
29,245

نصح الكاتب محمد العصيمي، الأسر بتطبيق مبدأ العقوبات على الأبناء في حال عدم ترشيدهم للكهرباء حتى تنخفض الفاتورة على الأسرة.

وقال "العصيمي": "علينا أن نتعامل مع الواقع، لا الأمنيات والأحلام، سعر التعرفة تغيّر وبالتالي إذا ارتفع استهلاكك سترتفع فاتورتك بصرف النظر عن مدخولك الشهري ومعيشتك"، وطالب بمعاقبة الأبناء المبذرين وحرمانهم.

وقال "العصيمي" ردًّا على بعض الانتقادات حول فواتير هذا الشهر: "الحل بالترشيد وتحميل أفراد الأسرة المسؤولية بإطفاء الأجهزة التي لا حاجة لتشغيلها، وتغيير المكيفات القديمة بمكيفات جديدة موفرة للطاقة المراقبة من رب وربة الأسرة على التزام أفرادها بمسؤولية الترشيد واعتبار عدم الالتزام خطأ يستحق العقاب".

وأشار: "هناك ارتفاع بسعر التعرفة للكهرباء، وفي موسم الصيف طبيعي سيكون هناك ارتفاع بالفواتير، وعلينا أن نتعامل مع الواقع؛ فلو انخفض سعر التعرفة سأكون سعيدًا بالطبع، لكن الواقع غير ذلك، فبالتالي علينا الترشيد؛ فالفواتير تصدر بناءً على ما تستهلكه من الطاقة، وليس بناءً على دخلك وراتبك".

وأكد العصيمي: "كذلك لا بد من تفعيل مبدأ العقوبات على الأبناء في حال تركهم الإضاءة والمكيف وقت خروجهم، وحرمانهم من المصروف ومن الخروج مع الأصدقاء والعقوبات الأخرى؛ فالطاقة غالية، وحتى يستثمر رب الأسرة ما ينفقه على الفواتير في أوجه أخرى ويرتدع الأبناء وينسجموا مع قانون البيت في ترشيد الطاقة؛ فوقت المزح انتهى".

واختتم: "أنا الأسعد لو انخفضت الفاتورة؛ لأني مستفيد، وهذه نصائح كتبتها فمن أراد أن يفعلها فليبدأ من اليوم. ومن الغرائب لدى البعض: إن تكلمت قالوا: اسكت، وإن سكت قالوا: ليش ما تتكلم؟ وإن نصحت قالوا: تطبل، وإن انتقدت قالوا: أنت وش عرفك؟ وإن مدحت قالوا: منافق وقابض، وإن دعوت لهم دعوا عليك، وإن طالبت بحقوقهم فتحوا مدافعهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله".