بعد "لوكان البخاري بيننا لقتلوه" واتهامه بالسرقة.. "الأحمدي": مَن يعرف جنياً يتلبسني!

عبّر عن أسفه لمنع كتابه وقال: "جوجل" غبي.. وفي زمن "الصحوة" لم نتقدم وتأخرنا كثيراً

‏دافَعَ الكاتب الصحفي فهد عامر الأحمدي عن نفسه ‏ضد من يتهمه بأنه يسرق من محرك البحث "جوجل" قائلاً: "‏جوجل برنامج غبي والبشر هم من يضيفون له وليس العكس".

وقال لبرنامج "بالمختصر" على قناة "mbc"، اليوم الجمعة: "في النهاية برنامج جوجل غبي وأصم؛ لكن يظل الإنسان هو الأساس والمبدع والمؤسس".

وأضاف: "‏في زمن الصحوة لم نتقدم وتأخرنا كثيراً، وأصبحت مرجعياتنا من الماضي"؛ مبيناً أن "الشعب الآن يدرك ظلامية تلك الفترة، وأنا أسميها "غفوة".

وتابع: "بالتأكيد 20 سنة كانت غفوة؛ بدليل الإحصائيات والأرقام؛ فلم نتقدم علمياً ولا فكرياً ولا اجتماعياً، كنا -ولا نزال- متدينين؛ ولكن الفكرة أن هناك من استغل هذا التدين بتزمته وتطرفه واستغلال مجموعات الناس لتأييد أفكاره".

وأوضح: "خسرنا كثيراً في زمن الصحوة؛ لأننا إن لم نتأخر؛ ثبتنا في مكاننا؛ فتجاوزتنا شعوب ومجتمعات كثيرة"؛ مشيراً إلى أنه يحب أن يصنف نفسه "كاتباً معرفياً" وليس معلوماتياً؛ فالمعرفة هي أن تستنبط من المعلومة فكرة جديدة لم يسبقك إليها أحد فتكتبها كمقال"؛ لافتاً إلى أن الجانب المعرفي في مقالاته يشكل ما نسبته 80٪ بينما جانب الرأي نسبة 20٪.

وأكد الكاتب "الأحمدي" حقيقة الطقوس والأدوات خاصة أثناء ممارسته الكتابة؛ ومنها وجود آلة حاسبة بجواره ومجسم الكرة الأرضية؛ معتبراً أن هذا ليس غريباً لأن طبيعة العمل تفرضه؛ معلقاً على ‏مقاله الذي أثار بعضاً من الجدل "لوكان البخاري بيننا لقتلوه" بقوله: "لا أحد يوازي البخاري في خدمة السنة".

واستدرك: "لكن البخاري نفسه يقول: كنت أحفظ 300 ألف حديث، اختار منها 4 آلاف فقط دون تكرار في صحيحه؛ وهذا يعني أن البخاري أنكر واستثنى 296 ألف حديث؛ يعني لو كان عنده 50 حديثاً لاختار واحداً وأنكر 49 حديثاً!".

وأردف: "لو كان البخاري بيننا في هذا الزمن المتشدد لقتلوه، والبخاري كان يرفض 49 حديثاً من أصل 50 حديثاً"؛ مضيفاً: "أنا قرأت كتاب البخاري، وكثيراً من الذين يدافعون عن صحيحه لم يقرأوه، وأنا أطالبهم بذلك"؛ موضحاً أن الناس يدافعون عن "الأيقونة"، وفي تفكيرهم أننا إذا بدأنا بالمراجعة والتنقيح قضينا على السنة!

وأضاف "الأحمدي": "في البخاري من المتون ما يشذ، وننزه عنه الرسول عليه الصلاة والسلام، وأطالب بوجود هيئة شرعية لتنقيح السنة النبوية من الشوائب والمنكرات في صحيح البخاري"؛ معبراً عن أسفه لمنع كتابه "من يعرف جنياً يتلبسني"؛ مشيراً إلى أنه الآن لا يعرف سبب منعه؛ برغم أنه في دبي وصل إلى الطبعة الرابعة!

اعلان
بعد "لوكان البخاري بيننا لقتلوه" واتهامه بالسرقة.. "الأحمدي": مَن يعرف جنياً يتلبسني!
سبق

‏دافَعَ الكاتب الصحفي فهد عامر الأحمدي عن نفسه ‏ضد من يتهمه بأنه يسرق من محرك البحث "جوجل" قائلاً: "‏جوجل برنامج غبي والبشر هم من يضيفون له وليس العكس".

وقال لبرنامج "بالمختصر" على قناة "mbc"، اليوم الجمعة: "في النهاية برنامج جوجل غبي وأصم؛ لكن يظل الإنسان هو الأساس والمبدع والمؤسس".

وأضاف: "‏في زمن الصحوة لم نتقدم وتأخرنا كثيراً، وأصبحت مرجعياتنا من الماضي"؛ مبيناً أن "الشعب الآن يدرك ظلامية تلك الفترة، وأنا أسميها "غفوة".

وتابع: "بالتأكيد 20 سنة كانت غفوة؛ بدليل الإحصائيات والأرقام؛ فلم نتقدم علمياً ولا فكرياً ولا اجتماعياً، كنا -ولا نزال- متدينين؛ ولكن الفكرة أن هناك من استغل هذا التدين بتزمته وتطرفه واستغلال مجموعات الناس لتأييد أفكاره".

وأوضح: "خسرنا كثيراً في زمن الصحوة؛ لأننا إن لم نتأخر؛ ثبتنا في مكاننا؛ فتجاوزتنا شعوب ومجتمعات كثيرة"؛ مشيراً إلى أنه يحب أن يصنف نفسه "كاتباً معرفياً" وليس معلوماتياً؛ فالمعرفة هي أن تستنبط من المعلومة فكرة جديدة لم يسبقك إليها أحد فتكتبها كمقال"؛ لافتاً إلى أن الجانب المعرفي في مقالاته يشكل ما نسبته 80٪ بينما جانب الرأي نسبة 20٪.

وأكد الكاتب "الأحمدي" حقيقة الطقوس والأدوات خاصة أثناء ممارسته الكتابة؛ ومنها وجود آلة حاسبة بجواره ومجسم الكرة الأرضية؛ معتبراً أن هذا ليس غريباً لأن طبيعة العمل تفرضه؛ معلقاً على ‏مقاله الذي أثار بعضاً من الجدل "لوكان البخاري بيننا لقتلوه" بقوله: "لا أحد يوازي البخاري في خدمة السنة".

واستدرك: "لكن البخاري نفسه يقول: كنت أحفظ 300 ألف حديث، اختار منها 4 آلاف فقط دون تكرار في صحيحه؛ وهذا يعني أن البخاري أنكر واستثنى 296 ألف حديث؛ يعني لو كان عنده 50 حديثاً لاختار واحداً وأنكر 49 حديثاً!".

وأردف: "لو كان البخاري بيننا في هذا الزمن المتشدد لقتلوه، والبخاري كان يرفض 49 حديثاً من أصل 50 حديثاً"؛ مضيفاً: "أنا قرأت كتاب البخاري، وكثيراً من الذين يدافعون عن صحيحه لم يقرأوه، وأنا أطالبهم بذلك"؛ موضحاً أن الناس يدافعون عن "الأيقونة"، وفي تفكيرهم أننا إذا بدأنا بالمراجعة والتنقيح قضينا على السنة!

وأضاف "الأحمدي": "في البخاري من المتون ما يشذ، وننزه عنه الرسول عليه الصلاة والسلام، وأطالب بوجود هيئة شرعية لتنقيح السنة النبوية من الشوائب والمنكرات في صحيح البخاري"؛ معبراً عن أسفه لمنع كتابه "من يعرف جنياً يتلبسني"؛ مشيراً إلى أنه الآن لا يعرف سبب منعه؛ برغم أنه في دبي وصل إلى الطبعة الرابعة!

29 ديسمبر 2017 - 11 ربيع الآخر 1439
03:43 PM
اخر تعديل
17 سبتمبر 2018 - 7 محرّم 1440
06:50 PM

بعد "لوكان البخاري بيننا لقتلوه" واتهامه بالسرقة.. "الأحمدي": مَن يعرف جنياً يتلبسني!

عبّر عن أسفه لمنع كتابه وقال: "جوجل" غبي.. وفي زمن "الصحوة" لم نتقدم وتأخرنا كثيراً

A A A
68
59,161

‏دافَعَ الكاتب الصحفي فهد عامر الأحمدي عن نفسه ‏ضد من يتهمه بأنه يسرق من محرك البحث "جوجل" قائلاً: "‏جوجل برنامج غبي والبشر هم من يضيفون له وليس العكس".

وقال لبرنامج "بالمختصر" على قناة "mbc"، اليوم الجمعة: "في النهاية برنامج جوجل غبي وأصم؛ لكن يظل الإنسان هو الأساس والمبدع والمؤسس".

وأضاف: "‏في زمن الصحوة لم نتقدم وتأخرنا كثيراً، وأصبحت مرجعياتنا من الماضي"؛ مبيناً أن "الشعب الآن يدرك ظلامية تلك الفترة، وأنا أسميها "غفوة".

وتابع: "بالتأكيد 20 سنة كانت غفوة؛ بدليل الإحصائيات والأرقام؛ فلم نتقدم علمياً ولا فكرياً ولا اجتماعياً، كنا -ولا نزال- متدينين؛ ولكن الفكرة أن هناك من استغل هذا التدين بتزمته وتطرفه واستغلال مجموعات الناس لتأييد أفكاره".

وأوضح: "خسرنا كثيراً في زمن الصحوة؛ لأننا إن لم نتأخر؛ ثبتنا في مكاننا؛ فتجاوزتنا شعوب ومجتمعات كثيرة"؛ مشيراً إلى أنه يحب أن يصنف نفسه "كاتباً معرفياً" وليس معلوماتياً؛ فالمعرفة هي أن تستنبط من المعلومة فكرة جديدة لم يسبقك إليها أحد فتكتبها كمقال"؛ لافتاً إلى أن الجانب المعرفي في مقالاته يشكل ما نسبته 80٪ بينما جانب الرأي نسبة 20٪.

وأكد الكاتب "الأحمدي" حقيقة الطقوس والأدوات خاصة أثناء ممارسته الكتابة؛ ومنها وجود آلة حاسبة بجواره ومجسم الكرة الأرضية؛ معتبراً أن هذا ليس غريباً لأن طبيعة العمل تفرضه؛ معلقاً على ‏مقاله الذي أثار بعضاً من الجدل "لوكان البخاري بيننا لقتلوه" بقوله: "لا أحد يوازي البخاري في خدمة السنة".

واستدرك: "لكن البخاري نفسه يقول: كنت أحفظ 300 ألف حديث، اختار منها 4 آلاف فقط دون تكرار في صحيحه؛ وهذا يعني أن البخاري أنكر واستثنى 296 ألف حديث؛ يعني لو كان عنده 50 حديثاً لاختار واحداً وأنكر 49 حديثاً!".

وأردف: "لو كان البخاري بيننا في هذا الزمن المتشدد لقتلوه، والبخاري كان يرفض 49 حديثاً من أصل 50 حديثاً"؛ مضيفاً: "أنا قرأت كتاب البخاري، وكثيراً من الذين يدافعون عن صحيحه لم يقرأوه، وأنا أطالبهم بذلك"؛ موضحاً أن الناس يدافعون عن "الأيقونة"، وفي تفكيرهم أننا إذا بدأنا بالمراجعة والتنقيح قضينا على السنة!

وأضاف "الأحمدي": "في البخاري من المتون ما يشذ، وننزه عنه الرسول عليه الصلاة والسلام، وأطالب بوجود هيئة شرعية لتنقيح السنة النبوية من الشوائب والمنكرات في صحيح البخاري"؛ معبراً عن أسفه لمنع كتابه "من يعرف جنياً يتلبسني"؛ مشيراً إلى أنه الآن لا يعرف سبب منعه؛ برغم أنه في دبي وصل إلى الطبعة الرابعة!