ضحايا "تلة الكويتيين" في لبنان: سُلبت أموالنا وانتُهكت عقاراتنا

إنذار لمن يسعون لشراء عقارات في دول أخرى

في واقعة تدقّ جرس إنذار لمن يسعون لشراء عقارات في دول أخرى دون ضمانات كافية، تقدم مجموعة من المواطنين الكويتيين بشكوى إلى الجهات الرسمية في الكويت ولبنان، عقب تعرضهم للنصب والاحتيال من قبل أخوين لبنانيين بحجة شراء فيلات وعقارات في "تلة الكويتيين" بمنطقة بعلبك بلبنان، مطالبين فيها بتسليمهم عقاراتهم أو رد الأموال التي قاموا بدفعها للشركة اللبنانية.

اتحاد ضحايا "تلة الكويتيين"

وحسب صحيفة "الراي" الكويتية، فإن اتحاد ضحايا "تلة الكويتيين" في لبنان، انتهى من إعداد شكوى إلى الجهات الحكومية المعنية، وإلى سفارة لبنان بالبلاد، حيث أكدوا خلالها ضرورة التدخل الرسمي لاسترداد جميع مستحقاتهم، ومن المرتقب بدءاً من الأحد، تسليم نسخة من الشكوى إلى صندوق التنمية العربية التابع لوزارة الخارجية، وإلى وزارة التجارة والصناعة، ولاتحاد العقاريين في الكويت، فيما يرجح أن يجتمع "الاتحاد" غداً مع القائم بأعمال السفارة اللبنانية ماهر خير في الكويت؛ لإطلاعه على خسائر عشرات الكويتيين المتحققة في عين بورضاي؛ بسبب احتيال أخوين لبنانيين -حسب وصفهم- والتي قد تصل قيمها التقديرية إلى نحو 6 ملايين دولار، منها 500 ألف دينار عبارة عن مطالبات على المقاول.

القصة الكاملة

ورصدت الشكوى التفاصيل الكاملة لواقعة الاحتيال، حسب رواية الضحايا الكويتيين، حيث قالوا: نحيط عنايتكم بأننا مجموعة من المواطنين الكويتيين اخترنا منذ ما يربو على 10 سنوات منطقة بعلبك (عين بورضاي) مكاناً لإقامة فلل للسكن الخاص أو الاستثمار العقاري السكني.. وقام بعضنا بشراء أراضٍ من إحدى الشركات العقارية في الكويت كان أخوان لبنانيان يشتغلان فيها، ثم ما لبثا أن غادرا الشركة، وأسسا شركة عقارية في لبنان، حيث امتلكا أراضي سكنية في ذات المنطقة، وقاما بتسويقها وبيع بعضها على المواطنين الكويتيين واللبنانيين بسعر مغالىً فيه وبكثير من الغبن".

في البداية

وتضيف الشكوى: "أبدى المذكوران قدرتهما واختصاصهما في تنفيذ مشاريع البناء والتشييد العقاري، وتعاقد مواطنون عدة مع الشركة التي يمتلكانها لتنفيذ تلك المشاريع، وفي بداية الأمر تم إنجاز بعض الفلل من دون مشاكل تُذكر، إلا أننا فوجئنا في السنوات الأخيرة بأن هناك تغييرات قد حدثت في سلوك ونهج الأخوين، فلم يعودا حريصين على تنفيذ عقود التنفيذ، بل وبدت منهما تعاملات مريبة تنمّ عن قصد وسبق إصرار وتبييت النية على الإضرار بنا والنصب والاحتيال علينا، كما بدا من سلوكهما التهديد والمواجهة والاستيلاء على أموالنا وبعض ممتلكاتنا وأصولنا الثابتة والمنقولة".

نريد أموالنا

وينهي "الاتحاد" شكواه قائلاً: "بناءً عليه وبسبب تمادي المذكورين وإصرارهما في الاستمرار في سلب أموالنا وانتهاك خصوصية عقاراتنا وممتلكاتنا، قررنا نحن الملاك تشكيل اتحاد رمزي لملاك العقارات في تلك المنطقة؛ لبحث حالات النصب والاحتيال التي تم التعرض لها من قبل الشركة، ولدراسة السبل الكفيلة لردّ المبالغ التي حازا عليها من دون وجه حق".

اعلان
ضحايا "تلة الكويتيين" في لبنان: سُلبت أموالنا وانتُهكت عقاراتنا
سبق

في واقعة تدقّ جرس إنذار لمن يسعون لشراء عقارات في دول أخرى دون ضمانات كافية، تقدم مجموعة من المواطنين الكويتيين بشكوى إلى الجهات الرسمية في الكويت ولبنان، عقب تعرضهم للنصب والاحتيال من قبل أخوين لبنانيين بحجة شراء فيلات وعقارات في "تلة الكويتيين" بمنطقة بعلبك بلبنان، مطالبين فيها بتسليمهم عقاراتهم أو رد الأموال التي قاموا بدفعها للشركة اللبنانية.

اتحاد ضحايا "تلة الكويتيين"

وحسب صحيفة "الراي" الكويتية، فإن اتحاد ضحايا "تلة الكويتيين" في لبنان، انتهى من إعداد شكوى إلى الجهات الحكومية المعنية، وإلى سفارة لبنان بالبلاد، حيث أكدوا خلالها ضرورة التدخل الرسمي لاسترداد جميع مستحقاتهم، ومن المرتقب بدءاً من الأحد، تسليم نسخة من الشكوى إلى صندوق التنمية العربية التابع لوزارة الخارجية، وإلى وزارة التجارة والصناعة، ولاتحاد العقاريين في الكويت، فيما يرجح أن يجتمع "الاتحاد" غداً مع القائم بأعمال السفارة اللبنانية ماهر خير في الكويت؛ لإطلاعه على خسائر عشرات الكويتيين المتحققة في عين بورضاي؛ بسبب احتيال أخوين لبنانيين -حسب وصفهم- والتي قد تصل قيمها التقديرية إلى نحو 6 ملايين دولار، منها 500 ألف دينار عبارة عن مطالبات على المقاول.

القصة الكاملة

ورصدت الشكوى التفاصيل الكاملة لواقعة الاحتيال، حسب رواية الضحايا الكويتيين، حيث قالوا: نحيط عنايتكم بأننا مجموعة من المواطنين الكويتيين اخترنا منذ ما يربو على 10 سنوات منطقة بعلبك (عين بورضاي) مكاناً لإقامة فلل للسكن الخاص أو الاستثمار العقاري السكني.. وقام بعضنا بشراء أراضٍ من إحدى الشركات العقارية في الكويت كان أخوان لبنانيان يشتغلان فيها، ثم ما لبثا أن غادرا الشركة، وأسسا شركة عقارية في لبنان، حيث امتلكا أراضي سكنية في ذات المنطقة، وقاما بتسويقها وبيع بعضها على المواطنين الكويتيين واللبنانيين بسعر مغالىً فيه وبكثير من الغبن".

في البداية

وتضيف الشكوى: "أبدى المذكوران قدرتهما واختصاصهما في تنفيذ مشاريع البناء والتشييد العقاري، وتعاقد مواطنون عدة مع الشركة التي يمتلكانها لتنفيذ تلك المشاريع، وفي بداية الأمر تم إنجاز بعض الفلل من دون مشاكل تُذكر، إلا أننا فوجئنا في السنوات الأخيرة بأن هناك تغييرات قد حدثت في سلوك ونهج الأخوين، فلم يعودا حريصين على تنفيذ عقود التنفيذ، بل وبدت منهما تعاملات مريبة تنمّ عن قصد وسبق إصرار وتبييت النية على الإضرار بنا والنصب والاحتيال علينا، كما بدا من سلوكهما التهديد والمواجهة والاستيلاء على أموالنا وبعض ممتلكاتنا وأصولنا الثابتة والمنقولة".

نريد أموالنا

وينهي "الاتحاد" شكواه قائلاً: "بناءً عليه وبسبب تمادي المذكورين وإصرارهما في الاستمرار في سلب أموالنا وانتهاك خصوصية عقاراتنا وممتلكاتنا، قررنا نحن الملاك تشكيل اتحاد رمزي لملاك العقارات في تلك المنطقة؛ لبحث حالات النصب والاحتيال التي تم التعرض لها من قبل الشركة، ولدراسة السبل الكفيلة لردّ المبالغ التي حازا عليها من دون وجه حق".

30 يونيو 2018 - 16 شوّال 1439
10:22 AM

ضحايا "تلة الكويتيين" في لبنان: سُلبت أموالنا وانتُهكت عقاراتنا

إنذار لمن يسعون لشراء عقارات في دول أخرى

A A A
9
13,785

في واقعة تدقّ جرس إنذار لمن يسعون لشراء عقارات في دول أخرى دون ضمانات كافية، تقدم مجموعة من المواطنين الكويتيين بشكوى إلى الجهات الرسمية في الكويت ولبنان، عقب تعرضهم للنصب والاحتيال من قبل أخوين لبنانيين بحجة شراء فيلات وعقارات في "تلة الكويتيين" بمنطقة بعلبك بلبنان، مطالبين فيها بتسليمهم عقاراتهم أو رد الأموال التي قاموا بدفعها للشركة اللبنانية.

اتحاد ضحايا "تلة الكويتيين"

وحسب صحيفة "الراي" الكويتية، فإن اتحاد ضحايا "تلة الكويتيين" في لبنان، انتهى من إعداد شكوى إلى الجهات الحكومية المعنية، وإلى سفارة لبنان بالبلاد، حيث أكدوا خلالها ضرورة التدخل الرسمي لاسترداد جميع مستحقاتهم، ومن المرتقب بدءاً من الأحد، تسليم نسخة من الشكوى إلى صندوق التنمية العربية التابع لوزارة الخارجية، وإلى وزارة التجارة والصناعة، ولاتحاد العقاريين في الكويت، فيما يرجح أن يجتمع "الاتحاد" غداً مع القائم بأعمال السفارة اللبنانية ماهر خير في الكويت؛ لإطلاعه على خسائر عشرات الكويتيين المتحققة في عين بورضاي؛ بسبب احتيال أخوين لبنانيين -حسب وصفهم- والتي قد تصل قيمها التقديرية إلى نحو 6 ملايين دولار، منها 500 ألف دينار عبارة عن مطالبات على المقاول.

القصة الكاملة

ورصدت الشكوى التفاصيل الكاملة لواقعة الاحتيال، حسب رواية الضحايا الكويتيين، حيث قالوا: نحيط عنايتكم بأننا مجموعة من المواطنين الكويتيين اخترنا منذ ما يربو على 10 سنوات منطقة بعلبك (عين بورضاي) مكاناً لإقامة فلل للسكن الخاص أو الاستثمار العقاري السكني.. وقام بعضنا بشراء أراضٍ من إحدى الشركات العقارية في الكويت كان أخوان لبنانيان يشتغلان فيها، ثم ما لبثا أن غادرا الشركة، وأسسا شركة عقارية في لبنان، حيث امتلكا أراضي سكنية في ذات المنطقة، وقاما بتسويقها وبيع بعضها على المواطنين الكويتيين واللبنانيين بسعر مغالىً فيه وبكثير من الغبن".

في البداية

وتضيف الشكوى: "أبدى المذكوران قدرتهما واختصاصهما في تنفيذ مشاريع البناء والتشييد العقاري، وتعاقد مواطنون عدة مع الشركة التي يمتلكانها لتنفيذ تلك المشاريع، وفي بداية الأمر تم إنجاز بعض الفلل من دون مشاكل تُذكر، إلا أننا فوجئنا في السنوات الأخيرة بأن هناك تغييرات قد حدثت في سلوك ونهج الأخوين، فلم يعودا حريصين على تنفيذ عقود التنفيذ، بل وبدت منهما تعاملات مريبة تنمّ عن قصد وسبق إصرار وتبييت النية على الإضرار بنا والنصب والاحتيال علينا، كما بدا من سلوكهما التهديد والمواجهة والاستيلاء على أموالنا وبعض ممتلكاتنا وأصولنا الثابتة والمنقولة".

نريد أموالنا

وينهي "الاتحاد" شكواه قائلاً: "بناءً عليه وبسبب تمادي المذكورين وإصرارهما في الاستمرار في سلب أموالنا وانتهاك خصوصية عقاراتنا وممتلكاتنا، قررنا نحن الملاك تشكيل اتحاد رمزي لملاك العقارات في تلك المنطقة؛ لبحث حالات النصب والاحتيال التي تم التعرض لها من قبل الشركة، ولدراسة السبل الكفيلة لردّ المبالغ التي حازا عليها من دون وجه حق".