السديري: الجماعات والأحزاب تحمل اسم الدين الإسلامي زوراً وبهتاناً

قال: تحولها إلى الفكر الحركي مبني على أيديولوجيا كانت بذرتها الأولى منحرفة

رأس نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري؛ الجلسة الثانية عشرة بمؤتمر "واجب الجامعات السعودية وأثرها في حماية الشباب من الجماعات والأحزاب والانحراف", الذي نظّمته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض أخيراً.

ورفع في مستهل الجلسة الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على رعايته للمؤتمر، التي تأتي تأكيداً على تقدير قيادتنا الرشيدة للعلم والعلماء ومحاضن العلم، مثمّناً لمدير الجامعة الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل؛ ومنسوبيها اختيار هذا الموضوع المهم, نظراً لما تشهده بعض البلاد العربية والإسلامية من أزمات سياسية، وصراعات حزبية، وفوضى مجتمعية، وتعطيل حركة التنمية فيها.

وأضاف "إن الجماعات والأحزاب تحمل اسم الدين الإسلامي زوراً وبهتاناً، والدين الإسلامي منها براء، وإن تحولها للفكر الحركي الإسلامي مبني على أيديولوجيا كانت بذرتها الأولى منحرفة؛ ما أدّى إلى ما نراه في واقعنا اليوم من أفكار التكفير وجرائم التفجير، وكل هذا بسبب الانحراف عن رسالة الرسل والأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - وهي الدعوة إلى التوحيد التي هي رسالة المملكة العربية السعودية.

بعد ذلك بدأ مقرّر الجلسة عضو هيئة التدريس بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبدالله بن ناصر الصبيح؛ بتقديم المشاركين في الجلسة الثانية عشرة، حيث قَدَّم عميد مركز دراسات العمل التطوعي الدكتور عمر بن عبدالرحمن العمر؛ ورقة بحث بعنوان "مفهوم الخروج على ولاة الأمر وخطره وآثاره"، كما قدم الأستاذ المشارك بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز المعيقل؛ ورقة بحث بعنوان "دور الجامعات في تنمية المهارات الحياتية لحماية الشباب من الانحراف".

وتواصلت الجلسة بورقة بحث لعضو هيئة التدريس بكلية اللغات والترجمة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبدالحافظ بن علي خريسات؛ بعنوان "واجب الجامعات السعودية في حماية الشباب من الانحراف الأسباب والحلول"، فيما قدّم رئيس جمعية البحث في الفكر المقاصدي بالمملكة المغربية الدكتور عبدالكريم بن محمد بناني؛ ورقة بحث بعنوان "دور المملكة العربية السعودية في تصحيح مفهوم الجهاد ونقض شبهات الجماعات والأحزاب في توظيفه", ثم قدّم الطالب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عبدالرحمن الحسن؛ ورقة بحث بعنوان "خطورة الانحرافات الفكرية في التكفير والإلحاد على الشباب".

اعلان
السديري: الجماعات والأحزاب تحمل اسم الدين الإسلامي زوراً وبهتاناً
سبق

رأس نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري؛ الجلسة الثانية عشرة بمؤتمر "واجب الجامعات السعودية وأثرها في حماية الشباب من الجماعات والأحزاب والانحراف", الذي نظّمته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض أخيراً.

ورفع في مستهل الجلسة الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على رعايته للمؤتمر، التي تأتي تأكيداً على تقدير قيادتنا الرشيدة للعلم والعلماء ومحاضن العلم، مثمّناً لمدير الجامعة الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل؛ ومنسوبيها اختيار هذا الموضوع المهم, نظراً لما تشهده بعض البلاد العربية والإسلامية من أزمات سياسية، وصراعات حزبية، وفوضى مجتمعية، وتعطيل حركة التنمية فيها.

وأضاف "إن الجماعات والأحزاب تحمل اسم الدين الإسلامي زوراً وبهتاناً، والدين الإسلامي منها براء، وإن تحولها للفكر الحركي الإسلامي مبني على أيديولوجيا كانت بذرتها الأولى منحرفة؛ ما أدّى إلى ما نراه في واقعنا اليوم من أفكار التكفير وجرائم التفجير، وكل هذا بسبب الانحراف عن رسالة الرسل والأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - وهي الدعوة إلى التوحيد التي هي رسالة المملكة العربية السعودية.

بعد ذلك بدأ مقرّر الجلسة عضو هيئة التدريس بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبدالله بن ناصر الصبيح؛ بتقديم المشاركين في الجلسة الثانية عشرة، حيث قَدَّم عميد مركز دراسات العمل التطوعي الدكتور عمر بن عبدالرحمن العمر؛ ورقة بحث بعنوان "مفهوم الخروج على ولاة الأمر وخطره وآثاره"، كما قدم الأستاذ المشارك بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز المعيقل؛ ورقة بحث بعنوان "دور الجامعات في تنمية المهارات الحياتية لحماية الشباب من الانحراف".

وتواصلت الجلسة بورقة بحث لعضو هيئة التدريس بكلية اللغات والترجمة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبدالحافظ بن علي خريسات؛ بعنوان "واجب الجامعات السعودية في حماية الشباب من الانحراف الأسباب والحلول"، فيما قدّم رئيس جمعية البحث في الفكر المقاصدي بالمملكة المغربية الدكتور عبدالكريم بن محمد بناني؛ ورقة بحث بعنوان "دور المملكة العربية السعودية في تصحيح مفهوم الجهاد ونقض شبهات الجماعات والأحزاب في توظيفه", ثم قدّم الطالب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عبدالرحمن الحسن؛ ورقة بحث بعنوان "خطورة الانحرافات الفكرية في التكفير والإلحاد على الشباب".

30 يناير 2018 - 13 جمادى الأول 1439
12:25 PM

السديري: الجماعات والأحزاب تحمل اسم الدين الإسلامي زوراً وبهتاناً

قال: تحولها إلى الفكر الحركي مبني على أيديولوجيا كانت بذرتها الأولى منحرفة

A A A
3
1,757

رأس نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري؛ الجلسة الثانية عشرة بمؤتمر "واجب الجامعات السعودية وأثرها في حماية الشباب من الجماعات والأحزاب والانحراف", الذي نظّمته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض أخيراً.

ورفع في مستهل الجلسة الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على رعايته للمؤتمر، التي تأتي تأكيداً على تقدير قيادتنا الرشيدة للعلم والعلماء ومحاضن العلم، مثمّناً لمدير الجامعة الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل؛ ومنسوبيها اختيار هذا الموضوع المهم, نظراً لما تشهده بعض البلاد العربية والإسلامية من أزمات سياسية، وصراعات حزبية، وفوضى مجتمعية، وتعطيل حركة التنمية فيها.

وأضاف "إن الجماعات والأحزاب تحمل اسم الدين الإسلامي زوراً وبهتاناً، والدين الإسلامي منها براء، وإن تحولها للفكر الحركي الإسلامي مبني على أيديولوجيا كانت بذرتها الأولى منحرفة؛ ما أدّى إلى ما نراه في واقعنا اليوم من أفكار التكفير وجرائم التفجير، وكل هذا بسبب الانحراف عن رسالة الرسل والأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - وهي الدعوة إلى التوحيد التي هي رسالة المملكة العربية السعودية.

بعد ذلك بدأ مقرّر الجلسة عضو هيئة التدريس بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبدالله بن ناصر الصبيح؛ بتقديم المشاركين في الجلسة الثانية عشرة، حيث قَدَّم عميد مركز دراسات العمل التطوعي الدكتور عمر بن عبدالرحمن العمر؛ ورقة بحث بعنوان "مفهوم الخروج على ولاة الأمر وخطره وآثاره"، كما قدم الأستاذ المشارك بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز المعيقل؛ ورقة بحث بعنوان "دور الجامعات في تنمية المهارات الحياتية لحماية الشباب من الانحراف".

وتواصلت الجلسة بورقة بحث لعضو هيئة التدريس بكلية اللغات والترجمة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبدالحافظ بن علي خريسات؛ بعنوان "واجب الجامعات السعودية في حماية الشباب من الانحراف الأسباب والحلول"، فيما قدّم رئيس جمعية البحث في الفكر المقاصدي بالمملكة المغربية الدكتور عبدالكريم بن محمد بناني؛ ورقة بحث بعنوان "دور المملكة العربية السعودية في تصحيح مفهوم الجهاد ونقض شبهات الجماعات والأحزاب في توظيفه", ثم قدّم الطالب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عبدالرحمن الحسن؛ ورقة بحث بعنوان "خطورة الانحرافات الفكرية في التكفير والإلحاد على الشباب".