تذمر من المراجعين لطوارئ "أطفال مكة" لوجود طبيب واحد فقط

طالبوا بزيادة العدد في ظل تكدس المرضى وانتظارهم لساعات

أحمد الزهراني- سبق- مكة المكرمة: طالب مراجعون لقسم طوارئ الأطفال في مستشفى الولادة والأطفال بزيادة عدد الأطباء، في ظل تزايد أعداد المرضى من الأطفال مع انخفاض درجات الحرارة والتقلبات الجوية.
 
ويزيد من حجم المعاناة أنه لا يوجد إلا عيادة واحدة فقط تقوم بالكشف على الأطفال بينما قسما الفرز والاستقبال يوجد بهما ممرضتان مما ساهم في تكدس المراجعين امام العيادة.
 
وقال مراجعون إن فترة الانتظار زادت في كثير من الأحيان إلى أكثر من ثلاث ساعات حتى أُجبر عدد من المرضى على مغادرة المستشفى والبحث عن بديل بدلاً من الانتظار والذي لا يستطيع تحمله الأطفال.
 
وقال أبو عناد العسيري: حضرت بأطفالي الثلاثة من بعد صلاة العصر ولم أدخل على الطبيب إلا بعد أذان العشاء وعندما سألت إحدى الموظفات والتي تتولى ترتيب الدخول عن الرقم المتواجد أمام الطبيب ردّت على قائمة "اعرف رقمك وانتظر".
 
وطالب الأهالي من إدارة المستشفى مراعاة تزايد الأعداد وتجاوزها المئة في كثير من الأحيان، وأن يتم دعم قسم الطوارئ بأطباء لتخفيف الضغط على الطبيب المناوب وتقليص مدة الانتظار والتي تصل إلى عدة ساعات، وكذلك تنظيم عملية دخول وخروج المراجعين.
 
 
 

اعلان
تذمر من المراجعين لطوارئ "أطفال مكة" لوجود طبيب واحد فقط
سبق
أحمد الزهراني- سبق- مكة المكرمة: طالب مراجعون لقسم طوارئ الأطفال في مستشفى الولادة والأطفال بزيادة عدد الأطباء، في ظل تزايد أعداد المرضى من الأطفال مع انخفاض درجات الحرارة والتقلبات الجوية.
 
ويزيد من حجم المعاناة أنه لا يوجد إلا عيادة واحدة فقط تقوم بالكشف على الأطفال بينما قسما الفرز والاستقبال يوجد بهما ممرضتان مما ساهم في تكدس المراجعين امام العيادة.
 
وقال مراجعون إن فترة الانتظار زادت في كثير من الأحيان إلى أكثر من ثلاث ساعات حتى أُجبر عدد من المرضى على مغادرة المستشفى والبحث عن بديل بدلاً من الانتظار والذي لا يستطيع تحمله الأطفال.
 
وقال أبو عناد العسيري: حضرت بأطفالي الثلاثة من بعد صلاة العصر ولم أدخل على الطبيب إلا بعد أذان العشاء وعندما سألت إحدى الموظفات والتي تتولى ترتيب الدخول عن الرقم المتواجد أمام الطبيب ردّت على قائمة "اعرف رقمك وانتظر".
 
وطالب الأهالي من إدارة المستشفى مراعاة تزايد الأعداد وتجاوزها المئة في كثير من الأحيان، وأن يتم دعم قسم الطوارئ بأطباء لتخفيف الضغط على الطبيب المناوب وتقليص مدة الانتظار والتي تصل إلى عدة ساعات، وكذلك تنظيم عملية دخول وخروج المراجعين.
 
 
 
28 نوفمبر 2014 - 6 صفر 1436
07:34 PM

تذمر من المراجعين لطوارئ "أطفال مكة" لوجود طبيب واحد فقط

طالبوا بزيادة العدد في ظل تكدس المرضى وانتظارهم لساعات

A A A
0
473

أحمد الزهراني- سبق- مكة المكرمة: طالب مراجعون لقسم طوارئ الأطفال في مستشفى الولادة والأطفال بزيادة عدد الأطباء، في ظل تزايد أعداد المرضى من الأطفال مع انخفاض درجات الحرارة والتقلبات الجوية.
 
ويزيد من حجم المعاناة أنه لا يوجد إلا عيادة واحدة فقط تقوم بالكشف على الأطفال بينما قسما الفرز والاستقبال يوجد بهما ممرضتان مما ساهم في تكدس المراجعين امام العيادة.
 
وقال مراجعون إن فترة الانتظار زادت في كثير من الأحيان إلى أكثر من ثلاث ساعات حتى أُجبر عدد من المرضى على مغادرة المستشفى والبحث عن بديل بدلاً من الانتظار والذي لا يستطيع تحمله الأطفال.
 
وقال أبو عناد العسيري: حضرت بأطفالي الثلاثة من بعد صلاة العصر ولم أدخل على الطبيب إلا بعد أذان العشاء وعندما سألت إحدى الموظفات والتي تتولى ترتيب الدخول عن الرقم المتواجد أمام الطبيب ردّت على قائمة "اعرف رقمك وانتظر".
 
وطالب الأهالي من إدارة المستشفى مراعاة تزايد الأعداد وتجاوزها المئة في كثير من الأحيان، وأن يتم دعم قسم الطوارئ بأطباء لتخفيف الضغط على الطبيب المناوب وتقليص مدة الانتظار والتي تصل إلى عدة ساعات، وكذلك تنظيم عملية دخول وخروج المراجعين.