"الصحة" وصندوق الأمم المتحدة للسكان تعقدان مؤتمراً للأمهات

يقام في الرياض بمشاركة 80 قابلة وخبيراً ويستمر 3 أيام

عبدالله البرقاوي-سبق-الرياض: يرعى وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وبمبادرة كريمة من وزارة الصحة بالمملكة وبمشاركة صندوق الأمم المتحدة للسكان -UNFPA- المكتب الإقليمي للدول العربية بالقاهرة، يوم الثلاثاء الأول من جمادى الآخرة 1435هـ المؤتمر الثاني للقبالة في الرياض.
ويشارك في المؤتمر ما لا يقل عن 80 قابلة وخبيراً في القضايا ذات العلاقة بصحة الأمهات، يمثلون 17 دولة عربية، بالإضافة لمشاركة خبراء من المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، والاتحاد الدولي للقابلات والعديد من القيادات الوطنية رفيعة المستوى في وزارات الصحة ومؤسسات التعليم للعلوم الصحية في مختلف الدول العربية للمشاركة في المؤتمر والذي تستمر فعالياته 3 أيام.
 
صرح بذلك الوكيل المساعد للخدمات الطبية المساعدة بوزارة الصحة الدكتورة منيرة العصيمي، وذكرت أن مؤتمر الرياض هو المؤتمر الإقليمي الثاني للقابلات في المنطقة العربية ويأتي تتويجاً واستجابة لنتائج الدراسات والبحوث الدولية التي تؤكد أن الدور الذي تقوم به القابلات هو دور محوري وفاعل لخفض وفيات الأمهات وتحسين صحة النساء والمواليد وهي أهداف تشكل أولوية عمل صندوق الأمم المتحدة للسكان وبالأخص للعمل نحو تحقيق الهدف الخامس من الأهداف الإنمائية للألفية المعني بصحة الأمهات وذلك بإعداد كوادر مؤهلة من القابلات خاصة في المناطق النائية والريفية.
 
وذكرت أن المؤتمر يهدف أيضا لدعم وتيسير سبل تبادل الخبرات والمعارف للاتفاق على التدخلات الإستراتيجية اللازمة لتعزيز خدمات القبالة التي من شأنها تقديم خدمة أفضل للأمهات مما سيعود بالفائدة على الأسرة بأكملها في المنطقة العربية باعتبارها وحدة بناء المجتمعات العربية.
 
وأفادت أن المؤتمر سيتناول تحليل واستكشاف مختلف مكونات تعليم القبالة بما في ذلك التجارب الناجحة والدروس المستفادة في الدول العربية وكذلك تحديد الثغرات والمناهج الداعمة لتطوير مستوى برامج تعليم القبالة والاستراتيجيات في المنطقة، حيث يشمل التعريف الدولي لمهنة القبالة أن المختصة في هذا المجال تسمى القابلة وهي التي تعلمت ضمن برنامج تعليم معترف به داخل بلدها، والمسؤولة عن تقديم الدعم اللازم والرعاية والمشورة أثناء الحمل والمخاض وبعد الولادة.
 
ولفتت إلى أن العديد من الهيئات الدولية العاملة في مجال صحة الأمهات والصحة الإنجابية التزمت باتخاذ إجراءات عالمية للإسراع في تحسين صحة الأمهات وخفض وفيات الأطفال.
وستلقي رئيسة الاتحاد الدولي للقابلات فرانسيس داي-ستيرك، محاضرة في المؤتمر لتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها القبالة في العالم، والعمل اللازم لضمان جودة عالية لخدمات رعاية النساء وأن تكون في متناول الجميع بغض النظر عن المستوى الاجتماعي والاقتصادي.

اعلان
"الصحة" وصندوق الأمم المتحدة للسكان تعقدان مؤتمراً للأمهات
سبق
عبدالله البرقاوي-سبق-الرياض: يرعى وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وبمبادرة كريمة من وزارة الصحة بالمملكة وبمشاركة صندوق الأمم المتحدة للسكان -UNFPA- المكتب الإقليمي للدول العربية بالقاهرة، يوم الثلاثاء الأول من جمادى الآخرة 1435هـ المؤتمر الثاني للقبالة في الرياض.
ويشارك في المؤتمر ما لا يقل عن 80 قابلة وخبيراً في القضايا ذات العلاقة بصحة الأمهات، يمثلون 17 دولة عربية، بالإضافة لمشاركة خبراء من المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، والاتحاد الدولي للقابلات والعديد من القيادات الوطنية رفيعة المستوى في وزارات الصحة ومؤسسات التعليم للعلوم الصحية في مختلف الدول العربية للمشاركة في المؤتمر والذي تستمر فعالياته 3 أيام.
 
صرح بذلك الوكيل المساعد للخدمات الطبية المساعدة بوزارة الصحة الدكتورة منيرة العصيمي، وذكرت أن مؤتمر الرياض هو المؤتمر الإقليمي الثاني للقابلات في المنطقة العربية ويأتي تتويجاً واستجابة لنتائج الدراسات والبحوث الدولية التي تؤكد أن الدور الذي تقوم به القابلات هو دور محوري وفاعل لخفض وفيات الأمهات وتحسين صحة النساء والمواليد وهي أهداف تشكل أولوية عمل صندوق الأمم المتحدة للسكان وبالأخص للعمل نحو تحقيق الهدف الخامس من الأهداف الإنمائية للألفية المعني بصحة الأمهات وذلك بإعداد كوادر مؤهلة من القابلات خاصة في المناطق النائية والريفية.
 
وذكرت أن المؤتمر يهدف أيضا لدعم وتيسير سبل تبادل الخبرات والمعارف للاتفاق على التدخلات الإستراتيجية اللازمة لتعزيز خدمات القبالة التي من شأنها تقديم خدمة أفضل للأمهات مما سيعود بالفائدة على الأسرة بأكملها في المنطقة العربية باعتبارها وحدة بناء المجتمعات العربية.
 
وأفادت أن المؤتمر سيتناول تحليل واستكشاف مختلف مكونات تعليم القبالة بما في ذلك التجارب الناجحة والدروس المستفادة في الدول العربية وكذلك تحديد الثغرات والمناهج الداعمة لتطوير مستوى برامج تعليم القبالة والاستراتيجيات في المنطقة، حيث يشمل التعريف الدولي لمهنة القبالة أن المختصة في هذا المجال تسمى القابلة وهي التي تعلمت ضمن برنامج تعليم معترف به داخل بلدها، والمسؤولة عن تقديم الدعم اللازم والرعاية والمشورة أثناء الحمل والمخاض وبعد الولادة.
 
ولفتت إلى أن العديد من الهيئات الدولية العاملة في مجال صحة الأمهات والصحة الإنجابية التزمت باتخاذ إجراءات عالمية للإسراع في تحسين صحة الأمهات وخفض وفيات الأطفال.
وستلقي رئيسة الاتحاد الدولي للقابلات فرانسيس داي-ستيرك، محاضرة في المؤتمر لتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها القبالة في العالم، والعمل اللازم لضمان جودة عالية لخدمات رعاية النساء وأن تكون في متناول الجميع بغض النظر عن المستوى الاجتماعي والاقتصادي.
30 مارس 2014 - 29 جمادى الأول 1435
01:02 PM

يقام في الرياض بمشاركة 80 قابلة وخبيراً ويستمر 3 أيام

"الصحة" وصندوق الأمم المتحدة للسكان تعقدان مؤتمراً للأمهات

A A A
0
3,678

عبدالله البرقاوي-سبق-الرياض: يرعى وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وبمبادرة كريمة من وزارة الصحة بالمملكة وبمشاركة صندوق الأمم المتحدة للسكان -UNFPA- المكتب الإقليمي للدول العربية بالقاهرة، يوم الثلاثاء الأول من جمادى الآخرة 1435هـ المؤتمر الثاني للقبالة في الرياض.
ويشارك في المؤتمر ما لا يقل عن 80 قابلة وخبيراً في القضايا ذات العلاقة بصحة الأمهات، يمثلون 17 دولة عربية، بالإضافة لمشاركة خبراء من المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، والاتحاد الدولي للقابلات والعديد من القيادات الوطنية رفيعة المستوى في وزارات الصحة ومؤسسات التعليم للعلوم الصحية في مختلف الدول العربية للمشاركة في المؤتمر والذي تستمر فعالياته 3 أيام.
 
صرح بذلك الوكيل المساعد للخدمات الطبية المساعدة بوزارة الصحة الدكتورة منيرة العصيمي، وذكرت أن مؤتمر الرياض هو المؤتمر الإقليمي الثاني للقابلات في المنطقة العربية ويأتي تتويجاً واستجابة لنتائج الدراسات والبحوث الدولية التي تؤكد أن الدور الذي تقوم به القابلات هو دور محوري وفاعل لخفض وفيات الأمهات وتحسين صحة النساء والمواليد وهي أهداف تشكل أولوية عمل صندوق الأمم المتحدة للسكان وبالأخص للعمل نحو تحقيق الهدف الخامس من الأهداف الإنمائية للألفية المعني بصحة الأمهات وذلك بإعداد كوادر مؤهلة من القابلات خاصة في المناطق النائية والريفية.
 
وذكرت أن المؤتمر يهدف أيضا لدعم وتيسير سبل تبادل الخبرات والمعارف للاتفاق على التدخلات الإستراتيجية اللازمة لتعزيز خدمات القبالة التي من شأنها تقديم خدمة أفضل للأمهات مما سيعود بالفائدة على الأسرة بأكملها في المنطقة العربية باعتبارها وحدة بناء المجتمعات العربية.
 
وأفادت أن المؤتمر سيتناول تحليل واستكشاف مختلف مكونات تعليم القبالة بما في ذلك التجارب الناجحة والدروس المستفادة في الدول العربية وكذلك تحديد الثغرات والمناهج الداعمة لتطوير مستوى برامج تعليم القبالة والاستراتيجيات في المنطقة، حيث يشمل التعريف الدولي لمهنة القبالة أن المختصة في هذا المجال تسمى القابلة وهي التي تعلمت ضمن برنامج تعليم معترف به داخل بلدها، والمسؤولة عن تقديم الدعم اللازم والرعاية والمشورة أثناء الحمل والمخاض وبعد الولادة.
 
ولفتت إلى أن العديد من الهيئات الدولية العاملة في مجال صحة الأمهات والصحة الإنجابية التزمت باتخاذ إجراءات عالمية للإسراع في تحسين صحة الأمهات وخفض وفيات الأطفال.
وستلقي رئيسة الاتحاد الدولي للقابلات فرانسيس داي-ستيرك، محاضرة في المؤتمر لتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها القبالة في العالم، والعمل اللازم لضمان جودة عالية لخدمات رعاية النساء وأن تكون في متناول الجميع بغض النظر عن المستوى الاجتماعي والاقتصادي.