"التسليف": "إمبريتك" سيسهم بدعم الرياديين السعوديين ويرتقي بأعمالهم

أقام ٥ ورش تدريبية بالتعاون مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية

سبق-الرياض: أكد البنك السعودي للتسليف والادخار استمرار دوره الريادي في تقديم الخدمات غير المالية من خلال المركز الوطني لرعاية المنشآت الصغيرة والناشئة في البنك وتحديداً في برنامج (التدريب والتأهيل) للمنتمين لقطاع المنشآت الصغيرة والناشئة من الشباب والفتيات أصحاب الأفكار الاستثمارية والراغبين بشكل جاد بالعمل في مشاريعهم الخاصة.
 
وحرص البنك في هذا الجانب على الاستفادة من أفضل الممارسات العالمية والخبرات الأجنبية في مجال التدريب والتأهيل والذي تمثل في استقطابه وإقامته لبرنامج "إمبريتك" وهو برنامج عالمي تابع لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية  UNCTAD تم استقطابه حصرياً ولأول مرة إلى المملكة من خلال البنك.
وذكر المتحدث الرسمي للبنك أحمد الجبرين أن البرنامج يهدف إلى تطوير المهارات الريادية للرياديين أصحاب الأفكار الاستثمارية والراغبين بإقامة مشاريع خاصة بهم من خلال التركيز على عشر مهارات تُعنى بوضع الأهداف والتخطيط والبحث عن المعلومات والفرص ومنها إيضاح الفرق بين إدارة العمل القائم بمفهومه الروتيني وبين بناء مؤسسة أساسها السعي نحو النمو المستمر، وتدعم فرص العمل بين المشاركين وتبادل المعلومات بينهم، وفحص نقاط القوة والضعف لدى المشارك وتنظيمها بشكل مدروس.
 
وأضاف: كما أنها تزيد فرص النجاح من خلال استحداث خطة عمل شاملة وتساعد على تحقيق الأهداف، بالإضافة إلى أنها تعطي الفرصة لخوض تجربة إقامة مشروع يمكن تطبيقه في الحياة العملية، وتبني فكرة التعلم المستمر لدى المشارك، وتطور قدرته على التكيف مع التغيير، وتطلق له العنان، وتؤسس شبكة للتواصل بين الرياديين خريجي إمبريتك محلياً وعالمياً، مشيراً إلى أن البرنامج مطبق في 35 دولة في العالم.
 
وبيّن الجبرين أن البرنامج سيسهم بدعم العاملين في قطاع المنشآت الصغيرة والناشئة وكذلك الرياديين السعوديين والارتقاء بأعمالهم وجعلها أكثر كفاءة وقدرة على المنافسة محلياً ودولياً من خلال ورش عمل تدريبية تركز على بناء السلوكيات الريادية الناجحة، حيث تم تصميم ورشة عمل إمبريتك على أسس علمية مدروسة لملاحظة وتقوية الإمكانيات الريادية لدى الفرد، وعلى أيدي مدربين مهرة معتمدين من قبل مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية   UNCTAD.
 
 واختتم الجبرين تصريحه: لقد استطاع البنك منذ انطلاقة الورشة التدريبية الأولى وحتى الخامسة أن يُدرب ما يفوق الـ (103) متدربين ويحقق مبيعات تجاوزت الـ(288) ألف ريال، وذلك من خلال تكوينه لمجموعات وتحديد أفكار لكل متدرب وإقامة مشاريع يتم تنفيذها وتسويقها على أرض الواقع خلال فترة الورشة وبإشراف من المدربين المعتمدين من البرنامج، حيث يتم اختيار المشاركين في ورشة العمل وفق عدد من الضوابط والمعايير التي وضعت من قبل المنظمة".

اعلان
"التسليف": "إمبريتك" سيسهم بدعم الرياديين السعوديين ويرتقي بأعمالهم
سبق
سبق-الرياض: أكد البنك السعودي للتسليف والادخار استمرار دوره الريادي في تقديم الخدمات غير المالية من خلال المركز الوطني لرعاية المنشآت الصغيرة والناشئة في البنك وتحديداً في برنامج (التدريب والتأهيل) للمنتمين لقطاع المنشآت الصغيرة والناشئة من الشباب والفتيات أصحاب الأفكار الاستثمارية والراغبين بشكل جاد بالعمل في مشاريعهم الخاصة.
 
وحرص البنك في هذا الجانب على الاستفادة من أفضل الممارسات العالمية والخبرات الأجنبية في مجال التدريب والتأهيل والذي تمثل في استقطابه وإقامته لبرنامج "إمبريتك" وهو برنامج عالمي تابع لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية  UNCTAD تم استقطابه حصرياً ولأول مرة إلى المملكة من خلال البنك.
وذكر المتحدث الرسمي للبنك أحمد الجبرين أن البرنامج يهدف إلى تطوير المهارات الريادية للرياديين أصحاب الأفكار الاستثمارية والراغبين بإقامة مشاريع خاصة بهم من خلال التركيز على عشر مهارات تُعنى بوضع الأهداف والتخطيط والبحث عن المعلومات والفرص ومنها إيضاح الفرق بين إدارة العمل القائم بمفهومه الروتيني وبين بناء مؤسسة أساسها السعي نحو النمو المستمر، وتدعم فرص العمل بين المشاركين وتبادل المعلومات بينهم، وفحص نقاط القوة والضعف لدى المشارك وتنظيمها بشكل مدروس.
 
وأضاف: كما أنها تزيد فرص النجاح من خلال استحداث خطة عمل شاملة وتساعد على تحقيق الأهداف، بالإضافة إلى أنها تعطي الفرصة لخوض تجربة إقامة مشروع يمكن تطبيقه في الحياة العملية، وتبني فكرة التعلم المستمر لدى المشارك، وتطور قدرته على التكيف مع التغيير، وتطلق له العنان، وتؤسس شبكة للتواصل بين الرياديين خريجي إمبريتك محلياً وعالمياً، مشيراً إلى أن البرنامج مطبق في 35 دولة في العالم.
 
وبيّن الجبرين أن البرنامج سيسهم بدعم العاملين في قطاع المنشآت الصغيرة والناشئة وكذلك الرياديين السعوديين والارتقاء بأعمالهم وجعلها أكثر كفاءة وقدرة على المنافسة محلياً ودولياً من خلال ورش عمل تدريبية تركز على بناء السلوكيات الريادية الناجحة، حيث تم تصميم ورشة عمل إمبريتك على أسس علمية مدروسة لملاحظة وتقوية الإمكانيات الريادية لدى الفرد، وعلى أيدي مدربين مهرة معتمدين من قبل مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية   UNCTAD.
 
 واختتم الجبرين تصريحه: لقد استطاع البنك منذ انطلاقة الورشة التدريبية الأولى وحتى الخامسة أن يُدرب ما يفوق الـ (103) متدربين ويحقق مبيعات تجاوزت الـ(288) ألف ريال، وذلك من خلال تكوينه لمجموعات وتحديد أفكار لكل متدرب وإقامة مشاريع يتم تنفيذها وتسويقها على أرض الواقع خلال فترة الورشة وبإشراف من المدربين المعتمدين من البرنامج، حيث يتم اختيار المشاركين في ورشة العمل وفق عدد من الضوابط والمعايير التي وضعت من قبل المنظمة".
30 أغسطس 2014 - 4 ذو القعدة 1435
03:00 PM

أقام ٥ ورش تدريبية بالتعاون مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية

"التسليف": "إمبريتك" سيسهم بدعم الرياديين السعوديين ويرتقي بأعمالهم

A A A
0
719

سبق-الرياض: أكد البنك السعودي للتسليف والادخار استمرار دوره الريادي في تقديم الخدمات غير المالية من خلال المركز الوطني لرعاية المنشآت الصغيرة والناشئة في البنك وتحديداً في برنامج (التدريب والتأهيل) للمنتمين لقطاع المنشآت الصغيرة والناشئة من الشباب والفتيات أصحاب الأفكار الاستثمارية والراغبين بشكل جاد بالعمل في مشاريعهم الخاصة.
 
وحرص البنك في هذا الجانب على الاستفادة من أفضل الممارسات العالمية والخبرات الأجنبية في مجال التدريب والتأهيل والذي تمثل في استقطابه وإقامته لبرنامج "إمبريتك" وهو برنامج عالمي تابع لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية  UNCTAD تم استقطابه حصرياً ولأول مرة إلى المملكة من خلال البنك.
وذكر المتحدث الرسمي للبنك أحمد الجبرين أن البرنامج يهدف إلى تطوير المهارات الريادية للرياديين أصحاب الأفكار الاستثمارية والراغبين بإقامة مشاريع خاصة بهم من خلال التركيز على عشر مهارات تُعنى بوضع الأهداف والتخطيط والبحث عن المعلومات والفرص ومنها إيضاح الفرق بين إدارة العمل القائم بمفهومه الروتيني وبين بناء مؤسسة أساسها السعي نحو النمو المستمر، وتدعم فرص العمل بين المشاركين وتبادل المعلومات بينهم، وفحص نقاط القوة والضعف لدى المشارك وتنظيمها بشكل مدروس.
 
وأضاف: كما أنها تزيد فرص النجاح من خلال استحداث خطة عمل شاملة وتساعد على تحقيق الأهداف، بالإضافة إلى أنها تعطي الفرصة لخوض تجربة إقامة مشروع يمكن تطبيقه في الحياة العملية، وتبني فكرة التعلم المستمر لدى المشارك، وتطور قدرته على التكيف مع التغيير، وتطلق له العنان، وتؤسس شبكة للتواصل بين الرياديين خريجي إمبريتك محلياً وعالمياً، مشيراً إلى أن البرنامج مطبق في 35 دولة في العالم.
 
وبيّن الجبرين أن البرنامج سيسهم بدعم العاملين في قطاع المنشآت الصغيرة والناشئة وكذلك الرياديين السعوديين والارتقاء بأعمالهم وجعلها أكثر كفاءة وقدرة على المنافسة محلياً ودولياً من خلال ورش عمل تدريبية تركز على بناء السلوكيات الريادية الناجحة، حيث تم تصميم ورشة عمل إمبريتك على أسس علمية مدروسة لملاحظة وتقوية الإمكانيات الريادية لدى الفرد، وعلى أيدي مدربين مهرة معتمدين من قبل مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية   UNCTAD.
 
 واختتم الجبرين تصريحه: لقد استطاع البنك منذ انطلاقة الورشة التدريبية الأولى وحتى الخامسة أن يُدرب ما يفوق الـ (103) متدربين ويحقق مبيعات تجاوزت الـ(288) ألف ريال، وذلك من خلال تكوينه لمجموعات وتحديد أفكار لكل متدرب وإقامة مشاريع يتم تنفيذها وتسويقها على أرض الواقع خلال فترة الورشة وبإشراف من المدربين المعتمدين من البرنامج، حيث يتم اختيار المشاركين في ورشة العمل وفق عدد من الضوابط والمعايير التي وضعت من قبل المنظمة".