البوشل: 5 أعوام والمحاكم لم تبت في قضية طفلي المسموم على يد الخادمة

قال إن آخر جلسة قضائية كانت قبل عام في محكمة الدمام

سبق- الدمام: طالب المواطن أحمد البوشل، المسؤولين بوزارة العدل بسرعة البتّ بقضية ابنه الذي مات مسموماً على يد عاملة منزلية؛ دسَّت له السمَّ في حليب الرضاعة، منذ خمسة أعوام، وعدم تحديد جلسة قضائية لنظرها منذ أكثر من عام وشهرين، حيث كانت آخر جلسة قد عُقدت في شهر رمضان الماضي.
 
وقال "البوشل": "القضية مضت عليها خمسة أعوام من دون البتّ بشأنها؛ وذلك بسبب كثرة التأجيلات لأسباب مختلفة، مثل نقل بعض القضاة المكلفين بالنظر فيها، وإنهاء خدمات أحد أعضاء اللجنة".
 
وأضاف المواطن في شكواه لـ "سبق": "آخر جلسة للقضية كانت في شهر رمضان الماضي، وطلبت فيها المحكمة الكبرى بالدمام من وزارة العدل ووزارة الصحة مخاطبة المستشفيات التي باشرت حالة الطفل (مشاري) قبل وفاته، وهي: مستشفى القوات المسلحة في الظهران، المستشفى العسكري في الرياض، ومستشفى الملك فهد التخصُّصي؛ من أجل تشكيل لجنة طبية مكوَّنة من ستة أطباء مسلمين؛ لاستخراج صك شرعي، وإرفاقه بالتقارير المستخرجة سابقاً".
 
وأردف "البوشل": "كان من المقرر انعقاد جلسة في الثالث من المحرم 1435هـ، إلا أن أحد موظفي المحكمة اتصل بي، وأخبرني أن التقارير التي طلبتها المحكمة لم تصل بعد من الجهات المعنية؛ فتقرّر تأجيل الجلسة إلى أجل غير مسمّى".
 
 وكان "مشاري" قد لفظ أنفاسه منتصف شهر رجب سنة 1431، بعد محاولات مضنية بذلها أطباء في مستشفيات عدة في المنطقة الشرقية والرياض؛ لإنقاذه من آلامه التي لازمته لنحو شهر ونصف الشهر، إثر إصابته بزيادة الإنزيمات في الكبد، وحموضة وسيلان شديدين في الدم، إضافة إلى اضطرابات في القلب، بعد تناوله حليباً ممزوجاً بسم الفئران وأدوية مسكنة، قال الأب: إن العاملة دسّتها في حليبه.
 
يُذكر أن محكمة الدمام أصدرت حكماً ابتدائياً ببراءة الخادمة الآسيوية من تهمة قتل الرضيع "مشاري" بسمِّ الفئران، ونظرت محكمة "الاستئناف" في اعتراض والد الطفل على الحكم الصادر من المحكمة العامة في الدمام، الذي كان قد طالب بإحالة القضية إلى الاستئناف، والحكم بالقصاص من العاملة المنزلية المتهمة بقتل الطفل "مشاري".

اعلان
البوشل: 5 أعوام والمحاكم لم تبت في قضية طفلي المسموم على يد الخادمة
سبق
سبق- الدمام: طالب المواطن أحمد البوشل، المسؤولين بوزارة العدل بسرعة البتّ بقضية ابنه الذي مات مسموماً على يد عاملة منزلية؛ دسَّت له السمَّ في حليب الرضاعة، منذ خمسة أعوام، وعدم تحديد جلسة قضائية لنظرها منذ أكثر من عام وشهرين، حيث كانت آخر جلسة قد عُقدت في شهر رمضان الماضي.
 
وقال "البوشل": "القضية مضت عليها خمسة أعوام من دون البتّ بشأنها؛ وذلك بسبب كثرة التأجيلات لأسباب مختلفة، مثل نقل بعض القضاة المكلفين بالنظر فيها، وإنهاء خدمات أحد أعضاء اللجنة".
 
وأضاف المواطن في شكواه لـ "سبق": "آخر جلسة للقضية كانت في شهر رمضان الماضي، وطلبت فيها المحكمة الكبرى بالدمام من وزارة العدل ووزارة الصحة مخاطبة المستشفيات التي باشرت حالة الطفل (مشاري) قبل وفاته، وهي: مستشفى القوات المسلحة في الظهران، المستشفى العسكري في الرياض، ومستشفى الملك فهد التخصُّصي؛ من أجل تشكيل لجنة طبية مكوَّنة من ستة أطباء مسلمين؛ لاستخراج صك شرعي، وإرفاقه بالتقارير المستخرجة سابقاً".
 
وأردف "البوشل": "كان من المقرر انعقاد جلسة في الثالث من المحرم 1435هـ، إلا أن أحد موظفي المحكمة اتصل بي، وأخبرني أن التقارير التي طلبتها المحكمة لم تصل بعد من الجهات المعنية؛ فتقرّر تأجيل الجلسة إلى أجل غير مسمّى".
 
 وكان "مشاري" قد لفظ أنفاسه منتصف شهر رجب سنة 1431، بعد محاولات مضنية بذلها أطباء في مستشفيات عدة في المنطقة الشرقية والرياض؛ لإنقاذه من آلامه التي لازمته لنحو شهر ونصف الشهر، إثر إصابته بزيادة الإنزيمات في الكبد، وحموضة وسيلان شديدين في الدم، إضافة إلى اضطرابات في القلب، بعد تناوله حليباً ممزوجاً بسم الفئران وأدوية مسكنة، قال الأب: إن العاملة دسّتها في حليبه.
 
يُذكر أن محكمة الدمام أصدرت حكماً ابتدائياً ببراءة الخادمة الآسيوية من تهمة قتل الرضيع "مشاري" بسمِّ الفئران، ونظرت محكمة "الاستئناف" في اعتراض والد الطفل على الحكم الصادر من المحكمة العامة في الدمام، الذي كان قد طالب بإحالة القضية إلى الاستئناف، والحكم بالقصاص من العاملة المنزلية المتهمة بقتل الطفل "مشاري".
31 أغسطس 2014 - 5 ذو القعدة 1435
11:05 AM

قال إن آخر جلسة قضائية كانت قبل عام في محكمة الدمام

البوشل: 5 أعوام والمحاكم لم تبت في قضية طفلي المسموم على يد الخادمة

A A A
0
36,739

سبق- الدمام: طالب المواطن أحمد البوشل، المسؤولين بوزارة العدل بسرعة البتّ بقضية ابنه الذي مات مسموماً على يد عاملة منزلية؛ دسَّت له السمَّ في حليب الرضاعة، منذ خمسة أعوام، وعدم تحديد جلسة قضائية لنظرها منذ أكثر من عام وشهرين، حيث كانت آخر جلسة قد عُقدت في شهر رمضان الماضي.
 
وقال "البوشل": "القضية مضت عليها خمسة أعوام من دون البتّ بشأنها؛ وذلك بسبب كثرة التأجيلات لأسباب مختلفة، مثل نقل بعض القضاة المكلفين بالنظر فيها، وإنهاء خدمات أحد أعضاء اللجنة".
 
وأضاف المواطن في شكواه لـ "سبق": "آخر جلسة للقضية كانت في شهر رمضان الماضي، وطلبت فيها المحكمة الكبرى بالدمام من وزارة العدل ووزارة الصحة مخاطبة المستشفيات التي باشرت حالة الطفل (مشاري) قبل وفاته، وهي: مستشفى القوات المسلحة في الظهران، المستشفى العسكري في الرياض، ومستشفى الملك فهد التخصُّصي؛ من أجل تشكيل لجنة طبية مكوَّنة من ستة أطباء مسلمين؛ لاستخراج صك شرعي، وإرفاقه بالتقارير المستخرجة سابقاً".
 
وأردف "البوشل": "كان من المقرر انعقاد جلسة في الثالث من المحرم 1435هـ، إلا أن أحد موظفي المحكمة اتصل بي، وأخبرني أن التقارير التي طلبتها المحكمة لم تصل بعد من الجهات المعنية؛ فتقرّر تأجيل الجلسة إلى أجل غير مسمّى".
 
 وكان "مشاري" قد لفظ أنفاسه منتصف شهر رجب سنة 1431، بعد محاولات مضنية بذلها أطباء في مستشفيات عدة في المنطقة الشرقية والرياض؛ لإنقاذه من آلامه التي لازمته لنحو شهر ونصف الشهر، إثر إصابته بزيادة الإنزيمات في الكبد، وحموضة وسيلان شديدين في الدم، إضافة إلى اضطرابات في القلب، بعد تناوله حليباً ممزوجاً بسم الفئران وأدوية مسكنة، قال الأب: إن العاملة دسّتها في حليبه.
 
يُذكر أن محكمة الدمام أصدرت حكماً ابتدائياً ببراءة الخادمة الآسيوية من تهمة قتل الرضيع "مشاري" بسمِّ الفئران، ونظرت محكمة "الاستئناف" في اعتراض والد الطفل على الحكم الصادر من المحكمة العامة في الدمام، الذي كان قد طالب بإحالة القضية إلى الاستئناف، والحكم بالقصاص من العاملة المنزلية المتهمة بقتل الطفل "مشاري".