مختص: تفعيل مناهج الموسيقى في المدارس خطوة لتعليم الطلاب تقدير الفنون

أكد أنها تُكسب الطلاب الأدب والتهذيب والمثابرة والإبداع

رحّب مختص في قطاع الموسيقى بقرار تفعيل مناهج الموسيقى في المدارس بدءًا من العام الدراسي المقبل، معتبراً أن ذلك يعد الخطوة الأولى لتعليم الأبناء التقدير الموسيقي.

وفي التفاصيل، وصف مصطفى شيره، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة "سيروب" للاستشارات الترفيهية، قرار تفعيل مناهج ومقررات الموسيقى في المدارس بالجميل جداً، مشيراً، إلى أنها خطوة أولى في مرحلة جديدة لتعليم أبناءنا وبناتنا معنى الموسيقى وتقديرها.

ولفت إلى أن الموسيقى الالتزام وليس الترفيه التي تعلم في أكاديميات تكسب الطلاب الأدب والتهذيب والمثابرة والإبداع.

واعتبر "شيره"، في حديثه لقناة "الإخبارية"، أن إدخال مناهج ومقررات الموسيقى في المدارس يعد تحديا للقطاع الخاص وفرصة جيدة للمستثمرين من خلال الاستثمار في الآلات والكوادر الموسيقية من المعلمين المؤهلين لتعليم أبنائنا الطلاب قيمة الموسيقى في المدارس.

وأشاد بمستوى الوعي من المجتمع السعودي وتقديره للأنواع المختلفة من الفنون والموسيقى التي تساهم في تهذيب النفوس.

وفي ذات السياق، تستعد وزارة الثقافة بحسب مصادر لقناة "العربية"، لتفعيل مناهج تعليم الموسيقى بدءاً من العام الدراسي المقبل وذلك بالتشارك مع عدد من الجهات الرسمية.

يذكر أن وزارة الثقافة كانت قد أنفقت قبل نحو عامين مع وزارة التعليم على إدراج الثقافة والفنون في مناهج التعليم العام والأهلي.

وتم الاتفاق المبدئي على التعاون بين الوزارتين في إدراج الثقافة والفنون في مناهج التعليم العام والأهلي، إضافةً إلى نقل صلاحية إعطاء التصاريح والرخص للأنشطة والمسارات الثقافية والفنية إلى وزارة الثقافة، وأن يكون لوزارة الثقافة التصريح للمعاهد والجامعات والكليات والمدارس الأهلية للبرامج والأنشطة والمسارات التعليمية المستحدثة في الثقافة والفنون.

وغرد وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وقتها قائلاً: الموسيقى والمسرح والفنون في تعليمنا، والقادم أجمل.

ولفت الى التطور الكبير الذي تشهده الموسيقى الإلكترونية إذ لم تعد مرتبطة بآلات معينة وباستطاعة الإنسان تأليف البومات ومقطوعات موسيقية كاملة وهو في منزله دون مجهود.

وسيبدأ تفعيل مناهج الموسيقى من المدارس الأهلية والعالمية وبعض الجامعات من خلال التصاريح التي ستصدرها وزارة الثقافة لتلك المنشآت.

وتم الاتفاق المبدئي لدراسة نقل إنشاء وإصدار التصاريح للمعاهد والكليات والمدارس الأهلية المتخصصة في مجالات الثقافة والفنون إلى وزارة الثقافة، كما تم الاتفاق المبدئي بين الوزارتين على تفعيل واستخدام وتشغيل مرافق وزارة التعليم كالمسارح المدرسية والجامعية.

كما نشر صورة أرشيفية لفرقة موسيقية من طلاب مدرسة، وأرفقها بعبارة: "أيام جميلة.. ستعود".

اعلان
مختص: تفعيل مناهج الموسيقى في المدارس خطوة لتعليم الطلاب تقدير الفنون
سبق

رحّب مختص في قطاع الموسيقى بقرار تفعيل مناهج الموسيقى في المدارس بدءًا من العام الدراسي المقبل، معتبراً أن ذلك يعد الخطوة الأولى لتعليم الأبناء التقدير الموسيقي.

وفي التفاصيل، وصف مصطفى شيره، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة "سيروب" للاستشارات الترفيهية، قرار تفعيل مناهج ومقررات الموسيقى في المدارس بالجميل جداً، مشيراً، إلى أنها خطوة أولى في مرحلة جديدة لتعليم أبناءنا وبناتنا معنى الموسيقى وتقديرها.

ولفت إلى أن الموسيقى الالتزام وليس الترفيه التي تعلم في أكاديميات تكسب الطلاب الأدب والتهذيب والمثابرة والإبداع.

واعتبر "شيره"، في حديثه لقناة "الإخبارية"، أن إدخال مناهج ومقررات الموسيقى في المدارس يعد تحديا للقطاع الخاص وفرصة جيدة للمستثمرين من خلال الاستثمار في الآلات والكوادر الموسيقية من المعلمين المؤهلين لتعليم أبنائنا الطلاب قيمة الموسيقى في المدارس.

وأشاد بمستوى الوعي من المجتمع السعودي وتقديره للأنواع المختلفة من الفنون والموسيقى التي تساهم في تهذيب النفوس.

وفي ذات السياق، تستعد وزارة الثقافة بحسب مصادر لقناة "العربية"، لتفعيل مناهج تعليم الموسيقى بدءاً من العام الدراسي المقبل وذلك بالتشارك مع عدد من الجهات الرسمية.

يذكر أن وزارة الثقافة كانت قد أنفقت قبل نحو عامين مع وزارة التعليم على إدراج الثقافة والفنون في مناهج التعليم العام والأهلي.

وتم الاتفاق المبدئي على التعاون بين الوزارتين في إدراج الثقافة والفنون في مناهج التعليم العام والأهلي، إضافةً إلى نقل صلاحية إعطاء التصاريح والرخص للأنشطة والمسارات الثقافية والفنية إلى وزارة الثقافة، وأن يكون لوزارة الثقافة التصريح للمعاهد والجامعات والكليات والمدارس الأهلية للبرامج والأنشطة والمسارات التعليمية المستحدثة في الثقافة والفنون.

وغرد وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وقتها قائلاً: الموسيقى والمسرح والفنون في تعليمنا، والقادم أجمل.

ولفت الى التطور الكبير الذي تشهده الموسيقى الإلكترونية إذ لم تعد مرتبطة بآلات معينة وباستطاعة الإنسان تأليف البومات ومقطوعات موسيقية كاملة وهو في منزله دون مجهود.

وسيبدأ تفعيل مناهج الموسيقى من المدارس الأهلية والعالمية وبعض الجامعات من خلال التصاريح التي ستصدرها وزارة الثقافة لتلك المنشآت.

وتم الاتفاق المبدئي لدراسة نقل إنشاء وإصدار التصاريح للمعاهد والكليات والمدارس الأهلية المتخصصة في مجالات الثقافة والفنون إلى وزارة الثقافة، كما تم الاتفاق المبدئي بين الوزارتين على تفعيل واستخدام وتشغيل مرافق وزارة التعليم كالمسارح المدرسية والجامعية.

كما نشر صورة أرشيفية لفرقة موسيقية من طلاب مدرسة، وأرفقها بعبارة: "أيام جميلة.. ستعود".

23 يونيو 2021 - 13 ذو القعدة 1442
08:05 PM

مختص: تفعيل مناهج الموسيقى في المدارس خطوة لتعليم الطلاب تقدير الفنون

أكد أنها تُكسب الطلاب الأدب والتهذيب والمثابرة والإبداع

A A A
63
15,980

رحّب مختص في قطاع الموسيقى بقرار تفعيل مناهج الموسيقى في المدارس بدءًا من العام الدراسي المقبل، معتبراً أن ذلك يعد الخطوة الأولى لتعليم الأبناء التقدير الموسيقي.

وفي التفاصيل، وصف مصطفى شيره، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة "سيروب" للاستشارات الترفيهية، قرار تفعيل مناهج ومقررات الموسيقى في المدارس بالجميل جداً، مشيراً، إلى أنها خطوة أولى في مرحلة جديدة لتعليم أبناءنا وبناتنا معنى الموسيقى وتقديرها.

ولفت إلى أن الموسيقى الالتزام وليس الترفيه التي تعلم في أكاديميات تكسب الطلاب الأدب والتهذيب والمثابرة والإبداع.

واعتبر "شيره"، في حديثه لقناة "الإخبارية"، أن إدخال مناهج ومقررات الموسيقى في المدارس يعد تحديا للقطاع الخاص وفرصة جيدة للمستثمرين من خلال الاستثمار في الآلات والكوادر الموسيقية من المعلمين المؤهلين لتعليم أبنائنا الطلاب قيمة الموسيقى في المدارس.

وأشاد بمستوى الوعي من المجتمع السعودي وتقديره للأنواع المختلفة من الفنون والموسيقى التي تساهم في تهذيب النفوس.

وفي ذات السياق، تستعد وزارة الثقافة بحسب مصادر لقناة "العربية"، لتفعيل مناهج تعليم الموسيقى بدءاً من العام الدراسي المقبل وذلك بالتشارك مع عدد من الجهات الرسمية.

يذكر أن وزارة الثقافة كانت قد أنفقت قبل نحو عامين مع وزارة التعليم على إدراج الثقافة والفنون في مناهج التعليم العام والأهلي.

وتم الاتفاق المبدئي على التعاون بين الوزارتين في إدراج الثقافة والفنون في مناهج التعليم العام والأهلي، إضافةً إلى نقل صلاحية إعطاء التصاريح والرخص للأنشطة والمسارات الثقافية والفنية إلى وزارة الثقافة، وأن يكون لوزارة الثقافة التصريح للمعاهد والجامعات والكليات والمدارس الأهلية للبرامج والأنشطة والمسارات التعليمية المستحدثة في الثقافة والفنون.

وغرد وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وقتها قائلاً: الموسيقى والمسرح والفنون في تعليمنا، والقادم أجمل.

ولفت الى التطور الكبير الذي تشهده الموسيقى الإلكترونية إذ لم تعد مرتبطة بآلات معينة وباستطاعة الإنسان تأليف البومات ومقطوعات موسيقية كاملة وهو في منزله دون مجهود.

وسيبدأ تفعيل مناهج الموسيقى من المدارس الأهلية والعالمية وبعض الجامعات من خلال التصاريح التي ستصدرها وزارة الثقافة لتلك المنشآت.

وتم الاتفاق المبدئي لدراسة نقل إنشاء وإصدار التصاريح للمعاهد والكليات والمدارس الأهلية المتخصصة في مجالات الثقافة والفنون إلى وزارة الثقافة، كما تم الاتفاق المبدئي بين الوزارتين على تفعيل واستخدام وتشغيل مرافق وزارة التعليم كالمسارح المدرسية والجامعية.

كما نشر صورة أرشيفية لفرقة موسيقية من طلاب مدرسة، وأرفقها بعبارة: "أيام جميلة.. ستعود".