إعلام الإخوان يستخدم قاعدة "اعمل نفسك ميت" أمام مليارات قطر المتسربة

"نظام الحمدين" ضخ ما يزيد على 185 مليار دولار استثمارات في أمريكا

التزمت ‏أبواق جماعة الإخوان المسلمين ‏الإعلامية الصمت تجاه التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية زيارة أمير قطر إلى الولايات المتحدة الأمريكية أمس الأول، وما قاله ترامب عن الأموال الكبيرة التي تضخها قطر لمصالح أمريكية، ومنها المليارات التي دفعها النظام القطري من أجل توسعة قاعدة "العديد" العسكرية الأمريكية.

‏ويأتي هذا الصمت بعدما تكلمت كثيرًا عن المشروعات التي تشترك بها الدول الخليجية مع الولايات المتحدة الأمريكية وأصدقائها في وقت سابق؛ لتؤكد أن حديث جماعة الإخوان المسلمين ‏ محض افتراءات انتقامية من الدول العربية التي تقاطع قطر على خلفية دعمها الإرهاب ورعايته.

‏ ولا تلتزم هذه الجماعة الصمت عن أي اتفاقات ‏ ‏سعودية أو إماراتية أمريكية وغيرها، ‏وسط أكاذيبها المتواصلة تزامنًا مع عقد الاتفاقات بين الدول العربية وأمريكا، لكنها لم تنطق بحرف واحد عندما تعلق الأمر بقطر كما حدث أخيرًا؛ إذ إن قطر تحتضن الجماعة الإرهابية، وترعى قادتها. ‏ويؤكد هذا أن الأحاديث التي كانت ترددها الجماعة وأبواقها الإعلامية ما كانت إلا محض أكاذيب وترهات انتقامية من الدول التي تقف بوجه دعم الإرهاب.

‏لقد واصلت الجماعة كشف نفسها وزيف أبواقها عندما التزمت الصمت أخيرًا عن ضخ الأموال القطرية في صفقات ومشاريع، قطر لا تحتاج إليها نظرًا إلى أن حجمها صغير جدًّا، ولكونها أكبر من حجم سكان قطر، كالصفقات العسكرية، أو الصفقات في الطيران المدني.

‏وبينما يتم الحديث عما بين ترامب والأمير القطري، والمليارات من الأموال القطرية التي سيتم ضخها إلى أمريكا كاستثمارات، تتصاعد خلال الفترة الماضية شكاوى قطرية من الداخل القطري بسبب البطالة التي تفجرت على خلفية فصل آلاف الموظفين القطريين من أعمالهم ‏من أجل دخول الأتراك في أماكنهم الوظيفية، ولكن تلك الأموال والقضية القطرية الداخلية أيضًا لم تجد أذنًا صاغية من الأبواق الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين.

و‏بينما يدس الإعلام القطري الإخواني أنفه في شؤون دول المقاطعة، والدول الأخرى، ويثير فيها الفتنة، يلتزم الإعلام الإخواني تمام الصمت أمام القضايا الداخلية في قطر؛ ليكون ذلك كاشفًا أزليًّا عن كذب ما يدعيه الإخوان وقطر، ويميط اللثام عن أقنعتهم الكاذبة.

‏الجدير بالذكر أن قطر ضخت ما يزيد على 185.000.000.000 دولار استثمارات في أمريكا فقط، غير تلك الصفقات التي عقدتها مع فرنسا وبريطانيا، وغيرها من الدول، ولكن بمقارنتها مع ميزانية قطر لعام واحد تجد أن الفارق الشاسع يتضح جليًّا، ويؤكد أن مقدار الضخ المالي يكون لمحاولة شراء المواقف كما يراه مراقبون.

‏وقد لاحظ الكثير من المتابعين الهجوم الإخواني على فعاليات الترفيه في السعودية، والحفلات الغنائية في السعودية، وكذلك الصفقات الاقتصادية والعسكرية، على الرغم من فوارق كبيرة بين صفقات قطر والسعودية نظرًا لما تتمتع به السعودية من مساحة كبيرة، واقتصاد قوي، وتعداد سكاني كبير، إلا أن بوقًا إخوانيًّا واحدًا لم يتحدث عن الحفلات الغنائية والترفيه داخل قطر؛ ليكشف ذلك يومًا بعد الآخر زيف الادعاءات، ويوضح أقنعة الإخوان الإرهابية.

اعلان
إعلام الإخوان يستخدم قاعدة "اعمل نفسك ميت" أمام مليارات قطر المتسربة
سبق

التزمت ‏أبواق جماعة الإخوان المسلمين ‏الإعلامية الصمت تجاه التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية زيارة أمير قطر إلى الولايات المتحدة الأمريكية أمس الأول، وما قاله ترامب عن الأموال الكبيرة التي تضخها قطر لمصالح أمريكية، ومنها المليارات التي دفعها النظام القطري من أجل توسعة قاعدة "العديد" العسكرية الأمريكية.

‏ويأتي هذا الصمت بعدما تكلمت كثيرًا عن المشروعات التي تشترك بها الدول الخليجية مع الولايات المتحدة الأمريكية وأصدقائها في وقت سابق؛ لتؤكد أن حديث جماعة الإخوان المسلمين ‏ محض افتراءات انتقامية من الدول العربية التي تقاطع قطر على خلفية دعمها الإرهاب ورعايته.

‏ ولا تلتزم هذه الجماعة الصمت عن أي اتفاقات ‏ ‏سعودية أو إماراتية أمريكية وغيرها، ‏وسط أكاذيبها المتواصلة تزامنًا مع عقد الاتفاقات بين الدول العربية وأمريكا، لكنها لم تنطق بحرف واحد عندما تعلق الأمر بقطر كما حدث أخيرًا؛ إذ إن قطر تحتضن الجماعة الإرهابية، وترعى قادتها. ‏ويؤكد هذا أن الأحاديث التي كانت ترددها الجماعة وأبواقها الإعلامية ما كانت إلا محض أكاذيب وترهات انتقامية من الدول التي تقف بوجه دعم الإرهاب.

‏لقد واصلت الجماعة كشف نفسها وزيف أبواقها عندما التزمت الصمت أخيرًا عن ضخ الأموال القطرية في صفقات ومشاريع، قطر لا تحتاج إليها نظرًا إلى أن حجمها صغير جدًّا، ولكونها أكبر من حجم سكان قطر، كالصفقات العسكرية، أو الصفقات في الطيران المدني.

‏وبينما يتم الحديث عما بين ترامب والأمير القطري، والمليارات من الأموال القطرية التي سيتم ضخها إلى أمريكا كاستثمارات، تتصاعد خلال الفترة الماضية شكاوى قطرية من الداخل القطري بسبب البطالة التي تفجرت على خلفية فصل آلاف الموظفين القطريين من أعمالهم ‏من أجل دخول الأتراك في أماكنهم الوظيفية، ولكن تلك الأموال والقضية القطرية الداخلية أيضًا لم تجد أذنًا صاغية من الأبواق الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين.

و‏بينما يدس الإعلام القطري الإخواني أنفه في شؤون دول المقاطعة، والدول الأخرى، ويثير فيها الفتنة، يلتزم الإعلام الإخواني تمام الصمت أمام القضايا الداخلية في قطر؛ ليكون ذلك كاشفًا أزليًّا عن كذب ما يدعيه الإخوان وقطر، ويميط اللثام عن أقنعتهم الكاذبة.

‏الجدير بالذكر أن قطر ضخت ما يزيد على 185.000.000.000 دولار استثمارات في أمريكا فقط، غير تلك الصفقات التي عقدتها مع فرنسا وبريطانيا، وغيرها من الدول، ولكن بمقارنتها مع ميزانية قطر لعام واحد تجد أن الفارق الشاسع يتضح جليًّا، ويؤكد أن مقدار الضخ المالي يكون لمحاولة شراء المواقف كما يراه مراقبون.

‏وقد لاحظ الكثير من المتابعين الهجوم الإخواني على فعاليات الترفيه في السعودية، والحفلات الغنائية في السعودية، وكذلك الصفقات الاقتصادية والعسكرية، على الرغم من فوارق كبيرة بين صفقات قطر والسعودية نظرًا لما تتمتع به السعودية من مساحة كبيرة، واقتصاد قوي، وتعداد سكاني كبير، إلا أن بوقًا إخوانيًّا واحدًا لم يتحدث عن الحفلات الغنائية والترفيه داخل قطر؛ ليكشف ذلك يومًا بعد الآخر زيف الادعاءات، ويوضح أقنعة الإخوان الإرهابية.

10 يوليو 2019 - 7 ذو القعدة 1440
11:54 PM

إعلام الإخوان يستخدم قاعدة "اعمل نفسك ميت" أمام مليارات قطر المتسربة

"نظام الحمدين" ضخ ما يزيد على 185 مليار دولار استثمارات في أمريكا

A A A
4
6,767

التزمت ‏أبواق جماعة الإخوان المسلمين ‏الإعلامية الصمت تجاه التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية زيارة أمير قطر إلى الولايات المتحدة الأمريكية أمس الأول، وما قاله ترامب عن الأموال الكبيرة التي تضخها قطر لمصالح أمريكية، ومنها المليارات التي دفعها النظام القطري من أجل توسعة قاعدة "العديد" العسكرية الأمريكية.

‏ويأتي هذا الصمت بعدما تكلمت كثيرًا عن المشروعات التي تشترك بها الدول الخليجية مع الولايات المتحدة الأمريكية وأصدقائها في وقت سابق؛ لتؤكد أن حديث جماعة الإخوان المسلمين ‏ محض افتراءات انتقامية من الدول العربية التي تقاطع قطر على خلفية دعمها الإرهاب ورعايته.

‏ ولا تلتزم هذه الجماعة الصمت عن أي اتفاقات ‏ ‏سعودية أو إماراتية أمريكية وغيرها، ‏وسط أكاذيبها المتواصلة تزامنًا مع عقد الاتفاقات بين الدول العربية وأمريكا، لكنها لم تنطق بحرف واحد عندما تعلق الأمر بقطر كما حدث أخيرًا؛ إذ إن قطر تحتضن الجماعة الإرهابية، وترعى قادتها. ‏ويؤكد هذا أن الأحاديث التي كانت ترددها الجماعة وأبواقها الإعلامية ما كانت إلا محض أكاذيب وترهات انتقامية من الدول التي تقف بوجه دعم الإرهاب.

‏لقد واصلت الجماعة كشف نفسها وزيف أبواقها عندما التزمت الصمت أخيرًا عن ضخ الأموال القطرية في صفقات ومشاريع، قطر لا تحتاج إليها نظرًا إلى أن حجمها صغير جدًّا، ولكونها أكبر من حجم سكان قطر، كالصفقات العسكرية، أو الصفقات في الطيران المدني.

‏وبينما يتم الحديث عما بين ترامب والأمير القطري، والمليارات من الأموال القطرية التي سيتم ضخها إلى أمريكا كاستثمارات، تتصاعد خلال الفترة الماضية شكاوى قطرية من الداخل القطري بسبب البطالة التي تفجرت على خلفية فصل آلاف الموظفين القطريين من أعمالهم ‏من أجل دخول الأتراك في أماكنهم الوظيفية، ولكن تلك الأموال والقضية القطرية الداخلية أيضًا لم تجد أذنًا صاغية من الأبواق الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين.

و‏بينما يدس الإعلام القطري الإخواني أنفه في شؤون دول المقاطعة، والدول الأخرى، ويثير فيها الفتنة، يلتزم الإعلام الإخواني تمام الصمت أمام القضايا الداخلية في قطر؛ ليكون ذلك كاشفًا أزليًّا عن كذب ما يدعيه الإخوان وقطر، ويميط اللثام عن أقنعتهم الكاذبة.

‏الجدير بالذكر أن قطر ضخت ما يزيد على 185.000.000.000 دولار استثمارات في أمريكا فقط، غير تلك الصفقات التي عقدتها مع فرنسا وبريطانيا، وغيرها من الدول، ولكن بمقارنتها مع ميزانية قطر لعام واحد تجد أن الفارق الشاسع يتضح جليًّا، ويؤكد أن مقدار الضخ المالي يكون لمحاولة شراء المواقف كما يراه مراقبون.

‏وقد لاحظ الكثير من المتابعين الهجوم الإخواني على فعاليات الترفيه في السعودية، والحفلات الغنائية في السعودية، وكذلك الصفقات الاقتصادية والعسكرية، على الرغم من فوارق كبيرة بين صفقات قطر والسعودية نظرًا لما تتمتع به السعودية من مساحة كبيرة، واقتصاد قوي، وتعداد سكاني كبير، إلا أن بوقًا إخوانيًّا واحدًا لم يتحدث عن الحفلات الغنائية والترفيه داخل قطر؛ ليكشف ذلك يومًا بعد الآخر زيف الادعاءات، ويوضح أقنعة الإخوان الإرهابية.