156 بلدًا حول العالم

بلا أي مِنة ولا أي تأخير، تمضي المملكة العربية السعودية في ريادتها بفضل الله ثم بحكمة قيادتها، في الوقوف إلى جانب القضايا العادلة. وفي الجانب الإنساني فهي تقدم أولوية دون أي تمييز على أي مستوىً كان، وما الأمر الملكي السامي الكريم الذي وجّه به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لدعم الجمهورية التونسية الشقيقة بشكل عاجل وبما يسهم -بإذن الله- في تجاوز آثار جائحة كورونا (كوفيد-19) والذي يأتي استجابة لطلب فخامة الرئيس التونسي قيس سعيد؛ إلا امتداد لمواقف المملكة في دعم الأشقاء في إطار الأخوة والإنسانية ووفق منطلقات الدين الإسلامي النبيلة.

لقد عم الدعم السعودي الإنساني -بكرم من الله عز وجل- معظم أرجاء العالم؛ حيث قدمت المساعدات الإنسانية والتنموية والخيرية من مِنَح وقروض ميسرة ومشاريع؛ لتبقى المملكة دومًا في مقدمة أكبر عشر دول في العالم تقديمًا للمساعدات.

ووفقًا لـ(منصة المساعدات السعودية) التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية فالأرقام تؤكد الريادة السعودية وسموها الإنساني المنطلق من رؤية قيادتها الحكيمة حيث بلغت المساعدات المقدمة حتى إعداد هذه المادة: (51.29) مليار دولار/ (192.36) مليار ريالًا سعوديًّا؛ فيما بلغ عدد المشاريع (4128)؛ وذلك في أكثر من (156) بلدًا حول العالم.

وتنوعت تلك المساعدات ما بين تنموية (24.739.564.544$)، ومساعدات إنسانية (8.327.340.990$)، وخيرية (96.967.742$).

وشملت قائمة الجهات السعودية المانحة: الصندوق السعودي للتنمية، ووزارة المالية، و(مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية)، و(وزارة التعليم)، و(البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)، و(مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للأعمال الإنسانية)، و(الهلال الأحمر السعودي)، و(وزارة الطاقة) و(وزارة الصحة) وعدد من الجهات الحكومية الأخرى.

وعلى مسار المساهمات المالية في المنظمات والهيئات الدولية؛ فقد بلغ إجمالي مبالغ المساهمات (2.21) مليار دولار أمريكي/ (8.30) مليارات ريال سعودي، وشملت قائمة الجهات المستفيدة (48)، وتوزعت ما بين تنموية وإنسانية وخيرية.

وبحسب نوع القطاع فقد شَمِلَ الدعم مسار البرامج العامة (287)، والمساعدات الإنسانية والإغاثية في حالات الطوارئ (196)، والأعمال الخيرية الدينية والاجتماعية (74)، وبالإضافة لنواحٍ أخرى متنوعة.

وفيما يخص خدمات الزائرين (اللاجئين) داخل المملكة، بلغ إجمالي مبالغ الخدمات: (15.91) مليار دولار أمريكي/ (59.69) مليار ريال سعودي.

وفي سياق إحصاءات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي يعد أبرز ذراع سعودية لتنفيذ أعمال الإغاثة؛ فتشير أرقامه إلى وجود أكثر من (1686) مشروعًا إنسانيًّا؛ فيما يبلغ عدد الشركاء (144) بتكلفة إجمالية (5.334.621.621)، ليشمل (69) دولة في مختلف أنحاء العالم. وفيما يخص دعم السعودية للعالم في مجال التصدي لجائحة كورونا؛ فحتى يوليو الماضي قدمت السعودية قرابة 750 مليون دولار.

مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة
اعلان
156 بلدًا حول العالم
سبق

بلا أي مِنة ولا أي تأخير، تمضي المملكة العربية السعودية في ريادتها بفضل الله ثم بحكمة قيادتها، في الوقوف إلى جانب القضايا العادلة. وفي الجانب الإنساني فهي تقدم أولوية دون أي تمييز على أي مستوىً كان، وما الأمر الملكي السامي الكريم الذي وجّه به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لدعم الجمهورية التونسية الشقيقة بشكل عاجل وبما يسهم -بإذن الله- في تجاوز آثار جائحة كورونا (كوفيد-19) والذي يأتي استجابة لطلب فخامة الرئيس التونسي قيس سعيد؛ إلا امتداد لمواقف المملكة في دعم الأشقاء في إطار الأخوة والإنسانية ووفق منطلقات الدين الإسلامي النبيلة.

لقد عم الدعم السعودي الإنساني -بكرم من الله عز وجل- معظم أرجاء العالم؛ حيث قدمت المساعدات الإنسانية والتنموية والخيرية من مِنَح وقروض ميسرة ومشاريع؛ لتبقى المملكة دومًا في مقدمة أكبر عشر دول في العالم تقديمًا للمساعدات.

ووفقًا لـ(منصة المساعدات السعودية) التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية فالأرقام تؤكد الريادة السعودية وسموها الإنساني المنطلق من رؤية قيادتها الحكيمة حيث بلغت المساعدات المقدمة حتى إعداد هذه المادة: (51.29) مليار دولار/ (192.36) مليار ريالًا سعوديًّا؛ فيما بلغ عدد المشاريع (4128)؛ وذلك في أكثر من (156) بلدًا حول العالم.

وتنوعت تلك المساعدات ما بين تنموية (24.739.564.544$)، ومساعدات إنسانية (8.327.340.990$)، وخيرية (96.967.742$).

وشملت قائمة الجهات السعودية المانحة: الصندوق السعودي للتنمية، ووزارة المالية، و(مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية)، و(وزارة التعليم)، و(البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)، و(مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للأعمال الإنسانية)، و(الهلال الأحمر السعودي)، و(وزارة الطاقة) و(وزارة الصحة) وعدد من الجهات الحكومية الأخرى.

وعلى مسار المساهمات المالية في المنظمات والهيئات الدولية؛ فقد بلغ إجمالي مبالغ المساهمات (2.21) مليار دولار أمريكي/ (8.30) مليارات ريال سعودي، وشملت قائمة الجهات المستفيدة (48)، وتوزعت ما بين تنموية وإنسانية وخيرية.

وبحسب نوع القطاع فقد شَمِلَ الدعم مسار البرامج العامة (287)، والمساعدات الإنسانية والإغاثية في حالات الطوارئ (196)، والأعمال الخيرية الدينية والاجتماعية (74)، وبالإضافة لنواحٍ أخرى متنوعة.

وفيما يخص خدمات الزائرين (اللاجئين) داخل المملكة، بلغ إجمالي مبالغ الخدمات: (15.91) مليار دولار أمريكي/ (59.69) مليار ريال سعودي.

وفي سياق إحصاءات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي يعد أبرز ذراع سعودية لتنفيذ أعمال الإغاثة؛ فتشير أرقامه إلى وجود أكثر من (1686) مشروعًا إنسانيًّا؛ فيما يبلغ عدد الشركاء (144) بتكلفة إجمالية (5.334.621.621)، ليشمل (69) دولة في مختلف أنحاء العالم. وفيما يخص دعم السعودية للعالم في مجال التصدي لجائحة كورونا؛ فحتى يوليو الماضي قدمت السعودية قرابة 750 مليون دولار.

13 يوليو 2021 - 3 ذو الحجة 1442
02:03 PM
اخر تعديل
27 يوليو 2021 - 17 ذو الحجة 1442
08:01 PM

156 بلدًا حول العالم

A A A
4
11,355

بلا أي مِنة ولا أي تأخير، تمضي المملكة العربية السعودية في ريادتها بفضل الله ثم بحكمة قيادتها، في الوقوف إلى جانب القضايا العادلة. وفي الجانب الإنساني فهي تقدم أولوية دون أي تمييز على أي مستوىً كان، وما الأمر الملكي السامي الكريم الذي وجّه به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لدعم الجمهورية التونسية الشقيقة بشكل عاجل وبما يسهم -بإذن الله- في تجاوز آثار جائحة كورونا (كوفيد-19) والذي يأتي استجابة لطلب فخامة الرئيس التونسي قيس سعيد؛ إلا امتداد لمواقف المملكة في دعم الأشقاء في إطار الأخوة والإنسانية ووفق منطلقات الدين الإسلامي النبيلة.

لقد عم الدعم السعودي الإنساني -بكرم من الله عز وجل- معظم أرجاء العالم؛ حيث قدمت المساعدات الإنسانية والتنموية والخيرية من مِنَح وقروض ميسرة ومشاريع؛ لتبقى المملكة دومًا في مقدمة أكبر عشر دول في العالم تقديمًا للمساعدات.

ووفقًا لـ(منصة المساعدات السعودية) التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية فالأرقام تؤكد الريادة السعودية وسموها الإنساني المنطلق من رؤية قيادتها الحكيمة حيث بلغت المساعدات المقدمة حتى إعداد هذه المادة: (51.29) مليار دولار/ (192.36) مليار ريالًا سعوديًّا؛ فيما بلغ عدد المشاريع (4128)؛ وذلك في أكثر من (156) بلدًا حول العالم.

وتنوعت تلك المساعدات ما بين تنموية (24.739.564.544$)، ومساعدات إنسانية (8.327.340.990$)، وخيرية (96.967.742$).

وشملت قائمة الجهات السعودية المانحة: الصندوق السعودي للتنمية، ووزارة المالية، و(مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية)، و(وزارة التعليم)، و(البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)، و(مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للأعمال الإنسانية)، و(الهلال الأحمر السعودي)، و(وزارة الطاقة) و(وزارة الصحة) وعدد من الجهات الحكومية الأخرى.

وعلى مسار المساهمات المالية في المنظمات والهيئات الدولية؛ فقد بلغ إجمالي مبالغ المساهمات (2.21) مليار دولار أمريكي/ (8.30) مليارات ريال سعودي، وشملت قائمة الجهات المستفيدة (48)، وتوزعت ما بين تنموية وإنسانية وخيرية.

وبحسب نوع القطاع فقد شَمِلَ الدعم مسار البرامج العامة (287)، والمساعدات الإنسانية والإغاثية في حالات الطوارئ (196)، والأعمال الخيرية الدينية والاجتماعية (74)، وبالإضافة لنواحٍ أخرى متنوعة.

وفيما يخص خدمات الزائرين (اللاجئين) داخل المملكة، بلغ إجمالي مبالغ الخدمات: (15.91) مليار دولار أمريكي/ (59.69) مليار ريال سعودي.

وفي سياق إحصاءات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي يعد أبرز ذراع سعودية لتنفيذ أعمال الإغاثة؛ فتشير أرقامه إلى وجود أكثر من (1686) مشروعًا إنسانيًّا؛ فيما يبلغ عدد الشركاء (144) بتكلفة إجمالية (5.334.621.621)، ليشمل (69) دولة في مختلف أنحاء العالم. وفيما يخص دعم السعودية للعالم في مجال التصدي لجائحة كورونا؛ فحتى يوليو الماضي قدمت السعودية قرابة 750 مليون دولار.