مشايخ ومسؤولون ومواطنون يرفعون شكرهم للملك ويثمّنون الأوامر الملكية

وصفوها بالتاريخية وأنها جاءت تلبية لتطلعات المواطنين

سبق- المناطق- متابعات: ثمن الأمراء والمشايخ والمسؤولون والمواطنون، الأوامر الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين، وأكدوا في تصريحات لهم وبرقيات رفعوها للمقام السامي أن هذه القرارات التاريخية جاءت استجابة لتطلعات جميع المواطنين. 
 
أمير منطقة نجران
نوه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، بما يتمتع به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- من خبرات واسعة ونظرة بعيدة وسياسة حكيمة، تعلمها من مؤسس هذا الكيان الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رحمه الله.
 
وقال: "كانت أولى خطوات خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- العملية عندما عين في عام 1373هـ نائبا لأمير منطقة الرياض؛ ليتولى بعد ذلك إمارة منطقة الرياض في الخامس والعشرين من شهر شعبان لعام 1374هـ، واستمر أميرا لمنطقة الرياض لأكثر من خمسة عقود، أشرف خلالها على عملية تحول المنطقة من بلدة متوسطة الحجم يسكنها حوالى 200 ألف نسمة إلى إحدى أسرع العواصم نموا في العالم العربي اليوم؛ حيث تحتضن أكثر من 5 ملايين نسمة ".
 
وأضاف سموه: "لم تخل فترة النمو هذه من التحديات الصعبة التي ترافق مسيرة التنمية؛ ولكنه أثبت قدرة عالية على المبادرة وتحقيق الإنجازات، وباتت العاصمة السعودية اليوم إحدى أغنى المدن في المنطقة، ومركزا إقليميا للسفر والتجارة؛ حيث شهدت الرياض -خلال توليه الإمارة- إنجاز العديد من مشاريع البنية التحتية الكبرى، مثل الطرق السريعة والحديثة، والمدارس، والمستشفيات، والجامعات، إلى جانب المتاحف والمنشآت الرياضية، وإعداد مشروع مترو الرياض".
 
وعدد سمو أمير منطقة نجران بعض المهام التي تولاها خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- والمسؤوليات الرفيعة في المملكة العربية السعودية؛ من أبرزها: رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، ورئيس اللجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية، ورئاسة مجلس الأمناء لمكتبة الملك فهد الوطنية، بالإضافة إلى ترؤسه لمجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، وأمينا عاما لمؤسسة الملك عبدالعزيز الإسلامية، وكذلك توليه -حفظه الله- لرئاسة مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم، ويتبعها كل من جامعة الأمير سلطان الأهلية، وواحة الأمير سلمان للعلوم، وغيرها من المهام الرسمية.. وفي عام 2011م عين -حفظه الله- وزيرا للدفاع؛ إذ شهدت الوزارة في عهده تطويرا شاملا لقطاعاتها في التدريب والتسليح، كما أشرف بنجاح على أكبر مناورة عسكرية في تاريخ القوات المسلحة السعودية (سيف عبدالله)،
وبين سمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز، أنه عرف عن الملك المفدى -أيده الله- أعماله وجهوده الخيرية الواسعة؛ حيث يتولى رئاسة مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، والرئاسة الفخرية لجمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي، والرئاسة الفخرية للمركز السعودي لزراعة الأعضاء، وغيرها العديد من الجهات التي تقدم خدماتها للمواطن.
 
وسأل سموه في ختام تصريحه، الله عز وجل أن يمد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله- بعونه وتوفيقه، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها.
 
الأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد
ثمن الأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد، رئيس قسم الإعلام في جامعة الملك سعود، الأوامر الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مبينا أنها أدخلت السرور على قلب كل مواطن ومواطنة، بما اشتملت عليه من أوامر معبرة عن الروح الواحدة التي تربط القيادة بالشعب، وتحس بهمومه، وتسعى جاهدة لتحقيق طموحاته.
 
وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: إن الملك سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله- رجل دولة محنك، عاصر الملك عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه- وتشرب منه الكثير في كيفية العمل الإداري المنظم، ورافق إخوته الملوك سعود، وفيصل، وخالد، وفهد، وعبدالله -رحمهم الله جميعا- واستفاد منهم الكثير من خلال اطلاعه -حفظه الله- على التفاصيل الدقيقة لإدارة الدولة؛ علاوة على لقائه اليومي بمختلف شرائح المواطنين الذين كانوا يفدون إليه في مكتبه بإمارة منطقة الرياض؛ إبان توليه إمارة المنطقة على مدى 50 عاما؛ مما شكل لديه خبرات واسعة مكنته -بفضل الله- من اتخاذ هذه الخطوة للسير بالوطن نحو المستقبل المشرق بعون الله.
 
وأكد سموه أن هذه الأوامر تؤكد نظرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله- الثاقبة في قراءة الأحداث والتطورات المحيطة ببلادنا في المجالات كافة؛ خاصة الجوانب الاقتصادية، والسياسية، والأمنية، واتضح ذلك من خلال إلغاء العديد من اللجان والمجالس، واقتصارها على مجلسين للشؤون السياسية والأمنية، وللشؤون الاقتصادية والتنمية.
 
ولفت سموه النظر إلى أن الأوامر الملكية حملت العديد من الخيرات للمواطنين من الموظفين، والمعوقين، والمشمولين بالضمان الاجتماعي، والرياضيين؛ حيث أمر -أيده الله- بصرف راتبين لموظفي الدولة، وتعديل سلم معاش الضمان الشهري، وصرف مكافأة إعانة شهرين للمعاقين، وضم قوائم الانتظار للمعاقين لإعانة المعاقين، ودعم الجمعيات الخيرية، ومجلس الجمعيات التعاونية، والجمعيات المهنية المتخصصة، والأندية الأدبية والرياضية، ودعم مشروعات الإسكان الخاصة بالمياه والكهرباء؛ فضلا عن إسقاط الحق العام عن السجناء من السعوديين والمقيمين المتعلقة بقضايا مالية، والتسديد عنهم حتى 500 ألف ريال، وهي لفتة إنسانية شمولية احتضن الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الجميع فيها.
 
وأفاد سموه أن الأمر الملكي القاضي بدمج التعليمين (العالي والعام) في وزارة واحدة تسمى "وزارة التعليم"، قرار حكيم يصب في صالح نهضة التعليم في المملكة؛ إذ إن العلاقة بين القطاعين تكاملية ومشتركة في تحسين مخرجات التعليم وربطها باحتياجات التنمية الشاملة، ويتناسب كذلك مع تطلعات العصر، وتوجهات البلاد التطويرية لجميع أدواتها وإمكاناتها البشرية والمادية والمنهجية، ومواكبة التطور العلمي الذي يمر به العالم.
 
وسأل سمو الأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد، الله العلي القدير أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لما يحبه ويرضاه، وأن يشد أزره بعضديه سمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد، حفظهم الله جميعا، ويحفظ بلادنا من كل مكروه.
 
رئيس محكمة الاستئناف بمنطقة الباحة
أكد رئيس محكمة الاستئناف بمنطقة الباحة الشيخ عبدالله بن أحمد القرني، أن أوامر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- نابعة من صادق اهتمامه؛ لما فيه صلاح البلاد والعباد، وتلمس الحوائج وإسعاد الشعب.
 
وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: "نعم، إنه ملك شرفت به البلاد والعباد، وتعالت الأصوات له بخالص الدعوات وبأصدق المبايعات؛ فنعم القيادات الموفقة؛ فقد شعر الجميع أنه ملك يسبق فعله قوله، وأنه يتوقد جدية واهتماما وصرامة في الحق،وسرعة إسعاد الشعب وجلب الخير إليه من كل مكان؛ فاللهم وفقه وبارك فيه وأطل عمره".
 
وبين الشيخ "القرني"، أنه عرف عن الملك سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله- لدى الجميع خبرته في الإدارة، وأنه إداري من الطراز الأول، يمتاز بالجدية والمتابعة، والاطلاع على كل ما يدور في البلاد، مع ما يتضلع به من الحنكة السياسة خارجيا وداخليا، إلى جانب ما يتميز به من فهم للمجتمع وتطلعاته وآماله، مع فهم كبير لإدارة الأمور وطرق وأساليب التعامل مع المستجدات.
 
وقال: "لقد عرف عن خادم الحرمين الشريفين حبه الصادق للعلماء وطلبة العلم، بما يجعله بذلك قدوة للمسلمين في الاهتمام بهذا الدين الحنيف، الذي هو عزنا ومجدنا وذخيرة بلادنا وصمام رعاية الله لها ولولاة أمرها وشعبها، ويجعل هذه البلاد تسير في سياستها الداخلية والخارجية وفق دين الله القويم، وعلى ما تقتضيه قيم وأخلاق ومبادئ ديننا العظيمة".
 
ونوه بما يتسم به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -وفقه الله- من تواضع جم وحب للخير واهتمام بالأعمال الخيرية التي تهتم وتعنى بالمواطن بجميع أطيافه ودعم الجمعيات الخيرية التي تهتم بذوي الاحتياجات والظروف المعيشية؛ مؤكدا أن هذا الأمر يدل على ما يوليه الملك المفدى من حب وحرص على الأعمال الخيرية التي تلبي احتياجات الضعفاء وذوي الاحتياجات في المقام الأول؛ بل ونرى هذا الخلق الكريم في أعمال وجهود أبنائه الكرام الذين تربوا في مدرسته.
 
وقال رئيس محكمة الاستئناف بمنطقة الباحة: "إن الذي يستقرئ القرارات الكريمة الموفقة لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- ليجد أنها لبت ولامست تطلعات المواطن السعودي، سائلا المولى جلت قدرته أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويوفقه ويعينه في خدمة الدين والوطن، وأن يوفق سمو ولي عهده وسمو ولي ولي العهد، إلى ما فيه صلاح البلاد والعباد".
 
المستشار الأسري "الحارثي": سنظل ندعو لك أيها الملك العادل
فهد العتيبي- سبق- الطائف: أكد المستشار الأسري عبدالله بن عالي الحارثي، أن التغريدة التي كتبت في "تويتر" عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ إنما تجسّد كل ما هو جميل، وتعطي ملامح لمستقبل مشرق؛ حيث اجتمع في هذه التغريدة الأوفياء والكرماء، وكانت بمثابة البلسم للأرواح.
 
وكانت التغريدة قد جاء فيها: "أيها الشعب الكريم، تستحقون أكثر، ومهما فعلت فلن أوفيكم حقكم، أسأل الله أن يعينني واياكم على خدمة الدين والوطن، ولا تنسوني من دعائكم".
 
وتعليقاً على ذلك؛ قال "الحارثي": قبل أن أعرّج على التغريدة، دعوني أقف بكم مع المقصودين في تغريدته.. إنهم أبناء الشعب السعودي الوفي، نعم والله شعب مرت عليه في ظل هذه الدولة والمتغيرات السياسية والاقتصادية، ظروف تذيب الحديد، وتهز الجبال الرواسي؛ ولكنه شعب ثبت وصبر وتحمل؛ فمن حروب دارت رحاها في المنطقة، إلى غلاء في الأسعار وجشع التجار، وإلى أسهم انهارت، والتهب بنارها الكثيرون، وضربت الصغير قبل الكبير ولم يسلم منها إلا النزر القليل".
 
وأضاف: "مع كل ذلك؛ لا يزال الشعب الوفي متماسكاً، مستخفاً بكل ما يقال هنا وهناك سواء في مواقع التواصل أو في القنوات المسموعة والمرئية والمقروءة؛ من هجمات على بلده وولاة أمره وعلماء دينه ومعتقداته".
 
وأردف: "من الأمور التي صبر عليها الشعب الوفي: غلاء الأراضي، وارتفاع الإيجارات، وهبوط النفط، وارتفاع الغاز، وضيق المعيشة؛ فتجد متوسط دخل كل أسرة لا يلبي الاحتياجات الأساسية؛ فضلاً عما يطرأ من التزامات".
 
وتابع: "هذا الشعب وقف صفاً واحداً مع قيادته في مواجهة التطرف والتحرر والبدع والخرافات، في ثورة حنين المشؤومة كان الإعلام المسموم يرسل دعواته للخروج والتظاهر، وجاء اليوم الموعود فماذا حصل؟! أبطل الله مكرهم، ورد كيدهم في نحورهم، وأُخمدت نار الفتنة في مهدها، ووقف الجميع صغاراً وكباراً، رجالاً ونساء، ومن كل طبقات المجتمع في وجه تلك الثورة الخبيثة، ونجح الشعب بامتياز، وصار مضرب المثل في الوفاء".
 
وقال "الحارثي": "يستحق الشعب أن يشعر بالسعادة في جميع جوانب حياته، يستحق لأنه تربى على العقيدة الصحيحة والأخلاق الكريمة، يستحق لأنه رمى بكل ما يحتاجه خلف ظهره ووضع نصب عينيه مصلحة الوطن، يستحق أن يعطى أكثر وأكثر وأكثر، يستحق أن يبعد عنه شبح الفقر والحاجة".
 
وأضاف: "يا خادم الحرمين إن شعبك الوفي يطلبك، أن يسكن في منزل يؤوي أسرته من لهيب الإيجار المحرق وطمع التجار وغلاء الأراضي، يحتاج لعلاج وتأمين صحي.. شعبك الوفي أكثر أبنائه يسكنون في بيوت ليس فيها ماء ولا كهرباء، وهم يحتاجون أن يروى عطشهم من ماء التحلية، وتضاء بيوتهم بإطلاق التيار الكهربائي في كل حي وهجرة وقرية، شعبك يا سيدي في حاجة للشعور بكيانه".
 
وأردف: "لا بد من محاسبة من يحاول تأخير تنفيذ قراراتكم أو ردها، شعبك الوفي متعطش لتسديد الديون التي أثقلته، ويطمح إلى تسديد القروض التي تُثقل كاهله للبنوك؛ فهي قاصمة الظهر".
 
وتابع: "شعبك الوفي لا يزال على العهد؛ حتى لو لم يجد إلا كسرة خبز أو شربة ماء، ولو بقي عارياً في العراء بلا مأوى أو كهرباء أو ماء ودواء.. شعبك الوفي يدعو لك حتى لو لم تؤمن له حاجته؛ لأنه يعلم أن التكاتف والتعاون والبيعة التي في رقبته سيُسأل عنها عند رب السماء".
 
وقال "الحارثي": "سنظل جميعاً ندعو لك أيها الملك العادل، ولن ترى منا إلا ما يُرضي ربنا وماعلمناه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حينما قال: (من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه.. فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية). رواه البخاري (7143) ومسلم (1849) واللفظ له".
 
مدير الجامعة السعودية الإلكترونية
أشاد مدير الجامعة السعودية الإلكترونية المكلف الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الموسى، بما تضمّنته الأوامر الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- من رؤى سديدة، تعبر عن حكمته -أيده الله- في تعزيز مسيرة النماء والخير للمملكة بإذن الله، خلال المرحلة الحالية والمقبلة.
 
وقال الدكتور عبدالله الموسى: إن الأوامر الملكية شَمِلت جميع المجالات التي تتعلق بتنمية الوطن والمواطن؛ انطلاقاً من الفكر النيّر لخادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- الذي سعى إلى توفير الجهد والوقت في العمل والحصول على النتائج المرضية من مخرجات قطاعات الدولة؛ وفق خطط مرسومة تلبي متطلبات حركة التنمية في البلاد، وتخدم المواطن وتلبي حاجته الحالية وحاجات الأجيال المقبلة بعون الله؛ حيث اشتملت على إعادة رسم هيكلة مجلس الوزراء، وتنظيم الهيئات والأجهزة التي تتبعه بشكل يتوافق مع ما نعيشه في الوقت الحاضر من متغيرات في مختلف المجالات، تستدعي من الجميع التحرك لمواكبتها بما يتوافق مع منهجنا الشرعي ويحقق النماء والتطور للبلاد.
 
ولفت النظر إلى أن الأمر الملكي الكريم القاضي بدمج وزارتيْ التعليم العالي والتربية والتعليم في وزارة التعليم، من الخطوات الإيجابية التي تؤكد النظرة الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- في توحيد جهود التعليم في المملكة، ورسم الخطط التي تتواءم مع نهضة التعليم في العالم؛ وفق أسس علمية سليمة، تبدأ من مرحلة الحضانة حتى مرحلة الدراسات العليا؛ بحيث يتم بناء الإنسان منذ مراحل مبكرة من عمره، ويتابع عبر برامج تعليمية مدروسة تتوافق مع كل مرحلة عمرية يمر بها الطالب أو الطالبة؛ ليتم -بإذن الله- بناء جيل متعلم قادر على التكيف مع متغيرات الزمن ومستجداته، وفي الوقت ذاته يدرك كيفية التعامل معها.
 
وأشار في ذلك الصدد، إلى أن خطوة دمج التعليم العالي والعام، فيه مصلحة أكيدة في عدة جوانب؛ منها تبادل الخبرات بين الكوادر التعليمية في القطاعين، وتأهيل معلمي القطاع العام من خلال الخبرات التي تملكها مؤسسات التعليم الأكاديمي، والسعي بجهود مشتركة للارتقاء بمستوى التعليم بشقيه العام والعالي بما في ذلك الحكومي والأهلي؛ لضمان الحصول على جودة مخرجات متميزة تلبي -بعون الله تعالى- احتياجات التعليم في المملكة على أكمل وجه.
 
وأفاد أن الأوامر الملكية لامست قلوب المواطنين بمختلف شرائحهم وفئاتهم؛ إذ شمل خادم الحرمين الشريفين بلفتته الإنسانية الكريمة الجميع من الموظفين، والمعوقين، والمشمولين بالضمان الاجتماعي، والرياضيين، والسجناء؛ فقد أمر -رعاه الله- بصرف راتبين لموظفي الدولة، وتعديل سلم معاش الضمان الشهري، وصرف مكافأة إعانة شهرين للمعاقين، وضم قوائم الانتظار للمعاقين لإعانة المعاقين، ودعم الجمعيات الخيرية، ومجلس الجمعيات التعاونية، والجمعيات المهنية المتخصصة، والأندية الأدبية والرياضية، وتنمية حركة الإسكان؛ فضلاً عن إسقاط الحق العام عن السجناء من السعوديين والمقيمين، الخاص بالقضايا المالية، والتسديد عنهم بما يوازي 500 ألف ريال لكل سجين؛ مشيراً إلى أن هذه اللفتات الكريمة ليست بمستغربة على رجل الخير والإنسانية والأبوة الحانية سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذي عُرِف عنه تلك الصفات منذ نعومة أظافره، وخلال مسيرة حياته الحافلة بالعطاء.
 
ودعا مدير الجامعة السعودية الإلكترونية في ختام تصريحه، الله العلي القدير أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله- لما يحبه ويرضاه، وأن يمتعهم بالصحة والعافية، ويديم على بلادنا نعمة الخير والأمن والاستقرار تحت ظل قيادتهم ورعايتهم الكريمة.
 
الملحق العسكري بسفارة خادم الحرمين في باكستان
نوّه الملحق العسكري بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية باكستان الإسلامية العميد البحري الركن سعود بن عبدالعزيز الحزيم، بخبرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وما يتمتع به من صفات قيادية تجعل منه الرجل القادر -بعون الله- على أن يرتقي بالمملكة العربية السعودية، وأن يأخذ بسفينة سياسة المملكة إلى بر الأمان، ويواجه بها التحديات الإقليمية والدولية.
 
وقال "الحزيم": "نحمد الله سبحانه وتعالى أن عوّضنا بفقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- بقائد ملهم هو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله".
 
وأضاف: "لقد رصدنا نبض الشارع الباكستاني في الفترة السابقة بعد وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله؛ فوجدنا منهم تأثراً كبيراً وحزناً شديداً على فراقه؛ ولكن في الوقت نفسه استشعرنا فرحاً غامراً واستبشاراً بتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مقاليد الحكم في المملكة؛ علماً منهم بشخصيته العظيمة، وقيادته الحكيمة، وحكمته البالغة، وحبه لباكستان وشعبها، وحرصه على أمنها واستقرارها ومصالحها".
 
وأردف بالقول: "إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رجل تجسّدت فيه ملامح الرجولة والشجاعة والسياسة والخبرة منذ وقت مبكر؛ فيكفي أنه عاصر أشهر ملوك المملكة العربية السعودية، وكان حاكماً لعاصمتهم؛ فنسأل الله سبحانة وتعالى أن يقيّض له من أمره رشداً، وأن يعينه على تحمل هذه المسؤولية، وأن يرتقي بالمملكة العربية السعودية ويواصل نهج أسلافه".
 
وختم العميد البحري الركن سعود بن عبدالعزيز الحزيم، تصريحه بأن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، هو رجل المرحلة الذي تجلّت حكمته بالتغييرات التي أفرزتها المراسم الملكية التي أصدرها -حفظه الله- مساء أمس، التي سيكون لها انعكاسات كبيرة على سياسة المملكة الداخلية والخارجية".
 
مدير جامعة الملك عبدالعزيز
أكد مدير جامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة جدة المكلف الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي، أن الأوامر الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بدءاً بالتشكيل الوزاري الجديد، تأتي لتوسيع دائرة خدمة المواطن في شتى مناحي الحياة، وتحقيق مزيد من العناية بالأمن والاقتصاد؛ من خلال تشكيل مجلسين (اقتصادي وأمني).
 
وأشار في تصريح بهذه المناسبة إلى أن الأوامر الملكية شَمِلت الجوانب التي تمسّ حياة المواطن، وتُسهم في دفع عجلة التنمية نحو مزيد من الازدهار والنماء، وقال: "إن الأوامر تنم عن إدراك عميق ورؤية ثاقبة لخادم الحرمين الشريفين، واستشعاراً للمرحلة القادمة".
 
وبيّن أن خادم الحرمين الشريفين، أكد -من خلال هذه الأوامر التاريخية- قدرة المملكة حكومة وشعباً على التغيير والتطوير والتأقلم مع المستجدات، والتعامل مع الظروف الداخلية والخارجية لتحقيق المزيد من الرخاء والازدهار للوطن والمواطن؛ سائلاً الله تعالى أن يوفق القيادة الحكيمة لما فيه الخير والسداد.

اعلان
مشايخ ومسؤولون ومواطنون يرفعون شكرهم للملك ويثمّنون الأوامر الملكية
سبق
سبق- المناطق- متابعات: ثمن الأمراء والمشايخ والمسؤولون والمواطنون، الأوامر الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين، وأكدوا في تصريحات لهم وبرقيات رفعوها للمقام السامي أن هذه القرارات التاريخية جاءت استجابة لتطلعات جميع المواطنين. 
 
أمير منطقة نجران
نوه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، بما يتمتع به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- من خبرات واسعة ونظرة بعيدة وسياسة حكيمة، تعلمها من مؤسس هذا الكيان الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رحمه الله.
 
وقال: "كانت أولى خطوات خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- العملية عندما عين في عام 1373هـ نائبا لأمير منطقة الرياض؛ ليتولى بعد ذلك إمارة منطقة الرياض في الخامس والعشرين من شهر شعبان لعام 1374هـ، واستمر أميرا لمنطقة الرياض لأكثر من خمسة عقود، أشرف خلالها على عملية تحول المنطقة من بلدة متوسطة الحجم يسكنها حوالى 200 ألف نسمة إلى إحدى أسرع العواصم نموا في العالم العربي اليوم؛ حيث تحتضن أكثر من 5 ملايين نسمة ".
 
وأضاف سموه: "لم تخل فترة النمو هذه من التحديات الصعبة التي ترافق مسيرة التنمية؛ ولكنه أثبت قدرة عالية على المبادرة وتحقيق الإنجازات، وباتت العاصمة السعودية اليوم إحدى أغنى المدن في المنطقة، ومركزا إقليميا للسفر والتجارة؛ حيث شهدت الرياض -خلال توليه الإمارة- إنجاز العديد من مشاريع البنية التحتية الكبرى، مثل الطرق السريعة والحديثة، والمدارس، والمستشفيات، والجامعات، إلى جانب المتاحف والمنشآت الرياضية، وإعداد مشروع مترو الرياض".
 
وعدد سمو أمير منطقة نجران بعض المهام التي تولاها خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- والمسؤوليات الرفيعة في المملكة العربية السعودية؛ من أبرزها: رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، ورئيس اللجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية، ورئاسة مجلس الأمناء لمكتبة الملك فهد الوطنية، بالإضافة إلى ترؤسه لمجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، وأمينا عاما لمؤسسة الملك عبدالعزيز الإسلامية، وكذلك توليه -حفظه الله- لرئاسة مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم، ويتبعها كل من جامعة الأمير سلطان الأهلية، وواحة الأمير سلمان للعلوم، وغيرها من المهام الرسمية.. وفي عام 2011م عين -حفظه الله- وزيرا للدفاع؛ إذ شهدت الوزارة في عهده تطويرا شاملا لقطاعاتها في التدريب والتسليح، كما أشرف بنجاح على أكبر مناورة عسكرية في تاريخ القوات المسلحة السعودية (سيف عبدالله)،
وبين سمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز، أنه عرف عن الملك المفدى -أيده الله- أعماله وجهوده الخيرية الواسعة؛ حيث يتولى رئاسة مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، والرئاسة الفخرية لجمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي، والرئاسة الفخرية للمركز السعودي لزراعة الأعضاء، وغيرها العديد من الجهات التي تقدم خدماتها للمواطن.
 
وسأل سموه في ختام تصريحه، الله عز وجل أن يمد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله- بعونه وتوفيقه، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها.
 
الأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد
ثمن الأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد، رئيس قسم الإعلام في جامعة الملك سعود، الأوامر الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مبينا أنها أدخلت السرور على قلب كل مواطن ومواطنة، بما اشتملت عليه من أوامر معبرة عن الروح الواحدة التي تربط القيادة بالشعب، وتحس بهمومه، وتسعى جاهدة لتحقيق طموحاته.
 
وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: إن الملك سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله- رجل دولة محنك، عاصر الملك عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه- وتشرب منه الكثير في كيفية العمل الإداري المنظم، ورافق إخوته الملوك سعود، وفيصل، وخالد، وفهد، وعبدالله -رحمهم الله جميعا- واستفاد منهم الكثير من خلال اطلاعه -حفظه الله- على التفاصيل الدقيقة لإدارة الدولة؛ علاوة على لقائه اليومي بمختلف شرائح المواطنين الذين كانوا يفدون إليه في مكتبه بإمارة منطقة الرياض؛ إبان توليه إمارة المنطقة على مدى 50 عاما؛ مما شكل لديه خبرات واسعة مكنته -بفضل الله- من اتخاذ هذه الخطوة للسير بالوطن نحو المستقبل المشرق بعون الله.
 
وأكد سموه أن هذه الأوامر تؤكد نظرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله- الثاقبة في قراءة الأحداث والتطورات المحيطة ببلادنا في المجالات كافة؛ خاصة الجوانب الاقتصادية، والسياسية، والأمنية، واتضح ذلك من خلال إلغاء العديد من اللجان والمجالس، واقتصارها على مجلسين للشؤون السياسية والأمنية، وللشؤون الاقتصادية والتنمية.
 
ولفت سموه النظر إلى أن الأوامر الملكية حملت العديد من الخيرات للمواطنين من الموظفين، والمعوقين، والمشمولين بالضمان الاجتماعي، والرياضيين؛ حيث أمر -أيده الله- بصرف راتبين لموظفي الدولة، وتعديل سلم معاش الضمان الشهري، وصرف مكافأة إعانة شهرين للمعاقين، وضم قوائم الانتظار للمعاقين لإعانة المعاقين، ودعم الجمعيات الخيرية، ومجلس الجمعيات التعاونية، والجمعيات المهنية المتخصصة، والأندية الأدبية والرياضية، ودعم مشروعات الإسكان الخاصة بالمياه والكهرباء؛ فضلا عن إسقاط الحق العام عن السجناء من السعوديين والمقيمين المتعلقة بقضايا مالية، والتسديد عنهم حتى 500 ألف ريال، وهي لفتة إنسانية شمولية احتضن الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الجميع فيها.
 
وأفاد سموه أن الأمر الملكي القاضي بدمج التعليمين (العالي والعام) في وزارة واحدة تسمى "وزارة التعليم"، قرار حكيم يصب في صالح نهضة التعليم في المملكة؛ إذ إن العلاقة بين القطاعين تكاملية ومشتركة في تحسين مخرجات التعليم وربطها باحتياجات التنمية الشاملة، ويتناسب كذلك مع تطلعات العصر، وتوجهات البلاد التطويرية لجميع أدواتها وإمكاناتها البشرية والمادية والمنهجية، ومواكبة التطور العلمي الذي يمر به العالم.
 
وسأل سمو الأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد، الله العلي القدير أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لما يحبه ويرضاه، وأن يشد أزره بعضديه سمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد، حفظهم الله جميعا، ويحفظ بلادنا من كل مكروه.
 
رئيس محكمة الاستئناف بمنطقة الباحة
أكد رئيس محكمة الاستئناف بمنطقة الباحة الشيخ عبدالله بن أحمد القرني، أن أوامر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- نابعة من صادق اهتمامه؛ لما فيه صلاح البلاد والعباد، وتلمس الحوائج وإسعاد الشعب.
 
وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: "نعم، إنه ملك شرفت به البلاد والعباد، وتعالت الأصوات له بخالص الدعوات وبأصدق المبايعات؛ فنعم القيادات الموفقة؛ فقد شعر الجميع أنه ملك يسبق فعله قوله، وأنه يتوقد جدية واهتماما وصرامة في الحق،وسرعة إسعاد الشعب وجلب الخير إليه من كل مكان؛ فاللهم وفقه وبارك فيه وأطل عمره".
 
وبين الشيخ "القرني"، أنه عرف عن الملك سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله- لدى الجميع خبرته في الإدارة، وأنه إداري من الطراز الأول، يمتاز بالجدية والمتابعة، والاطلاع على كل ما يدور في البلاد، مع ما يتضلع به من الحنكة السياسة خارجيا وداخليا، إلى جانب ما يتميز به من فهم للمجتمع وتطلعاته وآماله، مع فهم كبير لإدارة الأمور وطرق وأساليب التعامل مع المستجدات.
 
وقال: "لقد عرف عن خادم الحرمين الشريفين حبه الصادق للعلماء وطلبة العلم، بما يجعله بذلك قدوة للمسلمين في الاهتمام بهذا الدين الحنيف، الذي هو عزنا ومجدنا وذخيرة بلادنا وصمام رعاية الله لها ولولاة أمرها وشعبها، ويجعل هذه البلاد تسير في سياستها الداخلية والخارجية وفق دين الله القويم، وعلى ما تقتضيه قيم وأخلاق ومبادئ ديننا العظيمة".
 
ونوه بما يتسم به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -وفقه الله- من تواضع جم وحب للخير واهتمام بالأعمال الخيرية التي تهتم وتعنى بالمواطن بجميع أطيافه ودعم الجمعيات الخيرية التي تهتم بذوي الاحتياجات والظروف المعيشية؛ مؤكدا أن هذا الأمر يدل على ما يوليه الملك المفدى من حب وحرص على الأعمال الخيرية التي تلبي احتياجات الضعفاء وذوي الاحتياجات في المقام الأول؛ بل ونرى هذا الخلق الكريم في أعمال وجهود أبنائه الكرام الذين تربوا في مدرسته.
 
وقال رئيس محكمة الاستئناف بمنطقة الباحة: "إن الذي يستقرئ القرارات الكريمة الموفقة لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- ليجد أنها لبت ولامست تطلعات المواطن السعودي، سائلا المولى جلت قدرته أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويوفقه ويعينه في خدمة الدين والوطن، وأن يوفق سمو ولي عهده وسمو ولي ولي العهد، إلى ما فيه صلاح البلاد والعباد".
 
المستشار الأسري "الحارثي": سنظل ندعو لك أيها الملك العادل
فهد العتيبي- سبق- الطائف: أكد المستشار الأسري عبدالله بن عالي الحارثي، أن التغريدة التي كتبت في "تويتر" عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ إنما تجسّد كل ما هو جميل، وتعطي ملامح لمستقبل مشرق؛ حيث اجتمع في هذه التغريدة الأوفياء والكرماء، وكانت بمثابة البلسم للأرواح.
 
وكانت التغريدة قد جاء فيها: "أيها الشعب الكريم، تستحقون أكثر، ومهما فعلت فلن أوفيكم حقكم، أسأل الله أن يعينني واياكم على خدمة الدين والوطن، ولا تنسوني من دعائكم".
 
وتعليقاً على ذلك؛ قال "الحارثي": قبل أن أعرّج على التغريدة، دعوني أقف بكم مع المقصودين في تغريدته.. إنهم أبناء الشعب السعودي الوفي، نعم والله شعب مرت عليه في ظل هذه الدولة والمتغيرات السياسية والاقتصادية، ظروف تذيب الحديد، وتهز الجبال الرواسي؛ ولكنه شعب ثبت وصبر وتحمل؛ فمن حروب دارت رحاها في المنطقة، إلى غلاء في الأسعار وجشع التجار، وإلى أسهم انهارت، والتهب بنارها الكثيرون، وضربت الصغير قبل الكبير ولم يسلم منها إلا النزر القليل".
 
وأضاف: "مع كل ذلك؛ لا يزال الشعب الوفي متماسكاً، مستخفاً بكل ما يقال هنا وهناك سواء في مواقع التواصل أو في القنوات المسموعة والمرئية والمقروءة؛ من هجمات على بلده وولاة أمره وعلماء دينه ومعتقداته".
 
وأردف: "من الأمور التي صبر عليها الشعب الوفي: غلاء الأراضي، وارتفاع الإيجارات، وهبوط النفط، وارتفاع الغاز، وضيق المعيشة؛ فتجد متوسط دخل كل أسرة لا يلبي الاحتياجات الأساسية؛ فضلاً عما يطرأ من التزامات".
 
وتابع: "هذا الشعب وقف صفاً واحداً مع قيادته في مواجهة التطرف والتحرر والبدع والخرافات، في ثورة حنين المشؤومة كان الإعلام المسموم يرسل دعواته للخروج والتظاهر، وجاء اليوم الموعود فماذا حصل؟! أبطل الله مكرهم، ورد كيدهم في نحورهم، وأُخمدت نار الفتنة في مهدها، ووقف الجميع صغاراً وكباراً، رجالاً ونساء، ومن كل طبقات المجتمع في وجه تلك الثورة الخبيثة، ونجح الشعب بامتياز، وصار مضرب المثل في الوفاء".
 
وقال "الحارثي": "يستحق الشعب أن يشعر بالسعادة في جميع جوانب حياته، يستحق لأنه تربى على العقيدة الصحيحة والأخلاق الكريمة، يستحق لأنه رمى بكل ما يحتاجه خلف ظهره ووضع نصب عينيه مصلحة الوطن، يستحق أن يعطى أكثر وأكثر وأكثر، يستحق أن يبعد عنه شبح الفقر والحاجة".
 
وأضاف: "يا خادم الحرمين إن شعبك الوفي يطلبك، أن يسكن في منزل يؤوي أسرته من لهيب الإيجار المحرق وطمع التجار وغلاء الأراضي، يحتاج لعلاج وتأمين صحي.. شعبك الوفي أكثر أبنائه يسكنون في بيوت ليس فيها ماء ولا كهرباء، وهم يحتاجون أن يروى عطشهم من ماء التحلية، وتضاء بيوتهم بإطلاق التيار الكهربائي في كل حي وهجرة وقرية، شعبك يا سيدي في حاجة للشعور بكيانه".
 
وأردف: "لا بد من محاسبة من يحاول تأخير تنفيذ قراراتكم أو ردها، شعبك الوفي متعطش لتسديد الديون التي أثقلته، ويطمح إلى تسديد القروض التي تُثقل كاهله للبنوك؛ فهي قاصمة الظهر".
 
وتابع: "شعبك الوفي لا يزال على العهد؛ حتى لو لم يجد إلا كسرة خبز أو شربة ماء، ولو بقي عارياً في العراء بلا مأوى أو كهرباء أو ماء ودواء.. شعبك الوفي يدعو لك حتى لو لم تؤمن له حاجته؛ لأنه يعلم أن التكاتف والتعاون والبيعة التي في رقبته سيُسأل عنها عند رب السماء".
 
وقال "الحارثي": "سنظل جميعاً ندعو لك أيها الملك العادل، ولن ترى منا إلا ما يُرضي ربنا وماعلمناه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حينما قال: (من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه.. فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية). رواه البخاري (7143) ومسلم (1849) واللفظ له".
 
مدير الجامعة السعودية الإلكترونية
أشاد مدير الجامعة السعودية الإلكترونية المكلف الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الموسى، بما تضمّنته الأوامر الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- من رؤى سديدة، تعبر عن حكمته -أيده الله- في تعزيز مسيرة النماء والخير للمملكة بإذن الله، خلال المرحلة الحالية والمقبلة.
 
وقال الدكتور عبدالله الموسى: إن الأوامر الملكية شَمِلت جميع المجالات التي تتعلق بتنمية الوطن والمواطن؛ انطلاقاً من الفكر النيّر لخادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- الذي سعى إلى توفير الجهد والوقت في العمل والحصول على النتائج المرضية من مخرجات قطاعات الدولة؛ وفق خطط مرسومة تلبي متطلبات حركة التنمية في البلاد، وتخدم المواطن وتلبي حاجته الحالية وحاجات الأجيال المقبلة بعون الله؛ حيث اشتملت على إعادة رسم هيكلة مجلس الوزراء، وتنظيم الهيئات والأجهزة التي تتبعه بشكل يتوافق مع ما نعيشه في الوقت الحاضر من متغيرات في مختلف المجالات، تستدعي من الجميع التحرك لمواكبتها بما يتوافق مع منهجنا الشرعي ويحقق النماء والتطور للبلاد.
 
ولفت النظر إلى أن الأمر الملكي الكريم القاضي بدمج وزارتيْ التعليم العالي والتربية والتعليم في وزارة التعليم، من الخطوات الإيجابية التي تؤكد النظرة الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- في توحيد جهود التعليم في المملكة، ورسم الخطط التي تتواءم مع نهضة التعليم في العالم؛ وفق أسس علمية سليمة، تبدأ من مرحلة الحضانة حتى مرحلة الدراسات العليا؛ بحيث يتم بناء الإنسان منذ مراحل مبكرة من عمره، ويتابع عبر برامج تعليمية مدروسة تتوافق مع كل مرحلة عمرية يمر بها الطالب أو الطالبة؛ ليتم -بإذن الله- بناء جيل متعلم قادر على التكيف مع متغيرات الزمن ومستجداته، وفي الوقت ذاته يدرك كيفية التعامل معها.
 
وأشار في ذلك الصدد، إلى أن خطوة دمج التعليم العالي والعام، فيه مصلحة أكيدة في عدة جوانب؛ منها تبادل الخبرات بين الكوادر التعليمية في القطاعين، وتأهيل معلمي القطاع العام من خلال الخبرات التي تملكها مؤسسات التعليم الأكاديمي، والسعي بجهود مشتركة للارتقاء بمستوى التعليم بشقيه العام والعالي بما في ذلك الحكومي والأهلي؛ لضمان الحصول على جودة مخرجات متميزة تلبي -بعون الله تعالى- احتياجات التعليم في المملكة على أكمل وجه.
 
وأفاد أن الأوامر الملكية لامست قلوب المواطنين بمختلف شرائحهم وفئاتهم؛ إذ شمل خادم الحرمين الشريفين بلفتته الإنسانية الكريمة الجميع من الموظفين، والمعوقين، والمشمولين بالضمان الاجتماعي، والرياضيين، والسجناء؛ فقد أمر -رعاه الله- بصرف راتبين لموظفي الدولة، وتعديل سلم معاش الضمان الشهري، وصرف مكافأة إعانة شهرين للمعاقين، وضم قوائم الانتظار للمعاقين لإعانة المعاقين، ودعم الجمعيات الخيرية، ومجلس الجمعيات التعاونية، والجمعيات المهنية المتخصصة، والأندية الأدبية والرياضية، وتنمية حركة الإسكان؛ فضلاً عن إسقاط الحق العام عن السجناء من السعوديين والمقيمين، الخاص بالقضايا المالية، والتسديد عنهم بما يوازي 500 ألف ريال لكل سجين؛ مشيراً إلى أن هذه اللفتات الكريمة ليست بمستغربة على رجل الخير والإنسانية والأبوة الحانية سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذي عُرِف عنه تلك الصفات منذ نعومة أظافره، وخلال مسيرة حياته الحافلة بالعطاء.
 
ودعا مدير الجامعة السعودية الإلكترونية في ختام تصريحه، الله العلي القدير أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله- لما يحبه ويرضاه، وأن يمتعهم بالصحة والعافية، ويديم على بلادنا نعمة الخير والأمن والاستقرار تحت ظل قيادتهم ورعايتهم الكريمة.
 
الملحق العسكري بسفارة خادم الحرمين في باكستان
نوّه الملحق العسكري بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية باكستان الإسلامية العميد البحري الركن سعود بن عبدالعزيز الحزيم، بخبرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وما يتمتع به من صفات قيادية تجعل منه الرجل القادر -بعون الله- على أن يرتقي بالمملكة العربية السعودية، وأن يأخذ بسفينة سياسة المملكة إلى بر الأمان، ويواجه بها التحديات الإقليمية والدولية.
 
وقال "الحزيم": "نحمد الله سبحانه وتعالى أن عوّضنا بفقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- بقائد ملهم هو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله".
 
وأضاف: "لقد رصدنا نبض الشارع الباكستاني في الفترة السابقة بعد وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله؛ فوجدنا منهم تأثراً كبيراً وحزناً شديداً على فراقه؛ ولكن في الوقت نفسه استشعرنا فرحاً غامراً واستبشاراً بتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مقاليد الحكم في المملكة؛ علماً منهم بشخصيته العظيمة، وقيادته الحكيمة، وحكمته البالغة، وحبه لباكستان وشعبها، وحرصه على أمنها واستقرارها ومصالحها".
 
وأردف بالقول: "إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رجل تجسّدت فيه ملامح الرجولة والشجاعة والسياسة والخبرة منذ وقت مبكر؛ فيكفي أنه عاصر أشهر ملوك المملكة العربية السعودية، وكان حاكماً لعاصمتهم؛ فنسأل الله سبحانة وتعالى أن يقيّض له من أمره رشداً، وأن يعينه على تحمل هذه المسؤولية، وأن يرتقي بالمملكة العربية السعودية ويواصل نهج أسلافه".
 
وختم العميد البحري الركن سعود بن عبدالعزيز الحزيم، تصريحه بأن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، هو رجل المرحلة الذي تجلّت حكمته بالتغييرات التي أفرزتها المراسم الملكية التي أصدرها -حفظه الله- مساء أمس، التي سيكون لها انعكاسات كبيرة على سياسة المملكة الداخلية والخارجية".
 
مدير جامعة الملك عبدالعزيز
أكد مدير جامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة جدة المكلف الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي، أن الأوامر الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بدءاً بالتشكيل الوزاري الجديد، تأتي لتوسيع دائرة خدمة المواطن في شتى مناحي الحياة، وتحقيق مزيد من العناية بالأمن والاقتصاد؛ من خلال تشكيل مجلسين (اقتصادي وأمني).
 
وأشار في تصريح بهذه المناسبة إلى أن الأوامر الملكية شَمِلت الجوانب التي تمسّ حياة المواطن، وتُسهم في دفع عجلة التنمية نحو مزيد من الازدهار والنماء، وقال: "إن الأوامر تنم عن إدراك عميق ورؤية ثاقبة لخادم الحرمين الشريفين، واستشعاراً للمرحلة القادمة".
 
وبيّن أن خادم الحرمين الشريفين، أكد -من خلال هذه الأوامر التاريخية- قدرة المملكة حكومة وشعباً على التغيير والتطوير والتأقلم مع المستجدات، والتعامل مع الظروف الداخلية والخارجية لتحقيق المزيد من الرخاء والازدهار للوطن والمواطن؛ سائلاً الله تعالى أن يوفق القيادة الحكيمة لما فيه الخير والسداد.
30 يناير 2015 - 10 ربيع الآخر 1436
04:38 PM

مشايخ ومسؤولون ومواطنون يرفعون شكرهم للملك ويثمّنون الأوامر الملكية

وصفوها بالتاريخية وأنها جاءت تلبية لتطلعات المواطنين

A A A
0
4,241

سبق- المناطق- متابعات: ثمن الأمراء والمشايخ والمسؤولون والمواطنون، الأوامر الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين، وأكدوا في تصريحات لهم وبرقيات رفعوها للمقام السامي أن هذه القرارات التاريخية جاءت استجابة لتطلعات جميع المواطنين. 
 
أمير منطقة نجران
نوه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، بما يتمتع به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- من خبرات واسعة ونظرة بعيدة وسياسة حكيمة، تعلمها من مؤسس هذا الكيان الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رحمه الله.
 
وقال: "كانت أولى خطوات خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- العملية عندما عين في عام 1373هـ نائبا لأمير منطقة الرياض؛ ليتولى بعد ذلك إمارة منطقة الرياض في الخامس والعشرين من شهر شعبان لعام 1374هـ، واستمر أميرا لمنطقة الرياض لأكثر من خمسة عقود، أشرف خلالها على عملية تحول المنطقة من بلدة متوسطة الحجم يسكنها حوالى 200 ألف نسمة إلى إحدى أسرع العواصم نموا في العالم العربي اليوم؛ حيث تحتضن أكثر من 5 ملايين نسمة ".
 
وأضاف سموه: "لم تخل فترة النمو هذه من التحديات الصعبة التي ترافق مسيرة التنمية؛ ولكنه أثبت قدرة عالية على المبادرة وتحقيق الإنجازات، وباتت العاصمة السعودية اليوم إحدى أغنى المدن في المنطقة، ومركزا إقليميا للسفر والتجارة؛ حيث شهدت الرياض -خلال توليه الإمارة- إنجاز العديد من مشاريع البنية التحتية الكبرى، مثل الطرق السريعة والحديثة، والمدارس، والمستشفيات، والجامعات، إلى جانب المتاحف والمنشآت الرياضية، وإعداد مشروع مترو الرياض".
 
وعدد سمو أمير منطقة نجران بعض المهام التي تولاها خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- والمسؤوليات الرفيعة في المملكة العربية السعودية؛ من أبرزها: رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، ورئيس اللجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية، ورئاسة مجلس الأمناء لمكتبة الملك فهد الوطنية، بالإضافة إلى ترؤسه لمجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، وأمينا عاما لمؤسسة الملك عبدالعزيز الإسلامية، وكذلك توليه -حفظه الله- لرئاسة مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم، ويتبعها كل من جامعة الأمير سلطان الأهلية، وواحة الأمير سلمان للعلوم، وغيرها من المهام الرسمية.. وفي عام 2011م عين -حفظه الله- وزيرا للدفاع؛ إذ شهدت الوزارة في عهده تطويرا شاملا لقطاعاتها في التدريب والتسليح، كما أشرف بنجاح على أكبر مناورة عسكرية في تاريخ القوات المسلحة السعودية (سيف عبدالله)،
وبين سمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز، أنه عرف عن الملك المفدى -أيده الله- أعماله وجهوده الخيرية الواسعة؛ حيث يتولى رئاسة مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، والرئاسة الفخرية لجمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي، والرئاسة الفخرية للمركز السعودي لزراعة الأعضاء، وغيرها العديد من الجهات التي تقدم خدماتها للمواطن.
 
وسأل سموه في ختام تصريحه، الله عز وجل أن يمد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله- بعونه وتوفيقه، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها.
 
الأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد
ثمن الأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد، رئيس قسم الإعلام في جامعة الملك سعود، الأوامر الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مبينا أنها أدخلت السرور على قلب كل مواطن ومواطنة، بما اشتملت عليه من أوامر معبرة عن الروح الواحدة التي تربط القيادة بالشعب، وتحس بهمومه، وتسعى جاهدة لتحقيق طموحاته.
 
وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: إن الملك سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله- رجل دولة محنك، عاصر الملك عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه- وتشرب منه الكثير في كيفية العمل الإداري المنظم، ورافق إخوته الملوك سعود، وفيصل، وخالد، وفهد، وعبدالله -رحمهم الله جميعا- واستفاد منهم الكثير من خلال اطلاعه -حفظه الله- على التفاصيل الدقيقة لإدارة الدولة؛ علاوة على لقائه اليومي بمختلف شرائح المواطنين الذين كانوا يفدون إليه في مكتبه بإمارة منطقة الرياض؛ إبان توليه إمارة المنطقة على مدى 50 عاما؛ مما شكل لديه خبرات واسعة مكنته -بفضل الله- من اتخاذ هذه الخطوة للسير بالوطن نحو المستقبل المشرق بعون الله.
 
وأكد سموه أن هذه الأوامر تؤكد نظرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله- الثاقبة في قراءة الأحداث والتطورات المحيطة ببلادنا في المجالات كافة؛ خاصة الجوانب الاقتصادية، والسياسية، والأمنية، واتضح ذلك من خلال إلغاء العديد من اللجان والمجالس، واقتصارها على مجلسين للشؤون السياسية والأمنية، وللشؤون الاقتصادية والتنمية.
 
ولفت سموه النظر إلى أن الأوامر الملكية حملت العديد من الخيرات للمواطنين من الموظفين، والمعوقين، والمشمولين بالضمان الاجتماعي، والرياضيين؛ حيث أمر -أيده الله- بصرف راتبين لموظفي الدولة، وتعديل سلم معاش الضمان الشهري، وصرف مكافأة إعانة شهرين للمعاقين، وضم قوائم الانتظار للمعاقين لإعانة المعاقين، ودعم الجمعيات الخيرية، ومجلس الجمعيات التعاونية، والجمعيات المهنية المتخصصة، والأندية الأدبية والرياضية، ودعم مشروعات الإسكان الخاصة بالمياه والكهرباء؛ فضلا عن إسقاط الحق العام عن السجناء من السعوديين والمقيمين المتعلقة بقضايا مالية، والتسديد عنهم حتى 500 ألف ريال، وهي لفتة إنسانية شمولية احتضن الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الجميع فيها.
 
وأفاد سموه أن الأمر الملكي القاضي بدمج التعليمين (العالي والعام) في وزارة واحدة تسمى "وزارة التعليم"، قرار حكيم يصب في صالح نهضة التعليم في المملكة؛ إذ إن العلاقة بين القطاعين تكاملية ومشتركة في تحسين مخرجات التعليم وربطها باحتياجات التنمية الشاملة، ويتناسب كذلك مع تطلعات العصر، وتوجهات البلاد التطويرية لجميع أدواتها وإمكاناتها البشرية والمادية والمنهجية، ومواكبة التطور العلمي الذي يمر به العالم.
 
وسأل سمو الأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد، الله العلي القدير أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لما يحبه ويرضاه، وأن يشد أزره بعضديه سمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد، حفظهم الله جميعا، ويحفظ بلادنا من كل مكروه.
 
رئيس محكمة الاستئناف بمنطقة الباحة
أكد رئيس محكمة الاستئناف بمنطقة الباحة الشيخ عبدالله بن أحمد القرني، أن أوامر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- نابعة من صادق اهتمامه؛ لما فيه صلاح البلاد والعباد، وتلمس الحوائج وإسعاد الشعب.
 
وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: "نعم، إنه ملك شرفت به البلاد والعباد، وتعالت الأصوات له بخالص الدعوات وبأصدق المبايعات؛ فنعم القيادات الموفقة؛ فقد شعر الجميع أنه ملك يسبق فعله قوله، وأنه يتوقد جدية واهتماما وصرامة في الحق،وسرعة إسعاد الشعب وجلب الخير إليه من كل مكان؛ فاللهم وفقه وبارك فيه وأطل عمره".
 
وبين الشيخ "القرني"، أنه عرف عن الملك سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله- لدى الجميع خبرته في الإدارة، وأنه إداري من الطراز الأول، يمتاز بالجدية والمتابعة، والاطلاع على كل ما يدور في البلاد، مع ما يتضلع به من الحنكة السياسة خارجيا وداخليا، إلى جانب ما يتميز به من فهم للمجتمع وتطلعاته وآماله، مع فهم كبير لإدارة الأمور وطرق وأساليب التعامل مع المستجدات.
 
وقال: "لقد عرف عن خادم الحرمين الشريفين حبه الصادق للعلماء وطلبة العلم، بما يجعله بذلك قدوة للمسلمين في الاهتمام بهذا الدين الحنيف، الذي هو عزنا ومجدنا وذخيرة بلادنا وصمام رعاية الله لها ولولاة أمرها وشعبها، ويجعل هذه البلاد تسير في سياستها الداخلية والخارجية وفق دين الله القويم، وعلى ما تقتضيه قيم وأخلاق ومبادئ ديننا العظيمة".
 
ونوه بما يتسم به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -وفقه الله- من تواضع جم وحب للخير واهتمام بالأعمال الخيرية التي تهتم وتعنى بالمواطن بجميع أطيافه ودعم الجمعيات الخيرية التي تهتم بذوي الاحتياجات والظروف المعيشية؛ مؤكدا أن هذا الأمر يدل على ما يوليه الملك المفدى من حب وحرص على الأعمال الخيرية التي تلبي احتياجات الضعفاء وذوي الاحتياجات في المقام الأول؛ بل ونرى هذا الخلق الكريم في أعمال وجهود أبنائه الكرام الذين تربوا في مدرسته.
 
وقال رئيس محكمة الاستئناف بمنطقة الباحة: "إن الذي يستقرئ القرارات الكريمة الموفقة لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- ليجد أنها لبت ولامست تطلعات المواطن السعودي، سائلا المولى جلت قدرته أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويوفقه ويعينه في خدمة الدين والوطن، وأن يوفق سمو ولي عهده وسمو ولي ولي العهد، إلى ما فيه صلاح البلاد والعباد".
 
المستشار الأسري "الحارثي": سنظل ندعو لك أيها الملك العادل
فهد العتيبي- سبق- الطائف: أكد المستشار الأسري عبدالله بن عالي الحارثي، أن التغريدة التي كتبت في "تويتر" عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ إنما تجسّد كل ما هو جميل، وتعطي ملامح لمستقبل مشرق؛ حيث اجتمع في هذه التغريدة الأوفياء والكرماء، وكانت بمثابة البلسم للأرواح.
 
وكانت التغريدة قد جاء فيها: "أيها الشعب الكريم، تستحقون أكثر، ومهما فعلت فلن أوفيكم حقكم، أسأل الله أن يعينني واياكم على خدمة الدين والوطن، ولا تنسوني من دعائكم".
 
وتعليقاً على ذلك؛ قال "الحارثي": قبل أن أعرّج على التغريدة، دعوني أقف بكم مع المقصودين في تغريدته.. إنهم أبناء الشعب السعودي الوفي، نعم والله شعب مرت عليه في ظل هذه الدولة والمتغيرات السياسية والاقتصادية، ظروف تذيب الحديد، وتهز الجبال الرواسي؛ ولكنه شعب ثبت وصبر وتحمل؛ فمن حروب دارت رحاها في المنطقة، إلى غلاء في الأسعار وجشع التجار، وإلى أسهم انهارت، والتهب بنارها الكثيرون، وضربت الصغير قبل الكبير ولم يسلم منها إلا النزر القليل".
 
وأضاف: "مع كل ذلك؛ لا يزال الشعب الوفي متماسكاً، مستخفاً بكل ما يقال هنا وهناك سواء في مواقع التواصل أو في القنوات المسموعة والمرئية والمقروءة؛ من هجمات على بلده وولاة أمره وعلماء دينه ومعتقداته".
 
وأردف: "من الأمور التي صبر عليها الشعب الوفي: غلاء الأراضي، وارتفاع الإيجارات، وهبوط النفط، وارتفاع الغاز، وضيق المعيشة؛ فتجد متوسط دخل كل أسرة لا يلبي الاحتياجات الأساسية؛ فضلاً عما يطرأ من التزامات".
 
وتابع: "هذا الشعب وقف صفاً واحداً مع قيادته في مواجهة التطرف والتحرر والبدع والخرافات، في ثورة حنين المشؤومة كان الإعلام المسموم يرسل دعواته للخروج والتظاهر، وجاء اليوم الموعود فماذا حصل؟! أبطل الله مكرهم، ورد كيدهم في نحورهم، وأُخمدت نار الفتنة في مهدها، ووقف الجميع صغاراً وكباراً، رجالاً ونساء، ومن كل طبقات المجتمع في وجه تلك الثورة الخبيثة، ونجح الشعب بامتياز، وصار مضرب المثل في الوفاء".
 
وقال "الحارثي": "يستحق الشعب أن يشعر بالسعادة في جميع جوانب حياته، يستحق لأنه تربى على العقيدة الصحيحة والأخلاق الكريمة، يستحق لأنه رمى بكل ما يحتاجه خلف ظهره ووضع نصب عينيه مصلحة الوطن، يستحق أن يعطى أكثر وأكثر وأكثر، يستحق أن يبعد عنه شبح الفقر والحاجة".
 
وأضاف: "يا خادم الحرمين إن شعبك الوفي يطلبك، أن يسكن في منزل يؤوي أسرته من لهيب الإيجار المحرق وطمع التجار وغلاء الأراضي، يحتاج لعلاج وتأمين صحي.. شعبك الوفي أكثر أبنائه يسكنون في بيوت ليس فيها ماء ولا كهرباء، وهم يحتاجون أن يروى عطشهم من ماء التحلية، وتضاء بيوتهم بإطلاق التيار الكهربائي في كل حي وهجرة وقرية، شعبك يا سيدي في حاجة للشعور بكيانه".
 
وأردف: "لا بد من محاسبة من يحاول تأخير تنفيذ قراراتكم أو ردها، شعبك الوفي متعطش لتسديد الديون التي أثقلته، ويطمح إلى تسديد القروض التي تُثقل كاهله للبنوك؛ فهي قاصمة الظهر".
 
وتابع: "شعبك الوفي لا يزال على العهد؛ حتى لو لم يجد إلا كسرة خبز أو شربة ماء، ولو بقي عارياً في العراء بلا مأوى أو كهرباء أو ماء ودواء.. شعبك الوفي يدعو لك حتى لو لم تؤمن له حاجته؛ لأنه يعلم أن التكاتف والتعاون والبيعة التي في رقبته سيُسأل عنها عند رب السماء".
 
وقال "الحارثي": "سنظل جميعاً ندعو لك أيها الملك العادل، ولن ترى منا إلا ما يُرضي ربنا وماعلمناه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حينما قال: (من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه.. فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية). رواه البخاري (7143) ومسلم (1849) واللفظ له".
 
مدير الجامعة السعودية الإلكترونية
أشاد مدير الجامعة السعودية الإلكترونية المكلف الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الموسى، بما تضمّنته الأوامر الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- من رؤى سديدة، تعبر عن حكمته -أيده الله- في تعزيز مسيرة النماء والخير للمملكة بإذن الله، خلال المرحلة الحالية والمقبلة.
 
وقال الدكتور عبدالله الموسى: إن الأوامر الملكية شَمِلت جميع المجالات التي تتعلق بتنمية الوطن والمواطن؛ انطلاقاً من الفكر النيّر لخادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- الذي سعى إلى توفير الجهد والوقت في العمل والحصول على النتائج المرضية من مخرجات قطاعات الدولة؛ وفق خطط مرسومة تلبي متطلبات حركة التنمية في البلاد، وتخدم المواطن وتلبي حاجته الحالية وحاجات الأجيال المقبلة بعون الله؛ حيث اشتملت على إعادة رسم هيكلة مجلس الوزراء، وتنظيم الهيئات والأجهزة التي تتبعه بشكل يتوافق مع ما نعيشه في الوقت الحاضر من متغيرات في مختلف المجالات، تستدعي من الجميع التحرك لمواكبتها بما يتوافق مع منهجنا الشرعي ويحقق النماء والتطور للبلاد.
 
ولفت النظر إلى أن الأمر الملكي الكريم القاضي بدمج وزارتيْ التعليم العالي والتربية والتعليم في وزارة التعليم، من الخطوات الإيجابية التي تؤكد النظرة الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- في توحيد جهود التعليم في المملكة، ورسم الخطط التي تتواءم مع نهضة التعليم في العالم؛ وفق أسس علمية سليمة، تبدأ من مرحلة الحضانة حتى مرحلة الدراسات العليا؛ بحيث يتم بناء الإنسان منذ مراحل مبكرة من عمره، ويتابع عبر برامج تعليمية مدروسة تتوافق مع كل مرحلة عمرية يمر بها الطالب أو الطالبة؛ ليتم -بإذن الله- بناء جيل متعلم قادر على التكيف مع متغيرات الزمن ومستجداته، وفي الوقت ذاته يدرك كيفية التعامل معها.
 
وأشار في ذلك الصدد، إلى أن خطوة دمج التعليم العالي والعام، فيه مصلحة أكيدة في عدة جوانب؛ منها تبادل الخبرات بين الكوادر التعليمية في القطاعين، وتأهيل معلمي القطاع العام من خلال الخبرات التي تملكها مؤسسات التعليم الأكاديمي، والسعي بجهود مشتركة للارتقاء بمستوى التعليم بشقيه العام والعالي بما في ذلك الحكومي والأهلي؛ لضمان الحصول على جودة مخرجات متميزة تلبي -بعون الله تعالى- احتياجات التعليم في المملكة على أكمل وجه.
 
وأفاد أن الأوامر الملكية لامست قلوب المواطنين بمختلف شرائحهم وفئاتهم؛ إذ شمل خادم الحرمين الشريفين بلفتته الإنسانية الكريمة الجميع من الموظفين، والمعوقين، والمشمولين بالضمان الاجتماعي، والرياضيين، والسجناء؛ فقد أمر -رعاه الله- بصرف راتبين لموظفي الدولة، وتعديل سلم معاش الضمان الشهري، وصرف مكافأة إعانة شهرين للمعاقين، وضم قوائم الانتظار للمعاقين لإعانة المعاقين، ودعم الجمعيات الخيرية، ومجلس الجمعيات التعاونية، والجمعيات المهنية المتخصصة، والأندية الأدبية والرياضية، وتنمية حركة الإسكان؛ فضلاً عن إسقاط الحق العام عن السجناء من السعوديين والمقيمين، الخاص بالقضايا المالية، والتسديد عنهم بما يوازي 500 ألف ريال لكل سجين؛ مشيراً إلى أن هذه اللفتات الكريمة ليست بمستغربة على رجل الخير والإنسانية والأبوة الحانية سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذي عُرِف عنه تلك الصفات منذ نعومة أظافره، وخلال مسيرة حياته الحافلة بالعطاء.
 
ودعا مدير الجامعة السعودية الإلكترونية في ختام تصريحه، الله العلي القدير أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله- لما يحبه ويرضاه، وأن يمتعهم بالصحة والعافية، ويديم على بلادنا نعمة الخير والأمن والاستقرار تحت ظل قيادتهم ورعايتهم الكريمة.
 
الملحق العسكري بسفارة خادم الحرمين في باكستان
نوّه الملحق العسكري بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية باكستان الإسلامية العميد البحري الركن سعود بن عبدالعزيز الحزيم، بخبرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وما يتمتع به من صفات قيادية تجعل منه الرجل القادر -بعون الله- على أن يرتقي بالمملكة العربية السعودية، وأن يأخذ بسفينة سياسة المملكة إلى بر الأمان، ويواجه بها التحديات الإقليمية والدولية.
 
وقال "الحزيم": "نحمد الله سبحانه وتعالى أن عوّضنا بفقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- بقائد ملهم هو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله".
 
وأضاف: "لقد رصدنا نبض الشارع الباكستاني في الفترة السابقة بعد وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله؛ فوجدنا منهم تأثراً كبيراً وحزناً شديداً على فراقه؛ ولكن في الوقت نفسه استشعرنا فرحاً غامراً واستبشاراً بتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مقاليد الحكم في المملكة؛ علماً منهم بشخصيته العظيمة، وقيادته الحكيمة، وحكمته البالغة، وحبه لباكستان وشعبها، وحرصه على أمنها واستقرارها ومصالحها".
 
وأردف بالقول: "إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رجل تجسّدت فيه ملامح الرجولة والشجاعة والسياسة والخبرة منذ وقت مبكر؛ فيكفي أنه عاصر أشهر ملوك المملكة العربية السعودية، وكان حاكماً لعاصمتهم؛ فنسأل الله سبحانة وتعالى أن يقيّض له من أمره رشداً، وأن يعينه على تحمل هذه المسؤولية، وأن يرتقي بالمملكة العربية السعودية ويواصل نهج أسلافه".
 
وختم العميد البحري الركن سعود بن عبدالعزيز الحزيم، تصريحه بأن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، هو رجل المرحلة الذي تجلّت حكمته بالتغييرات التي أفرزتها المراسم الملكية التي أصدرها -حفظه الله- مساء أمس، التي سيكون لها انعكاسات كبيرة على سياسة المملكة الداخلية والخارجية".
 
مدير جامعة الملك عبدالعزيز
أكد مدير جامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة جدة المكلف الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي، أن الأوامر الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بدءاً بالتشكيل الوزاري الجديد، تأتي لتوسيع دائرة خدمة المواطن في شتى مناحي الحياة، وتحقيق مزيد من العناية بالأمن والاقتصاد؛ من خلال تشكيل مجلسين (اقتصادي وأمني).
 
وأشار في تصريح بهذه المناسبة إلى أن الأوامر الملكية شَمِلت الجوانب التي تمسّ حياة المواطن، وتُسهم في دفع عجلة التنمية نحو مزيد من الازدهار والنماء، وقال: "إن الأوامر تنم عن إدراك عميق ورؤية ثاقبة لخادم الحرمين الشريفين، واستشعاراً للمرحلة القادمة".
 
وبيّن أن خادم الحرمين الشريفين، أكد -من خلال هذه الأوامر التاريخية- قدرة المملكة حكومة وشعباً على التغيير والتطوير والتأقلم مع المستجدات، والتعامل مع الظروف الداخلية والخارجية لتحقيق المزيد من الرخاء والازدهار للوطن والمواطن؛ سائلاً الله تعالى أن يوفق القيادة الحكيمة لما فيه الخير والسداد.