سائقة التاكسي "وداد": لا صعوبات في عملي بعد ارتفاع وعي الناس وتقبل المجتمع لعملنا

روت كيف تغيرت الحياة في الرياض وأصبح الطلب عليهم أكثر

نفت "وداد" التي تعمل سائقة تاكسي في تطبيقات التوصيل منذ ثلاث سنوات، وجود أي صعوبات اجتماعية في عملها كامرأة بسبب ارتفاع وعي المجتمع وتقبل الناس لوجودهن كنساء في هذه المهنة.

ولفتت في هذا الصدد بأن الطلب على النساء أكثر في التوصيل وقالت: "صار الناس من الجنسين تطلب السائقات النساء أكثر في التوصيل".

جاء ذلك خلال روايتها لبرنامج صباح العربية كسائقة تاكسي عن كيف تغيرت الحياة في #الرياض، وقالت: "أحد الركاب قال لي إن قيادتي أكثر هدوءاً من قيادة بعض الرجال ".

وأشارت إلى أن نظرة الناس تغيرت إليها كسائقة تاكسي قبل ثلاث سنوات، لدرجة أن البعض كان يتجنب الركوب معها، ثم زيادة تقبل عملها وبالتالي ازداد الطلب عليهن بعد مرور السنوات وقالت: "الآن أصبح القبول والطلب علينا أكثر والبعض يفضل إيصالهم لمشاويرهم الشخصية ".

وذكرت أن قرار السماح بالقيادة للمرأة منحها حرية اختيار أكبر للوظيفة المناسبة لها سواء كانت قريبة أم بعيدة من سكنها بعد أن كان توفر المواصلات يشكل هاجساً لها، فهي تفكر في وسيلة إيصالها إلى دوامها ومقر عملها وهذا وفر لها العمل في مجالات متنوعة ووظائف اكثر.

وعن الموقف الذي لا تنساه في أول سنة قيادة لها ذكرت أنه كان هناك طفل ركب معها وقال لأمه: "دعينا نذهب كل يوم معها فهي تقود السيارة أفضل من والدي".

وأكدت سائقة التاكسي "وداد" أن استفادتها مادية من هذا العمل، ليس هذا فحسب، بل أصبح مصدر متعة نفسية ونافذة اجتماعية للتعرف على الآخرين، لاسيما أنها شخصية اجتماعية.

وأضافت: "لقد فتحت لي آفاقاً جديدة ومصدر دخل إضافي بزيادة جيدة وتحسين للمستوى المعيشي لي ولغيري، وقد أصبحت المرأة قادرة على الاعتماد على نفسها كثيراً بسبب توفر تطبيقات التوصيل ".

اعلان
سائقة التاكسي "وداد": لا صعوبات في عملي بعد ارتفاع وعي الناس وتقبل المجتمع لعملنا
سبق

نفت "وداد" التي تعمل سائقة تاكسي في تطبيقات التوصيل منذ ثلاث سنوات، وجود أي صعوبات اجتماعية في عملها كامرأة بسبب ارتفاع وعي المجتمع وتقبل الناس لوجودهن كنساء في هذه المهنة.

ولفتت في هذا الصدد بأن الطلب على النساء أكثر في التوصيل وقالت: "صار الناس من الجنسين تطلب السائقات النساء أكثر في التوصيل".

جاء ذلك خلال روايتها لبرنامج صباح العربية كسائقة تاكسي عن كيف تغيرت الحياة في #الرياض، وقالت: "أحد الركاب قال لي إن قيادتي أكثر هدوءاً من قيادة بعض الرجال ".

وأشارت إلى أن نظرة الناس تغيرت إليها كسائقة تاكسي قبل ثلاث سنوات، لدرجة أن البعض كان يتجنب الركوب معها، ثم زيادة تقبل عملها وبالتالي ازداد الطلب عليهن بعد مرور السنوات وقالت: "الآن أصبح القبول والطلب علينا أكثر والبعض يفضل إيصالهم لمشاويرهم الشخصية ".

وذكرت أن قرار السماح بالقيادة للمرأة منحها حرية اختيار أكبر للوظيفة المناسبة لها سواء كانت قريبة أم بعيدة من سكنها بعد أن كان توفر المواصلات يشكل هاجساً لها، فهي تفكر في وسيلة إيصالها إلى دوامها ومقر عملها وهذا وفر لها العمل في مجالات متنوعة ووظائف اكثر.

وعن الموقف الذي لا تنساه في أول سنة قيادة لها ذكرت أنه كان هناك طفل ركب معها وقال لأمه: "دعينا نذهب كل يوم معها فهي تقود السيارة أفضل من والدي".

وأكدت سائقة التاكسي "وداد" أن استفادتها مادية من هذا العمل، ليس هذا فحسب، بل أصبح مصدر متعة نفسية ونافذة اجتماعية للتعرف على الآخرين، لاسيما أنها شخصية اجتماعية.

وأضافت: "لقد فتحت لي آفاقاً جديدة ومصدر دخل إضافي بزيادة جيدة وتحسين للمستوى المعيشي لي ولغيري، وقد أصبحت المرأة قادرة على الاعتماد على نفسها كثيراً بسبب توفر تطبيقات التوصيل ".

21 سبتمبر 2021 - 14 صفر 1443
08:34 PM

سائقة التاكسي "وداد": لا صعوبات في عملي بعد ارتفاع وعي الناس وتقبل المجتمع لعملنا

روت كيف تغيرت الحياة في الرياض وأصبح الطلب عليهم أكثر

A A A
51
53,752

نفت "وداد" التي تعمل سائقة تاكسي في تطبيقات التوصيل منذ ثلاث سنوات، وجود أي صعوبات اجتماعية في عملها كامرأة بسبب ارتفاع وعي المجتمع وتقبل الناس لوجودهن كنساء في هذه المهنة.

ولفتت في هذا الصدد بأن الطلب على النساء أكثر في التوصيل وقالت: "صار الناس من الجنسين تطلب السائقات النساء أكثر في التوصيل".

جاء ذلك خلال روايتها لبرنامج صباح العربية كسائقة تاكسي عن كيف تغيرت الحياة في #الرياض، وقالت: "أحد الركاب قال لي إن قيادتي أكثر هدوءاً من قيادة بعض الرجال ".

وأشارت إلى أن نظرة الناس تغيرت إليها كسائقة تاكسي قبل ثلاث سنوات، لدرجة أن البعض كان يتجنب الركوب معها، ثم زيادة تقبل عملها وبالتالي ازداد الطلب عليهن بعد مرور السنوات وقالت: "الآن أصبح القبول والطلب علينا أكثر والبعض يفضل إيصالهم لمشاويرهم الشخصية ".

وذكرت أن قرار السماح بالقيادة للمرأة منحها حرية اختيار أكبر للوظيفة المناسبة لها سواء كانت قريبة أم بعيدة من سكنها بعد أن كان توفر المواصلات يشكل هاجساً لها، فهي تفكر في وسيلة إيصالها إلى دوامها ومقر عملها وهذا وفر لها العمل في مجالات متنوعة ووظائف اكثر.

وعن الموقف الذي لا تنساه في أول سنة قيادة لها ذكرت أنه كان هناك طفل ركب معها وقال لأمه: "دعينا نذهب كل يوم معها فهي تقود السيارة أفضل من والدي".

وأكدت سائقة التاكسي "وداد" أن استفادتها مادية من هذا العمل، ليس هذا فحسب، بل أصبح مصدر متعة نفسية ونافذة اجتماعية للتعرف على الآخرين، لاسيما أنها شخصية اجتماعية.

وأضافت: "لقد فتحت لي آفاقاً جديدة ومصدر دخل إضافي بزيادة جيدة وتحسين للمستوى المعيشي لي ولغيري، وقد أصبحت المرأة قادرة على الاعتماد على نفسها كثيراً بسبب توفر تطبيقات التوصيل ".