أبناء اليمن والقوى الوطنية.. كلمة السر في استعادة الدولة وتحقيق الاستقرار

مؤشر نجاح لبداية ممارسة المجلس الرئاسي لمهامه.. وخطوة لتخفيف المعاناة عن اليمنيين
أبناء اليمن والقوى الوطنية.. كلمة السر في استعادة الدولة وتحقيق الاستقرار

يجد أبناء الشعب اليمني وكل القوى الوطنية في البلاد، أنفسهم مطالبين اليوم بالاستجابة لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، للالتفاف حول مشروع استعادة الدولة ونبذ الخلافات والمناكفات، وتوجيه الجهود كافة لاستعادة الدولة ومؤسساتها وتحقيق الأمن والاستقرار.

ويعكس تواجد قيادات المكونات الفاعلة من مختلف الأطياف السياسية في العاصمة المؤقتة عدن للمشاركة في المراسم، مؤشر نجاح لبداية ممارسة المجلس الرئاسي لمهامه من داخل البلد الشقيق.

وستنعكس استجابة أبناء اليمن لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، على الشعب اليمني بتحقيق ما يتطلع له من تقدم وازدهار وأمن وأمان.

ويعي أبناء اليمن أيضًا أنهم مطالبون بالالتزام بما ورد في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل، وقرار مجلس الأمن رقم 2216، بما يُفضي إلى إنهاء الأزمة في اليمن، وبما يضمن وحدة اليمن واستقراره وسلامة أراضيه، ويرفع المعاناة عن شعبه الشقيق ويلبي تطلعاته في الأمن والسلام.

وستمثل هذه الاستجابة خطوة كبيرة لدعم الاقتصاد اليمني، وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق.

ووفقًا لدراسة أجراها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن؛ فإنه إذا انتهت النزاعات في اليمن في عام 2022؛ فستكون مكاسب التنمية قد تراجعت لمدة 26 عامًا؛ لذا يتوجب على أبناء اليمن مواصلة التقدم لعلاج تأخر أهداف التنمية الذي وصلت إليه البلاد.

أخبار قد تعجبك

No stories found.