تهديد أصبح حقيقة: إيران تستولي على ناقلتَيْ نفط يونانيتَيْن.. وأمريكا تنظر!

احتـجاز سفـينة لـ"طهران" ومصادرة شحـنتها من قِبل "أثينا" يُلقيان بتبعاتهما
تهديد أصبح حقيقة: إيران تستولي على ناقلتَيْ نفط يونانيتَيْن.. وأمريكا تنظر!
ناقلة النفط الإيرانية "لانا" التي احتجزت قرب اليونان الأسبوع الماضي

بعد وقت قصير من تلويح طهران اليوم الجمعة بمعاقبة أثينا ردًّا على احتجاز سفينة إيرانية قرب اليونان الأسبوع الماضي، ومصادرة شحنة النفط التي تحملها، وفق ما نقلته "رويترز"، أفادت قناة "إيران إنترناشيونال" مساء اليوم بأن قوات إيرانية استولت على ناقلتَي نفط، ترفعان عَلم اليونان في المياه الدولية. كما نقلت القناة عن مصادر لم تُسمِّها أن الناقلة المحتجزة كانت تبحر في طريقها إلى أثينا.

فيما ذكر موقع "لويد ليست" لأخبار الشحن البحري أن قوات إيرانية صعدت على متن الناقلة "برودينت وريور" التي ترفع علم اليونان.

أمريكا تدخل على الخط

إلى ذلك، تنظر البحرية الأمريكية في تقارير باستيلاء إيران على ناقلتَي نفط يونانيتَين بعد تهديد طهران بإجراءات عقابية.

هذا، وكانت طهران قد لوحت اليوم باتخاذ إجراءات عقابية ضد اليونان ردًّا على مصادرتها شحنة نفط إيرانية، وقالت إنها ستسلم حمولتها للولايات المتحدة، وفق ما نقلته "رويترز". كما طالبت خارجية إيران بالإفراج عن ناقلة النفط (لانا) معتبرة أن ذلك يشكل "انتهاكًا" للقوانين الدولية.

من جانبها، أعلنت أثينا الأربعاء أنها ستسلم واشنطن حمولة نفط إيراني، كانت على متن ناقلة احتجزتها السلطات اليونانية بناء على طلب القضاء الأمريكي. وأفادت التقارير بأن الناقلة محمَّلة بـ115 ألف طن من النفط الإيراني.

كما أعلنت الخارجية الإيرانية اليوم الجمعة استدعاء القائم بأعمال السفارة السويسرية التي ترعى المصالح الأمريكية في طهران، مؤكدة أن السفينة تابعة لها، إلا أن موقع "مارين ترافيك" المتخصص في تتبُّع حركة الملاحة البحرية أشار إلى أن السفينة لا تزال قانونيًّا تحت العَلم الروسي حتى بعد تغيير اسمها.

يُذكر أنه في 19 إبريل احتجزت السلطات اليونانية قبالة جزيرة إيفيا ناقلة النفط الروسية "بيغاس" (تغيَّر اسمها بعد أيام إلى "لانا")؛ وذلك تنفيذًا لعقوبات صادرة من الاتحاد الأوروبي على خلفية العملية الروسية في أوكرانيا.

وأتت تلك الخطوة تنفيذًا لتشديد العقوبات الأمريكية والغربية على روسيا من جراء العملية التي أطلقتها في أوكرانيا في 24 فبراير الماضي من جهة، ومن جهة أخرى تماشيًا مع العقوبات التي لا تزال تفرضها واشنطن على طهران، ولاسيما فيما يتعلق بالنفط، وذلك منذ انسحابها الأحادي من الاتفاق النووي الموقَّع عام 2018.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org