"لا اتفاق نووياً قريب".. ترجيح أمريكي بالتأجيل وإيران خطوة للوراء!

رد سلبي غير بنّاء من طهران على مسودة الاتحاد الأوروبي النهائية
"لا اتفاق نووياً قريب".. ترجيح أمريكي بالتأجيل وإيران خطوة للوراء!

بعد تأكيد وزارة الخارجية الأمريكية في وقت سابق، اليوم، أنها تلقت رداً إيرانياً سلبياً وغير بنّاء أو مشجع على مسودة الاتحاد الأوروبي النهائية لإعادة إحياء الاتفاق النووي، أكد مسؤول أمريكي أن التوقيع على أي اتفاق لن يحصل قريباً.

وأضاف أن بلاده قد تؤجل إبرام الاتفاق النووي إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، وذلك وفقاً لما نقل عنه موقع "أكسيوس".

"خيبة أمل"

كما اعتبر المسؤول الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه أن الرد الإيراني على مقترح العودة للاتفاق النووي خطوة للوراء، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية قابلت جواب طهران بـ"خيبة أمل"، وأكد أن هناك توقعات باستمرار المراسلات لمحاولة التوصل لحل يعيد الاتفاق النووي.

جاء ذلك بعدما أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، بوقت سابق اليوم استعداد بلاده لعقد اجتماع وزراء خارجية الدول المشاركة في المفاوضات في فيينا الأسبوع المقبل لإعلان الاتفاق النهائي، في إشارة إلى الاتفاق النووي.

فيما رأى مستشار الوفد الإيراني المفاوض في محادثات فيينا، محمد مرندي، أنه "في حال اتخذت الولايات المتحدة قراراً صائباً، يمكن التوصل إلى اتفاق سريع". واعتبر في تغريدة على حسابه في تويتر، أن "الأمريكيين يرون أن الرد البنّاء هو القبول بشروطهم، لكن إيران ترى أنه الاتفاق المتوازن والمضمون".

لم يكن بنّاء

وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أوضح سابقا لـ"العربية الحدث"، أن "الرد الإيراني لم يكن بنّاء"، في حين أكد البيت الأبيض بتصريحات أن واشنطن تدرس رد طهران وتنسق مع حلفائها بشأنه.

كما أشار إلى أن هناك ثغرات قائمة بخصوص الملف النووي، مشدداً على أن الرئيس جو بايدن، لن يوقع اتفاقاً لا يراعي مصلحة الأمن القومي الأمريكي.

مفاوضات طويلة ومعقدة

يُذكر أن الاتحاد الأوروبي كان قدم في الثامن من أغسطس الماضي، وبعد جولات ومفاوضات طويلة ومعقدة انطلقت في أبريل الماضي 2021 في فيينا، واستمرت 16 شهراً، نصاً نهائياً للتغلب على مأزق إحياء هذا الاتفاق.

وقد تسلم "بوريل"، الرد الإيراني الأول قبل نحو أسبوعين (منتصف أغسطس 2022)، تلاه الرد الأمريكي على الملاحظات والمطالب الإيرانية، ليأتي أخيراً رد طهران أمس، والذي وضع المحادثات ثانية في مهب الريح.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org