بلاغات "940" واستنكار طالبي الخدمة من فرض رسوم المكالمات تضع "أمانة مكة" في دائرة التساؤلات

"فتيني" طالب الأمين بالتوجيه الفوري لجعل الخدمة مجاناً أسوةً بباقي أرقام الطوارئ

بينما تتيح الجهات الخدمية أرقام طوارئها أمام المستفيدين وطالبي الخدمة بصورة مجانية، كوسيلة لتحرير البلاغات من أجل معالجتها والتعامل معها بما يقتضي التسهيل؛ إلا أن البلديات بأمانة العاصمة المقدسة تفرض رسوماً على مكالمات الطوارئ الخاصة بها بمنأى عن الجهات الحكومية الأخرى، مما دفع طالبي الخدمة من المواطنين للتعجب والاستنكار.

وعلّق المستشار والكاتب بسام فتيني على الموضوع بقوله: "وُجدت بعض الأرقام المختصرة والمعروفة عالمياً بأرقام خدمات الطوارئ لتكون وسيلة موثوقة وسريعة لتحرير البلاغات من أجل معالجتها والتعامل معها بما يقتضي التسهيل، والقيام بالواجب تجاه المستفيد مثل الأرقام المتعارف عليها عالمياً للإسعاف والمطافي والشرطة".

وأضاف: "من الغريب أن تتجه الأمانة لخيار تحصيل مبالغ مالية جراء تخصيصها لرقم وُضع أصلاً لاستقبال البلاغات ومعالجتها، ورصد المخالفات أو الشكاوى من قِبل المواطنين أو العملاء بشكل عام، وهذا ما يقع تحت بند صميم عملها".

وأشار إلى "أن تحصيل رسوم مالية مقابل إجراء هذه المكالمات يُخالف العُرف المهني في هذا المجال، وربما يفتح باباً لا يغلق لاحقاً في فرض رسوم أخرى تُثقل كاهل المواطن".

وتمنى "فتيني" من أمين العاصمة المقدسة التوجيه الفوري بجعل تلك الخدمة مجانية مع تفعيل قنوات البلاغات الإلكترونية المتاحة الأخرى، حتى ينعكس ذلك على جودة وسرعة الخدمة، حين ورود بلاغ أو شكوى.

"سبق" تواصلت مع مدير العلاقات العامة والإعلام بأمانة العاصمة المقدسة، المهندس رائد سمرقندي، ووعد بالرد حيال موضوع فرض رسوم المكالمات الطارئة على 940.

اعلان
بلاغات "940" واستنكار طالبي الخدمة من فرض رسوم المكالمات تضع "أمانة مكة" في دائرة التساؤلات
سبق

بينما تتيح الجهات الخدمية أرقام طوارئها أمام المستفيدين وطالبي الخدمة بصورة مجانية، كوسيلة لتحرير البلاغات من أجل معالجتها والتعامل معها بما يقتضي التسهيل؛ إلا أن البلديات بأمانة العاصمة المقدسة تفرض رسوماً على مكالمات الطوارئ الخاصة بها بمنأى عن الجهات الحكومية الأخرى، مما دفع طالبي الخدمة من المواطنين للتعجب والاستنكار.

وعلّق المستشار والكاتب بسام فتيني على الموضوع بقوله: "وُجدت بعض الأرقام المختصرة والمعروفة عالمياً بأرقام خدمات الطوارئ لتكون وسيلة موثوقة وسريعة لتحرير البلاغات من أجل معالجتها والتعامل معها بما يقتضي التسهيل، والقيام بالواجب تجاه المستفيد مثل الأرقام المتعارف عليها عالمياً للإسعاف والمطافي والشرطة".

وأضاف: "من الغريب أن تتجه الأمانة لخيار تحصيل مبالغ مالية جراء تخصيصها لرقم وُضع أصلاً لاستقبال البلاغات ومعالجتها، ورصد المخالفات أو الشكاوى من قِبل المواطنين أو العملاء بشكل عام، وهذا ما يقع تحت بند صميم عملها".

وأشار إلى "أن تحصيل رسوم مالية مقابل إجراء هذه المكالمات يُخالف العُرف المهني في هذا المجال، وربما يفتح باباً لا يغلق لاحقاً في فرض رسوم أخرى تُثقل كاهل المواطن".

وتمنى "فتيني" من أمين العاصمة المقدسة التوجيه الفوري بجعل تلك الخدمة مجانية مع تفعيل قنوات البلاغات الإلكترونية المتاحة الأخرى، حتى ينعكس ذلك على جودة وسرعة الخدمة، حين ورود بلاغ أو شكوى.

"سبق" تواصلت مع مدير العلاقات العامة والإعلام بأمانة العاصمة المقدسة، المهندس رائد سمرقندي، ووعد بالرد حيال موضوع فرض رسوم المكالمات الطارئة على 940.

13 سبتمبر 2018 - 3 محرّم 1440
11:18 PM

بلاغات "940" واستنكار طالبي الخدمة من فرض رسوم المكالمات تضع "أمانة مكة" في دائرة التساؤلات

"فتيني" طالب الأمين بالتوجيه الفوري لجعل الخدمة مجاناً أسوةً بباقي أرقام الطوارئ

A A A
22
7,724

بينما تتيح الجهات الخدمية أرقام طوارئها أمام المستفيدين وطالبي الخدمة بصورة مجانية، كوسيلة لتحرير البلاغات من أجل معالجتها والتعامل معها بما يقتضي التسهيل؛ إلا أن البلديات بأمانة العاصمة المقدسة تفرض رسوماً على مكالمات الطوارئ الخاصة بها بمنأى عن الجهات الحكومية الأخرى، مما دفع طالبي الخدمة من المواطنين للتعجب والاستنكار.

وعلّق المستشار والكاتب بسام فتيني على الموضوع بقوله: "وُجدت بعض الأرقام المختصرة والمعروفة عالمياً بأرقام خدمات الطوارئ لتكون وسيلة موثوقة وسريعة لتحرير البلاغات من أجل معالجتها والتعامل معها بما يقتضي التسهيل، والقيام بالواجب تجاه المستفيد مثل الأرقام المتعارف عليها عالمياً للإسعاف والمطافي والشرطة".

وأضاف: "من الغريب أن تتجه الأمانة لخيار تحصيل مبالغ مالية جراء تخصيصها لرقم وُضع أصلاً لاستقبال البلاغات ومعالجتها، ورصد المخالفات أو الشكاوى من قِبل المواطنين أو العملاء بشكل عام، وهذا ما يقع تحت بند صميم عملها".

وأشار إلى "أن تحصيل رسوم مالية مقابل إجراء هذه المكالمات يُخالف العُرف المهني في هذا المجال، وربما يفتح باباً لا يغلق لاحقاً في فرض رسوم أخرى تُثقل كاهل المواطن".

وتمنى "فتيني" من أمين العاصمة المقدسة التوجيه الفوري بجعل تلك الخدمة مجانية مع تفعيل قنوات البلاغات الإلكترونية المتاحة الأخرى، حتى ينعكس ذلك على جودة وسرعة الخدمة، حين ورود بلاغ أو شكوى.

"سبق" تواصلت مع مدير العلاقات العامة والإعلام بأمانة العاصمة المقدسة، المهندس رائد سمرقندي، ووعد بالرد حيال موضوع فرض رسوم المكالمات الطارئة على 940.