قبل 7 أيام من محادثات جنيف.. "غريفيث": فرقاء اليمن يريدون حل النزاع والمهم التزام الحوثيين

شدد على سعي الأمم المتحدة لاستعادة الشرعية.. وإطلاق السجناء يتصدر المفاوضات

قال المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث، اليوم، "إن هناك رغبة من الطرفين المشاركين في محادثات السلام اليمنية في جنيف لحل النزاع"، معرباً عن أمله في أن تفي ميليشيا الحوثي الانقلابية بما سيتم الاتفاق عليه في المحادثات المزمع إطلاقها في جنيف في السادس من شهر سبتمبر المقبل.

وأوضح "غريفيث" في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز" عربية، أجراها من العاصمة الأردنية عمان، أن الأطراف التي تأكد حضورها الأسبوع المقبل في جنيف هي: "وفد من الحكومة اليمنية بالإضافة إلى وفد من صنعاء" التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي، دون أن يذكر أسماءهم ولا صفاتهم.

وحول الشروط التي ستطرح على طاولة المفاوضات، قال المبعوث الدولي: "هناك دائماً تدابير سرية يتم التباحث فيها خلال كل النزاعات، نريد أن نحقق تقدماً من خلال إطلاق السجناء وبناء الثقة بين الطرفين".

وأضاف: "أحاول أن أتوصل إلى توافقات بين المتنزاعين، وآمل أن نصل إلى نتائج ملموسة في هذا الصدد".

وشدد "غريفيث" على أن الأمم المتحدة تسعى لإعادة الشرعية للمؤسسات في اليمن، الذي يشهد نزاعاً مسلحاً منذ أربع سنوات.

ولفت إلى أن أهم شيء ستركز عليه محادثات جنيف الأسبوع المقبل هو البناء على المحادثات السابقة من أجل التوصل إلى حل نهائي للنزاع وإعادة الحياة لليمن.

وبين "المبعوث" أنه استمع لكل اليمنيين، والتقى عدداً من الخبراء والخبيرات، مبيناً أن مهمته تتمثل في التشاور مع أكبر عدد ممن يمكنهم حل الأزمة.

اعلان
قبل 7 أيام من محادثات جنيف.. "غريفيث": فرقاء اليمن يريدون حل النزاع والمهم التزام الحوثيين
سبق

قال المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث، اليوم، "إن هناك رغبة من الطرفين المشاركين في محادثات السلام اليمنية في جنيف لحل النزاع"، معرباً عن أمله في أن تفي ميليشيا الحوثي الانقلابية بما سيتم الاتفاق عليه في المحادثات المزمع إطلاقها في جنيف في السادس من شهر سبتمبر المقبل.

وأوضح "غريفيث" في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز" عربية، أجراها من العاصمة الأردنية عمان، أن الأطراف التي تأكد حضورها الأسبوع المقبل في جنيف هي: "وفد من الحكومة اليمنية بالإضافة إلى وفد من صنعاء" التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي، دون أن يذكر أسماءهم ولا صفاتهم.

وحول الشروط التي ستطرح على طاولة المفاوضات، قال المبعوث الدولي: "هناك دائماً تدابير سرية يتم التباحث فيها خلال كل النزاعات، نريد أن نحقق تقدماً من خلال إطلاق السجناء وبناء الثقة بين الطرفين".

وأضاف: "أحاول أن أتوصل إلى توافقات بين المتنزاعين، وآمل أن نصل إلى نتائج ملموسة في هذا الصدد".

وشدد "غريفيث" على أن الأمم المتحدة تسعى لإعادة الشرعية للمؤسسات في اليمن، الذي يشهد نزاعاً مسلحاً منذ أربع سنوات.

ولفت إلى أن أهم شيء ستركز عليه محادثات جنيف الأسبوع المقبل هو البناء على المحادثات السابقة من أجل التوصل إلى حل نهائي للنزاع وإعادة الحياة لليمن.

وبين "المبعوث" أنه استمع لكل اليمنيين، والتقى عدداً من الخبراء والخبيرات، مبيناً أن مهمته تتمثل في التشاور مع أكبر عدد ممن يمكنهم حل الأزمة.

29 أغسطس 2018 - 18 ذو الحجة 1439
11:04 PM

قبل 7 أيام من محادثات جنيف.. "غريفيث": فرقاء اليمن يريدون حل النزاع والمهم التزام الحوثيين

شدد على سعي الأمم المتحدة لاستعادة الشرعية.. وإطلاق السجناء يتصدر المفاوضات

A A A
18
5,836

قال المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث، اليوم، "إن هناك رغبة من الطرفين المشاركين في محادثات السلام اليمنية في جنيف لحل النزاع"، معرباً عن أمله في أن تفي ميليشيا الحوثي الانقلابية بما سيتم الاتفاق عليه في المحادثات المزمع إطلاقها في جنيف في السادس من شهر سبتمبر المقبل.

وأوضح "غريفيث" في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز" عربية، أجراها من العاصمة الأردنية عمان، أن الأطراف التي تأكد حضورها الأسبوع المقبل في جنيف هي: "وفد من الحكومة اليمنية بالإضافة إلى وفد من صنعاء" التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي، دون أن يذكر أسماءهم ولا صفاتهم.

وحول الشروط التي ستطرح على طاولة المفاوضات، قال المبعوث الدولي: "هناك دائماً تدابير سرية يتم التباحث فيها خلال كل النزاعات، نريد أن نحقق تقدماً من خلال إطلاق السجناء وبناء الثقة بين الطرفين".

وأضاف: "أحاول أن أتوصل إلى توافقات بين المتنزاعين، وآمل أن نصل إلى نتائج ملموسة في هذا الصدد".

وشدد "غريفيث" على أن الأمم المتحدة تسعى لإعادة الشرعية للمؤسسات في اليمن، الذي يشهد نزاعاً مسلحاً منذ أربع سنوات.

ولفت إلى أن أهم شيء ستركز عليه محادثات جنيف الأسبوع المقبل هو البناء على المحادثات السابقة من أجل التوصل إلى حل نهائي للنزاع وإعادة الحياة لليمن.

وبين "المبعوث" أنه استمع لكل اليمنيين، والتقى عدداً من الخبراء والخبيرات، مبيناً أن مهمته تتمثل في التشاور مع أكبر عدد ممن يمكنهم حل الأزمة.