عاملات مشغل يعتدين بالضرب على ستينية ويُصبنها بـ"عضة" في يدها بالطائف

طالبت بحقها في محلها المستأجر.. والشرطة تتابع القضية نظاماً

فهد العتيبي- سبق- الطائف: بدأت شرطة محافظة الطائف أمس الاثنين مجريات التحقيق رسمياً في واقعة اعتداء ثمانٍ من الإثيوبيات اللاتي يعملن بأحد المشاغل النسائية المعروفة داخل المحافظة بالضرب على مواطنة (61 عاماً) متقاعدة من عملها بإدارة التربية والتعليم بعد حصولها على درجة الماجستير من بريطانيا؛ إذ تعرضت لإصابات مختلفة، أبرزها آثار عضة بيدها، ومُنحت مدة شفاء قُدرت بأربعة أيام، في حين تتولى الشرطة متابعة القضية.
 
 وكانت ثمانٍ من الإثيوبيات - وفقاً لما ذكرته المجني عليها، التي تحتفظ "سبق" باسمها - قد اعتدين على الستينية عصر الاثنين داخل موقعها المستأجر ضمن مساحة المشغل النسائي الواقع بشارع الستين الذي شهد الواقعة.
 
وقد فوجئت المواطنة الستينية بالإثيوبيات يدخلن عليها، ويحاصرنها، ويعتدين عليها ضرباً، وتمكنت إحداهن من يدها، وألحقت بها إصابة بعضة شديدة، بخلاف الإصابات والكدمات البسيطة الأخرى التي لحقت بها، ولم تسلم كذلك من ابنة صاحب المشغل، التي صفعتها "كفاً" على وجهها أمام الموجودات.
 
وبُلّغت دوريات الأمن عن طريق المجني عليها، وبدورها حضرت للموقع، وحررت محضراً بذلك، وأحالته لمركز شرطة النزهة، وتم استجواب المجني عليها، التي سجلت أقوالها نظاماً، ومن ثم مُنحت أمراً بالكشف عليها، وتم ذلك بالمستشفى، ومُنحت مدة شفاء قُدرت بأربعة أيام.
 
وقالت المواطنة المعتدَى عليها: "كنت قد استأجرت محلاً داخل المشغل المعني من أجل تحويله (كوفي شوب)، لكن كانت هناك ممانعات من قِبل صاحب الملك، وأبلغنا بأن ذلك وفقاً للنظام بمنع إنشاء الكافيهات داخل المشاغل النسائية بعد التجهيز لذلك؛ ما دفعني لأن يكون الموقع أشبه بالمقصف المدرسي، الذي كنا قد استأجرناه بمبلغ 30 ألف ريال".
 
 وأشارت إلى أن "ابنتي تولت عملية الإشراف على المحل ومتابعته، بعد أن تم تجهيزه بمبلغ يزيد على 80 ألف ريال، وبدأت المضايقات من قِبل العاملات وابنة صاحب المشغل، وذلك مقابل الدخل الذي كان يردنا، وربما أنهن طمعن في ذلك، وقررن فعلاً تسريحنا بمثل هذه التصرفات".
 
 وبينت أنهن لم يعدن يطقن البقاء في الموقع، وأنهن يرغبن في الخروج باتفاق بين الجميع، وعند محاولتهن إخراج المعدات وإخلاء المحل رفضت ابنة صاحب المشغل ذلك، وادعت أن تلك المعدات لها بناء على فواتير مسجّلة باسم المشغل، بعد أن كانت تطلب من ابنة المجني عليها ذلك حتى تتحقق عملية الاستيلاء على ممتلكات المحل.
 
وأثناء محاولة التفاهم أفادت بأنها زارت المشغل اليوم للمطالبة بحقها؛ فتعرضت لهجوم عنيف من قِبل الإثيوبيات العاملات بالمشغل؛ وطالبت الجهات المسؤولة بإحقاق الحق، وإعادة حقها لها بعد سلبه.
 
وكيل المجني عليها (وهو شقيقها) محمد عرب قال في تصريحه إلى "سبق" إن موكلته لن تتنازل عن أخذ حقها الذي كفله لها النظام، وإنه سيواصل دعواه، مشيراً إلى أن أوراق القضية ستحال غداً لهيئة التحقيق والادعاء العام بالطائف.

اعلان
عاملات مشغل يعتدين بالضرب على ستينية ويُصبنها بـ"عضة" في يدها بالطائف
سبق
فهد العتيبي- سبق- الطائف: بدأت شرطة محافظة الطائف أمس الاثنين مجريات التحقيق رسمياً في واقعة اعتداء ثمانٍ من الإثيوبيات اللاتي يعملن بأحد المشاغل النسائية المعروفة داخل المحافظة بالضرب على مواطنة (61 عاماً) متقاعدة من عملها بإدارة التربية والتعليم بعد حصولها على درجة الماجستير من بريطانيا؛ إذ تعرضت لإصابات مختلفة، أبرزها آثار عضة بيدها، ومُنحت مدة شفاء قُدرت بأربعة أيام، في حين تتولى الشرطة متابعة القضية.
 
 وكانت ثمانٍ من الإثيوبيات - وفقاً لما ذكرته المجني عليها، التي تحتفظ "سبق" باسمها - قد اعتدين على الستينية عصر الاثنين داخل موقعها المستأجر ضمن مساحة المشغل النسائي الواقع بشارع الستين الذي شهد الواقعة.
 
وقد فوجئت المواطنة الستينية بالإثيوبيات يدخلن عليها، ويحاصرنها، ويعتدين عليها ضرباً، وتمكنت إحداهن من يدها، وألحقت بها إصابة بعضة شديدة، بخلاف الإصابات والكدمات البسيطة الأخرى التي لحقت بها، ولم تسلم كذلك من ابنة صاحب المشغل، التي صفعتها "كفاً" على وجهها أمام الموجودات.
 
وبُلّغت دوريات الأمن عن طريق المجني عليها، وبدورها حضرت للموقع، وحررت محضراً بذلك، وأحالته لمركز شرطة النزهة، وتم استجواب المجني عليها، التي سجلت أقوالها نظاماً، ومن ثم مُنحت أمراً بالكشف عليها، وتم ذلك بالمستشفى، ومُنحت مدة شفاء قُدرت بأربعة أيام.
 
وقالت المواطنة المعتدَى عليها: "كنت قد استأجرت محلاً داخل المشغل المعني من أجل تحويله (كوفي شوب)، لكن كانت هناك ممانعات من قِبل صاحب الملك، وأبلغنا بأن ذلك وفقاً للنظام بمنع إنشاء الكافيهات داخل المشاغل النسائية بعد التجهيز لذلك؛ ما دفعني لأن يكون الموقع أشبه بالمقصف المدرسي، الذي كنا قد استأجرناه بمبلغ 30 ألف ريال".
 
 وأشارت إلى أن "ابنتي تولت عملية الإشراف على المحل ومتابعته، بعد أن تم تجهيزه بمبلغ يزيد على 80 ألف ريال، وبدأت المضايقات من قِبل العاملات وابنة صاحب المشغل، وذلك مقابل الدخل الذي كان يردنا، وربما أنهن طمعن في ذلك، وقررن فعلاً تسريحنا بمثل هذه التصرفات".
 
 وبينت أنهن لم يعدن يطقن البقاء في الموقع، وأنهن يرغبن في الخروج باتفاق بين الجميع، وعند محاولتهن إخراج المعدات وإخلاء المحل رفضت ابنة صاحب المشغل ذلك، وادعت أن تلك المعدات لها بناء على فواتير مسجّلة باسم المشغل، بعد أن كانت تطلب من ابنة المجني عليها ذلك حتى تتحقق عملية الاستيلاء على ممتلكات المحل.
 
وأثناء محاولة التفاهم أفادت بأنها زارت المشغل اليوم للمطالبة بحقها؛ فتعرضت لهجوم عنيف من قِبل الإثيوبيات العاملات بالمشغل؛ وطالبت الجهات المسؤولة بإحقاق الحق، وإعادة حقها لها بعد سلبه.
 
وكيل المجني عليها (وهو شقيقها) محمد عرب قال في تصريحه إلى "سبق" إن موكلته لن تتنازل عن أخذ حقها الذي كفله لها النظام، وإنه سيواصل دعواه، مشيراً إلى أن أوراق القضية ستحال غداً لهيئة التحقيق والادعاء العام بالطائف.
30 سبتمبر 2014 - 6 ذو الحجة 1435
01:41 AM

طالبت بحقها في محلها المستأجر.. والشرطة تتابع القضية نظاماً

عاملات مشغل يعتدين بالضرب على ستينية ويُصبنها بـ"عضة" في يدها بالطائف

A A A
0
8,364

فهد العتيبي- سبق- الطائف: بدأت شرطة محافظة الطائف أمس الاثنين مجريات التحقيق رسمياً في واقعة اعتداء ثمانٍ من الإثيوبيات اللاتي يعملن بأحد المشاغل النسائية المعروفة داخل المحافظة بالضرب على مواطنة (61 عاماً) متقاعدة من عملها بإدارة التربية والتعليم بعد حصولها على درجة الماجستير من بريطانيا؛ إذ تعرضت لإصابات مختلفة، أبرزها آثار عضة بيدها، ومُنحت مدة شفاء قُدرت بأربعة أيام، في حين تتولى الشرطة متابعة القضية.
 
 وكانت ثمانٍ من الإثيوبيات - وفقاً لما ذكرته المجني عليها، التي تحتفظ "سبق" باسمها - قد اعتدين على الستينية عصر الاثنين داخل موقعها المستأجر ضمن مساحة المشغل النسائي الواقع بشارع الستين الذي شهد الواقعة.
 
وقد فوجئت المواطنة الستينية بالإثيوبيات يدخلن عليها، ويحاصرنها، ويعتدين عليها ضرباً، وتمكنت إحداهن من يدها، وألحقت بها إصابة بعضة شديدة، بخلاف الإصابات والكدمات البسيطة الأخرى التي لحقت بها، ولم تسلم كذلك من ابنة صاحب المشغل، التي صفعتها "كفاً" على وجهها أمام الموجودات.
 
وبُلّغت دوريات الأمن عن طريق المجني عليها، وبدورها حضرت للموقع، وحررت محضراً بذلك، وأحالته لمركز شرطة النزهة، وتم استجواب المجني عليها، التي سجلت أقوالها نظاماً، ومن ثم مُنحت أمراً بالكشف عليها، وتم ذلك بالمستشفى، ومُنحت مدة شفاء قُدرت بأربعة أيام.
 
وقالت المواطنة المعتدَى عليها: "كنت قد استأجرت محلاً داخل المشغل المعني من أجل تحويله (كوفي شوب)، لكن كانت هناك ممانعات من قِبل صاحب الملك، وأبلغنا بأن ذلك وفقاً للنظام بمنع إنشاء الكافيهات داخل المشاغل النسائية بعد التجهيز لذلك؛ ما دفعني لأن يكون الموقع أشبه بالمقصف المدرسي، الذي كنا قد استأجرناه بمبلغ 30 ألف ريال".
 
 وأشارت إلى أن "ابنتي تولت عملية الإشراف على المحل ومتابعته، بعد أن تم تجهيزه بمبلغ يزيد على 80 ألف ريال، وبدأت المضايقات من قِبل العاملات وابنة صاحب المشغل، وذلك مقابل الدخل الذي كان يردنا، وربما أنهن طمعن في ذلك، وقررن فعلاً تسريحنا بمثل هذه التصرفات".
 
 وبينت أنهن لم يعدن يطقن البقاء في الموقع، وأنهن يرغبن في الخروج باتفاق بين الجميع، وعند محاولتهن إخراج المعدات وإخلاء المحل رفضت ابنة صاحب المشغل ذلك، وادعت أن تلك المعدات لها بناء على فواتير مسجّلة باسم المشغل، بعد أن كانت تطلب من ابنة المجني عليها ذلك حتى تتحقق عملية الاستيلاء على ممتلكات المحل.
 
وأثناء محاولة التفاهم أفادت بأنها زارت المشغل اليوم للمطالبة بحقها؛ فتعرضت لهجوم عنيف من قِبل الإثيوبيات العاملات بالمشغل؛ وطالبت الجهات المسؤولة بإحقاق الحق، وإعادة حقها لها بعد سلبه.
 
وكيل المجني عليها (وهو شقيقها) محمد عرب قال في تصريحه إلى "سبق" إن موكلته لن تتنازل عن أخذ حقها الذي كفله لها النظام، وإنه سيواصل دعواه، مشيراً إلى أن أوراق القضية ستحال غداً لهيئة التحقيق والادعاء العام بالطائف.