محمد بن سلمان..

(محمد بن سلمان) - مجردًا من كل الألقاب؛ فهو أكبر منها، وأرفع قدرًا - يعتز بشعب السعودية العظيم، ويصفه بالجبار.. والشعب السعودي يعتز به رمزًا للشباب العربي الطموح الذي يقود التنمية في الشرق الأوسط بقوة وعزيمة واقتدار.

كان حضوره لافتًا أثناء قمة العشرين المنعقدة في بوينس آيرس (الأرجنتين).. يضحك بملء فيه، واثق بنفسه ثقة الشعب السعودي بقيادته، خطواته ملكية، وقراراته ملكية، ولا يأبه لنعيق الغربان، ومواء القطط، ولا يلتفت لنباح الجزيرة وأذنابها، ولا يعنيه ثرثرتهم في الهواء، ولا مؤامرتهم تحت الهواء.. هو رجل دولة من طراز فريد، يحمل على عاتقه همومًا عربية، وبين عينيه مشروع النقلة الحضارية للشرق الأوسط الجديد؛ لينافس به دول الاتحاد الأوروبي.. وسيفعل بإصراره وصموده.

محمد بن سلمان عراب المرحلة، هذا الشاب الطموح رمز التحول الوطني الذي بدأت مهماته بالرؤية العظيمة للمملكة (2030)، تلك الرؤية التي بدت ملامحها واضحة؛ لتنقل السعودية نقلة نوعية كبيرة معززة باقتصاد وطني متين، يحفظ للوطن مكانته القوية بين الدول العظمى.

محمد بن سلمان شخصية استثنائية، له من القوة والحضور ما يكفي لينال الإعجاب والتقدير المحلي والخارجي، بما يمتلكه من طاقة وحضور ونشاط وحيوية.. فهو يمثل رمزًا كبيرًا للجيل الشاب المتوثب الطموح الذي يسعى للنهوض بالمملكة العربية السعودية سياسيًّا واقتصاديًّا وثقافيًّا واجتماعيًّا؛ لتنافس دول العالم تقدمًا وتحضرًا وانفتاحًا وتعايشًا مع مختلف الأطياف والفئات في جميع المجالات.. والمتابع لحواراته المنشورة من خلال الإعلام المقروء والمسموع والمرئي يجد فيها فطنة وذكاء متوقدًا، وإحساسًا بالمسؤولية.. ويجد في عباراته الذكية فهمًا عميقًا، وقراءة واعية للمستقبل بأفقه الواسع.. يهتم بالتخطيط، ويحرص على دقة التنفيذ.. وكل من حاوره يتحدث عن سعة صدره، واهتمامه الشديد بتحقيق الرؤية. ويتميز باحترام الرأي الآخر، وله براعة في إدارة الأمور، وقوة في حسم ما يراه في مصلحة الوطن.. وله قدرة فائقة على اتخاذ القرار؛ لذلك يحبه الشعب السعودي، والأحرار من الشعوب الأخرى.

جولة ولي العهد محمد بن سلمان قمة العشرين قمة مجموعة العشرين G20
اعلان
محمد بن سلمان..
سبق

(محمد بن سلمان) - مجردًا من كل الألقاب؛ فهو أكبر منها، وأرفع قدرًا - يعتز بشعب السعودية العظيم، ويصفه بالجبار.. والشعب السعودي يعتز به رمزًا للشباب العربي الطموح الذي يقود التنمية في الشرق الأوسط بقوة وعزيمة واقتدار.

كان حضوره لافتًا أثناء قمة العشرين المنعقدة في بوينس آيرس (الأرجنتين).. يضحك بملء فيه، واثق بنفسه ثقة الشعب السعودي بقيادته، خطواته ملكية، وقراراته ملكية، ولا يأبه لنعيق الغربان، ومواء القطط، ولا يلتفت لنباح الجزيرة وأذنابها، ولا يعنيه ثرثرتهم في الهواء، ولا مؤامرتهم تحت الهواء.. هو رجل دولة من طراز فريد، يحمل على عاتقه همومًا عربية، وبين عينيه مشروع النقلة الحضارية للشرق الأوسط الجديد؛ لينافس به دول الاتحاد الأوروبي.. وسيفعل بإصراره وصموده.

محمد بن سلمان عراب المرحلة، هذا الشاب الطموح رمز التحول الوطني الذي بدأت مهماته بالرؤية العظيمة للمملكة (2030)، تلك الرؤية التي بدت ملامحها واضحة؛ لتنقل السعودية نقلة نوعية كبيرة معززة باقتصاد وطني متين، يحفظ للوطن مكانته القوية بين الدول العظمى.

محمد بن سلمان شخصية استثنائية، له من القوة والحضور ما يكفي لينال الإعجاب والتقدير المحلي والخارجي، بما يمتلكه من طاقة وحضور ونشاط وحيوية.. فهو يمثل رمزًا كبيرًا للجيل الشاب المتوثب الطموح الذي يسعى للنهوض بالمملكة العربية السعودية سياسيًّا واقتصاديًّا وثقافيًّا واجتماعيًّا؛ لتنافس دول العالم تقدمًا وتحضرًا وانفتاحًا وتعايشًا مع مختلف الأطياف والفئات في جميع المجالات.. والمتابع لحواراته المنشورة من خلال الإعلام المقروء والمسموع والمرئي يجد فيها فطنة وذكاء متوقدًا، وإحساسًا بالمسؤولية.. ويجد في عباراته الذكية فهمًا عميقًا، وقراءة واعية للمستقبل بأفقه الواسع.. يهتم بالتخطيط، ويحرص على دقة التنفيذ.. وكل من حاوره يتحدث عن سعة صدره، واهتمامه الشديد بتحقيق الرؤية. ويتميز باحترام الرأي الآخر، وله براعة في إدارة الأمور، وقوة في حسم ما يراه في مصلحة الوطن.. وله قدرة فائقة على اتخاذ القرار؛ لذلك يحبه الشعب السعودي، والأحرار من الشعوب الأخرى.

01 ديسمبر 2018 - 23 ربيع الأول 1440
08:37 PM
اخر تعديل
15 ديسمبر 2018 - 8 ربيع الآخر 1440
11:57 AM

محمد بن سلمان..

أحمد الحربي - الرياض
A A A
1
1,569

(محمد بن سلمان) - مجردًا من كل الألقاب؛ فهو أكبر منها، وأرفع قدرًا - يعتز بشعب السعودية العظيم، ويصفه بالجبار.. والشعب السعودي يعتز به رمزًا للشباب العربي الطموح الذي يقود التنمية في الشرق الأوسط بقوة وعزيمة واقتدار.

كان حضوره لافتًا أثناء قمة العشرين المنعقدة في بوينس آيرس (الأرجنتين).. يضحك بملء فيه، واثق بنفسه ثقة الشعب السعودي بقيادته، خطواته ملكية، وقراراته ملكية، ولا يأبه لنعيق الغربان، ومواء القطط، ولا يلتفت لنباح الجزيرة وأذنابها، ولا يعنيه ثرثرتهم في الهواء، ولا مؤامرتهم تحت الهواء.. هو رجل دولة من طراز فريد، يحمل على عاتقه همومًا عربية، وبين عينيه مشروع النقلة الحضارية للشرق الأوسط الجديد؛ لينافس به دول الاتحاد الأوروبي.. وسيفعل بإصراره وصموده.

محمد بن سلمان عراب المرحلة، هذا الشاب الطموح رمز التحول الوطني الذي بدأت مهماته بالرؤية العظيمة للمملكة (2030)، تلك الرؤية التي بدت ملامحها واضحة؛ لتنقل السعودية نقلة نوعية كبيرة معززة باقتصاد وطني متين، يحفظ للوطن مكانته القوية بين الدول العظمى.

محمد بن سلمان شخصية استثنائية، له من القوة والحضور ما يكفي لينال الإعجاب والتقدير المحلي والخارجي، بما يمتلكه من طاقة وحضور ونشاط وحيوية.. فهو يمثل رمزًا كبيرًا للجيل الشاب المتوثب الطموح الذي يسعى للنهوض بالمملكة العربية السعودية سياسيًّا واقتصاديًّا وثقافيًّا واجتماعيًّا؛ لتنافس دول العالم تقدمًا وتحضرًا وانفتاحًا وتعايشًا مع مختلف الأطياف والفئات في جميع المجالات.. والمتابع لحواراته المنشورة من خلال الإعلام المقروء والمسموع والمرئي يجد فيها فطنة وذكاء متوقدًا، وإحساسًا بالمسؤولية.. ويجد في عباراته الذكية فهمًا عميقًا، وقراءة واعية للمستقبل بأفقه الواسع.. يهتم بالتخطيط، ويحرص على دقة التنفيذ.. وكل من حاوره يتحدث عن سعة صدره، واهتمامه الشديد بتحقيق الرؤية. ويتميز باحترام الرأي الآخر، وله براعة في إدارة الأمور، وقوة في حسم ما يراه في مصلحة الوطن.. وله قدرة فائقة على اتخاذ القرار؛ لذلك يحبه الشعب السعودي، والأحرار من الشعوب الأخرى.