ماذا تحمل طاولة الرياض في G 20 المُقبلة؟ هنا ملفات تحدّث عنها ولي العهد

الشأن الإنساني من أولويات السعودية كعادتها ومواصلة العمل شعار قيادتها الدائم

بعدما عقد قادة ورؤساء وفود دول مجموعة العشرين جلسة عملهم الختامية لأعمال القمة، وخلال كلمته كشف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس وفد المملكة المشارك في أعمال القمة؛ عن ملفات ستكون على طاولة قمة دول العشرين القادمة في العاصمة السعودية الرياض، وكعادة المملكة تضع الشأن الإنساني من أولوياتها ومحل النقاش، كما هو دورها الفاعل في هذا الجانب.

وقال -حفظه الله-: "ستتولى المملكة رئاسة مجموعة العشرين في ديسمبر من هذا العام، وهنا نؤكّد عزمنا مواصلة العمل لتحقيق التقدم المنشود في جدول أعمال المجموعة، وسنعمل مع الدول الأعضاء كافة، خاصة عضوَي الترويكا دولتي اليابان وإيطاليا؛ لمناقشة القضايا الملحة في القرن الحادي والعشرين، ولتعزيز الابتكار والحفاظ على الأرض ورفاهية الإنسان".

وأضاف: "وإذ نشيد بالتقدم الذي تحقق في السنوات الماضية على الصعيد الاقتصادي، فإن علينا أن نسعي جاهدين للوصول إلى الشمولية والعدالة ولتحقيق أكبر قدر من الرخاء، ويظل تمكين المرأة والشباب محورين أساسيين لتحقيق النمو المستدام، وكذلك تشجيع رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة".

ومن الموضوعات التي ستكون على طاولة القمة الاقتصادية في الرياض "موضوع التغيير المناخي"؛ إذ قال سموه: "لضمان الاستدامة، فسيكون موضوع التغير المناخي، والسعي لإيجاد حلول عملية ومجدية لخفض الانبعاثات من جميع مصادرها والتكيف مع آثارها، وضمان التوازن البيئي في العالم؛ على أجندتنا تحت رئاسة المملكة للمجموعة".

وتابع: "يعدّ توفير التمويل الكافي لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة أحد أهم التحديات التي تواجه العالم، ونحن في أمسّ الحاجة إلى التعاون مع البلدان منخفضة الدخل في مجالات عديدة، مثل: الأمن الغذائي، والبنية التحتية، والوصول إلى مصادر الطاقة والمياه، والاستثمار في رأس المال البشري، وستحظى هذه القضايا باهتمامنا العام القادم".

محمد بن سلمان في اليابان جولة ولي العهد الآسيوية 2019 قمة قادة العشرين 2019
اعلان
ماذا تحمل طاولة الرياض في G 20 المُقبلة؟ هنا ملفات تحدّث عنها ولي العهد
سبق

بعدما عقد قادة ورؤساء وفود دول مجموعة العشرين جلسة عملهم الختامية لأعمال القمة، وخلال كلمته كشف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس وفد المملكة المشارك في أعمال القمة؛ عن ملفات ستكون على طاولة قمة دول العشرين القادمة في العاصمة السعودية الرياض، وكعادة المملكة تضع الشأن الإنساني من أولوياتها ومحل النقاش، كما هو دورها الفاعل في هذا الجانب.

وقال -حفظه الله-: "ستتولى المملكة رئاسة مجموعة العشرين في ديسمبر من هذا العام، وهنا نؤكّد عزمنا مواصلة العمل لتحقيق التقدم المنشود في جدول أعمال المجموعة، وسنعمل مع الدول الأعضاء كافة، خاصة عضوَي الترويكا دولتي اليابان وإيطاليا؛ لمناقشة القضايا الملحة في القرن الحادي والعشرين، ولتعزيز الابتكار والحفاظ على الأرض ورفاهية الإنسان".

وأضاف: "وإذ نشيد بالتقدم الذي تحقق في السنوات الماضية على الصعيد الاقتصادي، فإن علينا أن نسعي جاهدين للوصول إلى الشمولية والعدالة ولتحقيق أكبر قدر من الرخاء، ويظل تمكين المرأة والشباب محورين أساسيين لتحقيق النمو المستدام، وكذلك تشجيع رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة".

ومن الموضوعات التي ستكون على طاولة القمة الاقتصادية في الرياض "موضوع التغيير المناخي"؛ إذ قال سموه: "لضمان الاستدامة، فسيكون موضوع التغير المناخي، والسعي لإيجاد حلول عملية ومجدية لخفض الانبعاثات من جميع مصادرها والتكيف مع آثارها، وضمان التوازن البيئي في العالم؛ على أجندتنا تحت رئاسة المملكة للمجموعة".

وتابع: "يعدّ توفير التمويل الكافي لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة أحد أهم التحديات التي تواجه العالم، ونحن في أمسّ الحاجة إلى التعاون مع البلدان منخفضة الدخل في مجالات عديدة، مثل: الأمن الغذائي، والبنية التحتية، والوصول إلى مصادر الطاقة والمياه، والاستثمار في رأس المال البشري، وستحظى هذه القضايا باهتمامنا العام القادم".

29 يونيو 2019 - 26 شوّال 1440
12:21 PM
اخر تعديل
26 يوليو 2019 - 23 ذو القعدة 1440
01:34 PM

ماذا تحمل طاولة الرياض في G 20 المُقبلة؟ هنا ملفات تحدّث عنها ولي العهد

الشأن الإنساني من أولويات السعودية كعادتها ومواصلة العمل شعار قيادتها الدائم

A A A
2
4,918

بعدما عقد قادة ورؤساء وفود دول مجموعة العشرين جلسة عملهم الختامية لأعمال القمة، وخلال كلمته كشف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس وفد المملكة المشارك في أعمال القمة؛ عن ملفات ستكون على طاولة قمة دول العشرين القادمة في العاصمة السعودية الرياض، وكعادة المملكة تضع الشأن الإنساني من أولوياتها ومحل النقاش، كما هو دورها الفاعل في هذا الجانب.

وقال -حفظه الله-: "ستتولى المملكة رئاسة مجموعة العشرين في ديسمبر من هذا العام، وهنا نؤكّد عزمنا مواصلة العمل لتحقيق التقدم المنشود في جدول أعمال المجموعة، وسنعمل مع الدول الأعضاء كافة، خاصة عضوَي الترويكا دولتي اليابان وإيطاليا؛ لمناقشة القضايا الملحة في القرن الحادي والعشرين، ولتعزيز الابتكار والحفاظ على الأرض ورفاهية الإنسان".

وأضاف: "وإذ نشيد بالتقدم الذي تحقق في السنوات الماضية على الصعيد الاقتصادي، فإن علينا أن نسعي جاهدين للوصول إلى الشمولية والعدالة ولتحقيق أكبر قدر من الرخاء، ويظل تمكين المرأة والشباب محورين أساسيين لتحقيق النمو المستدام، وكذلك تشجيع رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة".

ومن الموضوعات التي ستكون على طاولة القمة الاقتصادية في الرياض "موضوع التغيير المناخي"؛ إذ قال سموه: "لضمان الاستدامة، فسيكون موضوع التغير المناخي، والسعي لإيجاد حلول عملية ومجدية لخفض الانبعاثات من جميع مصادرها والتكيف مع آثارها، وضمان التوازن البيئي في العالم؛ على أجندتنا تحت رئاسة المملكة للمجموعة".

وتابع: "يعدّ توفير التمويل الكافي لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة أحد أهم التحديات التي تواجه العالم، ونحن في أمسّ الحاجة إلى التعاون مع البلدان منخفضة الدخل في مجالات عديدة، مثل: الأمن الغذائي، والبنية التحتية، والوصول إلى مصادر الطاقة والمياه، والاستثمار في رأس المال البشري، وستحظى هذه القضايا باهتمامنا العام القادم".