"المعاوي": فخورون بما سطره الشهيد "فواز" وجميعنا فداء للوطن

استُشهد على الحد الجنوبي مدافعاً عن بلاده وعقيدته ومليكه

تلقى ذوو الشهيد النقيب "فواز بن عبدالله المعاوي"؛ خبر استشهاد ابنهم على الحد الجنوبي من الوطن بالصبر والثبات، مؤكدين أنهم جميعاً فداء لهذا الوطن، وفخورون بما سطره ابنهم الشهيد.

وقال العميد متقاعد عبدالله بن فواز المعاوي؛ لـ "سبق"، إن ابنه الشهيد "فواز" متزوج، ولديه من الأطفال اثنان (عبدالله وعلي)؛ لافتاً إلى أن الشهيد كان من خيرة أبنائه، طائعاً لربه، باراً بوالديه، وعلاقته قوية مع أقاربه.

وتابع، بدأنا باستقبال المُعزين بمنزلنا الكائن جنوب المدينة في مخطط 82، ونحن مؤمنون بالله راضون بالقضاء والقدر، ونسأل الله - عزّ وجلّ - أن يتقبّل ابني في الشهداء، ونحن وهو فداء لعقيدة الإسلام والسنة وللوطن ولمليك البلاد.

اعلان
"المعاوي": فخورون بما سطره الشهيد "فواز" وجميعنا فداء للوطن
سبق

تلقى ذوو الشهيد النقيب "فواز بن عبدالله المعاوي"؛ خبر استشهاد ابنهم على الحد الجنوبي من الوطن بالصبر والثبات، مؤكدين أنهم جميعاً فداء لهذا الوطن، وفخورون بما سطره ابنهم الشهيد.

وقال العميد متقاعد عبدالله بن فواز المعاوي؛ لـ "سبق"، إن ابنه الشهيد "فواز" متزوج، ولديه من الأطفال اثنان (عبدالله وعلي)؛ لافتاً إلى أن الشهيد كان من خيرة أبنائه، طائعاً لربه، باراً بوالديه، وعلاقته قوية مع أقاربه.

وتابع، بدأنا باستقبال المُعزين بمنزلنا الكائن جنوب المدينة في مخطط 82، ونحن مؤمنون بالله راضون بالقضاء والقدر، ونسأل الله - عزّ وجلّ - أن يتقبّل ابني في الشهداء، ونحن وهو فداء لعقيدة الإسلام والسنة وللوطن ولمليك البلاد.

05 سبتمبر 2018 - 25 ذو الحجة 1439
09:54 AM

"المعاوي": فخورون بما سطره الشهيد "فواز" وجميعنا فداء للوطن

استُشهد على الحد الجنوبي مدافعاً عن بلاده وعقيدته ومليكه

A A A
10
25,459

تلقى ذوو الشهيد النقيب "فواز بن عبدالله المعاوي"؛ خبر استشهاد ابنهم على الحد الجنوبي من الوطن بالصبر والثبات، مؤكدين أنهم جميعاً فداء لهذا الوطن، وفخورون بما سطره ابنهم الشهيد.

وقال العميد متقاعد عبدالله بن فواز المعاوي؛ لـ "سبق"، إن ابنه الشهيد "فواز" متزوج، ولديه من الأطفال اثنان (عبدالله وعلي)؛ لافتاً إلى أن الشهيد كان من خيرة أبنائه، طائعاً لربه، باراً بوالديه، وعلاقته قوية مع أقاربه.

وتابع، بدأنا باستقبال المُعزين بمنزلنا الكائن جنوب المدينة في مخطط 82، ونحن مؤمنون بالله راضون بالقضاء والقدر، ونسأل الله - عزّ وجلّ - أن يتقبّل ابني في الشهداء، ونحن وهو فداء لعقيدة الإسلام والسنة وللوطن ولمليك البلاد.