اتصال الملك- بايدن.. واشنطن تؤكّد مكانة الرياض الإقليمية

"الحربي" لـ"سبق": أهمها ملفات استقرار اليمن والسلاح النووي الإيراني

أكد المحلل السياسي منيف عماش الحربي لـ"سبق" أن الاتصال الذي جرى بين خادم الحرمين الشريفين والرئيس الأمريكي جوزيف بايدن؛ يؤكّد على العلاقة التاريخية والاستراتيجية بين الرياض وواشنطن والممتدة لأكثر من 75 عامًا تشمل مجالات حيوية ومهمة منها السياسي والاقتصادي والعسكري والأمني والتجاري والاستثماري والعلمي والثقافي والتعليمي.

وقال "الحربي": الرياض تُشكّل ثقلاً عربيًا وشرق أوسطي وقيادة للعالم الإسلامي وقطبًا اقتصاديًا مؤثرا وأكبر مصدر للنفط، وحليف موثق به وهو ما يجعل واشنطن تضع علاقتها مع السعودية إحدى أهم أولوياتها في سياستها الخارجية سعياً لتعميقها وخاصة أن إدارة "بايدن" أدركت أن الولايات المتحدة في ظل عالم يشهد تحولات القوى.

وأردف مع صعود الصين وروسيا ترى واشنطن أهمية الحفاظ على علاقات متجذرة وراسخة مع حلفاء الولايات المتحدة وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وعلى رأس هؤلاء الحلفاء التاريخيين والاستراتيجيين المملكة العربية السعودية.

ونوّه "الحربي" إلى أن هناك توافقات مهمة بين الرياض وواشنطن في هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة، ولعل أهمها الحل السياسي في اليمن وفقاً للمرجعيات الثلاث وأيضًا أهمية منع طهران من امتلاك السلاح النووي وخطورة صواريخها الباليستية، ودورها المزعزع في المنطقة، وأهمية العمل معاً لمحاربة التطرف والمنظمات الإرهابية؛ بغية تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأهمية تحقيق السلام العادل.

السعودية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الرئيس الأمريكي بايدن جو بايدن الولايات المتحدة الأمريكية المملكة العربية السعودية العلاقات السعودية الأمريكية
اعلان
اتصال الملك- بايدن.. واشنطن تؤكّد مكانة الرياض الإقليمية
سبق

أكد المحلل السياسي منيف عماش الحربي لـ"سبق" أن الاتصال الذي جرى بين خادم الحرمين الشريفين والرئيس الأمريكي جوزيف بايدن؛ يؤكّد على العلاقة التاريخية والاستراتيجية بين الرياض وواشنطن والممتدة لأكثر من 75 عامًا تشمل مجالات حيوية ومهمة منها السياسي والاقتصادي والعسكري والأمني والتجاري والاستثماري والعلمي والثقافي والتعليمي.

وقال "الحربي": الرياض تُشكّل ثقلاً عربيًا وشرق أوسطي وقيادة للعالم الإسلامي وقطبًا اقتصاديًا مؤثرا وأكبر مصدر للنفط، وحليف موثق به وهو ما يجعل واشنطن تضع علاقتها مع السعودية إحدى أهم أولوياتها في سياستها الخارجية سعياً لتعميقها وخاصة أن إدارة "بايدن" أدركت أن الولايات المتحدة في ظل عالم يشهد تحولات القوى.

وأردف مع صعود الصين وروسيا ترى واشنطن أهمية الحفاظ على علاقات متجذرة وراسخة مع حلفاء الولايات المتحدة وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وعلى رأس هؤلاء الحلفاء التاريخيين والاستراتيجيين المملكة العربية السعودية.

ونوّه "الحربي" إلى أن هناك توافقات مهمة بين الرياض وواشنطن في هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة، ولعل أهمها الحل السياسي في اليمن وفقاً للمرجعيات الثلاث وأيضًا أهمية منع طهران من امتلاك السلاح النووي وخطورة صواريخها الباليستية، ودورها المزعزع في المنطقة، وأهمية العمل معاً لمحاربة التطرف والمنظمات الإرهابية؛ بغية تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأهمية تحقيق السلام العادل.

26 فبراير 2021 - 14 رجب 1442
02:18 PM
اخر تعديل
29 إبريل 2021 - 17 رمضان 1442
05:42 PM

اتصال الملك- بايدن.. واشنطن تؤكّد مكانة الرياض الإقليمية

"الحربي" لـ"سبق": أهمها ملفات استقرار اليمن والسلاح النووي الإيراني

A A A
1
2,071

أكد المحلل السياسي منيف عماش الحربي لـ"سبق" أن الاتصال الذي جرى بين خادم الحرمين الشريفين والرئيس الأمريكي جوزيف بايدن؛ يؤكّد على العلاقة التاريخية والاستراتيجية بين الرياض وواشنطن والممتدة لأكثر من 75 عامًا تشمل مجالات حيوية ومهمة منها السياسي والاقتصادي والعسكري والأمني والتجاري والاستثماري والعلمي والثقافي والتعليمي.

وقال "الحربي": الرياض تُشكّل ثقلاً عربيًا وشرق أوسطي وقيادة للعالم الإسلامي وقطبًا اقتصاديًا مؤثرا وأكبر مصدر للنفط، وحليف موثق به وهو ما يجعل واشنطن تضع علاقتها مع السعودية إحدى أهم أولوياتها في سياستها الخارجية سعياً لتعميقها وخاصة أن إدارة "بايدن" أدركت أن الولايات المتحدة في ظل عالم يشهد تحولات القوى.

وأردف مع صعود الصين وروسيا ترى واشنطن أهمية الحفاظ على علاقات متجذرة وراسخة مع حلفاء الولايات المتحدة وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وعلى رأس هؤلاء الحلفاء التاريخيين والاستراتيجيين المملكة العربية السعودية.

ونوّه "الحربي" إلى أن هناك توافقات مهمة بين الرياض وواشنطن في هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة، ولعل أهمها الحل السياسي في اليمن وفقاً للمرجعيات الثلاث وأيضًا أهمية منع طهران من امتلاك السلاح النووي وخطورة صواريخها الباليستية، ودورها المزعزع في المنطقة، وأهمية العمل معاً لمحاربة التطرف والمنظمات الإرهابية؛ بغية تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأهمية تحقيق السلام العادل.