وزارة التعليم تشارك المعلمين والمعلمات يومهم العالمي

"العاصمي": الأمم لا تزدهر إلا بجودة معلميها

رعى نائب وزير التعليم الدكتور عبدالرحمن العاصمي، صباح الأحد، نيابة عن الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، احتفالية الوزارة بالمعلمين والمعلمات في يومهم العالمي.

جاء ذلك، بحضور مساعد وزير التعليم، الدكتور سعد آل فهيد، وعدد من قيادات وزارة التعليم، والمعلمين والمعلمات.

وقال الدكتور العاصمي: "يسعدني أن انتهز فرصة الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم؛ لأوجه إلى زملائي المعلمين والمعلمات تحية اعتزاز وتقدير نظير جهودهم المباركة، حيث إن المعلمين المتقاعدين يمثلون أساس النظام التعليمي، كما يحملون على عاتقهم رسالته في سبيل إعداد الأجيال الناشئة ووضعها على طريق المستقبل المشرق"، مثنيًا على الجهود التي بذلوها طوال سنوات عملهم في خدمة الوطن وتنشئة الأجيال.

وأضاف: "الأمم لا تزدهر ولا تحقق رؤاها وتطلعاتها إلاَ بجودة معلميها الذين لا يمثلون حلقة وصل بين الطالب والمدرسة فحسب، بل هم من يتحملون المسؤولية تجاه مجتمعاتهم ويقودون الجهود لبنائها معرفيًا وأخلاقيًا وغرس قيم الخير والفضيلة فيها".

وأشار إلى أن احترام المعلمين وتقديرهم يمثل قيمةً جوهرية في تراثنا الإسلامي والعربي الأصيل، وهو ما دأبت على التمسك به مملكتنا منذ توحيدها على يد القائد المؤسس -رحمه الله -، وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين -حفظهما الله - من خلال دعمهما غير المحدود للمعلمين والمعلمات، وتوجيههما المستمر بضرورة رفع مكانة المعلم وإعلاء شأنه، وتوفير مقومات البيئة التعليمية التي تمكنه من أداء مهامه على أكمل وجه.

وأكد "العاصمي" على أن دعم ولاة الأمر انعكس على أداء المعلمين والمعلمات الذين كانوا ولا زالوا أمثلة رائدة في عملهم ومعرفتهم، كما كان هذا الاهتمام الحكومي الذي يعكس رؤية قيادتنا الرشيدة وتطلعاتها نحو مستقبل مشرق للمملكة.

وحفز وزارة التعليم على القيام بكل ما من شأنه أن يدعم المعلمين ويوفر الظروف التي تعزز مكانتهم ودورهم الريادي في المجتمع، سواءً كان من خلال المبادرات النوعية التي تبنتها الوزارة ضمن خطة التحول الوطني ورؤية المملكة 2030، أو البرامج التدريبية التي تهدف إلى تلبية الاحتياجات المهنية والمعرفية للمعلمين والارتقاء بأدائهم.

ولفت إلى أن التعليم ليس مهنة يكسب منها الإنسان رزقه فحسب، بل رسالة سامية اختارها المعلمون تحقيقاً لغايات نبيلة وأهداف عظيمة، فهم القدوة الحسنة وقادة التغيير الإيجابي الذين يقفون إلى جانب الأجيال من أبنائنا، ويبنون الإنسان ويرسخون دعائم المجتمعات ويرسمون ملامح المستقبل.

بعد ذلك شاهد الحضور فيلمًا قصيرًا، ثم فقرة (معلمي.. أثرك لا يُمحى) شارك فيها خبيرة نفط "امرأة العام للنفط والغاز في الشرق الأوسط"، الدكتورة عبير العليان، وتحدثت "العليان" عن مراحل دراستها ودور معلمتها في ارتقائها والنجاحات التي حققتها.

فيما لفت الإعلامي والأديب الأستاذ مفرح الشقيقي، إلى دور المعلم في مساعدته له وتحفيزه، وحصوله على المركز الأول في مسابقة الإلقاء.

عقب ذلك، عقدت ندوة بعنوان (المعلمون الشباب.. مستقبل مهنة التعليم)، ناقشت التطوير المهني للعاملين في قطاع التعليم، لدعم المعلمين والتعليم، وتعزيز أهداف التنمية المستدامة، كما جرت مناقشة مشروع برنامج خبرات، والتدريب الصيفي، وعدد من مشاريع التربية الخاصة والطفولة المبكرة.

نائب وزير التعليم الدكتور عبدالرحمن العاصمي حمد بن محمد آل الشيخ اليوم العالمي للمعلم وزارة التعليم
اعلان
وزارة التعليم تشارك المعلمين والمعلمات يومهم العالمي
سبق

رعى نائب وزير التعليم الدكتور عبدالرحمن العاصمي، صباح الأحد، نيابة عن الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، احتفالية الوزارة بالمعلمين والمعلمات في يومهم العالمي.

جاء ذلك، بحضور مساعد وزير التعليم، الدكتور سعد آل فهيد، وعدد من قيادات وزارة التعليم، والمعلمين والمعلمات.

وقال الدكتور العاصمي: "يسعدني أن انتهز فرصة الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم؛ لأوجه إلى زملائي المعلمين والمعلمات تحية اعتزاز وتقدير نظير جهودهم المباركة، حيث إن المعلمين المتقاعدين يمثلون أساس النظام التعليمي، كما يحملون على عاتقهم رسالته في سبيل إعداد الأجيال الناشئة ووضعها على طريق المستقبل المشرق"، مثنيًا على الجهود التي بذلوها طوال سنوات عملهم في خدمة الوطن وتنشئة الأجيال.

وأضاف: "الأمم لا تزدهر ولا تحقق رؤاها وتطلعاتها إلاَ بجودة معلميها الذين لا يمثلون حلقة وصل بين الطالب والمدرسة فحسب، بل هم من يتحملون المسؤولية تجاه مجتمعاتهم ويقودون الجهود لبنائها معرفيًا وأخلاقيًا وغرس قيم الخير والفضيلة فيها".

وأشار إلى أن احترام المعلمين وتقديرهم يمثل قيمةً جوهرية في تراثنا الإسلامي والعربي الأصيل، وهو ما دأبت على التمسك به مملكتنا منذ توحيدها على يد القائد المؤسس -رحمه الله -، وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين -حفظهما الله - من خلال دعمهما غير المحدود للمعلمين والمعلمات، وتوجيههما المستمر بضرورة رفع مكانة المعلم وإعلاء شأنه، وتوفير مقومات البيئة التعليمية التي تمكنه من أداء مهامه على أكمل وجه.

وأكد "العاصمي" على أن دعم ولاة الأمر انعكس على أداء المعلمين والمعلمات الذين كانوا ولا زالوا أمثلة رائدة في عملهم ومعرفتهم، كما كان هذا الاهتمام الحكومي الذي يعكس رؤية قيادتنا الرشيدة وتطلعاتها نحو مستقبل مشرق للمملكة.

وحفز وزارة التعليم على القيام بكل ما من شأنه أن يدعم المعلمين ويوفر الظروف التي تعزز مكانتهم ودورهم الريادي في المجتمع، سواءً كان من خلال المبادرات النوعية التي تبنتها الوزارة ضمن خطة التحول الوطني ورؤية المملكة 2030، أو البرامج التدريبية التي تهدف إلى تلبية الاحتياجات المهنية والمعرفية للمعلمين والارتقاء بأدائهم.

ولفت إلى أن التعليم ليس مهنة يكسب منها الإنسان رزقه فحسب، بل رسالة سامية اختارها المعلمون تحقيقاً لغايات نبيلة وأهداف عظيمة، فهم القدوة الحسنة وقادة التغيير الإيجابي الذين يقفون إلى جانب الأجيال من أبنائنا، ويبنون الإنسان ويرسخون دعائم المجتمعات ويرسمون ملامح المستقبل.

بعد ذلك شاهد الحضور فيلمًا قصيرًا، ثم فقرة (معلمي.. أثرك لا يُمحى) شارك فيها خبيرة نفط "امرأة العام للنفط والغاز في الشرق الأوسط"، الدكتورة عبير العليان، وتحدثت "العليان" عن مراحل دراستها ودور معلمتها في ارتقائها والنجاحات التي حققتها.

فيما لفت الإعلامي والأديب الأستاذ مفرح الشقيقي، إلى دور المعلم في مساعدته له وتحفيزه، وحصوله على المركز الأول في مسابقة الإلقاء.

عقب ذلك، عقدت ندوة بعنوان (المعلمون الشباب.. مستقبل مهنة التعليم)، ناقشت التطوير المهني للعاملين في قطاع التعليم، لدعم المعلمين والتعليم، وتعزيز أهداف التنمية المستدامة، كما جرت مناقشة مشروع برنامج خبرات، والتدريب الصيفي، وعدد من مشاريع التربية الخاصة والطفولة المبكرة.

06 أكتوبر 2019 - 7 صفر 1441
05:19 PM

وزارة التعليم تشارك المعلمين والمعلمات يومهم العالمي

"العاصمي": الأمم لا تزدهر إلا بجودة معلميها

A A A
5
3,837

رعى نائب وزير التعليم الدكتور عبدالرحمن العاصمي، صباح الأحد، نيابة عن الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، احتفالية الوزارة بالمعلمين والمعلمات في يومهم العالمي.

جاء ذلك، بحضور مساعد وزير التعليم، الدكتور سعد آل فهيد، وعدد من قيادات وزارة التعليم، والمعلمين والمعلمات.

وقال الدكتور العاصمي: "يسعدني أن انتهز فرصة الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم؛ لأوجه إلى زملائي المعلمين والمعلمات تحية اعتزاز وتقدير نظير جهودهم المباركة، حيث إن المعلمين المتقاعدين يمثلون أساس النظام التعليمي، كما يحملون على عاتقهم رسالته في سبيل إعداد الأجيال الناشئة ووضعها على طريق المستقبل المشرق"، مثنيًا على الجهود التي بذلوها طوال سنوات عملهم في خدمة الوطن وتنشئة الأجيال.

وأضاف: "الأمم لا تزدهر ولا تحقق رؤاها وتطلعاتها إلاَ بجودة معلميها الذين لا يمثلون حلقة وصل بين الطالب والمدرسة فحسب، بل هم من يتحملون المسؤولية تجاه مجتمعاتهم ويقودون الجهود لبنائها معرفيًا وأخلاقيًا وغرس قيم الخير والفضيلة فيها".

وأشار إلى أن احترام المعلمين وتقديرهم يمثل قيمةً جوهرية في تراثنا الإسلامي والعربي الأصيل، وهو ما دأبت على التمسك به مملكتنا منذ توحيدها على يد القائد المؤسس -رحمه الله -، وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين -حفظهما الله - من خلال دعمهما غير المحدود للمعلمين والمعلمات، وتوجيههما المستمر بضرورة رفع مكانة المعلم وإعلاء شأنه، وتوفير مقومات البيئة التعليمية التي تمكنه من أداء مهامه على أكمل وجه.

وأكد "العاصمي" على أن دعم ولاة الأمر انعكس على أداء المعلمين والمعلمات الذين كانوا ولا زالوا أمثلة رائدة في عملهم ومعرفتهم، كما كان هذا الاهتمام الحكومي الذي يعكس رؤية قيادتنا الرشيدة وتطلعاتها نحو مستقبل مشرق للمملكة.

وحفز وزارة التعليم على القيام بكل ما من شأنه أن يدعم المعلمين ويوفر الظروف التي تعزز مكانتهم ودورهم الريادي في المجتمع، سواءً كان من خلال المبادرات النوعية التي تبنتها الوزارة ضمن خطة التحول الوطني ورؤية المملكة 2030، أو البرامج التدريبية التي تهدف إلى تلبية الاحتياجات المهنية والمعرفية للمعلمين والارتقاء بأدائهم.

ولفت إلى أن التعليم ليس مهنة يكسب منها الإنسان رزقه فحسب، بل رسالة سامية اختارها المعلمون تحقيقاً لغايات نبيلة وأهداف عظيمة، فهم القدوة الحسنة وقادة التغيير الإيجابي الذين يقفون إلى جانب الأجيال من أبنائنا، ويبنون الإنسان ويرسخون دعائم المجتمعات ويرسمون ملامح المستقبل.

بعد ذلك شاهد الحضور فيلمًا قصيرًا، ثم فقرة (معلمي.. أثرك لا يُمحى) شارك فيها خبيرة نفط "امرأة العام للنفط والغاز في الشرق الأوسط"، الدكتورة عبير العليان، وتحدثت "العليان" عن مراحل دراستها ودور معلمتها في ارتقائها والنجاحات التي حققتها.

فيما لفت الإعلامي والأديب الأستاذ مفرح الشقيقي، إلى دور المعلم في مساعدته له وتحفيزه، وحصوله على المركز الأول في مسابقة الإلقاء.

عقب ذلك، عقدت ندوة بعنوان (المعلمون الشباب.. مستقبل مهنة التعليم)، ناقشت التطوير المهني للعاملين في قطاع التعليم، لدعم المعلمين والتعليم، وتعزيز أهداف التنمية المستدامة، كما جرت مناقشة مشروع برنامج خبرات، والتدريب الصيفي، وعدد من مشاريع التربية الخاصة والطفولة المبكرة.