ولي عهد الكويت: ليس هناك أحد فوق القانون ولن نسمح بما يجر البلاد للفوضى

قال: إننا على ثقة بأن شعبنا الأصيل الذي هو حصن الكويت وأساس عزتها ورفعتها

وجه سمو نائب أمير الكويت وولي العهد الشيخ نواف الأحمد كلمة اليوم الأحد لأبنائه للمواطنين حول آخر المستجدات، قال فيها: «نرفع أكف الدعاء أن يعجل بشفاء والدنا العزيز أمير البلاد، وأن يمن عليه بالصحة والعافية».

وأضاف في كلمته التي نقلها تلفزيون الكويت: بسم الله الرحمن الرحيم (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) صدق الله العظيم. إخواني وأبنائي المواطنين الكرام الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يطيب لي أن أحييكم تحية طيبة مباركة من عند الله العلي القدير نحمده ونشكره على كريم نعمه وأفضاله ونسأله أن يحفظ وطننا من كل سوء.

وتابع: في البدء نرفع أكف الدعاء ضارعين إلى المولى العلي القدير أن يعجل بشفاء والدنا العزيز حضرة صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه ونسأله جلت قدرته أن يمن عليه باكتمال الصحة والعافية ليعود لأرض الوطن قريبا لمواصلة قيادته الحكيمة لمسيرة البناء والتقدم في البلاد. لقد رأيت لزاما في ظل هذه الظروف الدقيقة أن أتحدث إليكم وأشارككم الرأي حول أمور وقضايا أعلم أنها تشغل بالكم وتثير اهتمامكم.

ووفق القبس الكويتية أضاف: «ونحن في أدق مراحل التعامل مع تداعيات انتشار كورونا وانهماك أبنائنا الأبطال في تضحياتهم المشهودة بالتعاون مع المخلصين في كافة أجهزة الدولة بجهود مواجهة هذا الوباء الخطير نشهد بكل الأسف ما يدور في الساحة المحلية مؤخرا من مظاهر العبث والفوضى والمساس بكيان الوطن ومؤسساته ولا سيما ما يتصل ببدعة التسريبات الأخيرة وما شابها من ممارسات شاذة مرفوضة وتعد على حريات الناس وخصوصياتهم تطال بعض العاملين في مؤسساتنا الأمنية وما برز من محاولة البعض شق الصف وإثارة الفتن، وأود التنويه على أن هذا الأمر يحظى باهتمامي شخصيا ومتابعتي لجميع اجراءاته وإخضاعه برمته وكافة تفاصيله بيد قضائنا العادل النزيه بعد أن تم مباشرة الإجراءات القانونية اللازمة في شأنه مشددا بألا يفلت أي مسيء من العقاب مؤكدا اعتزازنا بمؤسساتنا الأمنية ورجالها ونسائها المخلصين والتي لن يضيرها ولن ينتقص من قدرها شذوذ البعض الذين سينالون قصاصهم العادل جراء أفعالهم الدنية، الأمر الذي يستوجب من الجميع التوقف عن تداول مثل هذه المواد الضارة والتي لن يستفيد منها إلا أعداء الوطن، ومن يسعى لتحقيق مصالح وغايات خاصة على حساب أمن الوطن. وأننا على ثقة بأن شعب الكويت الأصيل الذي هو حصن الكويت وأساس عزتها ورفعتها يدرك حقائق الأمور ولن تنطلي عليه الأباطيل ويظل حريصا على وطنه وأمنه واستقراره.

ولقد حذر حضرة الأمير حفظه الله ورعاه مرارا من خطورة انحراف بعض وسائل التواصل الاجتماعي وما تشكله من معاول هدم وتخريب لبنيان مجتمعنا وقيمه الفاضلة، وما تحفل به من افتراءات وإثارة للفتن وإشاعة روح الإحباط والتشاؤم واطلاق الاتهامات دون دليل، ولن نسمح لقلة ضالة بجر بلدنا إلى الانقسام والفوضى باسم الحرية الزائفة الأمر الذي يوجب الإسراع بترجمة التوجيه السامي بالقضاء على من أسماهم -حفظه الله ورعاه- بأشباح الفتن حفاظا على أمن البلاد وصيانة مجتمعنا».

نائب أمير الكويت وولي العهد الشيخ نواف الأحمد
اعلان
ولي عهد الكويت: ليس هناك أحد فوق القانون ولن نسمح بما يجر البلاد للفوضى
سبق

وجه سمو نائب أمير الكويت وولي العهد الشيخ نواف الأحمد كلمة اليوم الأحد لأبنائه للمواطنين حول آخر المستجدات، قال فيها: «نرفع أكف الدعاء أن يعجل بشفاء والدنا العزيز أمير البلاد، وأن يمن عليه بالصحة والعافية».

وأضاف في كلمته التي نقلها تلفزيون الكويت: بسم الله الرحمن الرحيم (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) صدق الله العظيم. إخواني وأبنائي المواطنين الكرام الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يطيب لي أن أحييكم تحية طيبة مباركة من عند الله العلي القدير نحمده ونشكره على كريم نعمه وأفضاله ونسأله أن يحفظ وطننا من كل سوء.

وتابع: في البدء نرفع أكف الدعاء ضارعين إلى المولى العلي القدير أن يعجل بشفاء والدنا العزيز حضرة صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه ونسأله جلت قدرته أن يمن عليه باكتمال الصحة والعافية ليعود لأرض الوطن قريبا لمواصلة قيادته الحكيمة لمسيرة البناء والتقدم في البلاد. لقد رأيت لزاما في ظل هذه الظروف الدقيقة أن أتحدث إليكم وأشارككم الرأي حول أمور وقضايا أعلم أنها تشغل بالكم وتثير اهتمامكم.

ووفق القبس الكويتية أضاف: «ونحن في أدق مراحل التعامل مع تداعيات انتشار كورونا وانهماك أبنائنا الأبطال في تضحياتهم المشهودة بالتعاون مع المخلصين في كافة أجهزة الدولة بجهود مواجهة هذا الوباء الخطير نشهد بكل الأسف ما يدور في الساحة المحلية مؤخرا من مظاهر العبث والفوضى والمساس بكيان الوطن ومؤسساته ولا سيما ما يتصل ببدعة التسريبات الأخيرة وما شابها من ممارسات شاذة مرفوضة وتعد على حريات الناس وخصوصياتهم تطال بعض العاملين في مؤسساتنا الأمنية وما برز من محاولة البعض شق الصف وإثارة الفتن، وأود التنويه على أن هذا الأمر يحظى باهتمامي شخصيا ومتابعتي لجميع اجراءاته وإخضاعه برمته وكافة تفاصيله بيد قضائنا العادل النزيه بعد أن تم مباشرة الإجراءات القانونية اللازمة في شأنه مشددا بألا يفلت أي مسيء من العقاب مؤكدا اعتزازنا بمؤسساتنا الأمنية ورجالها ونسائها المخلصين والتي لن يضيرها ولن ينتقص من قدرها شذوذ البعض الذين سينالون قصاصهم العادل جراء أفعالهم الدنية، الأمر الذي يستوجب من الجميع التوقف عن تداول مثل هذه المواد الضارة والتي لن يستفيد منها إلا أعداء الوطن، ومن يسعى لتحقيق مصالح وغايات خاصة على حساب أمن الوطن. وأننا على ثقة بأن شعب الكويت الأصيل الذي هو حصن الكويت وأساس عزتها ورفعتها يدرك حقائق الأمور ولن تنطلي عليه الأباطيل ويظل حريصا على وطنه وأمنه واستقراره.

ولقد حذر حضرة الأمير حفظه الله ورعاه مرارا من خطورة انحراف بعض وسائل التواصل الاجتماعي وما تشكله من معاول هدم وتخريب لبنيان مجتمعنا وقيمه الفاضلة، وما تحفل به من افتراءات وإثارة للفتن وإشاعة روح الإحباط والتشاؤم واطلاق الاتهامات دون دليل، ولن نسمح لقلة ضالة بجر بلدنا إلى الانقسام والفوضى باسم الحرية الزائفة الأمر الذي يوجب الإسراع بترجمة التوجيه السامي بالقضاء على من أسماهم -حفظه الله ورعاه- بأشباح الفتن حفاظا على أمن البلاد وصيانة مجتمعنا».

23 أغسطس 2020 - 4 محرّم 1442
03:55 PM

ولي عهد الكويت: ليس هناك أحد فوق القانون ولن نسمح بما يجر البلاد للفوضى

قال: إننا على ثقة بأن شعبنا الأصيل الذي هو حصن الكويت وأساس عزتها ورفعتها

A A A
3
15,130

وجه سمو نائب أمير الكويت وولي العهد الشيخ نواف الأحمد كلمة اليوم الأحد لأبنائه للمواطنين حول آخر المستجدات، قال فيها: «نرفع أكف الدعاء أن يعجل بشفاء والدنا العزيز أمير البلاد، وأن يمن عليه بالصحة والعافية».

وأضاف في كلمته التي نقلها تلفزيون الكويت: بسم الله الرحمن الرحيم (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) صدق الله العظيم. إخواني وأبنائي المواطنين الكرام الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يطيب لي أن أحييكم تحية طيبة مباركة من عند الله العلي القدير نحمده ونشكره على كريم نعمه وأفضاله ونسأله أن يحفظ وطننا من كل سوء.

وتابع: في البدء نرفع أكف الدعاء ضارعين إلى المولى العلي القدير أن يعجل بشفاء والدنا العزيز حضرة صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه ونسأله جلت قدرته أن يمن عليه باكتمال الصحة والعافية ليعود لأرض الوطن قريبا لمواصلة قيادته الحكيمة لمسيرة البناء والتقدم في البلاد. لقد رأيت لزاما في ظل هذه الظروف الدقيقة أن أتحدث إليكم وأشارككم الرأي حول أمور وقضايا أعلم أنها تشغل بالكم وتثير اهتمامكم.

ووفق القبس الكويتية أضاف: «ونحن في أدق مراحل التعامل مع تداعيات انتشار كورونا وانهماك أبنائنا الأبطال في تضحياتهم المشهودة بالتعاون مع المخلصين في كافة أجهزة الدولة بجهود مواجهة هذا الوباء الخطير نشهد بكل الأسف ما يدور في الساحة المحلية مؤخرا من مظاهر العبث والفوضى والمساس بكيان الوطن ومؤسساته ولا سيما ما يتصل ببدعة التسريبات الأخيرة وما شابها من ممارسات شاذة مرفوضة وتعد على حريات الناس وخصوصياتهم تطال بعض العاملين في مؤسساتنا الأمنية وما برز من محاولة البعض شق الصف وإثارة الفتن، وأود التنويه على أن هذا الأمر يحظى باهتمامي شخصيا ومتابعتي لجميع اجراءاته وإخضاعه برمته وكافة تفاصيله بيد قضائنا العادل النزيه بعد أن تم مباشرة الإجراءات القانونية اللازمة في شأنه مشددا بألا يفلت أي مسيء من العقاب مؤكدا اعتزازنا بمؤسساتنا الأمنية ورجالها ونسائها المخلصين والتي لن يضيرها ولن ينتقص من قدرها شذوذ البعض الذين سينالون قصاصهم العادل جراء أفعالهم الدنية، الأمر الذي يستوجب من الجميع التوقف عن تداول مثل هذه المواد الضارة والتي لن يستفيد منها إلا أعداء الوطن، ومن يسعى لتحقيق مصالح وغايات خاصة على حساب أمن الوطن. وأننا على ثقة بأن شعب الكويت الأصيل الذي هو حصن الكويت وأساس عزتها ورفعتها يدرك حقائق الأمور ولن تنطلي عليه الأباطيل ويظل حريصا على وطنه وأمنه واستقراره.

ولقد حذر حضرة الأمير حفظه الله ورعاه مرارا من خطورة انحراف بعض وسائل التواصل الاجتماعي وما تشكله من معاول هدم وتخريب لبنيان مجتمعنا وقيمه الفاضلة، وما تحفل به من افتراءات وإثارة للفتن وإشاعة روح الإحباط والتشاؤم واطلاق الاتهامات دون دليل، ولن نسمح لقلة ضالة بجر بلدنا إلى الانقسام والفوضى باسم الحرية الزائفة الأمر الذي يوجب الإسراع بترجمة التوجيه السامي بالقضاء على من أسماهم -حفظه الله ورعاه- بأشباح الفتن حفاظا على أمن البلاد وصيانة مجتمعنا».