"موبايلي" ترفع إيراداتها للربع الرابع على التوالي.. وتخفض خسائرها للثالث

نسبة الارتفاع بلغت 2.1% لتصل إلى 8.703 مليون ريال سعودي

استمراراً لنجاح "موبايلي" في تقليص الخسائر خلال العام 2018م، أظهرت نتائج "موبايلي" خلال هذه الفترة، انخفاضاً ملحوظاً في صافي الخسارة بنسبة 61.5%؛ حيث بلغ صافي الخسارة للتسعة أشهر الأولى من العام 2018م 202.9 مليون ريال سعودي مقابل صافي خسارة 527.2 مليون ريال سعودي للتسعة أشهر من العام 2017م.

شَهِدت الإيرادات ارتفاعاً بنسبة 2.1% لتصل إلى 8.703 مليون ريال سعودي مقارنة مع 8.524 مليون ريال سعودي للفترة المماثلة من العام السابق؛ على الرغم من التحديات السوقية والتغيرات التنظيمية والاقتصادية المختلفة ومنها:

1- تخفيض الأسعار التحاسبية للمكالمات الانتهائية بنسبة 45%.

2- استمرار أثر إتاحة تطبيقات الاتصالات عبر الإنترنت (VoIP) على تقليص عوائد المكالمات الدولية.

وباستبعاد الأثر الناتج عن الانخفاض في الأسعار التحاسبية للمكالمات الانتهائية؛ فإن النمو في الإيرادات يُقَدر بـ2.7%.

ارتفع إجمالي الربح بنسبة 4.5% ليصل إلى 5.196 مليون ريال سعودي للتسعة أشهر الأولى من العام الحالي؛ وذلك مقارنة بمبلغ 4.970 مليون ريال سعودي للفترة المماثلة من العام السابق، ويعود سبب الارتفاع بشكل رئيسي إلى الانخفاض في الأسعار التحاسبية للمكالمات الانتهائية.

كما نجحت الشركة خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2018م في رفع الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA)؛ ليصل إلى 3.191 مليون ريال سعودي بالمقارنة مع 2.735 مليون ريال سعودي للفترة المماثلة من العام السابق بزيادة قدرها 17%، ويعود ذلك التحسن إلى الزيادة في الإيرادات وتحسن الأداء التشغيلي مدعوماً برفع الكفاءة في إدارة المصاريف التشغيلية وانخفاض المصاريف العمومية والإدارية، وتأثير تطبيق معايير المحاسبة الدولية رقم (15) ورقم (9).

وقد ارتفع هامش الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA margin)؛ ليصل إلى 36.6% لفترة التسعة أشهر من العام الحالي بالمقارنة مع 32.1% للفترة المماثلة من العام السابق.

كما نجحت "موبايلي" للربع الثالث على التوالي في تقليص صافي خسارتها؛ حيث انخفض صافي الخسارة بنسبة 82% إلى 30.9 مليون ريال سعودي مقارنة بـ174.4 مليون ريال سعودي في الربع المماثل من العام السابق.

حيث شهدت الإيرادات الربعية نمواً بنسبة قدرها 6.1% حيث بلغت 2.976 مليون ريال سعودي بالمقارنة مع 2.806 مليون ريال سعودي في الربع المماثل من العام السابق.

ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى تحسن إيرادات قطاع الأفراد وتحسن مبيعات الألياف الضوئية، وزيادة مبيعات وحدة الأعمال خاصة في قطاع المبيعات الحكومية.

ومن الجدير بالذكر بأن تحسن إيرادات الشركة قد تم في ظل العديد من التحديات السوقية والتغيرات التنظيمية والاقتصادية المختلفة ومنها تخفيض الأسعار التحاسبية للمكالمات الانتهائية. وباستبعاد الأثر الناتج عن الانخفاض في الأسعار التحاسبية للمكالمات الانتهائية؛ فإن النمو في الإيرادات الربعية يُقَدر بـ8.0%.

ونجحت الشركة في رفع الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA)؛ ليصل إلى 1.088 مليون ريال سعودي خلال الربع الحالي بالمقارنة مع 904 ملايين ريال سعودي للربع المماثل من العام السابق بتحسن قدره 20%. ويعود ذلك التحسن إلى الزيادة في الإيرادات وتحسن الأداء التشغيلي مدعوماً برفع الكفاءة في إدارة المصاريف التشغيلية وانخفاض المصاريف العمومية والإدارية، إضافة إلى إعادة تصنيف مخصصات بمبلغ 84 مليون ريال سعودي تم احتسابها في الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA) في الربع الأول من العام الحالي، وتمت إعادة تصنفيها إلى ما بعد الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA)، مع العلم أن إعادة التصنيف لم تؤثر على صافي الخسارة المحتسبة.

وقد ارتفعت نسبة هامش الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA margin) لتصل إلى 36.6% للربع الحالي بالمقارنة مع 32.2% للربع المماثل من العام السابق.

اعلان
"موبايلي" ترفع إيراداتها للربع الرابع على التوالي.. وتخفض خسائرها للثالث
سبق

استمراراً لنجاح "موبايلي" في تقليص الخسائر خلال العام 2018م، أظهرت نتائج "موبايلي" خلال هذه الفترة، انخفاضاً ملحوظاً في صافي الخسارة بنسبة 61.5%؛ حيث بلغ صافي الخسارة للتسعة أشهر الأولى من العام 2018م 202.9 مليون ريال سعودي مقابل صافي خسارة 527.2 مليون ريال سعودي للتسعة أشهر من العام 2017م.

شَهِدت الإيرادات ارتفاعاً بنسبة 2.1% لتصل إلى 8.703 مليون ريال سعودي مقارنة مع 8.524 مليون ريال سعودي للفترة المماثلة من العام السابق؛ على الرغم من التحديات السوقية والتغيرات التنظيمية والاقتصادية المختلفة ومنها:

1- تخفيض الأسعار التحاسبية للمكالمات الانتهائية بنسبة 45%.

2- استمرار أثر إتاحة تطبيقات الاتصالات عبر الإنترنت (VoIP) على تقليص عوائد المكالمات الدولية.

وباستبعاد الأثر الناتج عن الانخفاض في الأسعار التحاسبية للمكالمات الانتهائية؛ فإن النمو في الإيرادات يُقَدر بـ2.7%.

ارتفع إجمالي الربح بنسبة 4.5% ليصل إلى 5.196 مليون ريال سعودي للتسعة أشهر الأولى من العام الحالي؛ وذلك مقارنة بمبلغ 4.970 مليون ريال سعودي للفترة المماثلة من العام السابق، ويعود سبب الارتفاع بشكل رئيسي إلى الانخفاض في الأسعار التحاسبية للمكالمات الانتهائية.

كما نجحت الشركة خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2018م في رفع الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA)؛ ليصل إلى 3.191 مليون ريال سعودي بالمقارنة مع 2.735 مليون ريال سعودي للفترة المماثلة من العام السابق بزيادة قدرها 17%، ويعود ذلك التحسن إلى الزيادة في الإيرادات وتحسن الأداء التشغيلي مدعوماً برفع الكفاءة في إدارة المصاريف التشغيلية وانخفاض المصاريف العمومية والإدارية، وتأثير تطبيق معايير المحاسبة الدولية رقم (15) ورقم (9).

وقد ارتفع هامش الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA margin)؛ ليصل إلى 36.6% لفترة التسعة أشهر من العام الحالي بالمقارنة مع 32.1% للفترة المماثلة من العام السابق.

كما نجحت "موبايلي" للربع الثالث على التوالي في تقليص صافي خسارتها؛ حيث انخفض صافي الخسارة بنسبة 82% إلى 30.9 مليون ريال سعودي مقارنة بـ174.4 مليون ريال سعودي في الربع المماثل من العام السابق.

حيث شهدت الإيرادات الربعية نمواً بنسبة قدرها 6.1% حيث بلغت 2.976 مليون ريال سعودي بالمقارنة مع 2.806 مليون ريال سعودي في الربع المماثل من العام السابق.

ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى تحسن إيرادات قطاع الأفراد وتحسن مبيعات الألياف الضوئية، وزيادة مبيعات وحدة الأعمال خاصة في قطاع المبيعات الحكومية.

ومن الجدير بالذكر بأن تحسن إيرادات الشركة قد تم في ظل العديد من التحديات السوقية والتغيرات التنظيمية والاقتصادية المختلفة ومنها تخفيض الأسعار التحاسبية للمكالمات الانتهائية. وباستبعاد الأثر الناتج عن الانخفاض في الأسعار التحاسبية للمكالمات الانتهائية؛ فإن النمو في الإيرادات الربعية يُقَدر بـ8.0%.

ونجحت الشركة في رفع الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA)؛ ليصل إلى 1.088 مليون ريال سعودي خلال الربع الحالي بالمقارنة مع 904 ملايين ريال سعودي للربع المماثل من العام السابق بتحسن قدره 20%. ويعود ذلك التحسن إلى الزيادة في الإيرادات وتحسن الأداء التشغيلي مدعوماً برفع الكفاءة في إدارة المصاريف التشغيلية وانخفاض المصاريف العمومية والإدارية، إضافة إلى إعادة تصنيف مخصصات بمبلغ 84 مليون ريال سعودي تم احتسابها في الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA) في الربع الأول من العام الحالي، وتمت إعادة تصنفيها إلى ما بعد الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA)، مع العلم أن إعادة التصنيف لم تؤثر على صافي الخسارة المحتسبة.

وقد ارتفعت نسبة هامش الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA margin) لتصل إلى 36.6% للربع الحالي بالمقارنة مع 32.2% للربع المماثل من العام السابق.

23 أكتوبر 2018 - 14 صفر 1440
10:52 AM

"موبايلي" ترفع إيراداتها للربع الرابع على التوالي.. وتخفض خسائرها للثالث

نسبة الارتفاع بلغت 2.1% لتصل إلى 8.703 مليون ريال سعودي

A A A
4
3,030

استمراراً لنجاح "موبايلي" في تقليص الخسائر خلال العام 2018م، أظهرت نتائج "موبايلي" خلال هذه الفترة، انخفاضاً ملحوظاً في صافي الخسارة بنسبة 61.5%؛ حيث بلغ صافي الخسارة للتسعة أشهر الأولى من العام 2018م 202.9 مليون ريال سعودي مقابل صافي خسارة 527.2 مليون ريال سعودي للتسعة أشهر من العام 2017م.

شَهِدت الإيرادات ارتفاعاً بنسبة 2.1% لتصل إلى 8.703 مليون ريال سعودي مقارنة مع 8.524 مليون ريال سعودي للفترة المماثلة من العام السابق؛ على الرغم من التحديات السوقية والتغيرات التنظيمية والاقتصادية المختلفة ومنها:

1- تخفيض الأسعار التحاسبية للمكالمات الانتهائية بنسبة 45%.

2- استمرار أثر إتاحة تطبيقات الاتصالات عبر الإنترنت (VoIP) على تقليص عوائد المكالمات الدولية.

وباستبعاد الأثر الناتج عن الانخفاض في الأسعار التحاسبية للمكالمات الانتهائية؛ فإن النمو في الإيرادات يُقَدر بـ2.7%.

ارتفع إجمالي الربح بنسبة 4.5% ليصل إلى 5.196 مليون ريال سعودي للتسعة أشهر الأولى من العام الحالي؛ وذلك مقارنة بمبلغ 4.970 مليون ريال سعودي للفترة المماثلة من العام السابق، ويعود سبب الارتفاع بشكل رئيسي إلى الانخفاض في الأسعار التحاسبية للمكالمات الانتهائية.

كما نجحت الشركة خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2018م في رفع الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA)؛ ليصل إلى 3.191 مليون ريال سعودي بالمقارنة مع 2.735 مليون ريال سعودي للفترة المماثلة من العام السابق بزيادة قدرها 17%، ويعود ذلك التحسن إلى الزيادة في الإيرادات وتحسن الأداء التشغيلي مدعوماً برفع الكفاءة في إدارة المصاريف التشغيلية وانخفاض المصاريف العمومية والإدارية، وتأثير تطبيق معايير المحاسبة الدولية رقم (15) ورقم (9).

وقد ارتفع هامش الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA margin)؛ ليصل إلى 36.6% لفترة التسعة أشهر من العام الحالي بالمقارنة مع 32.1% للفترة المماثلة من العام السابق.

كما نجحت "موبايلي" للربع الثالث على التوالي في تقليص صافي خسارتها؛ حيث انخفض صافي الخسارة بنسبة 82% إلى 30.9 مليون ريال سعودي مقارنة بـ174.4 مليون ريال سعودي في الربع المماثل من العام السابق.

حيث شهدت الإيرادات الربعية نمواً بنسبة قدرها 6.1% حيث بلغت 2.976 مليون ريال سعودي بالمقارنة مع 2.806 مليون ريال سعودي في الربع المماثل من العام السابق.

ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى تحسن إيرادات قطاع الأفراد وتحسن مبيعات الألياف الضوئية، وزيادة مبيعات وحدة الأعمال خاصة في قطاع المبيعات الحكومية.

ومن الجدير بالذكر بأن تحسن إيرادات الشركة قد تم في ظل العديد من التحديات السوقية والتغيرات التنظيمية والاقتصادية المختلفة ومنها تخفيض الأسعار التحاسبية للمكالمات الانتهائية. وباستبعاد الأثر الناتج عن الانخفاض في الأسعار التحاسبية للمكالمات الانتهائية؛ فإن النمو في الإيرادات الربعية يُقَدر بـ8.0%.

ونجحت الشركة في رفع الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA)؛ ليصل إلى 1.088 مليون ريال سعودي خلال الربع الحالي بالمقارنة مع 904 ملايين ريال سعودي للربع المماثل من العام السابق بتحسن قدره 20%. ويعود ذلك التحسن إلى الزيادة في الإيرادات وتحسن الأداء التشغيلي مدعوماً برفع الكفاءة في إدارة المصاريف التشغيلية وانخفاض المصاريف العمومية والإدارية، إضافة إلى إعادة تصنيف مخصصات بمبلغ 84 مليون ريال سعودي تم احتسابها في الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA) في الربع الأول من العام الحالي، وتمت إعادة تصنفيها إلى ما بعد الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA)، مع العلم أن إعادة التصنيف لم تؤثر على صافي الخسارة المحتسبة.

وقد ارتفعت نسبة هامش الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة (EBITDA margin) لتصل إلى 36.6% للربع الحالي بالمقارنة مع 32.2% للربع المماثل من العام السابق.