الصحة العالمية تحذر من التسرع في إلغاء إجراءات الإغلاق المتخذة لوقف انتشار كورونا

قالت: نسبة السكان الذين طوروا أجساماً مضادة للفيروس في معظم العالم أقل من ١٠٪

حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس ادهانوم غبريسوس دول العالم من التسرع في إلغاء إجراءات الإغلاق المتخذة لوقف انتشار فيروس كورونا بما يعرقل التعافي، مشيراً إلى أن نسبة السكان الذين طوروا أجساماً مضادة للفيروس في معظم دول العالم أقل من ١٠٪، بينما لازال خطر الوباء مرتفعاً.

وأعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في كلمته أمام الجمعية العامة للصحة العالمية الـ٧٣، عن ترحيبه بمشروع القرار المقترح للتصويت لإجراء عملية تقييم شاملة لأزمة كوفيد ١٩ وإدارة المعنيين لها، داعيا إلى استخلاص الدروس من تلك الأزمة وبناء عالم أكثر أمانا وقدرة على مقاومة الأوبئة.

كما دعا إلى إرساء نظام للأمن الصحي العالمي وإطار شامل للتأهب للأوبئة، وإنشاء نظام للاستعراض الدوري الشامل لضمان جهوزية كل دولة في مجال الصحة.

وأضاف أن الوباء يهدد بتراجع التقدم المُحرز في مجال الصحة العامة خلال السنوات الماضية، خاصة وأن العالم قد بدا قبل ظهور الجائحة الخروج عن مسار تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام ٢٠٣٠ في مجال الصحة.

وحول إدارة الأزمة أوضح، أن منظمة الصحة العالمية دقت ناقوس خطر الوباء في وقت مبكر وأخطرت البلدان وأصدرت الإرشادات للعاملين الصحيين، وفي غضون ١٠ أيام أعلنت حالة الطوارئ الصحية العالمية في ٣٠ يناير، وفي ذلك الوقت كان هناك أقل من ١٠٠ حالة إصابة بكوفيد ١٩ ولم تحدث أي وفيات خارج الصين.

وأن المنظمة قدمت المشورة الإستراتيجية والتوجيه الفني بناء على أحدث العلوم والخبرات، ودعمت البلدان لتنفيذها، ووفرت الإمدادات والتشخيصات ومعدات الوقاية والأكسجين لأكثر من ١٢٠ دولة.

ودعمت مجال البحث والتطوير عبر تجربة التضامن، وطالبت بالوصول العادل إلى اللقاحات والأدوية، مشيراً إلى أن آليات المساءلة المستقلة تعمل بالفعل منذ بدء الوباء.

وقد نشرت اللجنة الرقابية اليوم أول تقاريرها عن كوفيد ١٩، ومن جانبه دعا رئيس جنوب إفريقيا ورئيس الاتحاد الإفريقي سيريل رامافوزا المجتمع الدولي لدعم القارة الإفريقية وتوفير الموارد اللازمة لدولها لمواجهة الوباء، مشيراً إلى معاناة الدول الفقيرة بشكل أكبر.

كما دعا إلى دعم المؤسسات المالية الدولية وتخفيف عبء الديون، ووجه الشكر لمنظمة الصحة العالمية تحت قيادة مديرها العام على الدعم الذي قدمته لإفريقيا.

وأوضح أن إفريقيا وضعت إستراتيجية شاملة لمواجهة الوباء وأنشأت صندوقاً على مستوى الاتحاد الإفريقي جمع حتى الآن ٦١ مليون دولار للمركز الإفريقي لمواجهة الأوبئة.

فيروس كورونا الجديد
اعلان
الصحة العالمية تحذر من التسرع في إلغاء إجراءات الإغلاق المتخذة لوقف انتشار كورونا
سبق

حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس ادهانوم غبريسوس دول العالم من التسرع في إلغاء إجراءات الإغلاق المتخذة لوقف انتشار فيروس كورونا بما يعرقل التعافي، مشيراً إلى أن نسبة السكان الذين طوروا أجساماً مضادة للفيروس في معظم دول العالم أقل من ١٠٪، بينما لازال خطر الوباء مرتفعاً.

وأعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في كلمته أمام الجمعية العامة للصحة العالمية الـ٧٣، عن ترحيبه بمشروع القرار المقترح للتصويت لإجراء عملية تقييم شاملة لأزمة كوفيد ١٩ وإدارة المعنيين لها، داعيا إلى استخلاص الدروس من تلك الأزمة وبناء عالم أكثر أمانا وقدرة على مقاومة الأوبئة.

كما دعا إلى إرساء نظام للأمن الصحي العالمي وإطار شامل للتأهب للأوبئة، وإنشاء نظام للاستعراض الدوري الشامل لضمان جهوزية كل دولة في مجال الصحة.

وأضاف أن الوباء يهدد بتراجع التقدم المُحرز في مجال الصحة العامة خلال السنوات الماضية، خاصة وأن العالم قد بدا قبل ظهور الجائحة الخروج عن مسار تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام ٢٠٣٠ في مجال الصحة.

وحول إدارة الأزمة أوضح، أن منظمة الصحة العالمية دقت ناقوس خطر الوباء في وقت مبكر وأخطرت البلدان وأصدرت الإرشادات للعاملين الصحيين، وفي غضون ١٠ أيام أعلنت حالة الطوارئ الصحية العالمية في ٣٠ يناير، وفي ذلك الوقت كان هناك أقل من ١٠٠ حالة إصابة بكوفيد ١٩ ولم تحدث أي وفيات خارج الصين.

وأن المنظمة قدمت المشورة الإستراتيجية والتوجيه الفني بناء على أحدث العلوم والخبرات، ودعمت البلدان لتنفيذها، ووفرت الإمدادات والتشخيصات ومعدات الوقاية والأكسجين لأكثر من ١٢٠ دولة.

ودعمت مجال البحث والتطوير عبر تجربة التضامن، وطالبت بالوصول العادل إلى اللقاحات والأدوية، مشيراً إلى أن آليات المساءلة المستقلة تعمل بالفعل منذ بدء الوباء.

وقد نشرت اللجنة الرقابية اليوم أول تقاريرها عن كوفيد ١٩، ومن جانبه دعا رئيس جنوب إفريقيا ورئيس الاتحاد الإفريقي سيريل رامافوزا المجتمع الدولي لدعم القارة الإفريقية وتوفير الموارد اللازمة لدولها لمواجهة الوباء، مشيراً إلى معاناة الدول الفقيرة بشكل أكبر.

كما دعا إلى دعم المؤسسات المالية الدولية وتخفيف عبء الديون، ووجه الشكر لمنظمة الصحة العالمية تحت قيادة مديرها العام على الدعم الذي قدمته لإفريقيا.

وأوضح أن إفريقيا وضعت إستراتيجية شاملة لمواجهة الوباء وأنشأت صندوقاً على مستوى الاتحاد الإفريقي جمع حتى الآن ٦١ مليون دولار للمركز الإفريقي لمواجهة الأوبئة.

18 مايو 2020 - 25 رمضان 1441
08:51 PM

الصحة العالمية تحذر من التسرع في إلغاء إجراءات الإغلاق المتخذة لوقف انتشار كورونا

قالت: نسبة السكان الذين طوروا أجساماً مضادة للفيروس في معظم العالم أقل من ١٠٪

A A A
1
4,565

حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس ادهانوم غبريسوس دول العالم من التسرع في إلغاء إجراءات الإغلاق المتخذة لوقف انتشار فيروس كورونا بما يعرقل التعافي، مشيراً إلى أن نسبة السكان الذين طوروا أجساماً مضادة للفيروس في معظم دول العالم أقل من ١٠٪، بينما لازال خطر الوباء مرتفعاً.

وأعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في كلمته أمام الجمعية العامة للصحة العالمية الـ٧٣، عن ترحيبه بمشروع القرار المقترح للتصويت لإجراء عملية تقييم شاملة لأزمة كوفيد ١٩ وإدارة المعنيين لها، داعيا إلى استخلاص الدروس من تلك الأزمة وبناء عالم أكثر أمانا وقدرة على مقاومة الأوبئة.

كما دعا إلى إرساء نظام للأمن الصحي العالمي وإطار شامل للتأهب للأوبئة، وإنشاء نظام للاستعراض الدوري الشامل لضمان جهوزية كل دولة في مجال الصحة.

وأضاف أن الوباء يهدد بتراجع التقدم المُحرز في مجال الصحة العامة خلال السنوات الماضية، خاصة وأن العالم قد بدا قبل ظهور الجائحة الخروج عن مسار تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام ٢٠٣٠ في مجال الصحة.

وحول إدارة الأزمة أوضح، أن منظمة الصحة العالمية دقت ناقوس خطر الوباء في وقت مبكر وأخطرت البلدان وأصدرت الإرشادات للعاملين الصحيين، وفي غضون ١٠ أيام أعلنت حالة الطوارئ الصحية العالمية في ٣٠ يناير، وفي ذلك الوقت كان هناك أقل من ١٠٠ حالة إصابة بكوفيد ١٩ ولم تحدث أي وفيات خارج الصين.

وأن المنظمة قدمت المشورة الإستراتيجية والتوجيه الفني بناء على أحدث العلوم والخبرات، ودعمت البلدان لتنفيذها، ووفرت الإمدادات والتشخيصات ومعدات الوقاية والأكسجين لأكثر من ١٢٠ دولة.

ودعمت مجال البحث والتطوير عبر تجربة التضامن، وطالبت بالوصول العادل إلى اللقاحات والأدوية، مشيراً إلى أن آليات المساءلة المستقلة تعمل بالفعل منذ بدء الوباء.

وقد نشرت اللجنة الرقابية اليوم أول تقاريرها عن كوفيد ١٩، ومن جانبه دعا رئيس جنوب إفريقيا ورئيس الاتحاد الإفريقي سيريل رامافوزا المجتمع الدولي لدعم القارة الإفريقية وتوفير الموارد اللازمة لدولها لمواجهة الوباء، مشيراً إلى معاناة الدول الفقيرة بشكل أكبر.

كما دعا إلى دعم المؤسسات المالية الدولية وتخفيف عبء الديون، ووجه الشكر لمنظمة الصحة العالمية تحت قيادة مديرها العام على الدعم الذي قدمته لإفريقيا.

وأوضح أن إفريقيا وضعت إستراتيجية شاملة لمواجهة الوباء وأنشأت صندوقاً على مستوى الاتحاد الإفريقي جمع حتى الآن ٦١ مليون دولار للمركز الإفريقي لمواجهة الأوبئة.