معرض مشروعات مكة الرقمي يعرّف مرتاديه بنشأة التعليم وتطوره في المملكة

تناول النقلة النوعية عبر تطوير المناهج ورفع مستوى المخرجات في القطاع

قدّم معرض مشروعات منطقة مكة المكرّمة الرقمي "بناء الإنسان وتنمية المكان"، المقام بأكبر قبة في العالم "جدة سوبردوم" من خلال جناح وزارة التعليم لمرتاديه من أهالي المنطقة وزوّارها؛ عرضاً وشروحات حول نشأة وتطور التعليم في المملكة، ضمن أكثر من مائة مشروع تنموي، وذلك بتقنية رقمية تم استخدامها في عرض المنجزات والمشاريع التنموية، التي تمثّل مخرجات الإستراتيجية التنموية للمنطقة.

وتابع زوّار المعرض الأفلام المصورة التي تحكي مسيرة التعليم، منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذي شهد معه التعليم تطوراً كبيراً لمسايرة البناء والتقدم الذي تشهده المملكة، بوضع الخطط الكفيلة بنهضته وتطوره، حتى يواكب أحدث النظم التعليمية في العالم، ويصبح من القطاعات الحيوية في ظل رؤية 2030، والنقلة النوعية من خلال تطوير المناهج التعليمية، ورفع مستوى مخرجات التعليم.

وحوى المعرض المبادرات والمشاريع الرئيسة لتطوير التعليم في المملكة، واستعراض المشاريع التعليمية المنفذة والجاري تنفيذها بمنطقة مكة المكرّمة، وتسليط الضوء على ما تحقق في جانب بناء الإنسان بلغة الأرقام ومنها وصول التعليم الجامعي لجميع محافظات المنطقة، وملتقى مكة الثقافي تحت شعار "كيف نكون قدوة"، وحملة الحج عبادة وسلوك حضاري، ومعهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال، ومنتدى منطقة مكة الاقتصادي، وغيرها من المبادرات والبرامج التي كان لها أثرها في إحداث حراك ثقافي بالمنطقة، مما أسهم بشكل فاعل في رفع مستوى الثقافة لدى أبنائها، وحفّز لدى القطاعات والأفراد روح المنافسة وصولاً للتطوير المنشود.

يُذكر أن معرض مشروعات منطقة مكة المكرّمة الرقمي سيشهد خلال الأيام المقبلة، انطلاقة أيام مكة للبرمجة والذكاء الاصطناعي، كإحدى المبادرات الريادية لملتقى مكة الثقافي في دورته الخامسة التي تحمل عنوان "كيف نكون قدوة في العالم الرقمي"، إضافة إلى إقامة جلسات حوارية يتطرق فيها المتحدثون إلى عدة جوانب من بينها الإعلام والإعلان الرقمي، وكذلك تطوير الخدمات في ظل التقنية بمشاركة جامعات المنطقة الحكومية والأهلية وأكثر من 90 مشاركاً ومشاركة من الجهات والأفراد بهدف إثراء التحول الرقمي وتعزيز منظومته، في ظل وجود العلماء والمتخصصين على مستوى العالم في المجال الرقمي.

اعلان
معرض مشروعات مكة الرقمي يعرّف مرتاديه بنشأة التعليم وتطوره في المملكة
سبق

قدّم معرض مشروعات منطقة مكة المكرّمة الرقمي "بناء الإنسان وتنمية المكان"، المقام بأكبر قبة في العالم "جدة سوبردوم" من خلال جناح وزارة التعليم لمرتاديه من أهالي المنطقة وزوّارها؛ عرضاً وشروحات حول نشأة وتطور التعليم في المملكة، ضمن أكثر من مائة مشروع تنموي، وذلك بتقنية رقمية تم استخدامها في عرض المنجزات والمشاريع التنموية، التي تمثّل مخرجات الإستراتيجية التنموية للمنطقة.

وتابع زوّار المعرض الأفلام المصورة التي تحكي مسيرة التعليم، منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذي شهد معه التعليم تطوراً كبيراً لمسايرة البناء والتقدم الذي تشهده المملكة، بوضع الخطط الكفيلة بنهضته وتطوره، حتى يواكب أحدث النظم التعليمية في العالم، ويصبح من القطاعات الحيوية في ظل رؤية 2030، والنقلة النوعية من خلال تطوير المناهج التعليمية، ورفع مستوى مخرجات التعليم.

وحوى المعرض المبادرات والمشاريع الرئيسة لتطوير التعليم في المملكة، واستعراض المشاريع التعليمية المنفذة والجاري تنفيذها بمنطقة مكة المكرّمة، وتسليط الضوء على ما تحقق في جانب بناء الإنسان بلغة الأرقام ومنها وصول التعليم الجامعي لجميع محافظات المنطقة، وملتقى مكة الثقافي تحت شعار "كيف نكون قدوة"، وحملة الحج عبادة وسلوك حضاري، ومعهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال، ومنتدى منطقة مكة الاقتصادي، وغيرها من المبادرات والبرامج التي كان لها أثرها في إحداث حراك ثقافي بالمنطقة، مما أسهم بشكل فاعل في رفع مستوى الثقافة لدى أبنائها، وحفّز لدى القطاعات والأفراد روح المنافسة وصولاً للتطوير المنشود.

يُذكر أن معرض مشروعات منطقة مكة المكرّمة الرقمي سيشهد خلال الأيام المقبلة، انطلاقة أيام مكة للبرمجة والذكاء الاصطناعي، كإحدى المبادرات الريادية لملتقى مكة الثقافي في دورته الخامسة التي تحمل عنوان "كيف نكون قدوة في العالم الرقمي"، إضافة إلى إقامة جلسات حوارية يتطرق فيها المتحدثون إلى عدة جوانب من بينها الإعلام والإعلان الرقمي، وكذلك تطوير الخدمات في ظل التقنية بمشاركة جامعات المنطقة الحكومية والأهلية وأكثر من 90 مشاركاً ومشاركة من الجهات والأفراد بهدف إثراء التحول الرقمي وتعزيز منظومته، في ظل وجود العلماء والمتخصصين على مستوى العالم في المجال الرقمي.

12 يونيو 2021 - 2 ذو القعدة 1442
01:43 PM

معرض مشروعات مكة الرقمي يعرّف مرتاديه بنشأة التعليم وتطوره في المملكة

تناول النقلة النوعية عبر تطوير المناهج ورفع مستوى المخرجات في القطاع

A A A
1
976

قدّم معرض مشروعات منطقة مكة المكرّمة الرقمي "بناء الإنسان وتنمية المكان"، المقام بأكبر قبة في العالم "جدة سوبردوم" من خلال جناح وزارة التعليم لمرتاديه من أهالي المنطقة وزوّارها؛ عرضاً وشروحات حول نشأة وتطور التعليم في المملكة، ضمن أكثر من مائة مشروع تنموي، وذلك بتقنية رقمية تم استخدامها في عرض المنجزات والمشاريع التنموية، التي تمثّل مخرجات الإستراتيجية التنموية للمنطقة.

وتابع زوّار المعرض الأفلام المصورة التي تحكي مسيرة التعليم، منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذي شهد معه التعليم تطوراً كبيراً لمسايرة البناء والتقدم الذي تشهده المملكة، بوضع الخطط الكفيلة بنهضته وتطوره، حتى يواكب أحدث النظم التعليمية في العالم، ويصبح من القطاعات الحيوية في ظل رؤية 2030، والنقلة النوعية من خلال تطوير المناهج التعليمية، ورفع مستوى مخرجات التعليم.

وحوى المعرض المبادرات والمشاريع الرئيسة لتطوير التعليم في المملكة، واستعراض المشاريع التعليمية المنفذة والجاري تنفيذها بمنطقة مكة المكرّمة، وتسليط الضوء على ما تحقق في جانب بناء الإنسان بلغة الأرقام ومنها وصول التعليم الجامعي لجميع محافظات المنطقة، وملتقى مكة الثقافي تحت شعار "كيف نكون قدوة"، وحملة الحج عبادة وسلوك حضاري، ومعهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال، ومنتدى منطقة مكة الاقتصادي، وغيرها من المبادرات والبرامج التي كان لها أثرها في إحداث حراك ثقافي بالمنطقة، مما أسهم بشكل فاعل في رفع مستوى الثقافة لدى أبنائها، وحفّز لدى القطاعات والأفراد روح المنافسة وصولاً للتطوير المنشود.

يُذكر أن معرض مشروعات منطقة مكة المكرّمة الرقمي سيشهد خلال الأيام المقبلة، انطلاقة أيام مكة للبرمجة والذكاء الاصطناعي، كإحدى المبادرات الريادية لملتقى مكة الثقافي في دورته الخامسة التي تحمل عنوان "كيف نكون قدوة في العالم الرقمي"، إضافة إلى إقامة جلسات حوارية يتطرق فيها المتحدثون إلى عدة جوانب من بينها الإعلام والإعلان الرقمي، وكذلك تطوير الخدمات في ظل التقنية بمشاركة جامعات المنطقة الحكومية والأهلية وأكثر من 90 مشاركاً ومشاركة من الجهات والأفراد بهدف إثراء التحول الرقمي وتعزيز منظومته، في ظل وجود العلماء والمتخصصين على مستوى العالم في المجال الرقمي.