جهود وزارة الصحة ووعي المواطنين

لا شك أن البقاء في البيوت، وعدم مغادرة المنازل لغير الضرورة القصوى، هما لتحاشي الإصابة بفيروس كورونا، ولتجنب مخالطة المصابين المفترضين؛ وهو ما أعطانا الكثير من الفوائد، من أهمها تعزيز الوعي لدى الأُسر والأفراد كافة بأن الوقاية فعلاً خيرٌ من العلاج، كمفهوم تم تطبيقية على أرض الواقع خلال هذه الفترة التي صاحبت ظهور خطر الفيروس على مستوى العالم..!! وكذلك كدليل على أن المواطنين لدينا والمقيمين في بلادنا يملكون الوعي لتطبيق النصائح، والتقيد بالتعليمات، والعمل بها فور صدورها..!!

وثمة أمر مهم جدًّا، وصلنا إليه عن قناعة، هو أن وزارة الصحة السعودية سجَّلت إنجازات كبيرة لتوفير السبل كافة لمتابعة الحالات التي ظهرت عليها أعراض الإصابة بالفيروس الجديد "كورونا"؛ وهو ما جعل الأرقام في حدود السيطرة يومًا بعد آخر مقارنة بالدول الأوروبية، ودول العالم الأخرى المختلفة التي كان البعض في السابق يطالب بالعلاج فيها.

إن المواطن السعودي اليوم أمام مواجهة فيروس كورونا يُثبت للعالم في كل مرة أنه يقف على خط واحد مع قيادته ملتزمًا بالتوجيهات، ومرحبًا بالقرارات لإدراكه أن بلاده (المملكة العربية السعودية)، بقيادة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير الشاب محمد بن سلمان - حفظهما الله -، تمنحه بالغ الاهتمام وأقصى درجات الرعاية والحرص على سلامته من كل مكروه.

ما يمكن الإشارة إليه، والتشديد عليه، أن الإمكانيات السعودية في مواجهة أي تحديات تظل هي الأعلى والأفضل والأنجح، سواء في سرعة اتخاذ القرار، أو في وجود الطاقات الضرورية والكوادر البشرية، ووفرة الأدوات اللازمة "طبيًّا، وصناعيًّا، وعلميًّا، وتقنيًّا، وماديًّا، وإعلاميًّا"، والسبل كافة المتاحة لمواجهة أي تحدٍّ مهما كان حجمه، أو مدي تأثيره أو مسماه..!!

محمد الصيعري
اعلان
جهود وزارة الصحة ووعي المواطنين
سبق

لا شك أن البقاء في البيوت، وعدم مغادرة المنازل لغير الضرورة القصوى، هما لتحاشي الإصابة بفيروس كورونا، ولتجنب مخالطة المصابين المفترضين؛ وهو ما أعطانا الكثير من الفوائد، من أهمها تعزيز الوعي لدى الأُسر والأفراد كافة بأن الوقاية فعلاً خيرٌ من العلاج، كمفهوم تم تطبيقية على أرض الواقع خلال هذه الفترة التي صاحبت ظهور خطر الفيروس على مستوى العالم..!! وكذلك كدليل على أن المواطنين لدينا والمقيمين في بلادنا يملكون الوعي لتطبيق النصائح، والتقيد بالتعليمات، والعمل بها فور صدورها..!!

وثمة أمر مهم جدًّا، وصلنا إليه عن قناعة، هو أن وزارة الصحة السعودية سجَّلت إنجازات كبيرة لتوفير السبل كافة لمتابعة الحالات التي ظهرت عليها أعراض الإصابة بالفيروس الجديد "كورونا"؛ وهو ما جعل الأرقام في حدود السيطرة يومًا بعد آخر مقارنة بالدول الأوروبية، ودول العالم الأخرى المختلفة التي كان البعض في السابق يطالب بالعلاج فيها.

إن المواطن السعودي اليوم أمام مواجهة فيروس كورونا يُثبت للعالم في كل مرة أنه يقف على خط واحد مع قيادته ملتزمًا بالتوجيهات، ومرحبًا بالقرارات لإدراكه أن بلاده (المملكة العربية السعودية)، بقيادة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير الشاب محمد بن سلمان - حفظهما الله -، تمنحه بالغ الاهتمام وأقصى درجات الرعاية والحرص على سلامته من كل مكروه.

ما يمكن الإشارة إليه، والتشديد عليه، أن الإمكانيات السعودية في مواجهة أي تحديات تظل هي الأعلى والأفضل والأنجح، سواء في سرعة اتخاذ القرار، أو في وجود الطاقات الضرورية والكوادر البشرية، ووفرة الأدوات اللازمة "طبيًّا، وصناعيًّا، وعلميًّا، وتقنيًّا، وماديًّا، وإعلاميًّا"، والسبل كافة المتاحة لمواجهة أي تحدٍّ مهما كان حجمه، أو مدي تأثيره أو مسماه..!!

01 إبريل 2020 - 8 شعبان 1441
10:06 PM
اخر تعديل
16 مايو 2020 - 23 رمضان 1441
05:24 PM

جهود وزارة الصحة ووعي المواطنين

محمد الصيـعري - الرياض
A A A
2
1,168

لا شك أن البقاء في البيوت، وعدم مغادرة المنازل لغير الضرورة القصوى، هما لتحاشي الإصابة بفيروس كورونا، ولتجنب مخالطة المصابين المفترضين؛ وهو ما أعطانا الكثير من الفوائد، من أهمها تعزيز الوعي لدى الأُسر والأفراد كافة بأن الوقاية فعلاً خيرٌ من العلاج، كمفهوم تم تطبيقية على أرض الواقع خلال هذه الفترة التي صاحبت ظهور خطر الفيروس على مستوى العالم..!! وكذلك كدليل على أن المواطنين لدينا والمقيمين في بلادنا يملكون الوعي لتطبيق النصائح، والتقيد بالتعليمات، والعمل بها فور صدورها..!!

وثمة أمر مهم جدًّا، وصلنا إليه عن قناعة، هو أن وزارة الصحة السعودية سجَّلت إنجازات كبيرة لتوفير السبل كافة لمتابعة الحالات التي ظهرت عليها أعراض الإصابة بالفيروس الجديد "كورونا"؛ وهو ما جعل الأرقام في حدود السيطرة يومًا بعد آخر مقارنة بالدول الأوروبية، ودول العالم الأخرى المختلفة التي كان البعض في السابق يطالب بالعلاج فيها.

إن المواطن السعودي اليوم أمام مواجهة فيروس كورونا يُثبت للعالم في كل مرة أنه يقف على خط واحد مع قيادته ملتزمًا بالتوجيهات، ومرحبًا بالقرارات لإدراكه أن بلاده (المملكة العربية السعودية)، بقيادة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير الشاب محمد بن سلمان - حفظهما الله -، تمنحه بالغ الاهتمام وأقصى درجات الرعاية والحرص على سلامته من كل مكروه.

ما يمكن الإشارة إليه، والتشديد عليه، أن الإمكانيات السعودية في مواجهة أي تحديات تظل هي الأعلى والأفضل والأنجح، سواء في سرعة اتخاذ القرار، أو في وجود الطاقات الضرورية والكوادر البشرية، ووفرة الأدوات اللازمة "طبيًّا، وصناعيًّا، وعلميًّا، وتقنيًّا، وماديًّا، وإعلاميًّا"، والسبل كافة المتاحة لمواجهة أي تحدٍّ مهما كان حجمه، أو مدي تأثيره أو مسماه..!!