خيّال "أروقيت".. يفشل للمرة الثانية في "كأس السعودية"

يبقى "مايك" بتاريخه وإنجازاته العظيمة فارس الرهان للمدربين

يرافقك الحظ العاثر مرة في بطولة عالمية تليق بك وبتاريخيك الرياضي، هو أمر لا يستحق الوقوف عنده -وخيرها بغيرها، لكن أن يكون ملاصقاً لك كتوأم سيامي حتى في محاولتك الثانية! هنا نتوقف لنعقل الكلمة، ونجد أننا نتحدث عن الفارس الأمريكي "مايك سميث"، وعن مشاركته في سباق "كأس السعودية" للعام الثاني على التوالي، وكيف حلّ في المركز الثاني بالنسخة الأولى مع الفرس "ميدنايت بيسو" خلف الفائز الجواد الأمريكي "ماكسيموم سيكورتي"، ووصيفاً كذلك مع الجواد "تشارلالتان" في النسخة الثانية من الكأس السبت الماضي على ميدان الملك عبدالعزيز بالجنادرية، والتي ذهبت للبطل "مشرف" ممثل السعودية، والذي اكتسب أصداء عالمية واسعة بعد النزال المثير للغاية الذي جمعه مع "تشارلالتان" حتى النهاية.

ولم يكن تعثّر "سميث" في مواجهة حظه السيئ ضمن كلتا النسختين من حيث النتيجة فقط! بل كانت خسارته للكأسين بطريقتين مختلفتين، الأولى كانت بدخوله القوي والمتأخر من مراكز السباق الخلفية، وفي الثانية كانت بعد محاولته الهروب مبكراً بأحداث السباق، وكانت الخسارة النتيجة النهائية في السباقين.

توأمة خيّالنا الوصيف مع حظه العاثر نسأل الله ألا تستمر بارتباطها بالميدان السعودي، فـ"كأس السعودية" لم يكن محطته الأولى في السعودية، بل كانت أولى مشاركاته عام 1997م، حينما استقطبه الإسطبل الأحمر للأمير فيصل بن خالد لقيادة الجواد "عون الله" في كأس الملك، ولكنه للأسف حل في المركز الرابع، وكان الفائز في هذا السباق الجواد "عطي الله" للإسطبل الأبيض لأبناء الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

وسبق للفارس الأمريكي "سميث" أن تعرّض لمواجهة مشاعره السيئة مع الخسارة، حينما أخفق في السباق الأخير للبطلة المشهورة "زنياتا" التي حل معها في المركز الثاني خلف الفائز "بليم" ضمن سباق "بريدرزكاب كلاسيك" عام 2006م، لتتجرع "زنياتا" حينها الخسارة الأولى في سجلها الذي وصل إلى 19 فوزاً ومن ثم تحولت للإنتاج.

ويبقى "مايك" بتاريخه وإنجازاته العظيمة فارس الرهان لأفضل وأكبر المدربين في السباقات الأمريكية، فقد كان فارساً للبطل التاريخي "جستفاي" بطل "التاج الثلاثي الأمريكي" وحقق معه ذلك اللقب بعد أن فازا بسباق "الكنتاكي ديربي" و"البريكنيس ستيكس" و"البيلمونت ستيكس" إلى جانب أنه الخيال الهمام للبطل الجماهيري "أروقيت".

وتجدر الإشارة إلى التاريخ العام لـ"مايك سميث" الذي يبلغ من العمر 55 عاماً، فقد فاز بـ"الكنتاكي ديربي" مرتين 2005 و2018م، بالإضافة لجائزة "الجينيز الإيرلندي" عام 1992م و"كأس دبي" العالمية 2017م، وحقق الفوز أربع مرات بسباق" بريدرزكب كلاسيك"، وفاز بلقب أفضل خيال بأمريكا عامي 1994 و2019م وجائزة "الاكلبس" للخيالة عامي 1993 و1994م، وتخطى بمجموع جوائزه حاجز 312 مليون دولار أمريكي، ويعد ثاني أكبر دخل يحقق خيال أمريكي من بعد "بيل شوميكر" ولهذا لقب بـ"Big Money Mike".

خيّال أروقيت كأس السعودية
اعلان
خيّال "أروقيت".. يفشل للمرة الثانية في "كأس السعودية"
سبق

يرافقك الحظ العاثر مرة في بطولة عالمية تليق بك وبتاريخيك الرياضي، هو أمر لا يستحق الوقوف عنده -وخيرها بغيرها، لكن أن يكون ملاصقاً لك كتوأم سيامي حتى في محاولتك الثانية! هنا نتوقف لنعقل الكلمة، ونجد أننا نتحدث عن الفارس الأمريكي "مايك سميث"، وعن مشاركته في سباق "كأس السعودية" للعام الثاني على التوالي، وكيف حلّ في المركز الثاني بالنسخة الأولى مع الفرس "ميدنايت بيسو" خلف الفائز الجواد الأمريكي "ماكسيموم سيكورتي"، ووصيفاً كذلك مع الجواد "تشارلالتان" في النسخة الثانية من الكأس السبت الماضي على ميدان الملك عبدالعزيز بالجنادرية، والتي ذهبت للبطل "مشرف" ممثل السعودية، والذي اكتسب أصداء عالمية واسعة بعد النزال المثير للغاية الذي جمعه مع "تشارلالتان" حتى النهاية.

ولم يكن تعثّر "سميث" في مواجهة حظه السيئ ضمن كلتا النسختين من حيث النتيجة فقط! بل كانت خسارته للكأسين بطريقتين مختلفتين، الأولى كانت بدخوله القوي والمتأخر من مراكز السباق الخلفية، وفي الثانية كانت بعد محاولته الهروب مبكراً بأحداث السباق، وكانت الخسارة النتيجة النهائية في السباقين.

توأمة خيّالنا الوصيف مع حظه العاثر نسأل الله ألا تستمر بارتباطها بالميدان السعودي، فـ"كأس السعودية" لم يكن محطته الأولى في السعودية، بل كانت أولى مشاركاته عام 1997م، حينما استقطبه الإسطبل الأحمر للأمير فيصل بن خالد لقيادة الجواد "عون الله" في كأس الملك، ولكنه للأسف حل في المركز الرابع، وكان الفائز في هذا السباق الجواد "عطي الله" للإسطبل الأبيض لأبناء الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

وسبق للفارس الأمريكي "سميث" أن تعرّض لمواجهة مشاعره السيئة مع الخسارة، حينما أخفق في السباق الأخير للبطلة المشهورة "زنياتا" التي حل معها في المركز الثاني خلف الفائز "بليم" ضمن سباق "بريدرزكاب كلاسيك" عام 2006م، لتتجرع "زنياتا" حينها الخسارة الأولى في سجلها الذي وصل إلى 19 فوزاً ومن ثم تحولت للإنتاج.

ويبقى "مايك" بتاريخه وإنجازاته العظيمة فارس الرهان لأفضل وأكبر المدربين في السباقات الأمريكية، فقد كان فارساً للبطل التاريخي "جستفاي" بطل "التاج الثلاثي الأمريكي" وحقق معه ذلك اللقب بعد أن فازا بسباق "الكنتاكي ديربي" و"البريكنيس ستيكس" و"البيلمونت ستيكس" إلى جانب أنه الخيال الهمام للبطل الجماهيري "أروقيت".

وتجدر الإشارة إلى التاريخ العام لـ"مايك سميث" الذي يبلغ من العمر 55 عاماً، فقد فاز بـ"الكنتاكي ديربي" مرتين 2005 و2018م، بالإضافة لجائزة "الجينيز الإيرلندي" عام 1992م و"كأس دبي" العالمية 2017م، وحقق الفوز أربع مرات بسباق" بريدرزكب كلاسيك"، وفاز بلقب أفضل خيال بأمريكا عامي 1994 و2019م وجائزة "الاكلبس" للخيالة عامي 1993 و1994م، وتخطى بمجموع جوائزه حاجز 312 مليون دولار أمريكي، ويعد ثاني أكبر دخل يحقق خيال أمريكي من بعد "بيل شوميكر" ولهذا لقب بـ"Big Money Mike".

24 فبراير 2021 - 12 رجب 1442
02:39 PM

خيّال "أروقيت".. يفشل للمرة الثانية في "كأس السعودية"

يبقى "مايك" بتاريخه وإنجازاته العظيمة فارس الرهان للمدربين

A A A
1
4,710

يرافقك الحظ العاثر مرة في بطولة عالمية تليق بك وبتاريخيك الرياضي، هو أمر لا يستحق الوقوف عنده -وخيرها بغيرها، لكن أن يكون ملاصقاً لك كتوأم سيامي حتى في محاولتك الثانية! هنا نتوقف لنعقل الكلمة، ونجد أننا نتحدث عن الفارس الأمريكي "مايك سميث"، وعن مشاركته في سباق "كأس السعودية" للعام الثاني على التوالي، وكيف حلّ في المركز الثاني بالنسخة الأولى مع الفرس "ميدنايت بيسو" خلف الفائز الجواد الأمريكي "ماكسيموم سيكورتي"، ووصيفاً كذلك مع الجواد "تشارلالتان" في النسخة الثانية من الكأس السبت الماضي على ميدان الملك عبدالعزيز بالجنادرية، والتي ذهبت للبطل "مشرف" ممثل السعودية، والذي اكتسب أصداء عالمية واسعة بعد النزال المثير للغاية الذي جمعه مع "تشارلالتان" حتى النهاية.

ولم يكن تعثّر "سميث" في مواجهة حظه السيئ ضمن كلتا النسختين من حيث النتيجة فقط! بل كانت خسارته للكأسين بطريقتين مختلفتين، الأولى كانت بدخوله القوي والمتأخر من مراكز السباق الخلفية، وفي الثانية كانت بعد محاولته الهروب مبكراً بأحداث السباق، وكانت الخسارة النتيجة النهائية في السباقين.

توأمة خيّالنا الوصيف مع حظه العاثر نسأل الله ألا تستمر بارتباطها بالميدان السعودي، فـ"كأس السعودية" لم يكن محطته الأولى في السعودية، بل كانت أولى مشاركاته عام 1997م، حينما استقطبه الإسطبل الأحمر للأمير فيصل بن خالد لقيادة الجواد "عون الله" في كأس الملك، ولكنه للأسف حل في المركز الرابع، وكان الفائز في هذا السباق الجواد "عطي الله" للإسطبل الأبيض لأبناء الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

وسبق للفارس الأمريكي "سميث" أن تعرّض لمواجهة مشاعره السيئة مع الخسارة، حينما أخفق في السباق الأخير للبطلة المشهورة "زنياتا" التي حل معها في المركز الثاني خلف الفائز "بليم" ضمن سباق "بريدرزكاب كلاسيك" عام 2006م، لتتجرع "زنياتا" حينها الخسارة الأولى في سجلها الذي وصل إلى 19 فوزاً ومن ثم تحولت للإنتاج.

ويبقى "مايك" بتاريخه وإنجازاته العظيمة فارس الرهان لأفضل وأكبر المدربين في السباقات الأمريكية، فقد كان فارساً للبطل التاريخي "جستفاي" بطل "التاج الثلاثي الأمريكي" وحقق معه ذلك اللقب بعد أن فازا بسباق "الكنتاكي ديربي" و"البريكنيس ستيكس" و"البيلمونت ستيكس" إلى جانب أنه الخيال الهمام للبطل الجماهيري "أروقيت".

وتجدر الإشارة إلى التاريخ العام لـ"مايك سميث" الذي يبلغ من العمر 55 عاماً، فقد فاز بـ"الكنتاكي ديربي" مرتين 2005 و2018م، بالإضافة لجائزة "الجينيز الإيرلندي" عام 1992م و"كأس دبي" العالمية 2017م، وحقق الفوز أربع مرات بسباق" بريدرزكب كلاسيك"، وفاز بلقب أفضل خيال بأمريكا عامي 1994 و2019م وجائزة "الاكلبس" للخيالة عامي 1993 و1994م، وتخطى بمجموع جوائزه حاجز 312 مليون دولار أمريكي، ويعد ثاني أكبر دخل يحقق خيال أمريكي من بعد "بيل شوميكر" ولهذا لقب بـ"Big Money Mike".