تراجع مؤشر ثقة المستهلكين الألمان في ظل التوترات العالمية

"د ب أ"- برلين: أظهر استطلاع نشرت نتائجه اليوم الأربعاء؛ أن مؤشر ثقة المستهلكين الألمان سوف يسجل أول تراجع له منذ أكثر من عام ونصف العام في ظل تزايد مخاوف المواطنين بشأن الاقتصاد، جاء التراجع في مؤشر ثقة المستهلكين الألمان خلال أغسطس الحالي بأسرع وتيرة له منذ ثلاثة عقود تقريباً، في ظل الاضطرابات العالمية المتعددة.
 
وقالت مجموعة "جي اف كيه" البحثية حول مؤشرها الذي يرصد شعور المواطنين: إن مؤشر الثقة في أكبر اقتصاد بأوروبا سوف يتراجع بنسبة أقل من المتوقع ليسجل 6ر8 نقطة في سبتمبر المقبل، وذلك مقارنة بالتوقعات المعدلة السابقة خلال الشهر الجاري بأن يصل إلى 9ر8 نقطة.
 
كان المحللون الذين استطلعت وكالة د.ب.أ - أيه.إف.إكس رأيهم؛ يتوقعون تراجع مؤشر جي.إف.كيه المؤشر ليصل إلى تسع نقاط في أغسطس وأن يسجل 9ر8 نقطة في سبتمبر المقبل.
 
وقالت المجموعة: "إن تصاعد التوتر في العراق وإسرائيل وشرق أوكرانيا، بالإضافة إلى تسريع العقوبات ضد روسيا، أثرت بصورة سلبية على توقعات الألمان المتفائلة سابقاً بشأن الاقتصاد". وأضافت أن "الغموض الذي يحيط بالتطورات الاقتصادية المستمرة في ألمانيا زاد بشدة ".
 
ويُذكر أن قراءة المؤشر للشهر المقبل بعد استطلاع آراء 2000 شخص ، تمثل أول تراجع للمؤشر منذ يناير 2013.
 
في الوقت نفسه تراجعت ثقة المستثمرين الألمان خلال أغسطس الحالي لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ 13 شهراً، على خلفية التداعيات الاقتصادية للأزمة الأوكرانية وأزمات الشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات صدرت الاثنين الماضي أن مؤشر الثقة في الأعمال الألماني تراجع خلال شهر أغسطس الجاري لأدنى مستوى له منذ أكثر من عام، وذلك في ظل تزايد المخاوف بشأن تأثير أزمتي أوكرانيا والشرق الأوسط على أكبر اقتصاد في أوروبا.
 
وقال معهد إيفو الاقتصادي، ومقره ميونيخ: إن المؤشر تراجع بنسبة أكثر من المتوقع ليصل إلى 3ر106 مقارنة بـ 108 خلال شهر يوليو الماضي. وكان المحللون قد توقعوا أن يتراجع ليصل إلى 107.
 
وقال هانز فيرنر سين، رئيس المعهد: "الاقتصاد الألماني مستمر في فقدان القوة".
 
وذكر معهد جي.إف.كيه، أن مؤشر ثقة المستهلكين لا يزال "في مستوى مرتفع"؛ حيث أكد المعهد توقعاته بنمو الإنفاق الاستهلاكي في ألمانيا خلال العام الحالي بمعدل 5ر1% سنوياً.
 
وأدت المخاوف من التوترات العالمية إلى تراجع المؤشر خلال الشهر الحالي بمقدار 5ر35 نقطة إلى 4ر10 نقطة؛ وهو أكبر تراجع له منذ 1980.
 
كانت البيانات الصادرة في وقت سابق من الشهر الحالي قد أشارت إلى انكماش اقتصاد ألمانيا بمعدل 2ر0% خلال الربع الثاني من العام الحالي، مقارنة بالربع الأول من العام وهو ما يفوق التوقعات.
 
وفي الوقت نفسه فإن تراجع ثقة المستهلكين في الاقتصاد الألماني أدى أيضاً إلى تراجع طفيف في توقعاتهم بشأن الدخل. وذكر معهد جي.إف.كيه؛ أن "رغبة الأسر في الشراء لا تزال مزدهرة بدرجة كبيرة.

اعلان
تراجع مؤشر ثقة المستهلكين الألمان في ظل التوترات العالمية
سبق
"د ب أ"- برلين: أظهر استطلاع نشرت نتائجه اليوم الأربعاء؛ أن مؤشر ثقة المستهلكين الألمان سوف يسجل أول تراجع له منذ أكثر من عام ونصف العام في ظل تزايد مخاوف المواطنين بشأن الاقتصاد، جاء التراجع في مؤشر ثقة المستهلكين الألمان خلال أغسطس الحالي بأسرع وتيرة له منذ ثلاثة عقود تقريباً، في ظل الاضطرابات العالمية المتعددة.
 
وقالت مجموعة "جي اف كيه" البحثية حول مؤشرها الذي يرصد شعور المواطنين: إن مؤشر الثقة في أكبر اقتصاد بأوروبا سوف يتراجع بنسبة أقل من المتوقع ليسجل 6ر8 نقطة في سبتمبر المقبل، وذلك مقارنة بالتوقعات المعدلة السابقة خلال الشهر الجاري بأن يصل إلى 9ر8 نقطة.
 
كان المحللون الذين استطلعت وكالة د.ب.أ - أيه.إف.إكس رأيهم؛ يتوقعون تراجع مؤشر جي.إف.كيه المؤشر ليصل إلى تسع نقاط في أغسطس وأن يسجل 9ر8 نقطة في سبتمبر المقبل.
 
وقالت المجموعة: "إن تصاعد التوتر في العراق وإسرائيل وشرق أوكرانيا، بالإضافة إلى تسريع العقوبات ضد روسيا، أثرت بصورة سلبية على توقعات الألمان المتفائلة سابقاً بشأن الاقتصاد". وأضافت أن "الغموض الذي يحيط بالتطورات الاقتصادية المستمرة في ألمانيا زاد بشدة ".
 
ويُذكر أن قراءة المؤشر للشهر المقبل بعد استطلاع آراء 2000 شخص ، تمثل أول تراجع للمؤشر منذ يناير 2013.
 
في الوقت نفسه تراجعت ثقة المستثمرين الألمان خلال أغسطس الحالي لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ 13 شهراً، على خلفية التداعيات الاقتصادية للأزمة الأوكرانية وأزمات الشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات صدرت الاثنين الماضي أن مؤشر الثقة في الأعمال الألماني تراجع خلال شهر أغسطس الجاري لأدنى مستوى له منذ أكثر من عام، وذلك في ظل تزايد المخاوف بشأن تأثير أزمتي أوكرانيا والشرق الأوسط على أكبر اقتصاد في أوروبا.
 
وقال معهد إيفو الاقتصادي، ومقره ميونيخ: إن المؤشر تراجع بنسبة أكثر من المتوقع ليصل إلى 3ر106 مقارنة بـ 108 خلال شهر يوليو الماضي. وكان المحللون قد توقعوا أن يتراجع ليصل إلى 107.
 
وقال هانز فيرنر سين، رئيس المعهد: "الاقتصاد الألماني مستمر في فقدان القوة".
 
وذكر معهد جي.إف.كيه، أن مؤشر ثقة المستهلكين لا يزال "في مستوى مرتفع"؛ حيث أكد المعهد توقعاته بنمو الإنفاق الاستهلاكي في ألمانيا خلال العام الحالي بمعدل 5ر1% سنوياً.
 
وأدت المخاوف من التوترات العالمية إلى تراجع المؤشر خلال الشهر الحالي بمقدار 5ر35 نقطة إلى 4ر10 نقطة؛ وهو أكبر تراجع له منذ 1980.
 
كانت البيانات الصادرة في وقت سابق من الشهر الحالي قد أشارت إلى انكماش اقتصاد ألمانيا بمعدل 2ر0% خلال الربع الثاني من العام الحالي، مقارنة بالربع الأول من العام وهو ما يفوق التوقعات.
 
وفي الوقت نفسه فإن تراجع ثقة المستهلكين في الاقتصاد الألماني أدى أيضاً إلى تراجع طفيف في توقعاتهم بشأن الدخل. وذكر معهد جي.إف.كيه؛ أن "رغبة الأسر في الشراء لا تزال مزدهرة بدرجة كبيرة.
27 أغسطس 2014 - 1 ذو القعدة 1435
09:32 PM

تراجع مؤشر ثقة المستهلكين الألمان في ظل التوترات العالمية

A A A
0
694

"د ب أ"- برلين: أظهر استطلاع نشرت نتائجه اليوم الأربعاء؛ أن مؤشر ثقة المستهلكين الألمان سوف يسجل أول تراجع له منذ أكثر من عام ونصف العام في ظل تزايد مخاوف المواطنين بشأن الاقتصاد، جاء التراجع في مؤشر ثقة المستهلكين الألمان خلال أغسطس الحالي بأسرع وتيرة له منذ ثلاثة عقود تقريباً، في ظل الاضطرابات العالمية المتعددة.
 
وقالت مجموعة "جي اف كيه" البحثية حول مؤشرها الذي يرصد شعور المواطنين: إن مؤشر الثقة في أكبر اقتصاد بأوروبا سوف يتراجع بنسبة أقل من المتوقع ليسجل 6ر8 نقطة في سبتمبر المقبل، وذلك مقارنة بالتوقعات المعدلة السابقة خلال الشهر الجاري بأن يصل إلى 9ر8 نقطة.
 
كان المحللون الذين استطلعت وكالة د.ب.أ - أيه.إف.إكس رأيهم؛ يتوقعون تراجع مؤشر جي.إف.كيه المؤشر ليصل إلى تسع نقاط في أغسطس وأن يسجل 9ر8 نقطة في سبتمبر المقبل.
 
وقالت المجموعة: "إن تصاعد التوتر في العراق وإسرائيل وشرق أوكرانيا، بالإضافة إلى تسريع العقوبات ضد روسيا، أثرت بصورة سلبية على توقعات الألمان المتفائلة سابقاً بشأن الاقتصاد". وأضافت أن "الغموض الذي يحيط بالتطورات الاقتصادية المستمرة في ألمانيا زاد بشدة ".
 
ويُذكر أن قراءة المؤشر للشهر المقبل بعد استطلاع آراء 2000 شخص ، تمثل أول تراجع للمؤشر منذ يناير 2013.
 
في الوقت نفسه تراجعت ثقة المستثمرين الألمان خلال أغسطس الحالي لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ 13 شهراً، على خلفية التداعيات الاقتصادية للأزمة الأوكرانية وأزمات الشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات صدرت الاثنين الماضي أن مؤشر الثقة في الأعمال الألماني تراجع خلال شهر أغسطس الجاري لأدنى مستوى له منذ أكثر من عام، وذلك في ظل تزايد المخاوف بشأن تأثير أزمتي أوكرانيا والشرق الأوسط على أكبر اقتصاد في أوروبا.
 
وقال معهد إيفو الاقتصادي، ومقره ميونيخ: إن المؤشر تراجع بنسبة أكثر من المتوقع ليصل إلى 3ر106 مقارنة بـ 108 خلال شهر يوليو الماضي. وكان المحللون قد توقعوا أن يتراجع ليصل إلى 107.
 
وقال هانز فيرنر سين، رئيس المعهد: "الاقتصاد الألماني مستمر في فقدان القوة".
 
وذكر معهد جي.إف.كيه، أن مؤشر ثقة المستهلكين لا يزال "في مستوى مرتفع"؛ حيث أكد المعهد توقعاته بنمو الإنفاق الاستهلاكي في ألمانيا خلال العام الحالي بمعدل 5ر1% سنوياً.
 
وأدت المخاوف من التوترات العالمية إلى تراجع المؤشر خلال الشهر الحالي بمقدار 5ر35 نقطة إلى 4ر10 نقطة؛ وهو أكبر تراجع له منذ 1980.
 
كانت البيانات الصادرة في وقت سابق من الشهر الحالي قد أشارت إلى انكماش اقتصاد ألمانيا بمعدل 2ر0% خلال الربع الثاني من العام الحالي، مقارنة بالربع الأول من العام وهو ما يفوق التوقعات.
 
وفي الوقت نفسه فإن تراجع ثقة المستهلكين في الاقتصاد الألماني أدى أيضاً إلى تراجع طفيف في توقعاتهم بشأن الدخل. وذكر معهد جي.إف.كيه؛ أن "رغبة الأسر في الشراء لا تزال مزدهرة بدرجة كبيرة.