شقت بطن ضحيتها وانتزعت جنينها.. أمريكية تواجه الإعدام بالحقنة السامة بعد 16 عامًا

الحكم الأول من نوعه فيدراليًا على امرأة خلال 70 عامًا

في صباح يوم 16 ديسمبر 2004 استيقظت الولايات المتحدة على جريمة بشعة بطلتها سيدة أمريكية تبلغ من العمر 35 عامًا، وتُدعى ليزا مونتغومري، أقدمت على خنق امرأة حامل في مقتبل العمر حتى الموت، وشق بطنها وإخراج جنينها من رحمها في واقعة هزت الرأي العام الأمريكي.

وبعد نحو 16 عامًا على الجريمة المأساوية تواجه القاتلة حكمًا بالإعدام، بعد أن أعلنت وزارة العدل الأمريكية أنها ستنفذ أول حكم بالإعدام على امرأة في الولايات المتحدة منذ نحو 70 عامًا.

وتنتظر "مونتغومري" تنفيذ الحكم في 8 ديسمبر المقبل بالحقنة السامة، وهو الأول من نوعه فيدراليًا بعد بوني هيدي التي أعدمت بالغاز في ولاية ميزوري عام 1953.

تفاصيل الجريمة

وتبدأ تفاصيل الجريمة، حينما اتفقت "مونتغومري"، التي تقطن ولاية كنساس، مع ضحيتها، والتي تُدعى بوبي جو ستينيت، 23 عامًا، التي تقوم بتربية كلاب عبر غرفة للدردشة على شبكة الإنترنت، واتفقت الاثنتان على أن يلتقيا في منزل "ستينيت"، في ولاية ميزوري، للحديث عن رغبة "مونتغومري" في شراء كلب.

وبحسب إفادة الشرطة الفيدرالية حينها، فقد اتصلت القاتلة، بضحيتها بعد تصفح موقع على الإنترنت عن الكلاب التي تربيها "ستينيت"، واشتمل الموقع على صورة للضحية وهي حامل.

ومن هنا بدأت الأفكار الجنونية تساور "مونتغومري"، والتي تعرضت للإجهاض قبل أيام قليلة دون علم زوجها، وكانت قد خططت -بحسب المحكمة- لكل شيء، فبمجرد دخولها منزل الضحية التي كانت حبلى في شهرها الثامن خنقتها حتى فقدت الوعي، ثم "استخدمت سكين المطبخ وشقت بطنها فاستعادت الضحية وعيها، قبل أن تخنقها مونتغومري مرة أخرى وتقتلها وتنتزع الجنين من رحمها وتفر به لتقدمه لجيرانها لاحقًا على أنه طفلها".

وبدأ البحث عن القاتل والجنين بعد العثور على "ستينيت" مقتولة ومشقوقة البطن. وأوضح بيان لمكتب التحقيقات -حينذاك- أن المحققين في مجال الكمبيوتر حصلوا على أول خيط يؤدي إلى "مونتغومري" عبر معلومات جمعوها من جهاز الحاسب الآلي الخاص بـ"ستينيت" ومن الإنترنت.

وعقب اكتشاف صلة "مونتغومري" بالحادث بدأت السلطات عمليات مراقبة فورية لمنزلها، وشاهدوها ومعها الطفلة التي كانت بصحة جيدة. كما شاهدوا كذلك سيارة حمراء تطابق مواصفات إحدى السيارات التي شوهدت خارج منزل "ستينيت".

وعمدت "مونتغومري" إلى تضليل زوجها، إذ أخبرته أنها ذهبت للتسوق حيث فاجأتها آلام المخاض، فذهب الزوج المخدوع بسيارته لاصطحابها والطفل، ثم قدمته لزوجها وجيرانها المولود الجديد على كونه طفلها الذي وضعته للتو، قبل أن تلقي الشرطة القبض عليها.

اعلان
شقت بطن ضحيتها وانتزعت جنينها.. أمريكية تواجه الإعدام بالحقنة السامة بعد 16 عامًا
سبق

في صباح يوم 16 ديسمبر 2004 استيقظت الولايات المتحدة على جريمة بشعة بطلتها سيدة أمريكية تبلغ من العمر 35 عامًا، وتُدعى ليزا مونتغومري، أقدمت على خنق امرأة حامل في مقتبل العمر حتى الموت، وشق بطنها وإخراج جنينها من رحمها في واقعة هزت الرأي العام الأمريكي.

وبعد نحو 16 عامًا على الجريمة المأساوية تواجه القاتلة حكمًا بالإعدام، بعد أن أعلنت وزارة العدل الأمريكية أنها ستنفذ أول حكم بالإعدام على امرأة في الولايات المتحدة منذ نحو 70 عامًا.

وتنتظر "مونتغومري" تنفيذ الحكم في 8 ديسمبر المقبل بالحقنة السامة، وهو الأول من نوعه فيدراليًا بعد بوني هيدي التي أعدمت بالغاز في ولاية ميزوري عام 1953.

تفاصيل الجريمة

وتبدأ تفاصيل الجريمة، حينما اتفقت "مونتغومري"، التي تقطن ولاية كنساس، مع ضحيتها، والتي تُدعى بوبي جو ستينيت، 23 عامًا، التي تقوم بتربية كلاب عبر غرفة للدردشة على شبكة الإنترنت، واتفقت الاثنتان على أن يلتقيا في منزل "ستينيت"، في ولاية ميزوري، للحديث عن رغبة "مونتغومري" في شراء كلب.

وبحسب إفادة الشرطة الفيدرالية حينها، فقد اتصلت القاتلة، بضحيتها بعد تصفح موقع على الإنترنت عن الكلاب التي تربيها "ستينيت"، واشتمل الموقع على صورة للضحية وهي حامل.

ومن هنا بدأت الأفكار الجنونية تساور "مونتغومري"، والتي تعرضت للإجهاض قبل أيام قليلة دون علم زوجها، وكانت قد خططت -بحسب المحكمة- لكل شيء، فبمجرد دخولها منزل الضحية التي كانت حبلى في شهرها الثامن خنقتها حتى فقدت الوعي، ثم "استخدمت سكين المطبخ وشقت بطنها فاستعادت الضحية وعيها، قبل أن تخنقها مونتغومري مرة أخرى وتقتلها وتنتزع الجنين من رحمها وتفر به لتقدمه لجيرانها لاحقًا على أنه طفلها".

وبدأ البحث عن القاتل والجنين بعد العثور على "ستينيت" مقتولة ومشقوقة البطن. وأوضح بيان لمكتب التحقيقات -حينذاك- أن المحققين في مجال الكمبيوتر حصلوا على أول خيط يؤدي إلى "مونتغومري" عبر معلومات جمعوها من جهاز الحاسب الآلي الخاص بـ"ستينيت" ومن الإنترنت.

وعقب اكتشاف صلة "مونتغومري" بالحادث بدأت السلطات عمليات مراقبة فورية لمنزلها، وشاهدوها ومعها الطفلة التي كانت بصحة جيدة. كما شاهدوا كذلك سيارة حمراء تطابق مواصفات إحدى السيارات التي شوهدت خارج منزل "ستينيت".

وعمدت "مونتغومري" إلى تضليل زوجها، إذ أخبرته أنها ذهبت للتسوق حيث فاجأتها آلام المخاض، فذهب الزوج المخدوع بسيارته لاصطحابها والطفل، ثم قدمته لزوجها وجيرانها المولود الجديد على كونه طفلها الذي وضعته للتو، قبل أن تلقي الشرطة القبض عليها.

19 أكتوبر 2020 - 2 ربيع الأول 1442
02:05 AM

شقت بطن ضحيتها وانتزعت جنينها.. أمريكية تواجه الإعدام بالحقنة السامة بعد 16 عامًا

الحكم الأول من نوعه فيدراليًا على امرأة خلال 70 عامًا

A A A
13
66,672

في صباح يوم 16 ديسمبر 2004 استيقظت الولايات المتحدة على جريمة بشعة بطلتها سيدة أمريكية تبلغ من العمر 35 عامًا، وتُدعى ليزا مونتغومري، أقدمت على خنق امرأة حامل في مقتبل العمر حتى الموت، وشق بطنها وإخراج جنينها من رحمها في واقعة هزت الرأي العام الأمريكي.

وبعد نحو 16 عامًا على الجريمة المأساوية تواجه القاتلة حكمًا بالإعدام، بعد أن أعلنت وزارة العدل الأمريكية أنها ستنفذ أول حكم بالإعدام على امرأة في الولايات المتحدة منذ نحو 70 عامًا.

وتنتظر "مونتغومري" تنفيذ الحكم في 8 ديسمبر المقبل بالحقنة السامة، وهو الأول من نوعه فيدراليًا بعد بوني هيدي التي أعدمت بالغاز في ولاية ميزوري عام 1953.

تفاصيل الجريمة

وتبدأ تفاصيل الجريمة، حينما اتفقت "مونتغومري"، التي تقطن ولاية كنساس، مع ضحيتها، والتي تُدعى بوبي جو ستينيت، 23 عامًا، التي تقوم بتربية كلاب عبر غرفة للدردشة على شبكة الإنترنت، واتفقت الاثنتان على أن يلتقيا في منزل "ستينيت"، في ولاية ميزوري، للحديث عن رغبة "مونتغومري" في شراء كلب.

وبحسب إفادة الشرطة الفيدرالية حينها، فقد اتصلت القاتلة، بضحيتها بعد تصفح موقع على الإنترنت عن الكلاب التي تربيها "ستينيت"، واشتمل الموقع على صورة للضحية وهي حامل.

ومن هنا بدأت الأفكار الجنونية تساور "مونتغومري"، والتي تعرضت للإجهاض قبل أيام قليلة دون علم زوجها، وكانت قد خططت -بحسب المحكمة- لكل شيء، فبمجرد دخولها منزل الضحية التي كانت حبلى في شهرها الثامن خنقتها حتى فقدت الوعي، ثم "استخدمت سكين المطبخ وشقت بطنها فاستعادت الضحية وعيها، قبل أن تخنقها مونتغومري مرة أخرى وتقتلها وتنتزع الجنين من رحمها وتفر به لتقدمه لجيرانها لاحقًا على أنه طفلها".

وبدأ البحث عن القاتل والجنين بعد العثور على "ستينيت" مقتولة ومشقوقة البطن. وأوضح بيان لمكتب التحقيقات -حينذاك- أن المحققين في مجال الكمبيوتر حصلوا على أول خيط يؤدي إلى "مونتغومري" عبر معلومات جمعوها من جهاز الحاسب الآلي الخاص بـ"ستينيت" ومن الإنترنت.

وعقب اكتشاف صلة "مونتغومري" بالحادث بدأت السلطات عمليات مراقبة فورية لمنزلها، وشاهدوها ومعها الطفلة التي كانت بصحة جيدة. كما شاهدوا كذلك سيارة حمراء تطابق مواصفات إحدى السيارات التي شوهدت خارج منزل "ستينيت".

وعمدت "مونتغومري" إلى تضليل زوجها، إذ أخبرته أنها ذهبت للتسوق حيث فاجأتها آلام المخاض، فذهب الزوج المخدوع بسيارته لاصطحابها والطفل، ثم قدمته لزوجها وجيرانها المولود الجديد على كونه طفلها الذي وضعته للتو، قبل أن تلقي الشرطة القبض عليها.