فيديو من دار التوحيد في الطائف.. هنا أول مدرسة نظامية في المملكة

أُسّس لها متحف يوثّق مسيرتها ومقتنياتها التي تتجاوز الـ 20 ألف قطعة أثرية

8 عقود تقريباً مرت على صدور الأمر الملكي بإنشاء دار التوحيد في الطائف؛ كأول مدرسة نظامية بالمملكة، التي خرجت عديداً من الأجيال الذين قادوا دفة البلاد في عدة مواقع.

هذه المدرسة، وفق قناة الإخبارية، أسس لها متحف يوثّق مسيرتها ومقتنياتها التي تتجاوز الـ 20 ألف قطعة أثرية.

وتعد مدرسة دار التوحيد بمحافظة الطائف علامة بارزة في سماء التعليم بالمحافظة؛ لكونها المدرسة النظامية الأولى في المملكة، وظلّت شاهدة على اهتمام ولاة الأمر بتعليم الأجيال بداية من المؤسّس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- حتى استمر وتطوّر في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-.

وكانت فكرة إنشاء المدرسة قد بدأت من الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، وذلك بأن تكون نظامية في حج عام 1363هـ لتخريج القضاة، وفي عام 1364هـ، قرّر المؤسّس حينها بأن تكون المدرسة لتدريس العلوم الشرعية والعربية واختار لها اسم دار التوحيد.

وفي تلك الحقبة الزمنية حرص المؤسّس على تأسيس مرحلة جديدة، يلتقي فيها أبناء الجزيرة ببعضهم بعضا في أنشطة تعليمية مختلفة، حيث فوّض الشيخ بهجت البيطار؛ لاختيار المقررات، والشيخ العودان؛ لاختيار الطلاب، كما فوّض الملك فيصل -رحمه الله- بمتابعة المدرسة وربطها بالديوان الملكي، وحرص على حضور احتفالاتها، وأناب الملك سعود -رحمه الله- ولي العهد آنذاك في الاحتفالات التي لا يحضرها ، في حين أصبحت مدرسة دار التوحيد نواة لكلية الشريعة ومعقلاً للتعليم، وغيّرت الخريطة الثقافية في المملكة العربية السعودية، وأسهمت في الحركة الأدبية بإقامة نادٍ أدبي، فيما تخرج فيها كثير من العلماء والأمراء والوزراء والأدباء، ونهلوا من مناهجها العلم الشرعي والعربي، وتتلمذوا على يد نخبة من المعلمين من الأزهر والدول العربية.

وبعد أن دمجت دار التوحيد مع مناهج التعليم العام، بدأت مسيرتها التطويرية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وذلك بإعادة وهجها وتاريخها العريق الذي تحتفظ به، وتضع سراجها لطلاب العلم، ليكون هناك ارتباط وثيق، يكون مسجلاً عبر كل العصور في دار التوحيد، وأصبحت المدرسة الآن تضم كوادر من المعلمين والإداريين من أبناء الوطن، وتم اعتماد مسار علمي للمدرسة مع المسار الإنساني مواكباً لرؤية المملكة 2030، كما أُنشئ لها متحف يضم أركانه مقتنياتٍ يمتد عمرها إلى بداية الدولة السعودية الثالثة لأكثر من 75 عاماً، كما تضم رؤية المؤسّس ومكتب الإدارة، والفصل الدراسي في ذلك العهد، والمراحل المتتابعة التي مرّت بها الدار، إضافة إلى نماذج الاختبارات والشهادات، ونجوم في سماء المتحف، ونافذة الذكريات، ومجلس الدار الثقافي.

اعلان
فيديو من دار التوحيد في الطائف.. هنا أول مدرسة نظامية في المملكة
سبق

8 عقود تقريباً مرت على صدور الأمر الملكي بإنشاء دار التوحيد في الطائف؛ كأول مدرسة نظامية بالمملكة، التي خرجت عديداً من الأجيال الذين قادوا دفة البلاد في عدة مواقع.

هذه المدرسة، وفق قناة الإخبارية، أسس لها متحف يوثّق مسيرتها ومقتنياتها التي تتجاوز الـ 20 ألف قطعة أثرية.

وتعد مدرسة دار التوحيد بمحافظة الطائف علامة بارزة في سماء التعليم بالمحافظة؛ لكونها المدرسة النظامية الأولى في المملكة، وظلّت شاهدة على اهتمام ولاة الأمر بتعليم الأجيال بداية من المؤسّس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- حتى استمر وتطوّر في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-.

وكانت فكرة إنشاء المدرسة قد بدأت من الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، وذلك بأن تكون نظامية في حج عام 1363هـ لتخريج القضاة، وفي عام 1364هـ، قرّر المؤسّس حينها بأن تكون المدرسة لتدريس العلوم الشرعية والعربية واختار لها اسم دار التوحيد.

وفي تلك الحقبة الزمنية حرص المؤسّس على تأسيس مرحلة جديدة، يلتقي فيها أبناء الجزيرة ببعضهم بعضا في أنشطة تعليمية مختلفة، حيث فوّض الشيخ بهجت البيطار؛ لاختيار المقررات، والشيخ العودان؛ لاختيار الطلاب، كما فوّض الملك فيصل -رحمه الله- بمتابعة المدرسة وربطها بالديوان الملكي، وحرص على حضور احتفالاتها، وأناب الملك سعود -رحمه الله- ولي العهد آنذاك في الاحتفالات التي لا يحضرها ، في حين أصبحت مدرسة دار التوحيد نواة لكلية الشريعة ومعقلاً للتعليم، وغيّرت الخريطة الثقافية في المملكة العربية السعودية، وأسهمت في الحركة الأدبية بإقامة نادٍ أدبي، فيما تخرج فيها كثير من العلماء والأمراء والوزراء والأدباء، ونهلوا من مناهجها العلم الشرعي والعربي، وتتلمذوا على يد نخبة من المعلمين من الأزهر والدول العربية.

وبعد أن دمجت دار التوحيد مع مناهج التعليم العام، بدأت مسيرتها التطويرية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وذلك بإعادة وهجها وتاريخها العريق الذي تحتفظ به، وتضع سراجها لطلاب العلم، ليكون هناك ارتباط وثيق، يكون مسجلاً عبر كل العصور في دار التوحيد، وأصبحت المدرسة الآن تضم كوادر من المعلمين والإداريين من أبناء الوطن، وتم اعتماد مسار علمي للمدرسة مع المسار الإنساني مواكباً لرؤية المملكة 2030، كما أُنشئ لها متحف يضم أركانه مقتنياتٍ يمتد عمرها إلى بداية الدولة السعودية الثالثة لأكثر من 75 عاماً، كما تضم رؤية المؤسّس ومكتب الإدارة، والفصل الدراسي في ذلك العهد، والمراحل المتتابعة التي مرّت بها الدار، إضافة إلى نماذج الاختبارات والشهادات، ونجوم في سماء المتحف، ونافذة الذكريات، ومجلس الدار الثقافي.

15 سبتمبر 2021 - 8 صفر 1443
10:16 AM

فيديو من دار التوحيد في الطائف.. هنا أول مدرسة نظامية في المملكة

أُسّس لها متحف يوثّق مسيرتها ومقتنياتها التي تتجاوز الـ 20 ألف قطعة أثرية

A A A
3
4,047

8 عقود تقريباً مرت على صدور الأمر الملكي بإنشاء دار التوحيد في الطائف؛ كأول مدرسة نظامية بالمملكة، التي خرجت عديداً من الأجيال الذين قادوا دفة البلاد في عدة مواقع.

هذه المدرسة، وفق قناة الإخبارية، أسس لها متحف يوثّق مسيرتها ومقتنياتها التي تتجاوز الـ 20 ألف قطعة أثرية.

وتعد مدرسة دار التوحيد بمحافظة الطائف علامة بارزة في سماء التعليم بالمحافظة؛ لكونها المدرسة النظامية الأولى في المملكة، وظلّت شاهدة على اهتمام ولاة الأمر بتعليم الأجيال بداية من المؤسّس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- حتى استمر وتطوّر في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-.

وكانت فكرة إنشاء المدرسة قد بدأت من الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، وذلك بأن تكون نظامية في حج عام 1363هـ لتخريج القضاة، وفي عام 1364هـ، قرّر المؤسّس حينها بأن تكون المدرسة لتدريس العلوم الشرعية والعربية واختار لها اسم دار التوحيد.

وفي تلك الحقبة الزمنية حرص المؤسّس على تأسيس مرحلة جديدة، يلتقي فيها أبناء الجزيرة ببعضهم بعضا في أنشطة تعليمية مختلفة، حيث فوّض الشيخ بهجت البيطار؛ لاختيار المقررات، والشيخ العودان؛ لاختيار الطلاب، كما فوّض الملك فيصل -رحمه الله- بمتابعة المدرسة وربطها بالديوان الملكي، وحرص على حضور احتفالاتها، وأناب الملك سعود -رحمه الله- ولي العهد آنذاك في الاحتفالات التي لا يحضرها ، في حين أصبحت مدرسة دار التوحيد نواة لكلية الشريعة ومعقلاً للتعليم، وغيّرت الخريطة الثقافية في المملكة العربية السعودية، وأسهمت في الحركة الأدبية بإقامة نادٍ أدبي، فيما تخرج فيها كثير من العلماء والأمراء والوزراء والأدباء، ونهلوا من مناهجها العلم الشرعي والعربي، وتتلمذوا على يد نخبة من المعلمين من الأزهر والدول العربية.

وبعد أن دمجت دار التوحيد مع مناهج التعليم العام، بدأت مسيرتها التطويرية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وذلك بإعادة وهجها وتاريخها العريق الذي تحتفظ به، وتضع سراجها لطلاب العلم، ليكون هناك ارتباط وثيق، يكون مسجلاً عبر كل العصور في دار التوحيد، وأصبحت المدرسة الآن تضم كوادر من المعلمين والإداريين من أبناء الوطن، وتم اعتماد مسار علمي للمدرسة مع المسار الإنساني مواكباً لرؤية المملكة 2030، كما أُنشئ لها متحف يضم أركانه مقتنياتٍ يمتد عمرها إلى بداية الدولة السعودية الثالثة لأكثر من 75 عاماً، كما تضم رؤية المؤسّس ومكتب الإدارة، والفصل الدراسي في ذلك العهد، والمراحل المتتابعة التي مرّت بها الدار، إضافة إلى نماذج الاختبارات والشهادات، ونجوم في سماء المتحف، ونافذة الذكريات، ومجلس الدار الثقافي.